الأكراد
هم أكبر أقليّة في العالم، و هم أمّة كبيرة وذات تاريخ عريق، حيث يبلغ عددهم تقريباً 40,000,0000مليوناً وقدمت هذه الأقليّة العديد من االرجالات عبر تاريخها، يجمع الاكراد عرق بشري واحد، كما يؤكد البعض انهم من الشعوب الإيرانية (الطوالش · الكيلانيون · الهزارة · الفرس · الطاجيك)
ويقول مؤرّخوا الأكراد بأنّ الأكراد يمتدّون من العرق الآري، كبقية سكان المطقة الاصليين فهم من الميديين، كما يشير إلى ذلك نشيدهم الوطني الحالي إلّا أنّ المؤرّخ الكردي محمّد أمين زكي يشير إلى وجود أصلين للأكراد والطبقة الأولى هي التي قطنت في كردستان منذ فجر التّاريخ وهذه هي الأصل القديم للكردستانيين، والطّبقة الثانية هي الشعوب الهندوأوروبية الّتي هاجرت إلى كردستان في القرن العاشر قبل الميلاد وسكنوا فيها ومنهم الميديون. وامتزجت الطّبقتان معاً لتشكّلا الشّعب الكردي الحالي.
يختلط الاكراد بالأكثر مع الاتراك والعرب والايرانيين والاقل مع الارمن…
وفي الخلاصة الاكراد مجموعة عرقية ذات أغلبية مسلمة، تشترك في التاريخ واللغة والثقافة والحيز الجغرافي، وتقول بعض التقديرات إنها رابع أكبر مجموعة عرقية في الشرق الاوسط، ويقدر تعدادها ما بين 36.4 مليونا و45.6 مليون نسمة وفق إحصائية نشرها المعهد الكردي بباريس عام 2017، وتنتشر حول العالم، ويتركز وجودها في 4 دول، هي: تركيا وإيران والعراق وسوريا.
الأصل والمنشأ
اختلف المؤرخون في الجذور التي يعود إليها العرق الكردي، فقد مال بعض المؤرخين إلى أن الأكراد هم السكان الأصليون لجبال آسيا الصغرى، وقد كانوا مزيجا من قبائل عديدة قديمة محلية سكنت المنطقة الممتدة من غربي المنحدرات الشرقية لسلسلة جبال طوروس في تركيا وحتى جبال زاغروس غرب إيران.
ويذكر مؤرخون أن الأكراد ينحدرون من أصول عربية، وكانوا قد هاجروا إلى جبال كردستان، وانقطعوا عن لغتهم الأم بسبب بعدهم واختلاطهم بغيرهم. وتؤكد بعض القبائل الكردية أنها تنحدر من أصول عربية، مثل: قبيلة الجاف والبهدينان والقيسانية والخالدية والمروانية.
وهناك رأي تعضده اكتشافات أثرية أن الأكراد ينحدرون من الجنس الآري، من فرع العائلة الهندوأوروبية، وهاجروا على شكل موجات من وسط آسيا، في الفترة ما بين القرنين الـ12 والـ9 قبل الميلاد، واستوطنوا المنطقة التي أصبح يطلق عليها كردستان إلى جانب الأقلية من السكان الأصليين.
وامتدت كردستان عبر أجزاء من غرب آسيا، وغطت مناطق في 4 دول رئيسية: تركيا شمالا وإيران شرقا والعراق جنوبا وسوريا غربا، ووقعت ضمن سلسلة جبال زاغروس غرب إيران وكانت تحتضن منابع أنهار رئيسية مثل دجلة والفرات.
وتعود أصول الكرد إلى 4 شعوب آرية هي: كرمانج وكوران ولور وكلهر، وهي من أقدم الشعوب الآرية التي أسست حضارة مزدهرة في هضبة إيران والمناطق المحيطة بها، وتمكنت من فرض هيمنتها ولغتها الكردية على القبائل الآرية الأخرى في المنطقة.
