المتروبوليت انطونيوس بشير راعي ابرشية اميركا الشمالية
نبذة في السيرة الذاتية
أرسله والداه، لـمّا بلغ الثالثة عشرة من عمره، إلى مدرسة البلمند التابعة للدير بين الأعوام 1911 و1916.

رسم كاهنا في العام نفسه بعيد نهاية جولة الوفد الانطاكي الى اميركا، على يد المتروبوليت جراسيموس مسرّة في مدينة أتلانتيك، نيو جرسي. وطُلب إليه رعاية وزيارة الشعب الأنطاكي المنتشر هناك.



مؤلفاته
نشاطاته
لقد كان علمنا بانياً نشيطاً ومؤسساً لكثير من بيوت العبادة، فعندما تسلم مهام ابرشيته كان عدد كنائس الأبرشية نحو ثلاثين كنيسة منتشرة في سائر أنحاء البلاد. ثم ارتفع هذا العدد، حسب احصاء ١٩٦١ الى ٤٨ كنيسة جديدة و٤٩ بيتاً للكهنة، و١٦ منتدى ومدرسة. كما راح يصدر مجلة “الكلمة” التي كان قد اصدرها القديس روفائيل هواويني اول راع للأبرشية، باللغة الانكليزية حاملة للمؤمنين رسالة الكنيسة والأبرشية.
من مآثره العظيمة في خدمة الارثوذكسية انه حمل وزارة الدفاع الاميركية على الاعتراف بالأرثوذذكسية، فظهرت على أكتاف الجنود لأول مرة في تاريخ اميركا إشارة الأرثوذكسية اسوة ببقية الأديان والطوائف.
اما المأثرة العظيمة الثانية تجاه الارثوذكسية فقد آلمه ماودجده في ابرشيته من انقسامات وتعصب قومي اممي اعمى، سعى الى تأسيس رابطة للمطارنة الأرثوذكس عام ١٩٤٢. ثم أصبحت هذه الرابطة “مؤتمر المطارنة الأرثوذكس في اميركا”قرب بذلك القلوب المتنافرة وحطم اكبر عثرة في سبيل تقدم الارثوذكسية الجامعة في اميركا.
والمأثرة العظيمة الثالثة فقد خص بها كرسي انطاكية العظمى عبر تخصيصه منحة المطران بشير لمعهد القديس يوحنا الدمشقي اللاهوتي في البلمند، فقد رصد مبلغ ٢٥٠ الف دولار وسجل ذلك في وصيته، لذلك كرمته انطاكية العظمى بوضع تمثال برونزي نصفي له في صدر المعهد اعترافاً بفضله ومأثرته، كما ترك امواله كلها لأبرشية نيويورك وسائر اميركا الشمالية، وهي تزيد عن المليون دولار معتبراً انها منها اتت واليها تعود. فالخلود لذكراه الطاهرة.
رقاده بالرب
في السادس عشر من شهر شباط ١٩٦٦ انتقل علمنا المتروبوليت انطونيوس بشير الى الأخدار السماوية فخسر الكرسي الانطاكي المقدس والكنيسة الارثوذكسية الوطنية والعالمية اماماً ارثوذكسيا قل نظيره وعلماً من اعلامهم ووجهاً من انبل الوجوه عطراً مسيحياً نقياً.
الذكرى السنوية لانتقاله الى الاحضان السيدية
( الاقتباس عن مجلة النعمة البطريركية الدمشقية السنة٧، العدد ٦٨، نيسان ١٩٦٧)
بمناسبة الذكرى السنوية الاولى لانتقال المثلث الرحمات المتروبوليت انطونيوس بشير،أقيمت في بيروت على مدرج الجامعة الأميركية حفلة تأبينية كبرى،مثل فيها رئيس الجمهورية اللبنانية محافظ بيروت ووزراء وشخصيات سياسية وكبار رجال الاكليروس الارثوذكسي والكنائس المسيحية الأخرى، وقد تكلم في الاحتفال مطران صور وصيدا بولس الخوري، ومطران طرابلس الياس قربان، والدكتور فؤاد صروف ، والمهندس انيس شباط، والدكتور انطوان غطاس كرم، واختتم الحفلة الدكتور اسكندر بشير بكلمة شكر…
مقتطفات من الكلمات
