خربشات سياسية… حين تذهب سورية الى الهاوية يذهب الكل الى الهاوية…

خربشات سياسية حين تذهب سورية الى الهاوية يذهب الكل الى الهاوية… لا ريب ان هناك المليارات التي دفعت من اجل اجتثاث الدولة في سورية واقامة نظام تابع لهذا البلاط أو ذاك… كيف تم ذلك؟ لا ريب ان اجهزة الاستخبارات التي باتتت معروفة جداً بذلت جهوداً هائلة لاستقطاب المرتزقة، والمجانين، والمهمشين، والشتات لغايات جيوسياسية او لاستعادة

الكاتدرائية المريمية

تاريخ الكرسي الأنطاكي المقدس

تاريخ الكرسي الأنطاكي المقدس نبذة في تأسيس مدينة أنطاكية كان سلوقوس نكتاروس(الظافر) وهو أحد قواد الاسكندر المقدوني قد تقاسم مع القواد الآخرين امبراطورية معلمهم العالمية بعد وفاته، فكانت منطقة الشرق حتى بلاد السند تحت ولايته، كما آلت الاسكندرية وسائر الشمال الافريقي الى رفيقه بطليموس، وذلك في العام 300 ق.م. – أراد سلوقس أن يبني عاصمة

الخوانق في دمشق الشام

الخوانق في دمشق الشام توطئة اذا كانت المذاهب الاسلامية قد تقاسمت الجوامع والمساجد التي تعتبر مدرسة لتعميم المذهب، إضافة الى كونها دوراً للعبادة. فإن المتصوفة بطرقها المتعددة وبنشاطها الهادىء قد أوجدت بدائل… هذه البدائل قد اكتسبت شرعية اجتماعية ودينية مع مرور الزمن وتأثير هذه الطرق على الناس واستقطاب الأنصار والمؤيدين. فكانت الخوانق إحدى ظواهر وأمكنة

دير القديس سمعان العمودي

دير القديس سمعان العمودي هو عبارة عن مبنى اثري كبير اضافة الى مبان أثرية ملحقة به يقع في المنطقة التي تسمت باسمه (جبل سمعان) من محافظة حلب ويقع الى الشمال الغربي من مدينة حلب ويحلو للبعض تسميته قلعة سمعان في حين ان الراهب سمعان العمودي هو عبارة عن ناسك وليس قائد عسكري ولم يصبح الدير

مطبعة رومانيا الأنطاكية الأرثوذكسية

توطئة بمجرد انتشار الطباعة في اوروبة على أثر اختراع الطباع الألماني يوحنا غوتنبرغ السنة 1468مسيحية، المطبعة وقام بطباعة التوراة، حتى برزت الحاجة في كرسينا الأنطاكي المقدس الى طباعة الكتاب المقدس والكتب الطقسية باللغة العربية، حيث أن كل الكتب الطقسية كانت مخطوطة التي بقي منها لدينا آثار جميلة، وهي تشهد لتلك الحرفية العالية التي كان يتمتع