وكلمة “كرد” تعني في اللغة الكردية الشجاع الغيور، وهي تقارب معنى اللفظ الفارسي في المعاجم الفارسية، وتعني البطل أو المحارب أو الشجاع.
منطقة كردستان التي استوطنها الأكراد عبر التاريخ وفقا لما أوردته الموسوعة البريطانية (الجزيرة)
الدين واللغة
وتدين الغالبية العظمى من الأكراد بالإسلام على المذهب السني، كما تعتنق طوائف منهم المذهب الشيعي، ومنهم من يدين بالمسيحية واليهودية واليزيدية واليارسانية.
إعلان
ولا يجتمع الأكراد على لغة موحدة، بل يتحدثون الكثير من اللهجات المنبثقة من اللغات القديمة، مثل: البهلوية والسنسكريتية والميدية، وتختلف تلك اللهجات اختلافا بيِّنا، وتتباين باختلاف القبائل والمناطق.
ومن أشهر تلك اللهجات:
- اللهجة الكورمانجية: وهي لهجة سائدة بين الأكراد، يتحدث بها أكراد تركيا وسوريا وأرمينيا وأذربيجان، وإقليم الموصل وزبار في العراق.
- اللهجة السورانية: ويتحدث بها غالبية الأكراد في إيران والسليمانية وأربيل وكركوك في العراق.
- لهجة فيلي: وهي أقل انتشارا من اللهجتين السابقتين، ويتحدث بها بعض أكراد إيران وبعض أكراد بغداد وبدرة وكوت العمارة في العراق.
- لهجة جوراني: وهي لهجة بعض أكراد العراق وجنوب إيران.
- لهجة كلهوري: يتحدث بها القليل من أكراد العراق وإيران.
اصل تسمية كردستان
كردستان كلمة تتألف من كلمتين؛ (كرد) و(ستان)، ومعناههما بلاد الكرد، وهو مصطلحٌ يستخدمه الأكراد للإشارة إلى منطقتهم الجغرافية التي يرون انها تمتد في العديد من الدول وهي مشروع دولتهم المنشودة، واستخدم مصطلح كردستان لأول مرة في العصور القديمة من قبل الآشوريين، وتشمل كردستان أربعة أجزاء أساسية، هي: كردستان تركيا، وكردستان إيران، وكردستان العراق، وجهة شمال وشمال شرق سورية، بالإضافة إلى أجزاء صغيرة على حدود أرمينيا الجنوبية.
اما مصطلح ” ستان” فهو يدل على الدولة كأفغانستان وباكستان وهستان ( اي ارمينيا) وفق ارمينيا…وعربستان وهي البقعة العربية السليبة من بلاد الرافدين من قبل الحكم الفارسي سابقا وحالياً!!! وغير ذلك…
تقدم أول شهادات لمصطلح “كرد” في وثائق الفارسية الوسطي مصطلح “الكردي”ببساطة يشير للبداوة ولساكني الخيم
ويمكن تعميم هذ المصطلح على أي مجموعة عرقية إيرانية لها صفات مماثلة.
في المصادر الإسلامية المبكرة الفارسية والعربية أصبح مصطلح كردي مرادفا لخليط من القبائل البدوية الإيرانية و القبائل والمجموعات متإيرنة (Iranicized) بدون أي صلة بأي لغة إيرانية.
موقع كردستان
ان موقع كردستان هو في منطقة جغرافية جبلية، لها حدود طبيعية تقع جغرافياً في الجهة الجنوبية من جبال آغري، وتحديداً بين جنوب شرق البحر الأسود، وجنوب غرب بحر قزوين. وتقع فلكياً بين دائرتي عرض 34 درجةً و39 درجةً شمال خط الاستواء، وبين خطي طول 37 درجةً و46 درجةً شرق خط غرينتش، ويحدها كلٌّ من جبال طوروس، وجبال ماردين السفلى، والهضبة العليا لما بين النهرين، والجزيرة.
