مجنون...

قصة…المجنون والعاقل

المجنون والعاقل في يومٍ من الأيام وكان نهاره في طريقه إلى النوم بعد أن أنهكه البشر، التقى عاقلٌ بمجنون. كان العاقل جالساً على رصيف مقهى يرتشف قهوة مرّةً بطعم الحياة متأمّلاً بالموتى الحزانى المارّين أمامه، يبتسمون ويضحكون ويتكلمون بمواضيع لا موضوع لها. وعلى الجهة الأخرى من الرصيف كان يجلس مجنونٌ- معروفٌ في المحلّة- يحدّق في

العصفوران الصغيران

  التقى عصفوران صغيران على غصن شجرة زيتون معمرة كان الزمان شتاء… الشجرة ضخمة ولكنها ضعيفة لاتكاد تقوى على مجابهة الريح هز العصفور الأول ذنبه وقال: “مللت الانتقال من مكان الى آخر… يئست من العثور على مستقر دافىء… ما أن نعتاد على مسكن وديار حتى يدهمنا البرد والزمهرير والشتاء الضارب فنضطر للرحيل مرة جديدة بحثاً

بقرة ابي سالم

 بقرة ابي سالم كان ابو سالم من الشخصيات المميزة في قرية من قرى الريف السوري الطيب. كان رجلاً محباً لقريته واهلها، تقياً ورعاً متسامحاً، يحب الخير للجميع سباقاً في اظهار محبته لهم وفي القاء التحية عليهم. في الصباح كان صوته الاجش علامة مرور بين البيوت القديمة المترامية الاطراف التي تحيط بطريق الاراضي الزراعية.