المحسن انطون لويس

المحسن انطون لويس محسن مغمور لا احد يعرفه الا قلة مسنة من حي القصاع الدمشقي، ابن اسرة فقيرة مكافحة، عاش فقيراً، ولكنه ساهم في اشادة كنيسة سيدة البشارة في مساكن برزة بتبرع جزيل اقتطعه وشقيقه الأكبررفيق دربه من لقمة العيش عبر حياتهما فكان كمن يطبق على ذاته قول الرب يسوع:” طوبى لمن يكنزون لهم كنزاً

العبقري الخالد ابو خليل القباني الدمشقي

العبقري الخالد ابو خليل القباني الدمشقي تمهيد لما احتل التتار مشرقنا العربي ثلاث مرات، في زمن المماليك الذين لم يكونوا اقل تخلفاً بحق العباد فهم مماليك بالنتيجة…وبعد طرد هؤلاء وزوال اولئك وبعد طول سبي ودمار وقتل، آل الأمر بعدهم لبني سلجوق وابناء عمومتهمم عثمان اشد الأقوام تخلفاً وهم الوافدين من تركستان الصحراوية الغلاة والقتلة وقد

العلامة المؤرخ الخوري عيسى أسعد …

العلامة المؤرخ الخوري عيسى أسعد تمهيد علمنا من الأعلام القلائل الذين فرضوا ذاتهم باقتدار على ساحة العلم والمعرفة، وفي الكنيسة الأنطاكية، وعلى مقدار الوطن السوري، بنى ذاته بذاته معرفياً وعلمياً ولاهوتياً صار علماً وقامة فهو مؤرخ ثبت دقيق، ساح في الوطن السوري وشاهد بأم العين ودقق الحجر والآبدة وكتب عنها بكل نزاهة وموضوعية,,, كما فعل

الشهيد رفيق رزق سلوم

الشهيد رفيق رزق سلوم السيرة الذاتية ولد شهيدنا رفيق بن رزق سلوم في آذار سنة 1891 في مدينة حمص في عائلة ارثوذكسية متميزة في ايمانها القويم، وكان والداه ممارسين لمسار العبادة والطقوس الكنسية. في الخامسة من عمره أدخله والده في المدرسة الروسية الابتدائية، التي كانت تعمل باشراف مطرانية حمص الأرثوذكسية، وهي من مدارس “الجمعية الأمبراطورية

المطران أثناسيوس عطاء الله

المطران أثناسيوس عطاء الله متروبوليت حمص وتوابعها مقدمة تولد أجيال، وترحل أخرى، والخالدون منهم والباقون في الضمائر قلة… وخاصة منهم الذين يتركون أثراً بناءً في الوطن والكنيسة… المطران اثناسيوس عطا الله هو من اولئك الخالدين احد اهم ابرز أعلام الكرسي المقدس، ورواد النهضة الوطنية، فقد خلف الكثير من المآثر الإنسانية الخالدة، والخالدون كما قلت هم