اثينا عاصمة اليونان قديما والان كانت اعظم مدينة في عهد الاغريق

الامبراطورية الهلينية ( اليونانية القديمة)

الامبراطورية الهلينية ( اليونانية القديمة)

مدخل
الامبراطورية اليونانية احد اعظم امبراطوريات التاريخ  يعتبر تاريخها  ملحمة عظيمة سجلت في صفحات كتب التاريخ لأمة ولدولة عظيمة واكبتها حضارات كبيرة لكن حضارة اليونان هي الاقوى وهي التي حفرت عميقا في كل التاريخ وبقيت صامدة  حتى انهارت تحت اجتياح امبراطورية جديدة ولدت من الرماد واتت من العدم لتصبح احد اعظم امبراطوريات العالم واكبر وريث للاغريق هي الامبراطورية العسكرية الرومانية  والتي بلغت حداً من العظمة والاتساع وقد ورثت مانسميه اليوم ” المسكونة”

الامبراطورية اليونانية القديمة

يشير مصطلح اليونان القديمة إلى الفترة الكلاسيكية من التاريخ اليونانى المستمر الذي كان قد بدأ ب من العصر اليونانى المظلم 1100 قبل الميلاد، ودائما ما ينظر إليها باعتبارها موطن الثقافة الأصيلة في التاريخ القديم وحتى سقوط القسطنطينية عام 1453
هذه البيئة التي وضعت الأساس للحضارة الغربية وشكلت الثقافات في جميع أنحاء جنوب غرب آسيا وشمال أفريقيا خلال العصر الذي يعرف بالعصر الهلنستي. لقد كان للثقافة اليونانية تأثير قوي لاحقاً على الإمبراطورية الرومانية ثقافياً ومعرفياً وفلسفياً وفي العلوم والمعارف والماورائيات، التي حملت نسخة منه إلى أجزاء كثيرة من منطقة البحر الأبيض المتوسط وأوروبا. كما كانت لحضارة الإغريق القديمة تأثيرا هائلا على اللغة والسياسة والنظم التعليمية، والفلسفة، والعلوم، والفنون…

لذلك كان الاغريق هم من انشأ الحضارة الغربية – الشرقية  التي بدأت بالاسكندر المقدوني وتثنت بيد سلوقس وبطليموس… وتكنت بالحضارة الهلنستية اي اليونانية الشرقية. لتسيطر على الامبراطورية الرومانية بالثقافة والمعرفة وحتى بسيادة اللغة اليونانية على روما العظيمة ومستعمراتها في كل بقاع المسكونة.

ابدع سكان اليونان القدماء في كل المجالات ولاسيما في الفنون والفلسفة والآداب وخصوصا في المدن العظيمة أثينا وأسبرطة وطروادة الاسطورية وأصل حضارتهم قد ظهرت في جزيرة كريت وميسينيا من خلال الحضارتين المينوية والميسينية ورغم أن اليوانيين قد تبنوا فكرة الحرية والديموقراطية إلا أنهم لم يلغوا الرق ولم يحرروا العبيد.
اثينا عاصمة اليونان قديما والان كانت اعظم مدينة في عهد الاغريق
اثينا عاصمة اليونان قديما والان كانت اعظم مدينة في عهد الاغريق

انجازات اليونان

الفن والعمارة

الاكروبولوس صرح اثينا العظيم واثينا هي عاصمة اليونان قديما والان كانت اعظم مدينة في عهد الاغريقdefense-arab.com

فن العمارة اليونانية / الاكروبول مثلاً
فن العمارة اليونانية / الاكروبول مثلاً

لقد كان لفن اليونان القديمة تأثيرا هائلا على ثقافة كثير من البلدان من العصور القديمة حتى الوقت الحاضر، لا سيما في مجالات النحت والعمارة.أما في الغرب، فالفن في الإمبراطورية الرومانية مستمد إلى حد كبير من النماذج اليونانية. وفي الشرق، بدأت فتوحات الاسكندر الأكبر عدة قرون من التبادل بين الثقافة اليونانية وثقافة آسيا الوسطى والهند، مما أدى إلى الفن البوذى اليوناني، مع تداعيات بقدر اليابان. ثم بعد عصر النهضة في أوروبا، كانت المعايير الجمالية الإنسانية والتقنية العالية من الفن اليوناني مصدر إلهام لأجيال من الفنانين الأوروبيين. وحتى القرن ال 19، هيمنت التقاليد الكلاسيكية المستمدة من اليونان على الفن في العالم الغربي.تتمثل انجازات الاغريق في الفن والعمارة في هياكلهم العملاقة وتماثيلهم وتمتلك الحظارة الاغريقية 4 من اصل 7 من عجائب الدنيا السبع القديمة وهي

1- تمثال زيوس

نصب  تمثال الاله زوس466–456 قبل الميلاد (الهيكل فقط)
نصب تمثال الاله زوس
466–456 قبل الميلاد (الهيكل فقط)

زيوس هو كبير آلهة الإغريق القدماء، أحد شخصيات الأساطير الإغريقية الشهيرة التي حظيت بإجلال وتقدير الشعب الإغريقي وذلك للقوة والبطولة التي تمتع بها بحسب ما جاء في إحدى الأساطير التي تروي أنه أصغر أبناء إثنين من الآلهة الجبابرة، وهما كرونوس وريا، بينما كان اخوته بوزيدون، هيرا (التي تزوجها فيما بعد)، ديمتر، وهيسيتا في عداد الأموات لأن أباهم كرونوس ابتلعهم فور ولادتهم ماعدا زيوس، الذي استطاعت أمه انقاذه عندما خبأته في جزيرة كريت التي نشأ وترعرع بها عندما كبر أجبر والده كرونوس على إرجاع اخوته الذين ابتلعهم، وعندما فعل الأب ذلك اتحد الإخوة جميعا بزعامة زيوس للانتقام من الأب الذي تحالف مع آلهة آخرين. استطاع زيوس وإخوته تحقيق النصر والقضاء على الجبابرة، وأصبح ملكا على السماء، وصاحب الفضلية والكلمة العليا بين جميع الآلهة تخليدًا وتمجيدًا لذلك الإله قرر مجلس الأولمبيا بناء تمثال ضخم للإله زيوس عام 438 ق.م، في مدينة أوليمبيا حيث عهد للنحات اليوناني الشهير فيدياس بنحت التمثال الذي بلغ ارتفاعه فوق القاعدة أكثر من 13 مترا، بينما بلغ ارتفاع القاعدة حوالي 6 أمتار تم صنع الجسد من العاج، (كم فيل مسكين قتلوه لبناء هذا التمثال) بينما صنعت العباءة التي يرتديها زيوس في التمثال من الذهب الخالص، أما القاعدة فكانت من الرخام الأسود، وتعد الأثر الوحيد المتبقي من أجزاء التمثال انهار التمثال مابين القرن الخامس الى السادس ميلادية بسبب فيضان اصاب المدينة

