إيقونة القدّيس اسبيريدون مع سل القش وحجر الفخار. نشاهد القدّيس اسبيريدون في بعض الأيقونات يعتمر قبّعة تشبه السلّة، وفي يده اليسرى حجر فخّاري، تخرج من طرفه الأعلى نار ومن أسفله مياه. القبّعة تشير إلى أنّه كان راعي غنم. أمًا الحجر فله قصّة رائعة مفادها أنّه خلال المجمع المسكوني الأوّل - نيقية (325‏م) أفحم القدّيس اسبيريدون أحد الآريوسيين البارزين لما أثبت له، بالبرهان الحسّي، كيف يمكن لله أن يكون واحدًا في ثلاثة أقانيم، آبًا وابنًا وروحًا قدسًا. فلقد أخذ القدّيس قطعة فخّار بيساره وأغلق يده عليها، وعمل إشارة الصليب بيمينه قائلاً: "باسم الآب" ، فخرجت النار حالًا من أعلى الفخّار. "والابن"، فخرج ماء من أسفل الفخّار. "والروح القدس"، وفتح يده، فلم يبقى إلّا التراب الذي هو طبيعة الفخّار الأصليّة قبل الانصهار. ‏إثر ذلك، لم يسع الآريوسي إلا التسّليم بالأمر والإقرار بصحّة إيمان الكنيسة بالثالوث القدّوس

القدّيس اسبيريدون العجائبي أسقف تريميثوس

القديس اسبريدون العجائبي اسقف تريميثوس ولادته وسيرته: ولد القدّيس اسبيريدون  في العام 270م ورقد في العام 348م.  عاش في جزيرة قبرص. احترف رعاية الأغنام وكان على جانب كبير من البساطة ونقاوة القلب. وإذ كان محبّاً لله، نما في حياة الفضيلة، محبةً للقريب ووداعةً وخفراً وإحساناً واستضافةً للغرباء. كلّ من  أتى إليه زائراً كان يستقبله، على غرار

المجمع المسكوني الأول هو أحد المجامع المسكونية السبعة

المجمع المسكوني الأول هو أحد المجامع المسكونية السبعة توطئة روحية أيتها الكواكب المنيرة للقطب العقلي…….. أضيئوا منيرين بشعاعاتكم فكري على آريوس إن آريوس قال أن الابن غريب من جوهر الآب…….. فليكن هو غريباً ومنفياً من مجد الله الآب إننا نعيد هذا العيد الحاضر لهذا التدبير الذي صار وذلك بعدما لبس ربنا ومخلصنا يسوع المسيح له

القديس البار قسطنطين اليهودي المهتدي

القديس البار قسطنطين اليهودي المهتدي من هو هو قديس من قديسي كنيستنا الأرثوذكسية الجامعة، ولد في سينادا في آسية الصغرى في القرن التاسع المسيحي، وكانت يونانية الجنس مسيحية ارثوذكسية وذلك قبل احتلال الأتراك السلاجقة لها بنيف وثلاثة قرون، أما عائلته فكانت يهودية متدينة، نهل منها الايمان اليهودي المتزمت على عادة اليهود. اعتناقه المسيحية حدث مرة،

الآشوريون والكلدان

الآشوريون والكلدان المقدمة الآشوريون والكلدان تسميتان لشعبين تاريخيين من الشعوب العربية التي سكنت منطقة بلاد الرافدين وهي واحدة من الهجرات العربية التي وفدت من جنوب الجزيرة العربية وأسست ممالك عظيمة، ولعبت دوراً خطيراً في تاريخ المنطقة العربية في بلاد الشام وبلاد الرافدين ولكنها حالياً تمثل مجموعتين مسيحيتين شرقيتين متراصتين كانتا مجموعة مسيحية واحدة إلى منتصف