مريم العذراء وميلاد طفلها الرب يسوع بالجسد ايقونة المغارة

الميلاد غداً…

الميلاد غداً… كتب سيادة المتروبوليت المتجلي جورج خضر مطران ابرشية جبيل والبترون للروم الارثوذكس (جبل لبنان) المستقيل مقاله وتجلياته الرائعة بعنوان “الميلاد غداً” في جريدة النهار اللبنانية يوم السبت ٢٤/١٢/٢٠١١ فقال: “المسيحية في مطلعها لم تكن لتهتم بتاريخ كل أحداثها. برز الفصح فيها منذ القرن الأول لكونه المركز من حيث انه التعبير عن الخلاص. من

ايقونة الميلاد

“ها أنا أقف على الباب، أقرع”: الميلاد هو أن أنهض وأن أفتح الباب.

“ها أنا أقف على الباب، أقرع”: الميلاد هو أن أنهض وأن أفتح الباب.   أولى عطايا الميلاد هو “السلام”. وهذا ما نحن بأمس الحاجة إليه. رنَّم الملائكة: “المجد لله في العلى وعلى الأرض السلام، وفي الناس المسرَّة”. عندما نمجد الله في حياتنا، يحل السلام في قلوبنا، وعندها يفرح البشر ببعضهم البعض. كيف أفرح بأخي ويفرح

العرافة والتنجيم ووجهة نظر المسيحية فيهما

تمهيد التنبؤ والتنجيم، ظاهرة اجتماعية باتت تنمو باطراد، وتلقى رواجاً بين كافة الأوساط الاجتماعية بما فيها المؤمنة والممارسة لطقوسها، وبمافيها الأوساط مختلفة الثقافات والدرجات… وقد زادت في الفترة الأخيرة ظاهرة التنبؤات، وكثر عدد المتنبئين وخاصة في أواخر كل عام ، نتيجة الأوضاع الشائكة التي بات العالم كله يعيشها وخاصة منطقتنا، وساهمت وسائل الاعلام المرئية والمقرؤة

خاطرة من وحي الميلاد

خاطرة من وحي الميلاد “المسيح ولد فمجدوه… المسيح اتى من السموات فاستقبلوه…” هكذا تقول في اول كاطافاسيات الميلاد “فلما حان ملء الزمان… ارسل الله ابنه مولوداً من امرأة تحت الناموس ليفتدي الذين هم تحت الناموس لننا التبني…” لنتامل في ملء الزمان هذا الذي كتب عنه بولس رسول الأمم… وفي سر التدبير الالهي الذي جعل امك