2- ضريح موسولوس

ضريح موسولوس 351 ق.م
ضريح موسولوس 351 ق.م

اتخذ الملك اليوناني القديم (موزول) عام 337 ق.م. من مدينة هليكارناسوس عاصمة لمملكته كاريا التي تقع غرب الأناضول (تركيا حاليا)، تمتع هذا الملك بشهرة واسعة في عصره حيث كان ميالا لحياة البذخ والترف، مما دفعه لأن يشيد لنفسه وهو على قيد الحياة ضريحا فخمًا يتناسب مع مكانته في مدينة بودروم والذي سرعان مااعتبر من عجائب الدنيا السبع القديمة لضخامته، ونقوشه الباهظة التكاليف، وزخارفه التي تتسم بالبذخ والعظمة أطلق على هذا البناء في ذلك الوقت (الموزوليوم).

في العصر الروماني أصبحت كلمة “موزوول” لفظا عاما يعني أي مقبرة ضخمة، حتى أن تلك الكلمة أيضا أصبحت ترجمتها بالعربية في العصر الحالي ضريح، حيث يطلق على أي مقبرة ذات تصميمات معمارية ضخمة يذهب بعض الباحثين إلى الاعتقاد بأن زوجة الملك موزول التي كانت تدعى آرتميس هي التي شيدت لزوجها الضريح بعد وفاته. كان الضريح الذي لم يتبق منه شيء اليوم، عبارة عن بناء مستطيل الشكل، ارتفاعه الكلي يبلغ حوالي 45 مترا، يتكون من ثلاثة أجزاء. المستوى السفلي منه عبارة عن قاعة ضخمة من الرخام الأبيض، يليه المستوى الثاني الذي يوجد به 36 عمودًا، موزعة على جميع أجزاء البناء، تحمل تلك الأعمدة سقفا على شكل هرم مدرج، تعلوه عربة فاخرة ذات أربعة جياد ما يميز الضريح الأعجوبة هو النقوش البارزة، والزخارف المنحوتة والتماثيل المتفاوتة الأحجام على الأعمدة، وعلى جميع أركان الضريح، التي كانت تحكي قصصا مصورة لبعض المعارك الأسطورية، كما يوجد بقاعدته دهليز يؤدي إلى غرفة بها الكثير من الكنوز والتحف الذهبية، كذلك كانت رفاة وعظام موزول التي تم حرقها طبقا للطقوس اليونانية، ملفوفة في قماش مطرز بالذهب، موضوعة داخل تابوت من الرخام الأبيض الفاخر. يوجد الآن مسجد في نفس المنطقة التي كان يوجد بها الضريح وهدم سنة 1494م بسبب فيضان

تمثال ( عملاق رودس)

تمثال رودس 292-280 ق. م
تمثال رودس 292-280 ق. م

عملاق رودس يعد أحد تلك العجائب القديمة السبعة، ولم يتبق له أي أثر. وتعود قصة بناء التمثال إلى عام 304 ق.م.، عندما ارتبط روديان حاكم جزيرة رودس اليونانية في ذلك الوقت بعلاقات تجارية واقتصادية قوية مع بطليموس الأول سوتر حاكم مصر، مما أوغر صدر حاكم مملكة مقدونيا القديمة أنتيجونيدز الذي لم يرق له هذا التحالف فقرر محاصرة الجزيرة بغرض دخولها والاستيلاء عليها، إلا أن محاولاته باءت بالفشل فرفع الحصار. وعاد إلى بلاده بمدينة رودس (التي سمي التمثال على اسمها) تاركا خلفه ثروة من المعدات العسكرية والحربية التي قام روديانز بعد ذلك بجمعها وبيعها، وقرر استخدام المال في بناء تمثال ضخم لإله الشمس هليوس الذي كانوا يعبدونه قام النحات اليوناني القديم كارس تشاريز بنحت التمثال العملاق. تم صنع قاعدة كبيرة من الرخام الأبيض لوضع هيكل التمثال عليها كما تم تثبيت الأقدام والكاحل أولا ثم بقية أجزاء التمثال، وقام العمال بصب السائل البرونزي فوق الهيكل الحجري الذي صنعه النحات استغرق بناء التمثال حوالي 12 عاما وظل منتصبا في شموخ على مدخل الجزيرة لما يقرب من 200 عام حتى هدم بفعل زلزال مدمر ضرب الجزيرة عام 226 قبل الميلاد.

