بلا رتوش.. في دمشق رأيت وجهي الجديد

بلا رتوش.. في دمشق رأيت وجهي الجديد

بلا رتوش.. في دمشق رأيت وجهي الجديد لا أعرف من أين أبدأ. من يهتم بالبدايات أصلًا؟ وحدها النهايات هي التي تبقى. هكذا هي دمشق، عمرها لا يعرف البداية، حربها لا تذكر البداية، كما أن حبها لا يعترف ببداية. سافرت إلى دمشق عبر الطريق البري من بيروت لزيارة أهلي. لا أعرف ما الصدفة التي جعلت سيارة

ذكريات الزمن الجميل وعبق الياسمين الدمشقي

ذكريات الزمن الجميل وعبق الياسمين الدمشقي

ذكريات الزمن الجميل وعبق الياسمين الدمشقي حكايات التاريخ القديم والحديث، قصص ونوادر لا يعرفها إلا رواتها. طرائف في السياسة وشخصياتها، طرائف في الفن وأبطاله، طرائف اجتماعية وأدبية… سرد لقصص دمشقية حُفرت في ذاكرة جيل لم يبقَ منه إلا القليل ليحكوه لأبنائهم وأحفادهم. قليلون يعلمون أن فرشاة الأسنان دخلت إلى مدينة دمشق بدلاً عن نبتة المسواك

الشباب السوري والعلم الوطني على درج دير سيدة صيدنايا البطريركي بأجمل ايقونة وطنية سورية حية

ممنوع دخول الأغبياء الى … دمشق

 ممنوع دخول الأغبياء الى … دمشق نقلت صحيفة الديار تحليلا للواقع حيث قال الكاتب نبيه برجي، لم يدعُ رجب طيب اردوغان حلف شمال الاطلسي الى الانعقاد عندما انقض الكومندوس الاسرائيلي على السفينة التركية «مرمرة» في المياه الدولية و قتل 9 مدنيين أتراك لم يكونوا يحملون سوى الطحين والكراسي الخاصة بالمعوقين. لم يفعل هذا أيضا عندما

القديس الشهيد أنطونيوس رَوِّحْ المختار الدمشقي 

القديس الشهيد أنطونيوس رَوِّحْ المختار الدمشقي 

القديس الشهيد أنطونيوس رَوِّحْ المختار الدمشقي  كان اسم هذا القديس “روح” قبل ان يهتدي الى الايمان المسيحي. هو من اشراف مدينة دمشق، وكان يسكن بقرب دير على اسم القديس ثيودوروس قائد الجيش. كان سيء الاخلاق محبا للمجون، سكير.. كان يقلع الصلبان من مواضعها في الكنيسة، ويشق أردية المذبح، ويضايق الكاهن ويزعجه وقت الصلاة ويرمي عليه

رسم للنصب التذكاري للكابتن ديكاربانتيري بريشة الرسام و المهندس المعمار ( توفيق طارق ) 1925 . الصورة من أرشيف المهندس : همام سلام . و من ترميم المهندس المبدع : مهند حلبي في منتصف ساحة السبع بحرات حين حملت الساحة اسمه عام 1925 .

 ساحة السبع بحرات بدمشق

 ساحة السبع بحرات بدمشق  في الصورة الرئيسة للساحة والبحرة نلاحظ انه قد تحلق أهل الشام ، كما تخيلها الرسام، حول الساحة وحول البحرات البديعة، وكانت متنفساً جميلا يقضون بجانبها أوقات سعيدة ( سيران )، وقد تعمد الرسام رسم جميع أطياف اللباس المتعارف عليه بتلك الحقبة . فنرى في جهة اليمين أنواع اللباس والزي النسائي (