عبد المسيح بك الأنطاكي في 1907

الصحفي والاديب عبد المسيح الأنطاكي

الصحفي والاديب عبد المسيح الأنطاكي  علم من اعلام سورية في الادب والصحافة والكتابة والتأريخ في مابين القرنين التاسع عشر والعشرين واثرى الصحافة السورية في القرن 19 والصحافة المصرية في القرن 20 وميدان الشعر بانتاجه الجميل…بمافيه الديني والاسلامي تحديداً وهو المسيحي… ولكن بكل اسف مجهَّل ذكرُه !!! ويحضر اسمه خجولاً في المنتديات وفي الدوائر المختصة وحتى

موقعوا اتفاقية لوزان

خربشات سياسية 18/10/2019اردوغان ومئوية معاهدة لوزان 1923 والخلافة العثمانية الجديدة…!

خربشات سياسية 18/10/2019اردوغان ومئوية معاهدة لوزان 1923 والخلافة العثمانية الجديدة…! مقدمة… نبدأ  في خربشاتنا  بالسؤال التالي هل يستعيد  اردوغان الخلافة  العثمانية مجددا بانتهاء معاهدة لوزان 2023..؟ وهل يمكن ان يكون الخليفة العثماني الجديد والمنتصر؟ في الواقع ان الاتراك لم ينسوا  يوما معاهدة لوزان الثانية  التي تسببت بتقليصٍ جغرافية الدولة التركية الحديثة، وإلزامها بالتنازل عن مساحات

رموز القانون مطرقة القاضي ومرجع القانون

الحقوق الدولية العامة او القانون الدولي العام

الحقوق الدولية العامة او القانون الدولي العام مدخل أُصطُلحَ على ان القانون الدولي هو مجموعة من القواعد التي تقوم بتنظيم العلاقات بين الدول ذات السيادة، والتي لا تعترف بأيّة سلطةٍ أعلى منها، وهذا الأمر يضفي على هذه العلاقات بين تلك الدول قواعد حقوقيّة مبتكرة، تتميز بها عن تلك القواعد التي تتعلق بالقانون الداخلي. إن الدول

مجزرة بحق تلاميذ المدرسة الارثوذكسية واساتذتها في حلب

صفحة من المجازر التركية بحق الروم الأرثوذكس يوناناً وعرباً من ابناء الكرسيين الانطاكي والقسطنطيني…

تمهبد الجميع يتجاهل ماجرى…والتاريخ يسكت عن هذه المجازر…!!!!!!!!!! للتذكير فإن عدد شهداء الروم الارثوذكس بلغ أربعة ملايين ومائتي الف شهيد وهو اكبر عدداً من كل شهداء الكنائس الشقيقة الأخرى مجتمعة…إذ ليس اكبر من العدو عند الأتراك من اليونانيين ابتداء من عهد اسرة سلجوق الطورانية الآتية من تركمانستان لخدمة خلفاء بني العباس الضعفاء كمرتزقة وكيف بدأ

المحسن انطون لويس

المحسن انطون لويس محسن مغمور لا احد يعرفه الا قلة مسنة من حي القصاع الدمشقي، ابن اسرة فقيرة مكافحة، عاش فقيراً، ولكنه ساهم في اشادة كنيسة سيدة البشارة في مساكن برزة بتبرع جزيل اقتطعه وشقيقه الأكبررفيق دربه من لقمة العيش عبر حياتهما فكان كمن يطبق على ذاته قول الرب يسوع:” طوبى لمن يكنزون لهم كنزاً