معلومات عامة عن كردستان

تبلغ مساحة الاراضي التي يسمونها مشروع كيانهم 409.650 كم²، حيث تقسم أراضيها كالآتي: 194.400كم² في تركيا. 124.950كم² في إيران. 72.000كم² في العراق. تعتبر قمة جبل آغري الكبير أعلى جبال كردستان؛ حيث تبلغ ارتفاعها عن مستوى سطح البحر 5.258 متراً. تمتاز بمناخ متنوع، حيث يسودها المناخ الشبه الاستوائي في السهول، والمناخ القاري قي الوديان الوسطى. ينبع منها العديد من الأنهار كنهر دجلة، وأراس، والفرات، وقيزيل أوزان، والزاب الكبير، والزاب الصغير.
اللغة
تقسم لغة الاكراد إلى عدة لغات و منها يمكن بدء الحديث عن تاريخهم في العالم ككل حيث يتحدث الأكراد اللغات الكردية والظاظا الكورانية بأشكالها المختلفة:السورانية، والكرمنجية، والفيلية، والكردية الجنوبية واللكية، والظاظاكية، والباجيلانية، والكورانية بالإضافة إلى لغات أخرى حديثة التعلم وهي:العربية، والتركية، والفارسية.
الدين
يدين غالبية الأكراد بالدين الإسلامي من طائفة السنة التابعة للمذهب الشافعي، وأقلية تدين بالدين الإسلامي الشيعي،
اما اقلية الاكراد منهم الملحدون والديانات اللاأدرية، اليزيدية، المجوسية، المسيحية، اليهودية…
طبقات الاكراد
هناك طبقتان من الكرد

الطبقة الأولى
ويُرى انها كانت تقطن كردستان منذ فجر التاريخ واسمها”شعوب جبال زاغروس”
و أن شعوب لولو، كوتي، كورتي، جوتي، جودي، كاساي، سوباري، خالدي، ميتاني، هوري (أو حوري)، نايري، هي الأصل القديم جداً للشعب الكردي.
الطبقة الثانية
هي طبقة الشعوب الهندو- أوروبية التي هاجرت إلى كردستان في القرن العاشر قبل الميلاد،
وهم الميديون والكاردوخيون، وامتزجت مع شعوبها الأصلية ليشكلا معاً الأمة الكردية.
ينحدر الأكراد من الميديين الآريين و هم أحد أهم جذور الشعب الكردي ويدل نشيدهم الوطني بوضوح إلى أن الأكراد هم أبناء الميديين .
هاجر الميديون بحدود سنة 1500 قبل الميلاد من نهر فولغا شمال بحر قزوين و استقروا في الشمال الغربي من بلاد فارس
و اسسو مملكة ميديا و اعتنق الميديون الديانة الزردشتية و قد قام بعد اكثر من 850 سنة من هجرتهم بدحرهم من الملك الفارسي كورش والإطاحة بحكمهم، و كونوا بعدها مملكتهم الخاصة “الإمبراطورية الأخمينية” وبعد ذلك تم تشكيل كيان آخر للكرد يسمى مملكة كوردوخ هي ثاني كيان كردي مستقل لفترة ما يقارب 90 سنة
(من 189 إلى 90 قبل الميلاد)، بعدها سيطر عليها الأرمن، ثم الرومان عام 66 قبل الميلاد وحولوها إلى مقاطعة تابعة لهم، ثم الفرس.
كرديات في مدينة ماردين التركية يرتدين اللباس الشعبي الكردي (شترستوك)
تاريخ الأكراد
التاريخ القديم
شكّلت القبائل الآرية التي استوطنت منطقة كردستان في عصور ما قبل التاريخ فروع العرق الكردي في المنطقة، وكانت تلك القبائل كثيرا ما تتوحد سياسيا تحت راية بعض الفروع البارزة، وتكوِّن دولا قوية وحضارات مزدهرة، مثل حضارة الغوتیین (أواخر الألفية الثالثة ق.م) والميتانيين (الألفية الثانية ق.م).
