الشماسات في العصور الأولى

الشماسات في العصور الأولى تمهيد قد ينصرف الفكر عند سماع هذا اللقب الى زوجة الشماس، كما ينصرف الى الخورية زوجة الخوري… ولكن مهمة الشماسة كانت غير ذلك وان توجب الكنيسة حالياً على زوجات الشمامسة والكهنة ان يقمن بواجباتهن معينات لرجالهن الشمامسة والكهنة في الرعاية والخدمة. في الكنيسة الأولى يظن البعض ان الشماسات في الكنيسة في

استخدام الشموع والقناديل في الكنيسة

استخدام الشموع والقناديل في الكنيسة ليس اجمل روحياً في البيت وادعى للخشوع من استعداد المؤمن لاعداد قنديل الزيت وإشعال الفحم لتبخير ايقونات البيت مع اشعال القنديل امامها في غروب او ليالي الآحاد استعداداً ليوم الأحد يوم الرب، وفي غروب او ليالي الأعياد السيدية… كما انه ليس احلى خشوعياً وروحياً من قناديل الزيت والشموع المشعولة في

أضواء على الأوقاف الأرثوذكسية في ابرشية دمشق…

أضواء على الأوقاف الأرثوذكسية في ابرشية دمشق… بحث تاريخي يسلط الضوء على بعض اوقاف ابرشية دمشق الأرثوذكسية وسواها مقدمة لابد بداية من الاضاءة يسيراً على تاريخ وواقع الكرسي الأنطاكي المقدس – يتجذر الكرسي الأنطاكي المقدس في بلاد الشام، وقد شكل ابناؤه عبر التاريخ أديم أرضها منذ فجر المسيحية، إذ يعود الوجود المسيحي في دمشق الى

“لاتقاوموا الشر بالشر، بل من لطمك على خدك الأيمن فحول له الأيسرأيضاً” (متى39:5)

ثمة السؤال التالي الذي يجعلنا بعض الأحيان خجلين وهو -هل المسيحية تعلمنا التخاذل والضعف؟ من يقرأهذه الآية التي قالها السيد له المجد قراءة حرفية يفهمها انها جبن وتخاذل، في حين انها هي فخر المسيحية التي ترفعها فوق اي مكيال اجتماعي آخر…الرب يسوع لم يكن جباناً ولم يعلمنا التخاذل، بل كان شجاعاً ثورياً… فأي ثوري عمل

دمشق ربوع الشام…قصيدة

قصيدة دمشق ربوع الشام… دمشق المدينة الخالدة التي تستلقي على سرير الفل والريحان والياسمين، وقد ورث أهلها دماثة زهرها ونعومته ولينه… هي ملتقى الحضارات، ومعبر الشعوب، وملهمة الشعراء بطبيعتها الغناء، وظلالها الوارفة، دمشق لاتسلم اصالتها لأي ثقافة وافدة، مع انها كانت مسرحاً للثقافات المتعاقبة، تمثلت كلا منها دون ان تبدل هويتها السورية المشرقية، تتآخى فيها