المطران بولس الخوري ذكر ذكرياته مع مثلث الرحمات حيث التقيا معاً في المدرسة الاكليريكية في البلمند سنة ١٩١٠ واصفاً اياه عندما اتى وكان الفتى بولس في السنة الثانية، فقال” هناك التقينا سنة ١٩١٠، وكنت قد انهيت السنة الاولى ودخلت في الثانية، وكنت العب مع رفاقي التلاميذ في ساحة الدير، يوم قيل لنا: جاء تلميذ جديد فهرولنا على جاري عادتنا لاستقبال القادم، واذا بنا نرى فتى طويل القامة، مفتول الساعدين، مورد الخدين، ينفر الذكاء من عينيه، فقلت في نفسي: هذا دوماني لا غش فيه. وسرعان ماعقدنا صداقة بيننا، وقضينا في البلمند اربع سنوات مدرسية كاملة، كان فيها انطونيوس ذلك التلميذ المجتهد، صاحب الذاكرة القوية، والنكتة الظريفة.”
ثم ذكر المطران بولس المعلمين”الارشمندريت اغناطيوس ابو الروس خريج اكاديمية موسكو والذي اصبح اسقفا وكان يعلم الروسية وتفسير الكتاب المقدس ترجمة عن الروسية، والمدير غطاس قندلفت خريج جامعة اثينا، وكان يعلم اليونانية والادب المسيحي وتفسير الخدمة والتعليم المسيحي ترجمة عن اليونانية، والمعلم جرجي شاهين عطية معلم العربية وآدابها وهو من اعلامها ومؤلف قاموس ( المعتمد) وسلم اللسان وناظم نشيد البلمند الرسمي، والبروتوبسالتي متري المر وهو كما وصفه امير من امراء الموسيى ( البيزنطية).
ويتابع”…وقعت الحرب العالمية الاولى ١٩١٤ وقُفلت المدرسة، وذهب انطونيوس الى بيته في دوما، وذهبت الى بيتي في بتعبوره، مامضى وقت طويل حتى دعاني انطونيوس لزيارته، فلبيت الدعوة، وصعدت على فرس … وامضى بضعة ايام ضيفا على عائلة بشير العريقة في الوجاهة والكرم وحسن الضيافة…”
يتابع”… وطالت الحرب، وانزوى انطونيوس في دير مار يوحنا ليتفرغ للدرس والمطالعة …” “…والتقينا في دمشق في يوبيل المثلث الرحمة البطريرك الكسندروس طحان (١٩٥٤)، وفي انتخاب غبطة البطريرك الحالي السيد ثيودوسيوس ( ابو رجيلي) وفي جلسات المجلس الملي العام.(١٩٥٧بعهد البطريرك الكسندروس ومابعده)
ولا انسى وقفة المطران انطونيوس في جلسة المجلس الملي العام التي كانت الأخيرةبالنسبة اليه (١٩٦٤) وثورته على عدم التقيد بالقوانين وعدم تنفيذ القرارات. وهاكم بعض ماكتبه بتاريخ ٣٠ حزيران ١٩٦٤:
“تركنا سوريا بقلب مليء بالمرارة، لما آلت اليه حالة الكنيسة عندكم …ولكننا مهما حدث ستبقى علاقاتنا الروحية كاملة مع الكرسي الانطاكي، الذي يبقى مقدسا في نظرنا ولو اختلفنا بالرأي مع الجالسين على الكرسي…”
يختم المطران بولي تقريظه للراحل الكبير قائلا:” ولم ينس امنا الروحية مدرسة البلمند، فكان أوفانا لها وأبرنا، واليكم مايقول في رسالته المذكورة: وسنتابع بغير انقطاع المساعدة المالية السنوية لغبطة البطريرك لينفقها على مدرسة البلمند عملاً برغبة رعايانا وقرار المجلس الملي لأبرشيتنا. وليس هذا فحسب بل تبرع ببناء بناية جديدة في البلمند لتكون كلية لتعليم اللاهوت العالي. في موضوع الكلية اللاهوتية سيتكلم صديقي السيد المهندس انيس شباط.
وبعد ان ادى انطونيوس رسالته على وجهها الأكمل اسلم الروح…
وتبين بعد موته ان كل ما جمعه من مال تركه للمؤسسات الطائفية ولم يترك شيئاً لنفسه او لأهله. بهذا ارتفع المطران انطونيوس بشير الى مصاف الرجال العظماء، فكأنه قارورة طيب كانت مقفلة، وعندما تحطمت فاح عبيرها وملأ الفضاء، او كأنه لم يحبس المال الا ليدفقه شلالات تتغنى بعبقريته، وأريحية المغتربين النطقين بالضاد.