منارة الاسكندرية

منارة الاسكندرية 280 ق. م
منارة الاسكندرية 280 ق. م

فنار الإسكندرية أو منارة الإسكندرية (باليونانية: Φάρος της Αλεξάνδρειας) – فاروس الإسكندرية – من عجائب الدنيا السبع التي ذكرها الإغريق، وكان موقعها على طرف شبه جزيرة فاروس وهي المكان الحالي لقلعة قايتباي بمدينة الإسكندرية المصرية. تعتبر أول منارة في العالم. أقامها سوستراتوس في عهد بطليموس الثاني عام 270 ق.م وكانت ترتفع 120 مترا ودمرت في زلزال عام 1323 الثابت تاريخياً أن فنار الإسكندرية التي كانت من عجائب الدنيا السبع، قد أُنشأت عام 280 ق.م، في عصر«بطليموس الثاني»، وقد بناها المعماري الإغريقي«سوستراتوس»، وكان طولها البالغ مائةً وعشرين متراً، ويعتقد البعض أن الحجارة المستخدمة في بناء قلعة قايتباي هي من أحجار الفنار المدمر، كما أن موقع القلعة هو ذاته موقع فنار المنهار، وقد وصف«المسعودي»، في عام 944 م، الفنار وصفاً أميناً، وقدَّر ارتفاعها بحوالي 230 ذراعاً. وقد حدث زلزال 1303 م في عهد السلطان«الناصر محمد بن قلاوون»، فضرب شرق البحر المتوسط، ودمر حصون الإسكندرية وأسوارها ومنارتها.
وقد وصف«المقريزي»، في خططه، ما أصاب المدينة من دمار، وذكرَ أن الأمير«ركن الدين بيبر الجشنكير» قد عمَّر المنارة، أي رمَّمها، في عام 703 هـ. وبعد ذلك الزلزال المدمر بنصف قرن، زار«ابن بطوطة» الإسكندرية، في رحلته الثانية، في عام 1350 م، وكتب يقول:« وقصدتُ المنارة، عند عودتي إلى بلاد المغرب، فوجدتها قد استولى عليها الخراب، بحيث لايمكن دخولها ولا الصعود إليها؛ وكان«الملك الناصر»، شرع في بناء منارة بإزائها، فعاقه الموت عن إتمامها ويروي المؤرِّخ المصري«ابن إياس»، أنه عندما زار السلطان«الأشرف قايتباي» الإسكندرية، في عام 1477 م، أمر أن يُبنى مكان الفنار برج جديد، وهو ماعُرف فيما بعد ببرج قايتباي، ثم طابية قايتباي، التي لا تزال قائمةً، حتى اليوم وكان الفنار يتألَّف من أربعة أقسام، الأوَّل عبارة عن قاعدة مربَّعة الشكل، يفتح فيها العديد من النوافذ، وبها حوالي 300 غرفة، مجهَّزة لسكنى الفنيين القائمين على تشغيل المنار وأُسرهم. أما الطابق الثاني، فكان مُثمَّن الأضلاع، والثالث دائرياً، وأخيراً تأتي قمة الفنار، حيث يستقر الفانوس، مصدر الإضاءة في المنارة، يعلوه تمثال لإيزيس ربه الفنار ايزيس فاريا ومن الطريف، أن اسم جزيرة «فاروس» أصبح عَلَماً على اصطلاح منارة، أو فنار، في اللغات الأوربية، واشتُقَّت منه كلمة «فارولوجيا» للدلالة على علم الفنارات انهار الفنار بالتدريج من 1303–1480م بفعل الزلازل .

الاقتصاد

في القرنين الخامس والرابع قبل الميلاد، كانت اليونان القديمة الأكثر تقدما في العالم. ووفقا لبعض المؤرخين الاقتصاديين، كان واحدا من أكثر الاقتصادات المتقدمة عصر ما قبل الصناعة. وثبت هذا من متوسط الأجر اليومي للعامل اليونانية التي كانت، من حيث القمح، نحو 12 كغم. كان هذا أكثر من 3 أضعاف متوسط الأجر اليومي للعامل مصري خلال الفترة الرومانية، حوالى 3.75 كجم

الادب

حصان طرزادة
حصان طرزادة

يعتبر حصان طروادة الشهير في ملحمة الالياذة والاوديسة احد الامثلة الرائعة على الادب الاغريقي

ركز المجتمع اليوناني القديم تركيزا شديدا على الأدب. ويرى كثير من كُتاب الأدب التقليدى الغربي لالأدبية الذين بدؤوا مع ملحمة شعرية الإلياذة والأوديسة، التي لا تزال من الآثار الأدبية العملاقة لتصويرهم البارع والحي للحرب والسلام، والشرف والعار، والحب والكراهية. ومن بين أبرز الشعراء اليونانيين اللاحقة كان سافو، الذي يُعرف، في نواح كثيرة، من الشعر الغنائي كأسلوب.
و قد غير الكاتب المسرحي المسمى إسكلس الأدب الغربي إلى الأبد عندما عرض أفكار الحوار والشخصيات المتفاعلة إلى الكتابة المسرحية. وفي القيام بذلك، اخترع أساسا “الدراما” : من مسرحياته ثلاثيته اورستيا والتي تُعد إنجازه الأكبر. ومن الكتابات المسرحية الأخرى المنقاه سوفوكليس ويوريبيدس. ويرجع الفضل إلى سوفوكليس في تطوير السخرية كأسلوب أدبي، وأشهرها في مسرحيته الملك أوديب .و على العكس، استخدم يوريبيدس المسرحيات لتحدي الأعراف والعادات، سمة مميزة لكثير من الأدب الغربي على مدى 2،300 سنة تالية وما بعده، وأعماله مثل المدية، ونساء طروادة ورفيقات اله الخمر(باخوس) لا تزال بارزة لقدرتها على تحدي تصورات اللياقة والجنس والحرب. أما أرستوفان، وهو كاتب مسرحي هزلي، فيحدد ويشكل فكرة الكوميديا تقريبا كما شكل إسكلس التراجيديا (مأساة) كشكل فني، وأشهر مسرحيات أرستوفان تشمل لايسيستراتا والضفادع كما دخلت الفلسفة الأدب في حوارات أفلاطون، الذي اعتنق التنازلات المتبادلة في الجدل السقراطي في شكل كتابي. وكتب أرسطو وطلاب أفلاطون عشرات الأعمال في العديد من التخصصات العلمية، ولكن أعظم مساهماته في الأدب كانت على الأرجح تجاربه الشاعرية، التي تحدد فهمه للدراما، وبالتالي تحدد المعايير الأولى للنقد الأدبي.

