الجمعية الأمبراطورية الفلسطينية الروسية”المدرسة المسكوبية”

الجمعية الأمبراطورية الفلسطينية الروسية “المدرسة المسكوبية” توطئة شهد القرن ال19 وخاصة في ثلثه الأخير سباقاً محموماً بين فرنسا وانكلترا والمانيا واميركا وهي الدول الكبرى آنذاك لبسط نفوذها وآدابها ولغاتها وثقافاتها على بلاد الشام الخاضعة للاحتلال العثماني منذ 1516وقد سبقتها في ذلك ارسالياتها التبشيرية من رهبنات غربية لاتينية كاليسوعية والكرملية…وبروتستانتية من انكلترا والمانيا وايرلندا واميركا، وجميعها

الشاشان والشركس…

اولاً الشاشان الأصول التاريخية تبقى اصول الشاشان او الشيشان كما هو وارد حتى القرن السادس عشر ، مجهولة الى حد كبير، ويبدو ان هؤلاء كانوا يعيشون في قبائل يحمل كل منها اسم جبل او رافد من روافد الأنهار. وكانت كل عشيرة من عشائر القبيلة تتمتع بقريتها الخاصة، وفيما كانت ملكية الأراضي الزراعية لدى الشاشان فردية،

الخوري الشهيد سليمان سويدان

مولده ونشأته ولد في عام 1887 في بلدة الحصن، مركز متصرفية عجلون ( الأردن حالياً) وكانت وقتئذ تابعة لأبرشية بصرى حوران وجبل العرب من والدين ارثوذكسيين تقيين، والده المرحوم ناصر سويدان محاسب المتصرفية آنذاك وهو ثالث الإخوة الأربعة في العائلة. وكانت العائلة ممارسة لايمانها الأرثوذكسي من صلاة في كنيسة البلدة وعدم الانقطاع عن الصوم باستمرار،

جبل آثوس المقدس

مقدمة جبل آثوس المقدس يصح فيها ان تُسمى جمهورية رهبانية ارثوذكسية، تنتشر فيها الحياة الرهبانية بشكل لايمكن وصفه للحاج المؤمن تصدمه صدمة روحية أخاذة بمجرد وطئت قدماه ارض شبه الجزيرة المقدسة هذه، وارتقى جبلها بمتعة روحية ولا أعذب… فمن يزور الجبل المقدّس للسياحةلأول مرّة يتنازعه إنطباعان متناقضان صعب تلاقيهما. أول إنطباع، وهو مُشجع: جمال المناظر

صفحة مشرقة من الانتشار الأنطاكي في اوستراليا ونيويلندا وجنوب شرق آسية

لمحة جغرافية وتاريخية معناه الإقليم، اوالقارة الجنوبية، كان اسمها في السابق هولندة الجديدة، وهي جزيرة ذهب أكثر الجغرافيين على اعتبارها قارة، وهي تقع الى الجنوب الشرقي من آسيه وجزر سندا بين المحيطين الهندي والباسيفيكي الجنوبي، تبلغ مساحتها 3000000 ميل مربع، وليس في سواحلها إلا منعرجات قليلة، إذ الغالب فيها الانتظام. – أول ماعرف الأوربيون استراليا