اجل لقد غاب عنا وجه انطونيوس الجميل ولكن المآثر التي تركها ستخلد ذكراه، وستبقى آثاره خالدات.”
المطران الياس قربان: ذكر انه عاش في كنف هذا الراعي الصالح ردحا من الزمان فاكتشف فيه الابوة الصالحة والرعاية المثالية والاندفاع الشديد في الخدمة العامة والعمل المرهق المتواصل والبشارة بملكوت الله وترسيخ اسس الايمان الارثوذكسي في القارة الاميركية. وذكر عن عيشته بمنتهى التواضع والبساطة حيث لم يكن له قصر منيف ولم يقتن الخدم والحشم بل كان يخدم نفسه وكانت شقيقته اديل التي ترملت منذ زمن بعيد خير عون له فيجهاده، وكان يطهي بيده احيانا ويضرب على الآلة الماتبة بيديه بالعربية والانكليزية…كان يتنقل بكل وسائل المواصلات يتفقد ابرشيته يرعى الرعايا ويتابع الكهنة ويلقي المحاضرات والعظاتويؤسس الجمعيات ويبني الكنائس والمدارس وكانت حصيلة جهاده ابرشية كبيرة مترامية الاطراف، وكان قد ورثها ابرشية ضعيفة مفككة الاوصال ومنقسمة على نفسها فوحدها ونمى مواردها ووطدها على اسس متينة راسخة… وذكر ابداعه العلمي والادبي وما انجزه في هذا لحقل النير وختم بالدعاء بذكره المؤبد.
المهندس انيس شباط فكرر الاشارة الى كل ما تم ذكره من تاريخ وعطاء مشرف على كل الاصعدة في ابرشيته والكرسي الانطاكي والارثوذكس فقد ذكر اضافة تفهمه الشديد لقضايا الشباب المعاصر فأنشأ لهم منظمة السويو التي تضم ١٠٠٠٠ شاب وفتاة، وعن ترجمة كتب الصلوات من اليونانية والعربية الى الانكليزية خدمة للمغتربين واللغة التي ينطقونها فبلغت ٥٠ مؤلفا بالانكليزية في تاريخ الكنيسة وعقائدها وطقوسها وتقاليدها وصلواتها وموسيقاها الرومية. وذكر بشخصيته الفذة ووقاره ومهابته ما صنع المرموق للابرشية في اميركا لدى الحكم والشعب، وقد جعل للكنيسة دورا هاما في جمع شتات المغتربين تحت سقفها وفي اشتراكهم في صلاتها موحدين متآلفين.
ثم ذكر هبته لانشاء معهد لاهوتي لأنطاكية العظمى وفق القانون الاساسي للبطريركية واخيرا افاض في الحديث عن مشروع معهد اللاهوت الارثوذكسي وتأسيس مجلس امناء له مستعرضا اللجان الثلاث الدائمة للمشروع وان المرحة الاولى من تصميم المعهد ستتم في نهاية ١٩٦٧…
وختم بالقول:” ايها الحفل الكريم
… واننا في هذه اللحظة نسجل عهدا على انفسنا باتمام الوصية على احسن وجه ول١ا فكوني ايتها الروح الخالدة روح المطران بشير مطمئنة وارجعي الى ربك راضية مرضية. اننا لن ننسى الفضل والعمل الصالح مهما كان مصدره” فكل عمل منتقى يبرر وعامله يكرم لأجله”.
والناس لايبقى سوى………………. آثارهم والعين تفقد.”
واعقبه السيد انطوان غطاس كرم ذاكرا المطران بشير الأديب معددا روائعه التي كتبها وعربها بالعربية والانكليزية…
واخيرا كانت كلمة شكر شاملة من الدكتور اسكندر بشير باسم العائلة التي خسرت هذا الفقيد الغالي مقدما الشكر الى رئيس الجمهورية اللبنانية شارل حلو وغبطة البطريرك ثيوذوسيوس السادس والاكليروس الموقر وادارة الجامعة الاميركية التي اتاحت اقامة هذه الذكرى …” لفقيدنا الغالي رحمات الله ولكم جميعاً طول العمر والبفاء.”
متحف المتروبوليت أنطونيوس بشير في دوما




