أ نموذج البناء في الشارع الرئيس لحي القصاع منذ نشأة الحيصاع

حي القصاع

حي القصاع توطئة مهما تحدثت عن هذا الحي لن أفيه حقه فهو مسقط رأس والدي ووالدتي كل اهلي ومسقط رأسي واولادي… فيه عشت ألفة العائلة والجيران… هو ذلك الموطن الأول في حياتي، وللموطن الأول في حياة الانسان المقترن بالطفولة والصبوة، البصمة الأشد وضوحاً في كل مراحل حياته اللاحقة. لذا نراني وترى كل انسان يتغني بحارته

الملاك الأبيض ميشيل العشي الدمشقي

الملاك الأبيض ميشيل العشي الدمشقي شخصية دمشقية ظريفة جداً عاشت في القرن العشرين في دمشق. الجيل القديم من الدمشقيين والذين من عمري يعرفه جيداَ، فكان متواجداَ بشكل يومي في ساحة باب توما بجانب حارة الجورة حيث يسكن في اول الحارة ويتغاوى بطلته أمام طالبات المدارس، كما كان يشاهد بالقرب من قصر الضيافة في السبعينيات والثمانينيات وقت

رسالة حب الى الشام العتيقة…

رسالة حب الى الشام العتيقة…  تحية الى الشام العتيقة… الى سورها الحصين وابوابها السبعة… الى قلعتها الشامخة المتربعة على الأرض وليست على مرتفع ككل قلاع الدنيا ولذا كم انت قلعة للمجد وكم كسرت كل غزوات الغزاة… تحية  الى برداك بفروعه السبعة…وطوالع ماء الفيجة فيك… تحية الى باب توما القديمة…   باب توما كم انت جميلة

الحارة الشامية…

الحارة الشامية… تمهيد… لحارات وأزقة وزواريب دمشق قصص وحكايا، فكل حارة وحدة إجتماعية متكاملة، فهي مدينة مصغرة، يعيش أهلها كعائلة واحدة في السراء والضراء، وللحارة الدمشقية تفاصيل، وتشعّبات، بحركة الحياة اليومية، وحتى في جزئياتها البسيطة… واشتهرت هذه الحارات العتيقة، بأنها حارات ضيقة ومتعرجة، حتى ليخال للمرء أنها لوحة فنية رائعة لرسام جمَعَ بين التاريخ والجمال،