رثاء رياض الريس في البطريرك الياس الرابع

رثاء رياض الريس في البطريرك الياس الرابعكتب الكاتب والصحفي الكبير رياض نجيب الريس بمناسبة رحيل البطريرك الياس الرابع الى الأحضان السيدية في الفردوس عام 1979 مايلي:  -“كان لي شرف معرفتك وشرف محبتك وشرف رفقتك في رحلتين تاريخيتين لم أعرف من قبلك لا بطاركة ولا أحباراً ولا رجال دين،

رثاء بمثلث الرحمات المتروبوليت فيليبس صليبا اللبناني

المسيح قام وانت ياسيادة ابينا المتروبوليت فيليبس صليبا راعي ابرشية نيويورك وسائر اميركا الشمالية وقد وحدتم أبرشيةَ اميركا الشمالية ولعلها الأبرشية الأنموذجية الأحب على القلب الأنطاكي… رحمة الله عليكم ياصاحب القلب الكبير ابن انطاكية المتفاخر بها… وبصماتكم بينة في كل مشروع انطاكي في الوطن، وتحديداً في البلمند الشريف، ديراً ومعهداً لاهوتياً وجامعة كبرى… وسرتم على

فلسطين قلب سورية

دمشق عشقي وإلهامي ورأسي المرفوع عزة وشهامة وإباء ، ترابها وتراب أمها سورية من رفات أجدادي.  شعوري هذا نابع من قلبي كسوري بعدما روى شهداء سورية تراب فلسطين وجولاننا الحبيب من دمائهم الطاهرة فزادتها طهراً .في وطني، وطن العروبة سورية، لم يخل بيت من شهيد أو جريح من أجل فلسطين، وجميع الأسر على مساحة سورية

المطران الشاعر سليمان الغزي

  توطئة: تكمن أهمية شاعرنا الذي عاش في القرنين العاشر والحادي عشر في انتمائه المطلق قلباً وقالباً، روحاً وفكراً، نثراً وشعراً لمسيحيته ولأرثوذكسيته فهو شيخ شعراء المسيحية المستعربة، وليس بالأمر العادي أن نسمع اليوم ما نبض به قلب شاعر مسيحي عاش منذ نحو ألف سنة، وتغنى بأمور دينه لاغير، في زمن الاضطهادات العنيفة ضد المسيحية،

الأيقونة الدمشقية

-لابد لنا هنا من أن نعود من الخاص الى العام، أي الى الأيقونة السورية ، المعروفة ايضاً ” الأيقونة الملكية ” التي نشأت في بلاد الشام ،واستمدت جذورها من فن هذه المنطقة بأجناسها وحضاراتها المتعاقبة ،والتي تعود الى الجذور الانسانية الأولى في بلاد الشام . _ وعندما نتحدث عن سورية ، أوبلاد الشام ،فان هذا