الفلسفة

افلاطون
افلاطون

يمثل افلاطون احد الامثلة الرائعة للفلسفة ومن اشهر فلسفاته زعمه بوجود اطلانطس القارة الاسطورية

ركزت الفلسفة اليونانية القديمة على دور المنطق والتحقيق. وفي نواح كثيرة، فقد كان لها تأثير هام على الفلسفة الحديثة، فضلا عن العلوم الحديثة. حيث هناك خطوط واضحة غير متقطعة لتأثير الفلاسفة اليونانية والفلاسفة الهيلنسية، على الفلاسفة المسلمين في العصور الوسطى والعلماء المسلمين، إلى عصر النهضة الأوروبية والتنوير، إلى العلوم العلمانية في العصر الحديث.
لم يبدأ كلا من المنطق والتحقيق مع اليونانيون. حيث كان تحديد الفرق بين السعي من أجل المعرفة اليونانية والبحث في الحضارات القديمة، مثل المصريين القدماء والبابليين، موضوعا للدراسة منذ زمن بعيد من قبل باحثى الجانب النظرى للحضارة.

العلوم والتكنولوجيا

حلزونة ارخميدس
حلزونة ارخميدس

تعتبر حلزونة ارخميدس اختراع غير التاريخ فبسبها استطاع العالم جلب المياه بشكل اسرع وقد طورها علماء المسلمين الى ان توصل العالم الى مضخة المياه التي لولا الله ثم لولاها لاصبحنا الا الان نستخدم البكره والدلو لجلب المياه !!

قام الإغريق بتطوير علم الفلك، حيث تعاملوا معه كفرع من الرياضيات، إلى مستوى متطور للغاية. ووضعت النماذج الهندسية الأولى ثلاثية الأبعاد لشرح الحركة الواضحة للكواكب في القرن الرابع قبل الميلاد على يد ايدوكس سنديس و Callippus من سزيكس كاليبس سيزساس و اقترح الاصغر المعاصر هرقل بونتيسيس أن الأرض تدور حول محورها. في القرن الثالث قبل الميلاد كان أريستارخوس ساموس أول من يشير إلى نظام شمسي، على الرغم من شظايا أوصاف فقط عن فكرته ظلت باقية وقد أنشأ إراتوستينس باستخدام زوايا الظلال مناطق فاصلة بقدر واسع، وقدر محيط الأرض بدقة كبيرة. أما في القرن الثاني قبل الميلاد، قدم هيبارخوس نيقية عددا من المساهمات، بما في ذلك القياس الأول لتقدم وتجميع قائمة النجم الأول الذي اقترح فيه نظام حديث عنالأجرام الواضحة و يرجع تاريخ آلية انتيكيثارا، جهاز لحساب حركات الكواكب، إلى حوالى 80 قبل الميلاد، وكان السلف الأول للكمبيوتر الفلكي. حيث اكتشفت في غرق سفينة قديمة قبالة الجزيرة اليونانية في انتيكيثارا، بين كيثارا وكريت. وأصبح الجهاز مشهور باستخدامها لترس التفاضلي، وكان يُعتقد في السابق أنه اخترع في القرن ال16، وتصغير وتعقيد أجزائه، مماثلة للساعة وضع في القرن ال18 وتعرض الآلية الأصلية في المجموعة البرونزية في المتحف الأثري الوطني في أثينا، يرافقها نسخة طبق الأصل كما اكتشف الإغريق أيضا العديد من الاكتشافات الهامة في المجال الطبي. وكان أبقراط طبيب من الفترة الكلاسيكية، ويعتبر واحدا من أكثر الشخصيات البارزة في تاريخ الطب. ويُشار إليه أنه “أبو الطب” تقديرا لإسهاماته الباقية في مجال الطب كمؤسس مدرسة أبقراط للطب. حيث قامت هذه المدرسة الفكرية بثورة في الطب في اليونان القديمة، لتصبح تخصصا متميزا عن المجالات الأخرى التي كان قد ارتبط تقليديا بها (لا سيما السحر والشعوذة والفلسفة)، مما يجعل الطب كمهنة.

الرياضيات

نظرية فيثاغورث
نظرية فيثاغورث

يعتبر فيثاغورس احد اعظم من قام بتطوير علم الرياضيات بنظريته الشهيرة التي تنص على أنه في أي مثلث قائم الزاوية يكون مجموع مربعي طولي الضلعين المحاذيين للزاوية القائمة يساوي مربع طول الوتر.

