قاسيون يكسوه الثلج

قاسيون تاريخ و شموخ

قاسيون تاريخ و شموخ  جبل قاسيون المطل بشموخ و كبرياء على مدينة دمشق، أقدم مدينة ما تزال مأهولة في التاريخ، و الذي يتربع بوقار و عنفوان في الجهة الغربية من المدينة، مع امتدادات طبيعية باتجاهي الجنوب و الشمال، يعتبر امتداداً جغرافياً لسلاسل الجبال السورية الغربية، و يتصل من جهة الغرب بسلسة جبال لبنان، و من

ليش كل ها القد منحب الشام

واحد بيسألني ليش كل هل القد بتحبوا الشام تنهدت وقلتله الشام روحي وحياتي وروح شعبا وزوارها… الشام هو اللي كانوا يسموه المدينة يعني سوق الحميدية وكانوا يسموه المدينة ويقولوا النسوان مننزل عالمدينة لنجهز العروس وبيت العروس من كل شي وآخر شي منفوت على بكداش لنحلي اللي معنا حلوان العرس وناكل ايمع عرب مدقوق… الشام ?? هي

من رحلة فيغا الى سورية والجليل 1912

من رحلة فيغا الى سورية والجليل 1912 “اجتزنا المعاقل الأخيرة لسلسلة جبال لبنان الشرقية الموحشة، حيث بدأ يواكبنا قسم من مياه دمشق العذبة الذي ينبع من هذه الجبال، ( بينما ينبع الجزء الآخر من جبل حرمون) إنه مجرى مخضر (يقصد نهر بردى) شفاف يحاذي الطريق ليروي خضرة الغوطة الغناء وترتفع فوقه صخور رائعة يغمرها نور

دمشق أول مدينة في العالم بتوزيع المياه

تمهيد “دمشق أقدم مدينة في العالم” عبارة نقرأها في مقدمة كل بحث يدور حول مدينة دمشق، رغم ان هذه المدينة متاخمة لصحراء جافة ممتدة العمق ويحتضنها جبل       ( قاسيون) الجاف الذي ليس فيه حياة، إن السر في ذلك هو الترابط العضوي والحضاري بين مدينة دمشق وذلك النهر العظيم بردى الممتد من نبعه

“رحلة الى سورية والجليل”

* قال الرحالة الفرنسي فيغا في رحلته المعنونة “رحلة الى سورية والجليل” ” اجتزنا المعاقل الأخيرة لسلسلة جبال لبنان الشرقية الموحشة، حيث بدأ يواكبنا قسم من مياه دمشق العذبة الذي ينبع من هذه الجبال،( بينما نبع الجزء الاخر من جبل حرمون)