ايقونة القيامة

المسيح قام…حقاً قام

  المسيح قام…حقاً قام عبارة ولا اروع عبق بها جو المشرق لنيف والفين من السنين ابهجت وتبهج وستبهج كل نفوس المؤمنين بالقيامة… كانت هذه العبارة وحدها في الكنيسة الأولى مجمل الايمان المسيحي موجزاً، لأنها تؤكد حقيقة المسيح يسوع وحقيقة قيامته من بين الموات، وبالتالي تؤكد حقيقة قيامة كل منا نحن البشر. فكما ان نور الصباح،

لوقا يرسم ايقونة العذراء والطفل يسوع

أعمال الرسل

سفر أعمال الرسل المقدمة هو السفر الخامس من اسفار الانجيل المقدس وقد كتبه القديس لوقا  من هو القديس لوقا الانجيلي؟ – هو كاتب الإنجيل الثالث وسفر أعمال الرسل. – هو لوقا الطبيب (كولوسي 14:4) معاون بولس الرسول ورفيقه في عدد من أسفاره. – هو من أنطاكية، وكتبنا الليتورجية تصفه بأنّه “جمال الانطاكيين” (صلاة المساء). –

ليبانيوس كما تُخـُيـِّل في نحت خشبي في القرن الثامن عشر.

ليبانيوس السوري…”السوري العاشق لمدينته اليونانية أنطاكية” (314 ـ 393م)

  ليبانيوس السوري… “السوري العاشق لمدينته اليونانية أنطاكية” (314 ـ 393م) مدخل لم يكن مضى أكثرُ من عامين على عودته إلى مسقط رأسه، حين عُهِدَ إلى ليبانيوس، الأربعينيّ وقتها (عمره 40 سنة)، بافتتاح الألعاب الأولمبية الأنطاكية عام 356م، بخطابٍ طويل له، تخطّى المناسبة، وأرّخ لمفصلٍ حضاريّ أساسي، ببلاغةٍ قلّ نظيرها في تاريخ اللغة اليونانية التي

الكتاب المقدس/ العهد الجديد

كيف تفسر أن العهد الجديد كُتب باليونانية في بيئة غير يونانية؟

كيف تفسر أن العهد الجديد كُتب باليونانية في بيئة غير يونانية؟ نتابع في هذا المقال مع المعلم الانطاكي المرحوم الأب الشماس واللاهوتي المحامي اسبيرو جبور عن اللغة السريانية واليونانية في مقالنا  الأول وهو بعنوان:”هل كانت اللغة السريانية هي اللغة الاولى لسورية الطبيعية، وماهو دور اللغة اليونانية في سورية؟” نتابع في تسليط الضوءعلى لغة العهد الجديد

شعار الكرسي الانطاكي المقدس

أنطاكية عاصمة سورية التاريخية و الثقافية

أنطاكية عاصمة سورية التاريخية و الثقافية  أنطاكية: بالعربية، باليونانية Αντιόχεια. هي عاصمة سورية التاريخية والثقافية، تحمل في طيات تاريخها هوية سورية و شخصيتها الثقافية العريقة. كونت عبر الزمن تقاليدها الراسخة سواء في الأدب و الفن الكلاسيكي أو في الطقس الديني السوري، كانت كمركز ثقافي انعكاس لكل مظاهر التحضر التي صاغتها ثقافة التعدد السورية في العهد الهلنستي كثقافة