ساهم علماء الرياضيات في اليونان القديمة بالعديد من التطورات الهامة في مجال الرياضيات، بما في ذلك القواعد الأساسية للهندسة، فكرة البرهان الرياضي الرسمي، والاكتشافات في نظرية الأعداد، التحليل الرياضي، والرياضيات التطبيقية، وأوشك على إنشاء حساب التفاضل والتكامل الكامل. ولا تزال اكتشافات العديد من علماء الرياضيات اليونانية، بما في ذلك فيثاغورس، إقليدس وأرشميدس، تستخدم في تدريس الرياضيات اليوم ولقد كانت الرياضيات قديماً في أُولى إكتشافاتها عباره عن رياضيات بحته معزوله عن المسائل التطبيقيه وأول من إكتشفها وهي بهذه الحال الخام هم ” علماء الإغريق ” !
وبعد أن قام الإغريق بنشر الرياضيات الفرعونيه ونقلها , تمكن طاليس في القرن السابع ميلادي من أن يجعل للرياضيات نظريات تطبيقيه هندسيه بحيث أثبت بأن قطر الدائره يجعلها مقسومه إلى نصفين متساويين في المساحه من بعده توّصل العالم فيثاغورسلقانون ينطبق على المثلث القائم الزاويه وهو مشهور ومعروف طبعاً والذي يُفيد نصه بأن مربع ضلعي الزاويه القائمه = مربع الوتر ومن بعد فيثاغورث ظهر في الإسكندريه العالم إقليدس والذي وضع أسس الهندسه الإقليديه والتي لاتزال نظرياتها تستخدم حتى الآن وفيما بين القرنين (212 الى 287) ظهر أرخميدس فعيّن مايسمى بـ ” الكثافه النوعيه ”
وهي مايُدرس في علم الفيزياء على وجه أشمل في الوقت الراهن من أجل الوصول إلى بناء نظرية رياضية منظمة , أدخل الإغريقيون الإستنتاج المنطقي والبرهان والذي نستخدمه في حل مسائل الهندسه حديثاً وكان أول مستخدم للإستنتاج في الحل هو الفيلسوف طاليس الذي جعل للرياضيات نظريات تطبيقيه وهندسيه حيث كان مهتماً كثيراً بعلم الهندسه فهو أول العلوم الرياضيه التي كانت موجوده قديماً وفي عصر الإغريق الرياضي أيضاً إكتشف فيثاغورت والذي قيل بأنه عاش حوالي 550 ق . م طبيعة الأعداد وظنّ حينها بأن كل شيء يمكن فهمه بلغة الأعداد الكلية أو نسبها أدرك الإغريقيون بأن أفكار فيثاغورث لم تكن متكامله وذلك حين قاموا بإكتشاف الأعداد غير القياسية وهي ” الأعداد التي لا يمكن التعبير عنها كنسبة لعددين كليين “وفي حوالي القرن الـ 370 صاغ الفلكي الإغريقي يودوكسوس أوف كنيدوس نظريه للأعداد غير القياسية وطوّر طريقة الاستنفاد، وهي طريقة لتحديد مساحة المنطقة المحصورة بين المنحنيات، مهدت لحساب التكامل ! وفي خلال القرن الثالث قبل الميلاد عمَّم عالم الرياضيات الإغريقي أرخميدس طريقة الاستنفاد وذلك بإستخدام 96 ضلعاً لتعريف الشكل الدائري كان هناك الكثير من العلماء آنذاك والذي لا يتسع الوقت لحصرهم هنا , على الأقل ما ذُكِرَ هنا كان الأبر
الجيش اليوناني

الجيش اليوناني
الجيش اليوناني

لقطة من فلم 300 rise of an empire من بطولة جيرارد باتلر الذي مثل بطولة وشجاعة الجنود الاسبارطيين بمعركة ثيرموبيلاي ضد جنود الفرس

لم تكن الامبراطورية اليونانية وحدها بل كانت هنالك العديد من الدول المحيطه به ابرزها الامبروطورية الاخمينة التي تعتبر اكبر اعدائها وعلى الأقل في العصر القديم، أدت الطبيعة المجزأة لليونان القديمة، مع تنافس العديد من مدن الدولة، إلى زيادة وتيرة الصراع، ولكن حدت بالعكس من الحرب. حيث أنها غير قادرة على الحفاظ على الجيوش المحترفة، اعتمدت مدن الدولة على مواطنيها للقتال. هذا حتما إلى خفض المدة المحتملة للحملات، لأن المواطنين بحاجة إلى العودة إلى مهنهم الخاصة (لا سيما في حالة المزارعين، على سبيل المثال). ولذلك اقتصرت الحملات في كثير من الأحيان على فصل الصيف. عندما وقعت معارك، عادة ما كانت مجموعة قطعة ويقصد بها أن تكون حاسمة. الاصابات كانت طفيفة بالمقارنة مع المعارك التالية، ونادرا ما تصل إلى أكثر من 5 ٪ من الجانب الخاسر، ولكن غالبا ما تشتمل على قتل أبرز المواطنين والجنرالات الذين قادوا من الجبهة تغير حجم ونطاق الحرب في اليونان القديمة جذريا نتيجة للحروب الفارسية اليونانية. كانت محاربة الجيوش الهائلة من الإمبراطورية الأخمينية بفعالية تتجاوز قدرات مدينة واحدة للدولة. وقد تحقق الانتصار النهائى لليونانيين من خلال تحالفات بين مدن الدولة (التكوين الدقيق المتغيرة على مر الزمن)، مما يتيح تجميع الموارد وتقسيم العمل. على الرغم من أن التحالفات بين مدن الدولة وقعت قبل هذا الوقت، لا شيء على هذا النطاق قد شوهد من قبل. صعود أثينا واسبرطة ما قبل القوى البارزة خلال هذا الصراع أدى مباشرة إلى حرب البيلوبونيسية، والتي شهدت المزيد من تطوير طبيعة الحرب، الاستراتيجية والتكتيك. والتي دارت رحاها بين اتحادات مدن يسيطر عليها أثينا واسبرطة، وزيادة القوى البشرية وزيادة الموارد المالية على نطاق واسع، أدت للتنويع في الحرب. كما ثبت أن مجموعة معارك خلال الحرب البيلوبونيسية كانت حاسمة وبدلا من ذلك كان هناك زيادة الاعتماد على استراتيجيات الانهاك، معركة بحرية وحصار. وأدت هذه التغييرات إلى زيادة كبيرة في عدد الضحايا، واختلال في المجتمع اليوناني كان للاغريق جيوش عظيمة اشتهر جنودها بالشجاعة والثبات وكانت لجيوشهم تطوير شامل بالتسليح وكان من ابرز اسلحتهم.

