عيد رفع الصليب المقدس

صليب المسيح “أما انا فحاشى لي ان أفتخر إلا بصليب ربنا يسوع المسيح”

صليب المسيح “أما انا فحاشى لي ان أفتخر إلا بصليب ربنا يسوع المسيح” (غلاطية 6:14) لم يسجل في صفحات التاريخ الانساني كله عذاب أبشع وأقسى، ولا إهانة أفظع وأشنع من عقوبة الصلب.وقد كان يُحكم بها عادة على المجرمين والعبيد عند الرومان بعكس الشريعة اليهودية التي كانت تنص على عقوبة رجم المذنبين. وبما أن المسيح رب

رفع الصليب المكرم

رفع الصليب المكرم تمهيد الصليب المقدس من العلامات التي يعتز بها المؤمن المسيحي، ويتجلى ذلك في حياته اليومية فنراه يرسم علامة الصليب في كل وقت كان، في الأفراح والأحزان والآلام، فالصليب هو كل شيء في حياة المؤمن. والصليب هو اداة افتخار وليست تعيير لذلك المؤمن الحقيقي يفتخر بها بينما يعاكسه المتزعزع في ايمانه، وكل تلاميذ

ميلاد الرب يسوع في الكتب الاسلامية

ميلاد الرب يسوع في الكتب الاسلامية ” فأجاءَ (مَريَمَ) المخاض الى جذع النخلة قالت ياليتني مت قبل هذا وكنت نسياً منسياً ” (سورة مريم) تمهيد يشكل ميلاد الرب يسوع اهم حادثة على الاطلاق في تاريخ البشرية، لذا يبدأ معه التاريخ والتأريخ… ميلاد السيد له المجد شكل منعطفاً في مسير الانسانية التي كانت بحاجة ماسة الى

سقوط القسطنطينية ( 6 نيسان 1453- 29 ايار1453)

توطئة يمكن تقسيم العصور التاريخية الى ثلاثة عصور هي القديم والوسيط والحديث على النحو التالي: العصر القديم بدء العمل بالتقويم الميلادي بمولد السيد المسيح وحتى سقوط رومة بيد البرابرة الجرمان عام 476 م. العصر الوسيط من سقوط رومة الى سقوط القسطنطينية عام 1453 بيد الأتراك العثمانيين… العصر الحديث بدوره يقسم الى قسمين:العصر الحديث وعصر النهضة