قتل أمة…

أفتخر بك ياجدي الأرمني… توطئة اليوم وقد عادت مجازر الأرمن بالتنفيذ مجدداً بيد التكفيريين بدعم مباشر من اتراك اردوغان في كسب ومحيطها وسكانها من الأرمن السوريين، وجب علىي ان اظهرك بفخر ياجدي لأمي الضابط في الجيش التركي ديكران اواكيميان ايها الشهيد الحي… هذه ما اختزنته ذاكرتي الطفولية مماقالته لي يوماً جدتي لأمي وداد طحان ابنة

من وحي الربيع…

من وحي الربيع… الطبيعة شاعرة…مثلها في ذلك مثل الشعراءتماماً… اجل انها شعر وابداع، ولكن شعرها ينساب دون عناء ودون تصنع وتبجح وتكلف… الشعراء يجهدون افكارهم وقرائحهم ليستخرجوا المعاني والصور واللفاظ والنغم والرؤية والرؤى، والموسيقى، ولكن الطبيعة حرةٌ سهلة…تُبدع وتُفيض، دون تعنت ولا تكلف، دون ان تسال! دون أن تطلب أجراً ولا شكراً ولا اعترافاً بالجميل!!!

تأملات فصحية

تأملات فصحية… ” فلتفرح السماوات وتتهلل الأرض بلياقة واجبة، وليعيد العالم الذي يرى والذي لايُرى، لأن المسيح قد قام سروراً مؤبداً.”ً (قانون الفصح المجيد) – اليوم قُهر الموت، وهوت سلطة الشر وتبددت غلبة الجحيم، اليوم حان لنا ان نردد النبؤة الآتية مع بولس الهامة بين الرسل:” اين شوكتك ياموت؟ أين غلبتك ياجحيم؟” (كور:15-55)

تأملات من وحي الآلام

تأمروا عليك حبيبي… وكان لهم ما ارادوا… + صلبك كان غاية تآمرهم… كل حين، كان الصليب منتصباً على أفق خيالك، كنتَ تشتاق أن تُسَّمَّر عليه وتعتمد بدمك، إنك حقاً لهذا اتيت ياحبيبي يسوع… + حنانك، ليلة العشاء السري أوجعني، وبرهةَ انحنيتَ، ياحبيبي، تغسل أرجل التلاميذ، التقت السماء على النجوم تخفيها مهابًة وحياءً…