خربشات سياسية... فشة خلق

خربشات سياسية 27/8/2019 فشة خلق

خربشات سياسية فشة خلق اميركا لاتسعى الى الديمقراطية في سورية كما تدعي بل تهدف الى تدمير الدولة السوريةمنذ 9سنوات وعندما تنشر على موقع سفارتها في دمشق تحذيرا بفرض عقوبات شديدة بحق المؤسسات والشركات والشخصيات العالمية ان شاركوا في معرض دمشق الدولي… فهو اعلان صريح لعدوانيتها بحق سورية… هي لم تكتف بتجييش الشارع السوري ضد الدولة

انسحاب القوات الاميركية من سورية

خربشات سياسية 31/1/2019 (تداعيات الانسحاب الاميركي من سورية)

خربشات سياسية 31/1/2019 (تداعيات الانسحاب الاميركي من سورية) يحتدم الصراع بضراوة بين الرئيس الأميركي ترامب ومفاصل الادارة الاميركية وخاصة المخابرات المركزية الاميركية وفق قوله ان عليهم ان يعودوا الى مقاعد الدراسة متهما اياهم بعدم توخي الحقيقة تجاه الشرق الاوسط لجهة سورية وايران… والخلاف مع الكونغرس ومجلس الشيوخ حول قراره بالانسحاب من سورية واليوم على مايبدو

القانون لايحمي المغفلين

القانون لايحمي المغفلين…

“القانون لايحمي المغفلين…” هو مثل يُضرب بحق من يُسمى “مغفلاً”… فمن هو المغفل مطرح هذا المثل؟ كيف ولم  ضرب هذا المثل؟ او بمعنى ماهي قصته؟ وهل اصله من عندنا؟ نبدأ بداية عن تعريف المغفل قانونياً ولغوياً  المغفل والسفيه  يختلفان عن دارج الكلام… السفيه هو المبذر لماله أي ان الصفة المميزة للسفه تحمل الإنسان السفيه على

هذا ماتريده اميركا/ خربشات سياسية 21/11/2018

هذا ماتريده اميركا من العربان/ خربشات سياسية 21/11/2018

هذا ماتريده اميركا من العربان/ خربشات سياسية 21/11/2018 تريد منا اميركا كعربان أن نكون ملوكاً، أمراء، رؤساء، راقصون  في استقبال ترامب ومن سبقه بالقرب من الكعبة والسيف السعودي …تريدنا راقصون عراة حول حائط المبكى… اقتصادنا  محطم. سياستنا تابعة…. ثقافتنا صفر تاريخنا كذب… الأشد هولاً من كل ذلك… الزمن كله حطام! ونحن كعربان خارج الانسانية والوطنية

الجيش السوري في محيط ادلب

خربشات سياسية 7/10/2018 * قراءة متأنية في ماقاله الوزير المعلم …

خربشات سياسية 7/10/2018 * قراءة متأنية في ماقاله الوزير المعلم  “دمشق تتحدى واشنطن وأنقرة: بعد استعادة إدلب وعفرين… سنتوجه إلى منبج وشرق الفرات “ لذلك قامت اليوم عصابات الاسايش بالاعتداء على حاجز للجيش السوري في المعبر الواصل بين منبج وحلب والمخصص لمرور المدنيين والذي تحميه قواتنا لتؤمن لهم الوصول الى حلب بسلام…، وارتقى عنصر وجرح