دمشق ربوع الشام…قصيدة

قصيدة دمشق ربوع الشام… دمشق المدينة الخالدة التي تستلقي على سرير الفل والريحان والياسمين، وقد ورث أهلها دماثة زهرها ونعومته ولينه… هي ملتقى الحضارات، ومعبر الشعوب، وملهمة الشعراء بطبيعتها الغناء، وظلالها الوارفة، دمشق لاتسلم اصالتها لأي ثقافة وافدة، مع انها كانت مسرحاً للثقافات المتعاقبة، تمثلت كلا منها دون ان تبدل هويتها السورية المشرقية، تتآخى فيها

مختارات من أدبيات حضارتنا السورية الشامخة…

1- مختارات من الأمثال والوصايا الآرامية ( مترجمة عن النص الانكليزي: ه. ل. فينسبرغ) قال أحيقار الآرامي لإبنه نادان – لقد تذوقت طعم العلقم، وأكلت عشبة الهندباء المرة، ولكني لم أجد أشد مرارة من الفقر… – يحافظ الإناء السليم على أسراره مخبأة في أعماقه، لكن الإناء المهشم يبوح بها… – لقد نقلت أحمالاً من الرمل،