شعار الامبراطورية الرومية النسر الرومي ذي الرأسين

 الكنيسة والامبراطورية الرومية

 الكنيسة والامبراطورية الرومية نبذة من معلومة تاريخية تؤصل انتماءنا الارثوذكسي يجهلها معظم علماء التاريخ – الكنيسة الارثوذكسية الرومية وتسمياتها… هي الكنيسة البيزنطية…والكنيسة الملوكية…وهي الكنيسة الرومية، اي الرومانية الشرقية… وهي المسماة البيزنطية ايضاً نسبة الى امبراطورية الروم الشرقية وعاصمتها مدينة بيزنطة التي اقام قسطنطين الكبير عاصمته القسطنطينية عام 320مسيحية على انقاض بيزنطة الاغريقية المدمرة منذ زمن

حبر من حبار اليهود يقوم بالصلاة

التقويم اليهودي وتاريخه

التقويم اليهودي وتاريخه  ترمز التوراة أن يجري تمكين المحكمة العليا لإقامة التقويم والشهور كما قيل: ﴿أَوْصِ بَنِي إِسْرَائِيلَ: هَذِهِ هِيَ مَوَاسِمِي وَأَعْيَادِي الَّتِي تُعْلِنُونَهَا مَحَافِلَ مُقَدَّسَةً…وَهَكَذَا أَبْلَغَ مُوسَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِأَعْيَادِ الرَّبِّ﴾ (اللاويين ٢٣ :٢، ٤٤ ترجمة كتاب الحياة وفي التلمود البابلي “رأس السنة” ٢٤أ يجد هذا التعليم استناد إلى الكلمة «تُعْلِنُونَهَا») في العصور القديمة،

ايقونة عيد الدخول

عيد دخول ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح إلى الهيكل

عيد دخول ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح إلى الهيكل تسميات عيد الدخول نحن/ الكنيسة الارثوذكسية/ والموارنة والأقباط وجماعات أخرى ندعوه “عيد الدخول”. يعرف باليونانية بـِ “عيد اللقاء” أي “أبانديسيس” ويسميه اللاتين “عيد التطهير” وآخرون “عيد التقدمة”. وفيما يصنفه الشرق المسيحي برمته عيداً للسيد، يجعله الغرب عيداً لوالدة الإله. الهدف من هذا الاسم إذن اي “عيد

قام… وهو يسبقكم إلى الجليل

قام… وهو يسبقكم إلى الجليل ) (متى 28: 1- 10 يسوع قادم إلى أورشليم، وهو أتٍ إلى الصليب ليعتلي عرش أزليته ومجده، يعطي تلاميذه عبر مشهد الشعانين عربون المجد الذي له من قبل إنشاء العالم ليقوّوا على رؤية هوانه وألامه وسحقه كحبة الحنطة. كذلك فعل في مشهد التجلي، واختلط يومها الكلام عن مجده وآلامه. في

لقد قام…وهو يسبقكم إلى الجليل (متى 28: 1:10)

لقد قام… وهو يسبقكم إلى الجليل (متى 28: 1:10) يسوع قادم إلى أورشليم، وهو أتٍ إلى الصليب ليعتلي عرش أزليته ومجده، يعطي تلاميذه عبر مشهد الشعانين عربون المجد الذي له من قبل إنشاء العالم ليقوّوا على رؤية هوانه وألامه وسحقه كحبة الحنطة. كذلك فعل في مشهد التجلي، واختلط يومها الكلام عن مجده وآلامه. في بشارة