سوق العصرونية في دمشق القديمة

سوق العصرونية في دمشق القديمة توطئة تفخر دمشق بأسواقها الجميلة المتعددة والمتنوعة من حيث المهن والاختصاصات، وكل من يعرف هذه المدينة الخالدة يدرك ببساطة وعفوية أهمية هذه الأسواق تاريخياً وحضارياً وتجارياً لا تزال أسواق دمشق القديمة عامرة بالبضائع على مختلف أسمائها وأصنافها، تشم منها روائح الماضي، كأنك عدت مئات الأعوام إلى الوراء، ورحت تتجول داخل

المسكية…

المسكية… المسكية تقع في آخر سوق الحميدية، في حاضرة الجامع الأموي وتحصرها أروقة وأعمدة هيكل الاله رمون الآرامي و الذي صار لجوبيتير الاغريقي، هي الأعمدة الضخمة التي تعود الى 20 قرناً خلت قبل الميلاد. المسكية منذ قرون عديدة كانت محلة للورق والوراقين، في حوانيت متراصة تحت الأروقة وبين الأعمدة، كان يتجر فيها تجار الورق والجلد

سوق الحميدية

مقدمة سوق الحميدية من أشهر أسواق دمشق في سورية، وأهم وأشهر أسواق الشرق على الإطلاق، وأكثرها جمالا ورونقا. وقد وصفة المؤرخون بأنه فسيح رائع البناء، ووصفوه بأنه مدينة تجارية صناعية في قلب دمشق القديمة، ووصفه الباحثون بأنه درة الأسواق وأجملها، وهو مغطى بالكامل. ولا تتزال الذاكرات الشعبية ومنها ذاكرتي تحفظ المقولات التي نعيها ونسمعها من

انا ودمشق

دمشق ياحبيبة ، انت الحب والهوى انت مسرى الطفولة والحياة والى ترابك الطاهر الإياب… تأصلت يادمشق محبتك في قلبي مذ وعيتك…  عندما بدأت قدماي تحملاني متجولاً بين أزقتك وحواريك،عندما بدأ يدغدغ سمعي خريرماء عين الشرش قرب بيتنا  في دخلة عين الشرش بالقصاع، والمعروفة بدخلة الفاعور (نسبة الى تاجر البناء الحمصي الذي بناها بيوت عربية متلاصقة