الرماح الطويلة

الرماح الطويلة
الرماح الطويلة

تحت طلب الملك فيليب الاعور والد الاسكندر امر بانشاء سلاح فتاك لقهر فيلة الفرس تمهيدا لمعاركه ضده التي ورثها السكندر عن ابيه الذي اغتيل قبل الصراع ضد الفرس وكانت النتيجه استخدام التكتيك العسكري السومري الشهير المسمى التشكيلات السلامية الذي يستخدم الرماح الطويلة او الفلانكس
وكانت الفلانكس قد استخدمت لاول مره من قبل السومريين والصورة بالاسفل لمنحتة سومرية لجنود سومريين في تشكيلة سلامية للقرن الخامس قبل الميلاد
وقد استخدمها الفراعنة من قبلهم وفي اليونان سبق الاسبارطة المقدونيين في هذا السلاح وفي معاركهم ضد الفرس بنسخة سميت البايك كما في الصورة ادناه
لاكن ولان الاسبارطة يحاربون الفرس في اراضيهم الجبليه اجبر الفرس على عدم استخدام الفيلة والعربات لذا كانت رماحهم المسماه البايك قصيرة مخصصه فقط ضد المشاه والفرسان ليست ضد الفيله او العربات التي استعسر على الفرس احظارها نتيجة لطبيعة بلاد اليونان لاكن قام المقدونيين بتطوير البايك وانتجوا نسخة اطول بكثير منها اسموها الساريسا التي تعتبر افضل انواع الفلانكس وانجحها في تكتيك التشكيلات السلامية كما في الصورة ادناه
كان يبلغ طول الساريسا 6 امتار وكانت جدار مرعب ضد الفيلة والعربات وكانوا حاملي الساريسا يصطفون في تشكيلات مربعة من 12 صف الى 18صف وتحمل كل تشكيلة من 50 الى 200 جندي وكان كل جندي يحمل بيد ترس للوقاية من الاسهم وباليد الاخرى الرمح ونتيجة لطوله لم يستطيعوا تثبيته بيد واحدة ولو استخدموا اليد الاخرى لما كان الترس ليحميهم من الاسهم ليصبحوا فريسة سهله لها لذا كانوا يسندون اخر الرمح في الارض ويصبح ثابتا تماما مما يجعل اخلال الرمح اوختراقه شبه مستحيل لم يقهر الساريسا الفيله فحسب بل قهر العربات الفارسيه المسماه العربات المنجليه وهي عربة ضيقة من الخشب المصفّح تتسع لسائق ورامٍ ويجرها حصان سريع أو أكثر، وقد ثبت على محور إطارها من الجانبين أنصال جارحة وبارزة

امثلة على براعة الجيش الاغريقي وتطور اسلحته

معركة جوجاميلا

معركة جوجاميلا
معركة جوجاميلا

وقعت معركة جوجاميلا في سهل جوجميلا بين اربيل والموصل سنة 331 م تحت قيادة الاسكندر وكان جيشه مكون من الاتي

• اليونانيون
– 40 ألفاً من المشاة (الفالانكس).
– 7500 فارس وخيال.
– معدات حصار واقتحام وعناصر تموين…
– كتيبة La phalange) هي التشكيل العسكري المعروف في بلاد اليونان خصوصاً أثينا وإسبارطة، وهي تتألف من ثلاثة عناصر
– البسيليت (Le psilite)، هي مشاة خفيفة مؤلفة من الفقراء والمرتزقة، أي من نوع الخفاف، مهمتها: استطلاع العدو، نصب الكمائن، احتلال المرتفعات ومشاغلة العدو، وسلاحها المقلاع والقوس والرمح.
– الهوبليت (Hoplite)، مشاة الصدم (Choc)، يصطفّون بالمرافق على ثمانية، عشر أو إثني عشر صفاً بالعمق وأحياناً أكثر، سلاحهم الرمح الطويل والحربة والدرع ويلبسون الخوذة.
– الخيّالة، كانت الخيّالة اليونانية قليلة العدد، تركز أحياناً على الجوانب، وتعمل أحياناً أخرى على فصم جبهة العدو، واقتحامها. هذه التشكيلة اليونانية كانت مسلحة بأسلحة الهوبليت وتتكون من
– الخيّالة الثقلية (Cataphracte)، شديدة التدريع ومجهّزة للصدم: فارس مدرّع وحصان مدرّع جزئياً ويحمل الفارس رمحاً طويلاً ويعتمر خوذة ويحمل ترساً.
– الخيّالة الخفيفة (Sarissophores)، فرسان يحملون الرمح ويقلبونه بمهارة، وكانت مهمة الخيّالة حماية الجوانب وملاحقة العدو
-الفرسان الرفاق (Companion Cavalry) وكانت نخبة فرسان الاسكندر وجهزها بافضل الاسلحة

اما الفرس تحت قيادة داريوش الثالث فكان مكون من

• الفرس
– حوالى 100 ألف من المشاة (مع النساء والأطفال وعناصر التموين وغيرهم وأفراد الأسرة الملكية) وبينهم 10 آلاف من المرتزقة اليونانيين.
– 35 ألفاً من الفرسان (من مختلف أنحاء الإمبراطورية).
– 200 عربة منجلية.
– 15 فيل قتال هندي وبذل الفرس جهوداً مضنية بعد معركة ايسوس 333 ق.م لإعادة بناء جيش يتمكّن من الصمود بوجه جيش محترف تقوده عبقرية فذّة، وعلى الرغم من تحقيقها بعض النجاح في هذا المجال، إلا أن القيادة العسكرية لم تستطع ثني الملك داريوس الثالث عن قيادة الجيش في ساحة القتال.
كانت فرقة الفرسان أفضل وحدات الجيش، وقد أُعيد تسليحها بالرماح القصيرة بدلاً من الطويلة لإعطائها مزيداً من حرية الحركة عند صدامها مع المشاة واجهت القيادة الفارسية مشكلة نقص في عديد المشاة، فالمرتزقة الإغريق الذين كانت تعتمد عليهم سابقاً، أصبح من المتعذر شراء خدماتهم بعد سيطرة الإسكندر على معظم بلاد الإغريق وسوريا وآسيا الصغرى ولذلك كانت القيادة العسكرية الفارسية ترى ضرورة تحاشي الاشتباك في معركة فاصلة، ومحاولة استخدام الفرسان ومهاراتهم لإنهاك الإسكندر في معارك جانبية، ولكن بسبب إصرار الملك على أن كرامته وهيبته الملكية لا تحتملان الكرَّ والفرّ، وتستلزم الإلتحام بصورة رسمية، ولما كانت قوى الفرسان وحدها لا تستطيع حسم المعركة، رأت القيادة ضرورة إحياء سلاح فارسي قديم، هو سلاح العربات المنجلية (عربة ضيقة من الخشب المصفّح تتسع لسائق ورامٍ ويجرها حصان سريع أو أكثر، وقد ثبت على محور إطارها من الجانبين أنصال جارحة وبارزة)، لتدعم بها المشاة من خلال تأثيرها في تشتيت جبهة الخصم المتراصة، وحصد المشاة المعادية بمناجلها
النتائج
• عسكرياً
– انتهت المعركة بانتصار الإسكندر عسكرياً على داريوس وهي معركة فاصلة في التاريخ، غيّرت تاريخ المنطقة والعالم، في ذلك الوقت.
– قدّرت خسائر الإسكندر بحوالى 1500 – 2000 قتيل وجريح.
– قدّرت خسائر الفرس بحوالى 50 ألف قتيل وجريح (أرقام المصادر الاغريقية).

