المعلم الحرفي عبده جرجي النحات الدمشقي

المعلم الحرفي عبده جرجي النحات الدمشقي وعائلته النحاتية

المعلم الحرفي عبده جرجي النحات الدمشقي وعائلته النحاتية مقدمة عبده جرجي النحات الدمشقي نجار فنان وحفار ونقاش وصداف… مشهود له ب”المعلمية”…  عندما يشاهد الناظر ماهو من آثار يديه من انتاجه البديع في فن النجارة ونقش الخشب وتطعيمه بالصدف والعظم…يصرخ ياللجمال وياللحرفة المتقنة من يدي هذا المعلم الفنان، هذا الأثر الباقي منذ زمن كان يدفعني الى

أ نموذج البناء في الشارع الرئيس لحي القصاع منذ نشأة الحيصاع

حي القصاع

حي القصاع توطئة مهما تحدثت عن هذا الحي لن أفيه حقه فهو مسقط رأس والدي ووالدتي وكل اهلي ومسقط رأسي واولادي…وكل العائلة الزيتونية الدمشقية… فيه عشت ألفة العائلة والجيران… هو المجتمع الصغير الأول، هو الموطن الأول في حياتي، وللمجتمع والموطن الأول في حياة الانسان المقترن بالطفولة والصبوة، البصمة الأشد وضوحاً في كل مراحل حياته اللاحقة.

نبذة في مدارس الآسية الأرثوذكسية المختلطة

نبذة في مدارس الآسية الأرثوذكسية المختلطة كلمة غبطة ابينا (مثلث الرحمات ) البطريرك اغناطيوس الرابع في مقدمة كتابنا ” الآسية مسيرة قرن ونصف 1840- 1990″ الذي أصدرناه السنة 1991 بمناسبة احتفالات البطريركية الأنطاكية بمرور 150 سنة على اعادة تأسيس الآسية. ” بسم الإله الواحد: الآب والإبن والروح القدس. لدى تجسد ابن الله الوحيد في مغارة

الحارة الشامية…

الحارة الشامية… تمهيد… لحارات وأزقة وزواريب دمشق قصص وحكايا، فكل حارة وحدة إجتماعية متكاملة، فهي مدينة مصغرة، يعيش أهلها كعائلة واحدة في السراء والضراء، وللحارة الدمشقية تفاصيل، وتشعّبات، بحركة الحياة اليومية، وحتى في جزئياتها البسيطة… واشتهرت هذه الحارات العتيقة، بأنها حارات ضيقة ومتعرجة، حتى ليخال للمرء أنها لوحة فنية رائعة لرسام جمَعَ بين التاريخ والجمال،