شعار الكرسي الانطاكي المقدس

الأسقف ميخائيل خلوف 1890- 1965

مقدمة واجبة: علم من اعلام انطاكية العظمى المجهولين عند معظم الناس رغم خدمته الطويلة وجهاداته الحارة النقية لمن اختاره راعيا لخراف كنيسته… ورد ذكره في وثائق أبرشيات الإغتراب الانطاكي في الاميركيتين (1)، ولما كنت (ولا ازال) اتصدى لكتابة تراجم أعلامنا (وخاصة الذين خدموا الإغتراب والشتات الأنطاكي وعنصرته في المقلب الآخر من العالم) في مجلة “النشرة

الكاتدرائية المريمية

تاريخ الكرسي الأنطاكي المقدس

تاريخ الكرسي الأنطاكي المقدس نبذة في تأسيس مدينة أنطاكية كان سلوقوس نكتاروس(الظافر) وهو أحد قواد الاسكندر المقدوني قد تقاسم مع القواد الآخرين امبراطورية معلمهم العالمية بعد وفاته، فكانت منطقة الشرق حتى بلاد السند تحت ولايته، كما آلت الاسكندرية وسائر الشمال الافريقي الى رفيقه بطليموس، وذلك في العام 300 ق.م. – أراد سلوقس أن يبني عاصمة

بعض المعاهد اللاهوتية الأرثوذكسية الأنطاكية

بعض المعاهد اللاهوتية الأرثوذكسية الأنطاكية قال الرب يسوع:” من عمل وعلم دعي عظيماً في ملكوت السموات” مقدمة ان المدارس والمعاهد العلمية واللاهوتية الأرثوذكسية لم تخل منها كنيسة منذ نشأتها، انما كانت تلك المعاهد في اول تأسيسها بسيطة المنهج تعلم تحت رعاية الاكليروس اضافة الى العلوم والمعارف، اصول الايمان المسيحي القويم (الارثوذكسي) والدفاع عنه في وجه

المطران جراسيموس فرح الدمشقي

االمطران جراسيموس فرح الدمشقي اصل الاسرة يقول مرجعنا العلامة والمؤرخ الثبت الدقيق المرحوم عيس اسكندر المعلوف: ” بنو فرح غساسنة من ابناء عم بني قنديل جاؤوا منذ بضعة قرون من ازرع في حوران (نؤكد ان الخروج منها كان في مستهل القرن 16 وانهم جميعاً من اصل بني الحداد الذين منهم القديس يوسف الدمشقي والقديس غير

الخوري اسبريدون صروف وولده هبة الله

الخوري اسبريدون صروف وولده هبة الله في مقالنا هنا نتعرض لعلمين انطاكيين وعن سمو الرسالة التي حملها الأب أولا، وتابعها ولده من بعده، خدما الكرسي الأورشليمي على التتابع، وقد شملت خدمتهما بشكل او بآخر كرسينا الأنطاكي المقدس والمشرق… في النسب اسرة صروف حموية الأصل، جاء كبيرها اليان في منتصف القرن الثامن عشر الى دمشق واستقر