ومن أبرز فروع أسلاف الكرد
فرع لولّو وهو شعب زاغروسي جبلي، ويُرجع بعض الباحثين وجودهم في المنطقة إلى الألفية الثالثة قبل الميلاد، وامتد نفوذهم إلى نحو عام 1900 قبل الميلاد، حتى أصبح اسمهم يدل على كل القبائل الجبلية، وفي القرن الثامن قبل الميلاد أصبحت مناطق لولوبي (تقع في منطقة إقليم كردستان العراق وأجزاء من غرب إيران) مشهورة باسم زاموا.
فرع غوتي وينتمي إلى شعوب زاغروس الكبرى، ويعتقد الباحثون أنه الفرع الأم للأمة الكردية، وقد أسس أبناؤه في أواخر الألفية الثالثة قبل الميلاد مملكة في جنوبي إقليم كردستان العراق، وامتدت إلى منطقة بوتان شرقا (تضم أجزاء من منطقة إقليم كردستان العراق وتمتد إلى نهر بوتان تشاي أحدر روافد نهر دجلة)، ودمروا مملكة آكد، وفرضوا سلطتهم على بابل، وهيَّؤوا مناخا ملائما لانتشار ثقافة متجانسة في تلك الجغرافيا.
قوم کاشو (الكاساي) استوطنوا الجزء الأوسط من سلسلة جبال زاغروس، وتعاونوا مع الغوتيين واللولو للاستيلاء على بابل وبلاد سومر سنة 1760 قبل الميلاد تقريبا، وحكموهما نحو 6 قرون، وفي فترات قوتهم سيطروا كذلك على قبائل كردية أخرى، مثل قبائل غوتي.
فرع حوري ظهر الحوريون في الألفية الثالثة قبل الميلاد، في المنطقة الواقعة بين منعطف نهر الفرات والمجرى العلوي لنهر دجلة، وكان مرکزهم منطقة مثلث ينابيع الخابور، وبرز دورهم الحضاري في منتصف الألفية الثانية، حين أسسوا مملكة ميتاني التي وحدت أسلاف الأكراد في تكوين سياسي وثقافي متجانس، وعممت الثقافة الآرية، وشمل نفوذها منطقة کردستان وشمال سوريا وصولا إلى البحر المتوسط.
فرع سوباري ويضم قبائل كبيرة تنتمي إلى شعوب زاغروس، واستوطنت وادي الرافدين وسوريا والأناضول، وفي عهد الحكومات الآشورية أطلق على هذا الفرع نايري، ويرى بعض المؤرخين أن سوباري اسم أطلقه السومريون على الغوتیین.
فرع خلدي (نايري) استطاع النايريون أن يوحدوا جميع أقوام كُردستان في كيان واحد، وامتدت مملكتهم في أوج ازدهارها من بحيرة أورميا (شمال غرب إيران) شرقا إلى الفرات غربا والقفقاس (الاسم العربي القديم الذي يُستخدم للإشارة إلى منطقة القوقاز) شمالا، وانتهى حكمهم سنة 585 قبل الميلاد
ويرى مؤرخون أن الدولة الميدية التي ظهرت في القرن الثامن قبل الميلاد هي بداية التاريخ الفعلي للدولة الكردية، إذ فرضت هيمنتها على الفروع الأخرى، وأسست كيانا إثنولوجيا وحضاريا متميزا، وعملت على تكريس الهوية الآرية بدلالتها الثقافية.
وتمكّن المديون من ضم بعض القبائل الإيرانية، وأطاحوا بالدولة الآشورية في مطلع القرن السابع قبل الميلاد، وسيطروا على إيران ووسط الأناضول، وفي منتصف القرن السابع قبل الميلاد تأسست الدولة الأخمينية التي استطاعت تقويض الدولة الميدية والسيطرة على المنطقة.