الخاتمة باختصار
أنطونيوس بشير (1898-1966) احسن وصف يمكن اطلاقه عليه انه احد اوائل مجاهي الكرسي الانطاكي في العصر الحديث وناقلها الامين الى الانتشار الانطاكي المبارك. هوكاتب عالِم لاهوتي، وأديب وخطيب مفوَّه لبناني من بلدة دوما ي ابرشية جبيل والبترون وتوابعهما، اشتُهِر بترجماته لبعض أعمال جبران، وكان أبواه يوسف وزينة البشير شديدَي التديُّن، انضمَّ في وقتٍ مُبكرٍ من حياتِه إلى الكنيسة، حتى رُسِّمَ شماساً في 1916، ثم أرسَلَه البطريرك غريغوريوس الرابع إلى الولاياتِ المتحدةِ، وهناك انتُخِب رئيسًا اساقفة نيويورك وسائر أمريكا الشمالية، وهو يعد بحق الباني الثاني للأبرشية بعد مؤسسها القديس روفائيل هواويني وقد أُسِّسَ في عهدِه عشرات الكنائس ورسم العديد من الكهنة ، ونَجحَ في الحصول على إعتراف الإدارةِ الأمريكيةِ بالكنيسة الارثوذكسية الانطاكية في الولايات المتحدة الاميركية،أسَّسَ في 1926 “مجلة الخالدات” باللغة العربية.
اخيرا، ما اجمل ان تتذكر انطاكية رجالا ونساء واحبارا كانوا جسورا ! ما اجمل ان نعيد وصل انطاكية المقيمة بالمنتشرة! فيبقى الكل متحدا في الكل بروح انطاكية ومشرقية واحدة!