• سياسياً
سقطت إمبراطورية الفرس بيد الإسكندر بعد أن احتل بابل من دون معركة.
وتابع سيره الى عاصمة الفرس في برسيبولس حيث أحرق قصر الملك داريوس. حاول الملك داريوس إعادة تنظيم قواه وبعث القوة في أنصاره لمتابعة الحرب، ولكنه اغتيل العام 330 ق.م على يد أحد مساعديه.
وهكذا زال الخطر الفارسي نهائياً عن بلاد اليونان.
– أصبح الإسكندر ملكاً على بلاد شاسعة تمتد من الهند حتى نهر الدانوب في أوروبا ومصر في أفريقيا.
– عمل الإسكندر على التقرّب من الشعوب التي احتل بلادها وأقرّ حكاماً وطنيين على الولايات التي كانت تشكّلها الامبراطورية الفارسية السابقة، إنما تحت رقابة مساعدين إغريق.
– بنى الكثير من المدن، والطرقات وعمل على تمازج الحضارتين الإغريقية (الهللنية) والحضارة الشرقية بما عُرف في ما بعد بالحضارة الهللينستية.

المهارة القتالية

وكانت المهارة القتالية لجنودهم عالية للغاية وقد برزت بمعركة ثيرموبيلاي الذي استطاع فيها الاسبارطيين تجت قيادة الملك ليونايدس ب3000 الاف جندي مجابهة 250 الف فارسي وبالرغم من انتصار الفرس الا انهم قد خسروا الكثير بالمعركة وفقدوا الكثير للجنود وقد استطاع تحت قيادة السكندر العظيم جعل الدولة المقدونية واحدة من اعظم الامبراطوريات والتي كانت مملكة في اليونان القديمة، بدأت بالظهور في القرن التاسع قبل الميلاد وكانت متمركزة في الزاوية الشمالية الشرقية لشبه الجزيرة اليونانية، على رأس خليج ثيرماي في بحر إيجة، وهي وطن المقدونيين القدماء، كانت تحدها إبيروس من الغرب وبايونيا من الشمال وتراقيا من الشرق وثيساليا من الجنوب وفي القرن الرابع قبل الميلاد، استطاع المقدونيون بسط سيطرتهم على اليونان، وبعد فترة قصيرة، استلم الإسكندر الأكبر الحكم وقاد العديد من الفتوحات لتوسيع مناطق نفوذه ليؤسس الإمبراطورية المقدونية على حساب الإمبراطورية الأخمينية، بذلك أصبحت مقدونيا من أقوى ممالك الحكم في العالم، وامتدت سيطرتها من اليونان إلى الهند، وانطلاقا من هذه الفترة بدأ في التاريخ ما يسمى بالعصر الهلنستي للحضارة اليونانية القديمة.
إنقسمت عقب وفاة الإسكندر في عام 323 ق.م، وورثتها الإمبراطورية السلوقية تحت حكم سلوقس الأول والدولة البطلمية في مصر تحت حكم بطليموس الأول و قد حازت الأولى على أغلب الأراضي في الشرق وظلت تنافس البطالمة في مصر على حكم الشام وخاصة فلسطين وقد سكن الأراضي الإغريقية الآخيون والدريانيون والأيونيون (اليونانيون). وهؤلاء كانوا يختلفون في اللهجة والعادات وكان يطلق عليهم البرابرة. وقد نقلوا الأبجدية من الفينيقيين وكانت سائدة بين الكنعانيين والسوريين وكان الإغريق ينقسمون عشائريا لأربع قبائل هي الآخيون والأيونيون والدوريون والإينوليون. ويطلق خطأ كلمة هيلينيين على اليونانيين فقط. ولكن هذه الكلمة تطلق علي كل الشعوب التي خضعت لحكم الإغريق في اليونان وجزرها ومدن آسيا الصغرى وجنوه بإيطاليا وجزيرة صقلية. لأن كلمة هيلانس كان الإغريق يطلقونها علي كل البلدان التي كانوا يحتلونها ولاسيما بعد فتوحات الإسكندر الأكبر وفي عام 146 قبل الميلاد خضعت الامبراطورية اليونانية تحت حكم الروم حيث أصبحت مقدونيا مقاطعة رومانية، في حين خضع جنوب اليونان لمراقبة حاكم مقدونيا و مع ذلك، تمكنت بعض المقاطعات اليونانية من الحفاظ على الاستقلال الجزئي، وتجنب الازدواج. ثم أضيفت جزر بحر إيجه إلى هذه المقاطعة في 133 قبل الميلاد. ولكن أثينا وغيرها من المدن اليونانية تمردوا في 88 قبل الميلاد، وسُحقت شبه الجزيرة على يد الجنرال الرومانى سولا. ولكن الحروب الأهلية الرومانية دمرت الأرض إلى أبعد من ذلك، حتى نظم أوغسطس شبه الجزيرة كمقاطعة أكايا في 27 قبل الميلاد كانت اليونان المقاطعة الشرقية الرئيسية من الامبراطورية الرومانية، حيث أن الثقافة الرومانية في الواقع يونانية رومانية منذ زمن بعيد. كما كانت اللغة اليونانية بمثابة لغة مشتركة في الشرق، وإيطاليا، وقام كثير من المثقفين اليونانيين مثل جالينوس بأداء معظم أعمالهم في روما وبذلك اختفت الحظارة اليونانية واصبحت تحت حكم الروم الذين ورثوا اغلب ثقافتها واصبحوا بذلك واحدة واحدة من اعظم الامبراطوريات في العالم التي لم تختلف كثيرا عن اليونانية من ناحية التطور والتوسع وفي المجالات العلمية والثقافية .