وفي عام 331 قبل الميلاد، استولى الإسكندر المقدوني على بلاد ميديا، وبسط هيمنته على المناطق الكردية الجنوبية، وبعد وفاته عام 323 قبل الميلاد أصبحت غالبية المناطق الكردية تحت سيطرة قائده سلوقس الأول، وفي تلك الحقبة ساد طابع الحضارة الإغريقية في المجتمع.
وفي القرن الثاني قبل الميلاد تأسست الدولة الفرثية، وسيطرت على بلاد فارس وبابل والمناطق الكردية، وبدأت تصطدم بالنفوذ الروماني المتجه نحو الشرق، وأسفر الصدام عن إبرام معاهدة وقعت قبل الميلاد بسنة واحدة، تنازلت بموجبها الدولة الفرثية عن مناطق أرمينيا والمنطقة الكردية للدولة الرومانية التي حكمتها حتى القرن الرابع الميلادي، حين حلت الإمبراطورية الرومية محلها.
بعد الفتح الإسلامي
شهد إقليم كردستان في القرن السابع الميلادي الفتح العربي الإسلامي، وحينئذ اعتنقت الغالبية العظمى من الشعب الكردي الإسلام، ومعظمهم كانوا يدينون بالزرادشتية، لكنهم احتفظوا بلغتهم والعناصر المميزة للثقافة الكردية كعادة الأمم التي تعتنق الإسلام دينا.
وفي العهد الإسلامي، حكمت بعض السلالات الكردية منطقة كردستان، وبرز في القرن العاشر الميلادي 4 إمارات كردية رئيسية: الشداديون في الشمال (951م-1174م)، والحسنويون (959م-1015م) وبنو عناز (990م-1116م) في الشرق، والمروانيون (990م-1096م) في الغرب.
وكان الأيوبيون من أشهر السلالات الكردية الحاكمة (1169م-1250م)، لا سيما في عهد الملك صلاح الدين الأيوبي الذي شملت دولته كامل كردستان وسورية ومصر واليمن تقريبا، ومع منتصف القرن الثالث عشر الميلادي تعرضت المنطقة للغزو المغولي.
وفي عهد السلاجقةالأتراك حُوّلت المنطقة الكردية التي كانت تسمى ميديا إلى مقاطعة، وأطلق عليها لأول مرة اسم كردستان، وذلك حوالي عام 1150، وشملت المقاطعة ولايتي سنجار وشهرزور غرب سلسلة جبال زاغروس، وولايات همدان وديناور وكرمانشاه شرقها.
وظلت المناطق الكردية جميعها جزءا من الأراضي الفارسية التاريخية حتى عام 1514، حين تم تقسيمها على إثر انتصار العثمانيين على الفرس الصفويين في معركة جالديران، وحازت الدولة العثمانية حينئذ على نحو 3 أرباع كردستان، وضمت كردستان الشمالية والغربية والجنوبية، ولاحقا أصبح يُطلق على المناطق الثلاث اسم كردستان العثمانية.
ومنح العثمانيون الحكم الذاتي لكردستان العثمانية، التي شملت في ذلك الوقت 17 إمارة تتمتع باستقلال ذاتي واسع النطاق، وفي مقابل ذلك كان على الأكراد حماية الحدود بين الإمبراطوريتين العثمانية والفارسية، والقتال إلى جانب العثمانيين في حالة نشوب صراع فارسي عثماني، وأرسى هذا الوضع السلام لكردستان لنحو 3 قرون.
في أعقاب الحرب العالمية الاولى، وضع الحلفاء معاهدة سيفر عام 1920، وكان ضمن بعض موادها تأسيس دولة كردية مستقلة تحت اسم كردستان، ولكن معاهدة لوزان التي جاءت بعد 3 سنوات، ألغت المعاهدة السابقة، وقضت بتوزيع المنطقة الكردية بين 4 بلدان، وحصلت تركيا على نحو نصف الإقليم، وقُسم النصف الآخر بين إيران والعراق.
