التعليم في ولاية سورية

قبل عصر التنظيمات كان التعليم قبل عصر النظيمات تعليماً دينياً حراً، يبدأ في الكتَّاب وفي المنزل على يد مربِ أو شيخ ويتعلم فيه التلميذ أجزاء من القرآن الكريم. أما مبادئ الحساب فكان يتعلمها من قباني القرية كما كان تعلم القراءة والكتابة هو الحد الأقصى للتعليم في القرى. أما في المدن، فكان التلاميذ يتلقون العلم في

القديس الشهيد في الكهنة يوسف الدمشقي

تمهيد تعود بي الذكرى تحديداً إلى عام 1987، وهي السنة التي شرّفني بها غبطة البطريرك إغناطيوس الرابع بتكشيف الوثائق البطريركية، وكان ذلك استمراراً لما كان قد بدأه هو بتسليط الضوء على التراث الأنطاكي من خلال إحداث دائرة الوثائق البطريركية بدمشق عام 1987 ومنحني لقب “امين الوثائق البطريركية” وباليونانية “خارتو فيلاكس” و أحدث في السنة التالية

كنيسة الصليب المقدس

ألقيت هذه المحاضرة في قاعات كنيسة الصليب المقدس بذكرى الإحتفالات بعيد رفع الصليب المقدس في 12 أيلول 2009 بمشاركة واسعة من باحثين و مفكرين . و شاركني الفنان الياس زيات رسام الأيقونات الشهير ببحث عن أيقونات الكنيسة و هندستها، بحضور عدد كبير جداً من المهتمين. مقدمة تعد كنيسة الصليب المقدس الكنيسة الثانية في دمشق بعد

المطران الشاعر سليمان الغزي

  توطئة: تكمن أهمية شاعرنا الذي عاش في القرنين العاشر والحادي عشر في انتمائه المطلق قلباً وقالباً، روحاً وفكراً، نثراً وشعراً لمسيحيته ولأرثوذكسيته فهو شيخ شعراء المسيحية المستعربة، وليس بالأمر العادي أن نسمع اليوم ما نبض به قلب شاعر مسيحي عاش منذ نحو ألف سنة، وتغنى بأمور دينه لاغير، في زمن الاضطهادات العنيفة ضد المسيحية،