ايقونة القيامة

المسيح قام…حقاً قام

  المسيح قام…حقاً قام عبارة ولا اروع عبق بها جو المشرق لنيف والفين من السنين ابهجت وتبهج وستبهج كل نفوس المؤمنين بالقيامة… كانت هذه العبارة وحدها في الكنيسة الأولى مجمل الايمان المسيحي موجزاً، لأنها تؤكد حقيقة المسيح يسوع وحقيقة قيامته من بين الموات، وبالتالي تؤكد حقيقة قيامة كل منا نحن البشر. فكما ان نور الصباح،

صورة الميلاد المغارة والشجرة

أُعجوبة حدثت فعلاً

أُعجوبة حدثت فعلاً حدثت هذة المعجزة في القدس، في احتفالات عيد الميلاد 2000، كانت “إميلي” تعمل سكرتيرة في إحدى مدارس القدس المسيحية الخاصة، وتعيش في بيت صغير قرب أهلها، حيث أنها فضلت حياة البتولية، وكانت تحتفل شأنها كغيرها من الأسر المسيحية بتزيين شجرة الميلاد، ووضع المغارة وطفل المذود أسفلها.. إلا أن “إميلي” ليست مثل هؤلاء

الساموراي الذي أراد رؤية جهنم

الساموراي الذي اراد رؤية جهنم بعد حياة بطولية طويلة، دخل ساموراي الجنة وبما أنه فضولي بطبيعته، طلب إن كان يمكنه أن يلقي نظرة الى جهنم، قبل أن يذهب الى الجنة. فتمت الموافقة على طلبه وكُلِّفَ ملاك بمرافقته. قاده الملاك إلى قاعة واسعة مُدَّت في وسطها طاولة كبيرة. وكانت الصحون مملوءة بأشهى ما نتخيله من أطعمة.