ينقسم الأكراد إلى عدة مناطق و أقاليم في العالم وفق النسب والاعداد التالية
أكراد سورية 8% من مجموع سكان سورية ، أكراد العراق12% من سكّان العراق، أكراد إيران: 6% من السكّان، واكبر نسبة في تركيّا: 20% من مجموع سكّان تركيّا . أكراد أرمينيا: يشكّلون 15% من مجموع سكان أرمينيا. كما أنّ الأكراد يتواجدون في الأردن ولبنان وغيرها من الدّول.
اما عدد الاكراد 27.380.000 وفق احصائية 2012 ويتوزعون بجميع مسمياتهم (كرمانجي ومتحدث التركية و جنوبي و سوراني و زازا دملي و زازا الفيكا و حركي و هورامي و باجلاني و شكاكي و شبك و سارلي و بنفس المسميات تقريبا
في تركيا
15.016.000
وفي ايران
4.398.000
وفي العراق بأغلبية من المسميات

3.916.000
أما في شمال سورية بلغ عدد الكرمانجي معتنقي الديانة الإسلامية السنة ما يقارب 1.661.000
و يتفرق الاكراد بباقي دول الشرق الاوسط كما يلي
الكويت 271,000 كردي سوراني
لبنان 119,000 كردي كرمانجي
البحرين46,000 كردي كرمانجي
الأردن 4,600 كردي كرمانجي
أما في آسية فيتوزعون على
أفغانستان 227,000 كردي سوراني
أرمينيا 47,000 كردي كرمانجي
كازاخستان 34,000 كردي كرمانجي
روسيا 20,000 كردي كرمانجي
جورجيا 17,000 كردي يزيدي
قرغيزستان 13,000 كردي كرمانجي
تركمنستان 6,900 كردي كرمانجي
أذربيجان 6,100 كردي كرمانجي
أوزبكستان 2,600 كردي كرمانجي
في آوربة
ألمانيا 542,000، منهم 537,000 كرمانجي، 5,000 زازا-الفيكا.

فرنسا 82,000 كردي كرمانجي
هولندا 72,000 كردي كرمانجي
بلجيكا 27,000 كردي كرمانجي
المملكة المتحدة 25,000 كردي كرمانجي
النمسا 24,000 كردي كرمانجي
إيطاليا 12,000 كردي كرمانجي
الدنمارك 11,000 كردي كرمانجي
السويد 11,000 كردي كرمانجي
سويسرا 7,700 كردي كرمانجي
فنلندا 6,100 كردي كرمانجي
النرويج 4,900 كردي كرمانجي
أوكرانيا 2,000 كردي كرمانجي
إسبانيا 900 كردي كرمانجي
البرتغال 200 كردي كرمانجي
بلغاريا 200 كردي كرمانجي
وفي بلدان أخرى مثل
الولايات المتحدة الأمريكية 58,600، منهم 50,000 كرمانجي، 8,600 سوراني.
أستراليا 17,000 كردي كرمانجي
كندا 6,900 كردي كرمانجي
ومن أهم ما يذكر أنهم من عرق ايراني فارسي حيث يبلغ تعدادهم في ايران4.398.000 اي ما يشكل 16 % من أكراد العالم
حيث شارك الكرد في ايران بكتابة الدستور بعد قيام الجمهورية الاسلامية في ايران شتاء 1979إحتلال شمال العراق من قبل الأكراد.
