“لاتقاوموا الشر بالشر، بل من لطمك على خدك الأيمن فحول له الأيسرأيضاً” (متى39:5)

ثمة السؤال التالي الذي يجعلنا بعض الأحيان خجلين وهو -هل المسيحية تعلمنا التخاذل والضعف؟ من يقرأهذه الآية التي قالها السيد له المجد قراءة حرفية يفهمها انها جبن وتخاذل، في حين انها هي فخر المسيحية التي ترفعها فوق اي مكيال اجتماعي آخر…الرب يسوع لم يكن جباناً ولم يعلمنا التخاذل، بل كان شجاعاً ثورياً… فأي ثوري عمل

دمشق ربوع الشام…قصيدة

قصيدة دمشق ربوع الشام… دمشق المدينة الخالدة التي تستلقي على سرير الفل والريحان والياسمين، وقد ورث أهلها دماثة زهرها ونعومته ولينه… هي ملتقى الحضارات، ومعبر الشعوب، وملهمة الشعراء بطبيعتها الغناء، وظلالها الوارفة، دمشق لاتسلم اصالتها لأي ثقافة وافدة، مع انها كانت مسرحاً للثقافات المتعاقبة، تمثلت كلا منها دون ان تبدل هويتها السورية المشرقية، تتآخى فيها

الخوري المؤرخ ميخائيل البرامكي القدسي

الخوري المؤرخ ميخائيل البرامكي القدسي في الاسرة نشأت اسرة البرامكي الأرثوذكسية في القدس، وعُرف من قدماء هذه الأسرة الخوري ميخائيل البرامكي مصور الأيقونات الشهير الذي رقاه بطريرك اورشليم بوليكربوس نحو سنة 1723 الى رتبة ايكونوموس الكرسي الأورشليمي، ومن الشائع انه كان والعديد من افراد اسرته يمتهنون فن التصوير الأيقونوغرافي واشتهر بدرايته وتقاه جداً، ورزقه الله

الذبيحة الالهية لراحة نفوس الراقدين…

لماذا نقيم للراقدين جنازات في الأيام التالية للدفن الثالث والتاسع والأربعين والسنة.؟ تؤمن كنستنا الأرثوذكسية بالوجود الشخصي بعد الموت، لأن الله ” ليس هو إله أموات بل إله أحياء، لأن الجميع عنده أحياء.”( لوقا38:20)، لذلك تشير كنيستنا بصلواتها الى الموت على أنه رقاد. تؤمن كنيستنا ايضاً بان الموت لايفصل الراقدين عن جسد الرب يسوع المسيح

عيد الرسل

عيد الرسل تعيد كنيستنا الأنطاكية المقدسة في 30 حزيران من كل عام لعيد الرسل وهم: القدّيسون الرسل المجيدون الإثنا عشر شمولية العيد في الثلاثين من شهر حزيران خصّصت الكنيسة المجيدة عيداً يشمل جميع الرسل الإثني عشر الذين اختارهم الربّ يسوع المسيح مع الرسل الآخرين الذين هم من السبعين. كما يُضمّ إليهم يعقوب أخو الربّ والقدّيسات