الصليب" و"جنود مسيحيي الشرق" 

الصليب” و”جنود مسيحيي الشرق” 

الصليب” و”جنود مسيحيي الشرق”  يظن كثيرون أن ” الفرنجة”(1) القادمين من الغرب كانوا أول جنود “ارتدوا الصليب” وأخذوه شعاراً لجيشهم ودولهم. في الحقيقة إن هذا الاعتقاد خاطئ، ذلك أن أول “الجيوش” و”الدول” التي “جعلت الصليب شعارها” كانت في “الشرق”، وقبل حملات الغزاة الفرنجة بقرون عديدة. أول حملة افرنجية “غربية” بدأت عام 1094، وقد دامت حملات

إيقونة القدّيس اسبيريدون مع سل القش وحجر الفخار. نشاهد القدّيس اسبيريدون في بعض الأيقونات يعتمر قبّعة تشبه السلّة، وفي يده اليسرى حجر فخّاري، تخرج من طرفه الأعلى نار ومن أسفله مياه. القبّعة تشير إلى أنّه كان راعي غنم. أمًا الحجر فله قصّة رائعة مفادها أنّه خلال المجمع المسكوني الأوّل - نيقية (325‏م) أفحم القدّيس اسبيريدون أحد الآريوسيين البارزين لما أثبت له، بالبرهان الحسّي، كيف يمكن لله أن يكون واحدًا في ثلاثة أقانيم، آبًا وابنًا وروحًا قدسًا. فلقد أخذ القدّيس قطعة فخّار بيساره وأغلق يده عليها، وعمل إشارة الصليب بيمينه قائلاً: "باسم الآب" ، فخرجت النار حالًا من أعلى الفخّار. "والابن"، فخرج ماء من أسفل الفخّار. "والروح القدس"، وفتح يده، فلم يبقى إلّا التراب الذي هو طبيعة الفخّار الأصليّة قبل الانصهار. ‏إثر ذلك، لم يسع الآريوسي إلا التسّليم بالأمر والإقرار بصحّة إيمان الكنيسة بالثالوث القدّوس

القدّيس اسبيريدون العجائبي أسقف تريميثوس

القديس اسبريدون العجائبي اسقف تريميثوس ولادته وسيرته: ولد القدّيس اسبيريدون  في العام 270م ورقد في العام 348م.  عاش في جزيرة قبرص. احترف رعاية الأغنام وكان على جانب كبير من البساطة ونقاوة القلب. وإذ كان محبّاً لله، نما في حياة الفضيلة، محبةً للقريب ووداعةً وخفراً وإحساناً واستضافةً للغرباء. كلّ من  أتى إليه زائراً كان يستقبله، على غرار