العادات و التقاليد والموروثات
عاداتهم في الزواج
يتميّز الأكراد بأنّ الشاب و الفتاة يجب أن تكون بينهم قبل الزواج علاقة قويّة مبنيّة على الحبّ الشديد الّذي يصل إلى العشق، وتبدأ هذه العلاقات على الأغلب في حفلات الزّفاف، ولا يتزوّج شاب فتاة إلّا بعلاقة عشق قويّة قبل الزواج، وإذا عرف الشاب أنّ أهل العروس لا يعارضون الزّواج، يذهب أهله من دونه ليطلبوا الفتاة. وتستمرّ فترة الخطوبة مدّة شهرٍ واحد فقط، ولا يسمح للشابّين الانفراد خلالها من دون وجود أحد، ومن العادات الغريبة عند الأكراد أن يقوم مجموعة من الشباب بخطف العروس وإخفائه في مكانٍ لا يعرفه أحد، وذلك حتّى تتنازل العروس من هيبة زفافها لتترجّى الخاطفين أن يعيدوا لها عروسها تبدأ في حفل الزّفاف حلقات الرّقص المختلطة بين الرّجال والنّساء؛ حيث تبدأ الموسيقى بالعزف بينما يرقص الأكراد مرتدين ملابسهم الشعبيّة التقليديّة الفضفاضة والملوّنة المزركشة، و هي ملابس تنتفض مع هبّات الهواء وتنتفش، وخلال حفلات الزّواج تكون بداية العلاقات والتّعارف بين الشباب والفتيات والّتي تنتهي بالحبّ والعشق، ويليه الزّواج. وعندما تزفّ الفتاة إلى بيت زوجها لا تكون بصحبة زوجها، وإنّما ينتظرها العروس على سطح بيت الزوجيّة، وعند وصولها مع المجموعة يبدأ برمي الحلوى عليهم وخصوصاً على عروسه، وذلك ليظهر أنّه قادر على إعالة المنزل والقوامة عليه.
عاداتهم في الوفاة
يحزن الأكراد على الميّت من غير لطم أو نواح، وإنّما يكتفون بالبكاء الصّامت وختمة القرآن والدّعاء للميّت.
اغاني الأمّهات للأطفال

غالباً ما تتحدّث اغانيهم عن أنّ الأب في الحقل وسيعود قريباً، أو أنّ الأب مسافر وسيعود بالهدايا والأشياء الجميلة للطّفل.
الأغنية والأمثال الشعبيّة الكرديّة
غالباً ما تتحدّث أغانيهم عن آلام الغربة، وعن الاشتياق إلى الوطن، وعن الشتات في البلاد، و كذلك عن أيّام الفرح والسّعادة للأمّة الكرديّة، وعن البطولات الكرديّة، وكذلك عن الحوادث والقصص الشعبيّة الّتي تتحدّث عن العشق والغرام وغيرها من المواضيع. أمّا أمثالهم فكلّها تدور حول الحياة اليوميّة، والظّروف الاجتماعيّة التي تكون غالباً مشحونةً بالكدح والتّعب من أجل توفير أسباب المعيشة.
الملابس التقليديّة
يرتدي الرّجال البشماركة: وهي اللباس العسكري الكردي، ويتكوّن من شماغ أحمر يلف بطريقتهم الخاصّة وتحته طاقيّة صوفيّة، كما يرتدون الشروال الّذي له شيّالان، كما يرتدون سترةً ويحيط وسطها بحزام. أمّا النّساء فيرتدين الفساتين الواسعة المزركشة بالزّهور وبالألوان الزّاهية والفاقعة، ويتفاخرن بهذه الملابس.
الأدوات الموسيقيّة الكردية
يستخدمون العديد من الأدوات الموسيقيّة، منها: البزق: وهو عود عدد أوتاره 24 وتراً. الطنبورة: وهي عود عدد أوتارها 12 وتراً. الزورنا والطّبل.