مابعد الامبراطورية اليونانية

موجز تاريخ الدولة الرومانية

كان الرومان قديما مجتمع زراعي بسيط يعيش على الموارد الطبيعية وخصوصا الزراعة بينما كانت الامبراطورية اليونانية في قمة التطور لاكن مع بدايات اضمحلال الامبراطورية اليونانية بداء نجم الامبراطورية الرومانية بالبزوغ واصبحت من مجتمع زراعي بسيط الى قوة سياسية مستقلة تحت مسمى المملكة الرومانية واصبحت قورة لايستهان بها لدرجة انها استولت على شبه جزيرة القرم واعلنت نهاية الحكم اليوناني واصبحت المملكة الرومانية حضارة ومملكة مهابة الجانب والمملكة الرومانية هي مملكة مدينة روما القديمة الأقاليم التابعة لها. ولايوجد الكثير من المواد التاريخية الموثقة عن تلك الحقبة ، حيث كان يعتمد في دراسة تاريخ الجمهورية الرومانية والإمبراطورية الرومانية الإعتماد على الأساطير المتواردة إلى حد كبير. ومع ذلك فإن تاريخ المملكة الرومانية بدأ بتأسيس المدينة في الفترة 753 ق.م وإنتهى بإنشاء الجمهورية والإطاحة بالملوك في حوالي 510 ق.م والجمهورية الرومانية القديمة، من القرن السادس قبل الميلاد، إلى القرن الأول قبل الميلادي هي المرحلة من تاريخ الرومان، التي تبنوا فيها نظاما جمهوريا للحكم. بدأت بعد اسقاط الملكية في 509 قم، ودامت حوالي 450 سنة، حتى سقوطها على يد يوليوس قيصر بعد الحرب الاهلية الطاحنة والذي اعلن ان الجمهورية الرومانية ستبدأ بالتحول الى الامبراطورية الرومانية لكن بعد الفوضى التي عمت إثر اغتياله خارج مجلس الشيوخ وجد اثنان من الرجال الأقوياء أنفسهما يتصارعان فيما بينهما على الحكم في روما، “مارك أنطونيو” السيناتور والشاب الطموح “أوكتافيو” من جهة أخرى وبعد معركة اكتيوم بين مارك انطونيو واكتافيو التي انتهت بانتصار اوكتافيوا الذي اعلن رسميا ولادة الامبراطورية الرومانية وبعد قيامها بلغت روما قمت التطور وابدعت في كافات المجالات وفي المجال العلمي الذي ورثته من الامبراطورية الرومانية وحكم اباطرة الرومان شعبهم بعدل بالرغم من وجود بعض الاباطرة الفاسدين وقاموا بانشاء بنية تحتية عظيمة وبنوا شبكات الري العملاقة التي اوصلت الماء الى كافة مزارع الامبراطورية وبنيت القناطير وشبكات الطرق المعبدة التي يسرت النقل وجعلت من روما امبراطورية عظيمة بحق وبلغوا القمة في المجالات العلمية الثقافية وبرعوا بالرياضيات والفلك والكثيرمن المجالات متفوقين على غيرهم من الحظارات ان ذاك وللترفيه لشعبهم والتحكم به قاموا ببناء الكولوسيوم الصرح العظيم الذي وقعت في ساحته المعارك الدمويه لم يكن الكولوسيوم فحسب اداة للترفيه بل كان رمز لسيطرة روما للعالم ان ذاك حيث اخذوا اسرى الاعدى من الفرس والقوط وتم اعدامهم او جعلهم يتصارعون في حلبات المصارعة الدموية ضد المصارعين المشهورين بالجلاديوترز او الجلادين او اكثر الحيوانات افتراسا وتوحشا التي جلبت من انحاء العالم ووضعت في ساحته العظيمه كالنمور والاسود والفيلة والدببة وغيرها حتى انهم قاموا بغمر الساحه بالماء وجعلها ساحة معركة بحرية كبيرة واشتهرت جيوشهم بالمقاليع والمنجنيقات العملاقة والوحدات الشهيرة باسم ligeone وحكم جيشهااوربة كلها وشمال افريقيا والشام والعراق ساحقا جيوش الجرمان والفرس ووصلت روما الى اقصى عظمتها في عهد تراجان فوصلت من بريتانيا (بريطانيا الان) شمالا الى قرطاجة جنوبا ومن اسبانيا وبلاد الغال غربا الى العراق واسيا الصغرى شرقا لكن للاسف لم تدم عظمة روما طويلا فوقعت في حفرة الفساد وانشغلت جيوشها بالحروب الاهلية فاستغل الفرس دلك حتى وصلوا الى مصر واستعادوا العراق بل انهم وصلو الى ارمينيا وكذلك الجرمان فحرروا بريتانيا ثم فرنسا ومنشائهم جرمانيا حتى انهم حكموا اسبانيا وبلغت روما حداً عظيماً من الفساد الى ان انقسمت روما قسمين ونتيجة للانقسام ضعفت روما اكثر حتى ان القسم الغربي قد انهار تمام امام القوط ولزيادة الطين بله كانت شبه الجزيرة الايطاليه التي كانت تحوي روما المدينة العظيمة منشأ الامبراطورية في القسم الغربي وعند سقوطه امام القوط (الجرمان)  476م سقطت رومة بيد البرابرة الجرمان.

  • Beta

Beta feature

  • Beta

Beta feature

  • Beta

Beta feature

  • Beta

Beta feature

  • Beta

Beta feature

  • Beta

Beta feature

  • Beta

Beta feature

  • Beta

Beta feature

  • Beta

Beta feature

  • Beta

Beta feature

  • Beta

Beta feature

  • Beta

Beta feature

  • Beta

Beta feature

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *