جورج بن ميخائيل بن موسى صيدح

جورج بن ميخائيل بن موسى صيدح  توطئة هو شاعر رحالة أديب سوري مجيد لكن بكل أسف لم يعط حقه… بينما نتغنى بشعراء وادباء كثرين اقل منه في اقتداره، ومن كل العصوربدءاً بعصر البداوة… وننسى هذا النبع الفياض حباً لدمشق خصوصاً ولسورية عموماً… لانجد له قصائد في الكتب المدرسية ولا في اغانينا الوطنية والقومية ومعظم طلابنا

دمشق ربوع الشام…قصيدة

قصيدة دمشق ربوع الشام… دمشق المدينة الخالدة التي تستلقي على سرير الفل والريحان والياسمين، وقد ورث أهلها دماثة زهرها ونعومته ولينه… هي ملتقى الحضارات، ومعبر الشعوب، وملهمة الشعراء بطبيعتها الغناء، وظلالها الوارفة، دمشق لاتسلم اصالتها لأي ثقافة وافدة، مع انها كانت مسرحاً للثقافات المتعاقبة، تمثلت كلا منها دون ان تبدل هويتها السورية المشرقية، تتآخى فيها

دمشق والياسمين

جاء في(الروض المعطار في خير الأقطار) ” دمشق هي قاعدة الشام، ودار بني امية سميت باسم صاحبها الذي بناها وهو: دمشق بن قاني بن مالك بن ارفخشد بن سام بن نوح. وقيل: سميت باسم (دماشق بن غرود بن كنعان). وقال مؤرخ أخبار العجم: في شهرايار بنى( دمشوش) الملك مدينة (جلق) وهي مدينة دمشق، وحفر نهر

“رحلة الى سورية والجليل”

* قال الرحالة الفرنسي فيغا في رحلته المعنونة “رحلة الى سورية والجليل” ” اجتزنا المعاقل الأخيرة لسلسلة جبال لبنان الشرقية الموحشة، حيث بدأ يواكبنا قسم من مياه دمشق العذبة الذي ينبع من هذه الجبال،( بينما نبع الجزء الاخر من جبل حرمون)