مقاربات…

اعجبتني جداً هذه المقاربات… نوح أغرق الكرة الارضية كلها بدعاء من أ ربع كلمات… “رب إني مغلوب فانتصر… بينما امتلكها سليمان الحكيم بثلاث كلمات…” وهب لي ملكاً” لانحتاج الى الكثيرمن الكلمات لنحدث الأثر…والتأثير.

خاطرة في رقاد السيدة الطاهرة العذراء مريم..

خاطرة في رقاد السيدة الطاهرة العذراء مريم.. وصعودها بالجسد الى احضان ابنها والهها في العلى… إن المخلص قد بعث رسله، على السحب برعد، من الأقطار الى قرية الجثمانية، الى والدته الطاهرة ليجهزوها بشوق…. وقد انحدرَ هو نفسُه ايضاً مُحتفةٌ به الملائكة… المجد في السماء، والسرور على الأرض… لأن أمَّ الخالق، تودِعُ الآن نفسها، في يديَّ

اليك ياصانع السماء والارض ارفع دعائي

اليك ياصانع السماء والأرض ارفع دعائي انا عبدك فتحنن عليّ… – امامك يارب اضع نفسي في مستهل كل صباح جديد يارب فطهرها من كل رجس، وترفق بها وأبعد عنها كل ياس… املأ ياربي نفسي بحبك، واملأ حياتي بنعمة معرفتك واخلق في طاعة ملتهبة بالغيرة المقدسة لوصاياك، وعلمني الصبر في كل ظروف الحياة…

ترامواي القصاع وشكل البناء التراثي

أخ لو ترجع ايام زمان…

أخ لو ترجع ايام زمان… سقى الله الشام وتراب الشام… وأهل الشام ايام زمان… واترحم على جدتي اسما طحان واسترجع الذاكرة الطفولية… كانت الشام ولا أحلى، حارات نظيفة، لأنو كل ست بيت كانت تكنس الحارة قدام باب الزقاق، الصبح والمسا… وترش الميه لتروح الغبرة، وتحط اللي كنستهم ب”قصديرة” (تنكة) الزبالة…( لأنو ماكان فيه وقتها أكياس