لماذا تُبارك الكنيسة الأرثوذكسية ثمار الرُّمان في عيد رفع الصليب المُحيي ؟

لماذا تُبارك الكنيسة الأرثوذكسية ثمار الرُّمان في عيد رفع الصليب المُحيي ؟

لماذا تُبارك الكنيسة الأرثوذكسية ثمار الرُّمان في عيد رفع الصليب المُحيي؟ من التقاليد الكنسيّة والشعبية الأصيلة والعريقة الخاصّة بعيد رفع الصليب المقدس أن يحمل المؤمنين معهم الى الكنيسة بعضاً من ثمار الرُمّان، ويقوم الكاهن في نهاية قداس العيد بمباركتها وتوزيعها عليهم. انّ أصل هذا التقليد وجذورهُ تَمتدّ الى العهد القديم، حيث جاء قول الرب لشعبه:

عيد رفع الصليب الكريم المحيي

قصة العثور على الصليب في اليوم الرابع عشر من شهر ايلول من كل عام تحتفل كنيستنا الأرثوذكسية وكل كنائس العالم بعيد رفع الصليب الكريم المحيّي، ونحن إذ نعيد لهذا العيد للصليب المحيّي فانما نعيد لتذكار العثور على عود الصليب بيد الأمبراطورة هيلانة والدة الملك قسطنطين المعادليّْ الرسل. قبل مجيء هذا الملك العظيم القديس قسطنطين الكبير،