صورة نادرة تُعرض للمرة الأولى تمثل لوحة تعود لمنتصف القرن التاسع عشر للرحالة و المستشرق الفرنسي Eugène-Napoléon Flandrin الذي زار الشرق مرتين الأولى عام 1840 م و الثانية عام 1844م، هي مشهد من داخل باحة أحد الدور التقليدية في مدينة حلب في منطقة الجديدة وبالتحديد هي دارة السيد حنا ابن جرمانوس صادر (ترجمان القنصلية البريطانية بحلب في تلك الفترة).

دار صادر في حلب

دار صادر في حلب – دارة صادر يعود بناؤها إلى أوائل القرن الثامن عشر، تقع في حارة حصرم في حلب القديمة، و كانت في البداية ملكاً للسيد يوحنا ابن جرجس العبديني. لاحقاً أواخر القرن الثامن عشر حوالي عام 1795 م انتقلت ملكيتها إلى عائلة صادر، و بالتحديد قام بشرائها السيد جرمانوس ابن حنا صادر من

شعار الكرسي الانطاكي المقدس

ايليا سيمونيذس الملقب بالرومي والمعروف ب ايليا الرومي

ايليا سيمونيذس الملقب بالرومي والمعروف ب ايليا الرومي كلمة اساسية ايليا الرومي المرتل الأول في  مقر الكرسي الانطاكي في ابرشية دمشق البطريركية… في منتصف العقد الثالث من القرن 20 الى منتصف العقد السابع، وعى الدمشقيون ارثوذكساً ومن كنائس اخرى على مرتل عملاق اسمه ايليا الرومي، وعلى حضوره وتألقه في الكاتدرائية المريمية، وقد رددت جنباتها صوته

صورة لمريانا مرّاش من كتاب تاريخ الصحافة العربيّة لمؤلفه فيليب دي طرازي

مريانا فتح الله نصرالله بطرس مراش

مريانا فتح الله نصرالله بطرس مراش مريانا مراش كاتبة وأديبة من سورية، ومن أهم رواد النهضة العربية ويمكن اعتبارها أول صحفيةٍ عربية نشرت في الصحف وشجعت النساء على الكتابة والعلم. نبذة عن مريانا مرّاش مريانا فَتح الله نصر الله مرّاش. وهي أيضاً مريانا المرّاش أو مريانا مرَّاش الحلبية، وهي كاتبةٌ وشاعرةٌ من سورية، لمع نجمها خلال

الف ليلة وليلة

حنا دياب المبدع…

حنا دياب المبدع… الشغف الذي جعل المستشرقون يزحفون الى حلب كان للتأكد من روعة ما رواه لهم الكراكوزاتي الحلبي ! حنا دياب كان راوي للقصص و يتقن فن الماريونيت ” كراكوزاتي ” و كان يجيد اثارة مخيلة المشاهدين كباراً و صغاراً…  روى و ابدع عن المرأة الحلبية و ابتكر روايات مثل علي بابا وعشرات اخرى

مطران القدس هيلاريون كبوجي

مطران القدس  في المنفي  هيلاريون كبوجي…مشعل سوري مسيحي لأجل فلسطين حرة عربية

  مطران القدس  في المنفي  هيلاريون كبوجي…مشعل سوري مسيحي لأجل فلسطين حرة عربية أن تؤمن بقضيّةٍ، معناه أن تبذل كل جهد متاح، وتسخّر كل ما لديك لخدمتها، فكيف إن كانت قضية القضايا “فلسطين”؟ هنا يختلف الأمر قليلاً؛ فهي قضية قد تكلّف مناصرها -بالقول والفعل- مستقبله، وربما حياته، فأي إيمانٍ يلزم من يصمّم على مناصرتها وهو