بشارة الملاك لمريم

مريم ويوسف

مريم ويوسف “لما خُطبت مريم امه ليوسف وُجدتْ من قبل أن يجتمعا حبلى من الروح القدس” (متى19:1) لقد ولد سيدنا يسوع المسيح من العذراء مريم بدون رجل. ولكن الانجيلي متى في ايراده جدول نسب يسوع المسيح ينتهي بيوسف مع أنه أب وهمي ليسوع ولا علاقة له بهذه الولادة العجيبة فكان الأجدر به ان ينتهي بالعذراء

حبر من حبار اليهود يقوم بالصلاة

التقويم اليهودي وتاريخه

التقويم اليهودي وتاريخه  ترمز التوراة أن يجري تمكين المحكمة العليا لإقامة التقويم والشهور كما قيل: ﴿أَوْصِ بَنِي إِسْرَائِيلَ: هَذِهِ هِيَ مَوَاسِمِي وَأَعْيَادِي الَّتِي تُعْلِنُونَهَا مَحَافِلَ مُقَدَّسَةً…وَهَكَذَا أَبْلَغَ مُوسَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِأَعْيَادِ الرَّبِّ﴾ (اللاويين ٢٣ :٢، ٤٤ ترجمة كتاب الحياة وفي التلمود البابلي “رأس السنة” ٢٤أ يجد هذا التعليم استناد إلى الكلمة «تُعْلِنُونَهَا») في العصور القديمة،

“لاتقاوموا الشر بالشر، بل من لطمك على خدك الأيمن فحول له الأيسرأيضاً” (متى39:5)

ثمة السؤال التالي الذي يجعلنا بعض الأحيان خجلين وهو -هل المسيحية تعلمنا التخاذل والضعف؟ من يقرأهذه الآية التي قالها السيد له المجد قراءة حرفية يفهمها انها جبن وتخاذل، في حين انها هي فخر المسيحية التي ترفعها فوق اي مكيال اجتماعي آخر…الرب يسوع لم يكن جباناً ولم يعلمنا التخاذل، بل كان شجاعاً ثورياً… فأي ثوري عمل