المأكولات
شوربة العدس حيث تعدّ مفضّلةً لديهم، وتُشرب في أيّام الأعياد الوطنيّة. يستخدمون البرغل بدلاً من الأرز. يفضّلون اللبن، حيث إنّه لا يفارق موائدهم…
إحتلال الاكراد شمال العراق ونشوء مايسمى كردستان العراق
عقب حرب الخليج الثانية،وتشكيل الولايات المتحدة لمنطقة حظر الطيران على العراق التي أدت إلى نشأة كيان إقليم كردستان محمي من القوات الاميركية في شمال العراق. وخصة بعد الاجتياح الاميركي للعراق ومقتل صدام حسين وحل الجيش العراقي عندها تفرد الاكراد بشمال العراق بعد انتهاء الدولة المركزية في بغداد…ولكنهم كانوا ومنذ 1965 وعلى عهد البرازاني الاب قاموا بمحاولتهم الاولى لتشكيل كيانهم وقد كبحت الدولة العراقية هذه الحركة الانفصالية، وعاودوا المحاولة بيد البرزاني الابن اواخر عهد صدام حسين وكذلك لم يكتب لها النجاحالفدرالية او الكيان الانفصالي في سورية

استغل الاكراد اعتراف الدولة السورية بالأكراد كمكون اساسي سوري عندما اصدر الرئيس بشار الأسد الخميس 7/4/2011 المرسوم الرئاسي رقم 49 لعام 2011 والقاضي بمنح الجنسية السورية للمسجلين كأجانب في سجلات الحسكة.
وكانت مصادر سورية مطلعة قد توقعت وقتها أن تتم تسوية أوضاع عشرات الآلاف من الأكراد السوريين خلال أيام وذلك قبل المهلة المحددة للجنة المكلفة بدراسة إحصاء العام 1962، ووبلغ عددهم حوالي مائة الف كردي من اجانب الحسكة.
واخلت سبيل الموقوفين في احداث 2004 الانفصالية علما ان معظمهم متسرب من تركيا والعراق الذين كانوا يحملون بطاقة ” اجانب الحسكة” منذ عام 1962 في الاحصاء الذي اجرته الحكومة السورية بعد الانفصال فمنحت الاكراد الاصلاء حق حمل الجنسية السورية ومنحت الوافدين واللاجئين تسمية اجانب الحسكة حيث لاحظت سعي اكراد شمال شرق سورية للانفصال. وفي عام 2004 قاموا بحركةمسلحة ضد الدولة وضد المكونات الاخرى في الجزيرة السورية ما فرض قمعها وايداع رؤوس الحركة في السجون.
الاحتلال الاميركي للشرق السوري واقامة قسدعقب منح الجنسية السورية لأجانب الحسكة واطلاق سراح الموقوفين، استغل الاكراد الموقف واعلنوا اقامة”مجلس سورية الديمقراطية” وجناحه العسكري قسد، وابدعوا ادارة ذاتية في المناطق التي يكثرون فيها وعادوا للاعتداء على الجيش والشرطة والامن والمكونات الاخرى وخاصة المسيحية منها ما ادى الى هجرة الأخيرين المنطقة اما الى الداخل السوري او الى الشتات وبسط الاكراد بقوة ميليشياتهم كالاسايش وقسد على اراضي السكان وممتلكات الدولة والمؤسسات الرسمية فابطلوا تعليم العربية ومناهج وزارة التربية السورية فيها وغيروا اسماء المناطق الى كردية ومنعوا لوحات السيارات السورية وشكلوا ادارات كردية بدعم عسكري من الحلفاء بقيادة اميركا وفرنسا وبريطانيا…واستأثروا بالشمال والشرق السوري بتشجيع من اميركا وضموا الرقة ودير الزور حيث لاوجود كردي فيهما بل وجود للعشائر العربية، وسيطروا على كل حقول النفط والغاز والسيليكون وسد الفرات وسد الخابور و…بحجة محاربة داعش…
كل الدلائل تشير الى كيان انفصالي احست تركيا بخطر قيام كيان كردي على حدودها الجنوبية فاحتلت عفرين وشمال حلب وهددت باجتياح منبج والمنطقة الشمالية السورية كلها…وزاد من تغقيدات الموقف اعلان ترامب سحب القوات الاميركية من سورية وعلى مايبدو فان تركيا تحاول استرجاع ما افقدتها اياها معاهدة لوزان 1923 في شمال سورية والعراق…

