كتاب تاريخ آل رومانوف

تاريخ آل رومانوف وزيارة غبطة البطريرك الانطاكي غريغوريوس الرابع الى روسيا وترؤسه احتفالات آل رومانوف 1913

تاريخ آل رومانوف وزيارة غبطة البطريرك الانطاكي غريغوريوس الرابع الى روسيا وترؤسه احتفالات آل رومانوف 1913 هذا ماكتبه الاستاذ سليم قبعين في كتابه تاريخ آل رومانوف وتناول فيه تلك الزيارة التاريخية التي قام بها مثلث الرحمات البطريرك الانطاكي غريغوريوس الرابع الى روسيا بدعوة من القيصؤ نيقولا وترأس بتكليف من القيصر احتفالات آل رومانوف بمرور 300

الحرب الارمنية الأذريةصراع بين روسيا والغرب…واذربيجان حليفة إسرائيل

الحرب الأرمنية الأذرية صراع بين روسيا والغرب.. وأذربيجان حليفة إسرائيل الحرب بين أرمينيا (3 مليون نسمة) وأذربيجان (10مليون نسمة) أصبحت نقطة ارتكاز جيوسياسي تهم أقطاب العالم الفاعلة في الساحة الدولية. لقد كتبت ذلك قبل عدة سنوات، ولا يزال هذا صحيحاً، خاصة بعد أن صدت أرمينيا بحزم هجوم أذربيجان في منتصف يوليو. ربما لقي عشرات الأذريين

الرئيسان بوتين والاسد

خربشات سياسية 22 ايار2020…هل من خلاف بين سورية وروسيا؟

خربشات سياسية 22 ايار2020…هل من خلاف بين سورية وروسيا؟ تتبارى الدوائر العالمية والاقلام المأجورة ووكالات الاعلام والكثير منها مسخرة لتدمير سورية منذ قرابة الشهر، على خلاف جذري بين سورية وروسيا وهي المادة الدسمة فيها لا بل إن تقارير سعت إلى تضخيم الأمر حد وضع الخلافبين الرئيسين  بشار الأسد وفلاديمير بوتين، غير أن الواقع بعيد تماماً

سورية الله حاميها

خربشات سياسية 27/2/2020 مغامرة أردوغان القاتلة

مغامرة أردوغان القاتلة النيو خليفة أردوغان يعمق من أزمته ويضع نفسه في وضع المقامره. هذا الصباح قال أردوغان إنه لن نتراجع خطوة في إدلب وسييعد قوات الحكومة السورية إلى ما وراء مواقع المراقبة في مورك. وأضاف “سنحرر” مواقع المراقبة المحاصرة في إدلب بنهاية الشهر الحالي. أغبى الساسة من يضعون مواعيد محدده ويؤكدون عليها خاصة إذا

الجيش السوري في محيط ادلب

خربشات سياسية 7/10/2018 * قراءة متأنية في ماقاله الوزير المعلم …

خربشات سياسية 7/10/2018 * قراءة متأنية في ماقاله الوزير المعلم  “دمشق تتحدى واشنطن وأنقرة: بعد استعادة إدلب وعفرين… سنتوجه إلى منبج وشرق الفرات “ لذلك قامت اليوم عصابات الاسايش بالاعتداء على حاجز للجيش السوري في المعبر الواصل بين منبج وحلب والمخصص لمرور المدنيين والذي تحميه قواتنا لتؤمن لهم الوصول الى حلب بسلام…، وارتقى عنصر وجرح