فيض النور من القبر المقدس…

فيض النور من القبر المقدس… توطئة الكثيرو ن جداً يتساءلون عن هذه الظاهرة العجائبية،فإن كانوا مؤمنين فهم يسلمون بها ايمانياً بدون نقاش… اما الذين لايؤمنون… فهم يرفضونها ويحاولون ايجاد المبررات لرفضها، وحتى بدون مبررات فهم يرفضونها ولمجرد الرفض… وقرأنا وشاهدنا الكثير من محاولات الرفض… وحتى التكفير عند اتباع ديانات تعتبرها ظاهره كفرية… وسواها. وثمة فريق

قصة المرأة الخاطئة

المرأة الخاطئة هل تعرف قصة المرأة الخاطئة التي نقيم حولها كل هذه الضجة؟؟؟ نطرب وايما طرب، عندما نرتل طروباريتها في ثلاثاء الختن في الأسبوع العظيم المقدس كما رتبتها الكنيسة المقدسة، ونتمايل ونطرب، ونقول:” آه” بدون خجل مع شدو الجوقة ان كان مجيداً…

حدث يوماً في دمشق

توطئة هذه ليست أسطورة وردت من مخيلتي، بسبب من إيماني القويم وأقوم بكتابتها هنا. بل هي حقيقة وقعت في دمشق القديمة، وسمعتها من جدي المرحوم فارس زيتون، عندما كنت طفلاً عن أعجوبة حدثت في القرن 19، وقد تذكرتها ونحن في النور الذي يهل في قلوبنا بمناسبة عيد الظهور الإلهي مؤخراً في هذا العام، وأرد فيها