دخول الرب يسوع يوم احد الشعانين الى اورشليم

خاطرة في الشعانين

وفيما هم في الطريق الى المدينة أوفد يسوع اثنين من تلاميذه الى قرية صغيرة ضائعة بين اشجار التين، على كتف جبل امامهم، وقال لهما: ” إذا مادخلتما القرية تجدان اتاناً وجحشها مربوطين بباب بيت فحلاَّهما وأتيا بهما، وإذا سألكما أحد عما تفعلان فقولا:” المعلم في حاجة الى البهيمين.

مخلع انا فمن يحملني الى يسوع؟

يسوع في كفرناحوم في الطريق الى اورشليم…(مرقس2) إنه في البيت والناس تزدحم حوله، طالبة الشفاء وسماع كلمته.” أتوه بمخلع يحمله اربعة رجال.” ولأن الطقس حار فيسوع جالس على “السطيحة” الخارجية والناس لم تترك مكانأ لأحد… حاملو المخلع لم يستطيعوا الوصول اليه. فصعدوا الى السطح وكشفوا السقف، “كشحوا” العريشة فوق السطيحة ودلوا المخلع الممدد على الفراش…

المأساة الأرمنية وتجديدها في كسب

الأرمن في سورية ولبنان وارمينيا والشتات مستنفرون من اجل ارمن كسب – وكانه لم يكف الأرمن ما اصابهم من مجازر منذ اوائل عهد السلطان العثماني الأحمر عبد الحميد الثاني 1876 الملقب بالأحمر لأن يديه حمراء من دماء الأرمن عبر تاريخه وحتى خلعه بيد الاتحاديين 1908 وتطبيق الدستور ازهق ارواح مئات الآلاف من الأرمن وحذا حذوه