كنيسة الصليب المقدس

ألقيت هذه المحاضرة في قاعات كنيسة الصليب المقدس بذكرى الإحتفالات بعيد رفع الصليب المقدس في 12 أيلول 2009 بمشاركة واسعة من باحثين و مفكرين . و شاركني الفنان الياس زيات رسام الأيقونات الشهير ببحث عن أيقونات الكنيسة و هندستها، بحضور عدد كبير جداً من المهتمين. مقدمة تعد كنيسة الصليب المقدس الكنيسة الثانية في دمشق بعد

المطران الشاعر سليمان الغزي

  توطئة: تكمن أهمية شاعرنا الذي عاش في القرنين العاشر والحادي عشر في انتمائه المطلق قلباً وقالباً، روحاً وفكراً، نثراً وشعراً لمسيحيته ولأرثوذكسيته فهو شيخ شعراء المسيحية المستعربة، وليس بالأمر العادي أن نسمع اليوم ما نبض به قلب شاعر مسيحي عاش منذ نحو ألف سنة، وتغنى بأمور دينه لاغير، في زمن الاضطهادات العنيفة ضد المسيحية،

كاتدرائية دمشق

الكاتدرائية من كلمة كاتدرا اليونانية ومعناها المنصة أو السدة ، وهي كنيسة البطريرك أو المطران أو رئيس الأساقفة، ومن هنا كرسي الكاتدرا الذي يوضع عادة في هيكل الكنائس الأرثوذكسية الكبيرة خلف المائدة المقدسة، ككرسي الكاتدرا الجميل في الكاتدرائية المريمية بدمشق، والكاتدرا الحجري الفخم في كاتدرائية القديسين بطرس وبولس الأرثوذكسية في مدينة أنطاكية. في تاريخ كاتدرائية دمشق

الأيقونة الدمشقية

-لابد لنا هنا من أن نعود من الخاص الى العام، أي الى الأيقونة السورية ، المعروفة ايضاً ” الأيقونة الملكية ” التي نشأت في بلاد الشام ،واستمدت جذورها من فن هذه المنطقة بأجناسها وحضاراتها المتعاقبة ،والتي تعود الى الجذور الانسانية الأولى في بلاد الشام . _ وعندما نتحدث عن سورية ، أوبلاد الشام ،فان هذا

اخترت لك

اخترت لك _ في الخبر الذي ننشره أدناه، والذي مرعليه 99 عاماً، نقلاًعن مجلة ” الكلمة “الصادرة عن مطرانية اميركا الشمالية الأنطاكية الأرثوذكسية/ بروكلن – نيويورك / لمنشئها مثلث الرحمات المطران روفائيل هواويني الدمشقي(1)” رئيس الرسالة السورية الأرثوذكسية في أميركا الشمالية”،في عددي المجلة 1 و2 كانون الثاني 1909 _ في هذا الخبر، الكثير من المتعة