له عدة مؤلَّفات لاهوتية وأدبية لاتحصى، منها باللغة العربية مثل: كتاب «مراقي النجاح»، وكتاب «أقرأ وأفكر»، وكتاب «ثلاثة مفكِّرين في الدين»، وباللغة الإنجليزية مثل: «دروس في الكنيسة الأرثوذكسية»، و«التعليم المسيحي الأرثوذكسي»، كما ترجَمَ الكثيرَ من المؤلَّفات الإنجليزية إلى العربية مثل كتب «اعترافات تولستوي»، و«الحياة البسيطة» لشارل زواغير، و«الرجل الذي لا يعرفه أحد» لموريس سارتر لينك، بالإضافة إلى «اليوم وغدًا» لأرثر برزيابن. وترجَمَ بعضَ أعمال الأديب جبران خليل جبران مثل: «النبي»، و«المجنون»، و«السابق»، و«رمل وزبد»، و«يسوع ابن الإنسان»، و«حديقة النبي»، و«آلهة الأرض».

خير الختام مانشره موقع وصفحة البطريركية عند تدشين غبطة ابينا البطريرك يوحنا العاشر لبيت و متحف هذا العلم الانطاكي المجاهد المتروبوليت انطونيوس بشير باني ابرشية اميركا الشمالية المقدم من قبل مؤسسة في فندق دوما الكبير يوم الاحد 5 تشرين الاول عام 2024 مع الصور



كلمة البطريرك يوحنا العاشر

أعطتها منظمة السياحة العالمية لقب “واحدة من أجمل البلدات في العالم”. وجمالُ الأمكنة انعكاسٌ لجمالات بشر صنعت هذه الأمكنة. وما المطران أنطونيوس بشير، متروبوليت نيويورك وسائر أمريكا الشمالية ما بين 1936 حتى 1966 إلا واحدٌ من أولئك الذين زرعوا الجمال ليس فقط في أبرشيته حيث أسس أكثر من ثلاثٍ وستّين رعيةً. لقد زرع محبته في أنطاكية وسائر المشرق. فموّل بناء معهد القديس يوحنا الدمشقي للاهوت. هو ابن حيّ السيدة التي بقيت راعيتَهُ في أحلك وأفضل أيامه. أراه واقفاً اليوم أمام أيقونتها ساجداً برفقة أمه زينة يطلب الرّحمة لنفسي عبدي الله حنّا ونينا أيوب اللذين موّلا إنشاء هذا المتحف.

المشرق فسيفساءُ حضارة العالم القديم وسحرُ المتوسط، ليس فقط فسحةً جغرافيةً، بل هو حالةٌ روحيةٌ ونظامُ عيشٍ وتنوّعٌ وانفتاح. هو حيث سمي التلاميذُ أولاً مسيحيين، هو مكان اللقيا والتعددية التي ليست عبءً بل قوةً وغنىً. هو ضمانتنا وضمانة العالم كي لا يتحوّل التاريخ الى ساحة عراك وخصام. أناسه فريدون. تعلموا الإنكليزية والفرنسية في مدارس الإرساليات، والروسية في المدارس المسكوبية، واليونانية في المدارس الاكليريكية. شيوخه يتلون صلواتهم إلى ربهم بالعربية واليونانية والسريانية. كوزموبوليتيّتُه ما كانت حكراً على النخب بل منسوجةً في حياة الناس. هو لقيا الشرق بالغرب، والإسلام بأوروبا، والتقليد بالحداثة.

وفي الختام، نرجو من الله أن يؤهلنا للقياكم دائماً بخيرٍ واطّرادِ فلاحٍ وأمنٍ ودوامٍ يُمنٍ برحمةِ الله وعنايته، آمين.






مؤلفات
صدرت له عدة أعمال منها: بالعربية
- «مراقي النجاح: أو أفضل الطرق المؤدية إلى نجاحك في الحياه» المطبعة العصرية، مصر، 1932.
- «أقرأ وأفكر»، مطبعة العرب، 1930.
- «ثلاثة مفكرين في الدين: ودرو ولسون وهنرى فنديك ووليم برين»، مطبعة العرب للبستاني، الفجالة بمصر، 1930.
- «الحياة البسيطة» للمؤلف: شارل زواغنر، ترجمة للعربية، 1928.
- «المجموعة الكاملة لمؤلفات جبران خليل جبران: المعربة عن الإنكليزية»، ترجمة انطونيوس بشير وعبد اللطيف شرارة بشير، دار الجيل، بيروت، 1994.
- «الرجل الذي لا يعرفه احد: الاهتداء إلى يسوع الحقيقي»، تأليف بروس بارتون، وأنطونيوس بشير، الناشر: مطبعة العرب للبستاني، مصر، 1928.
- «اليوم وغدًا» للمؤلف: آرثر برزباين، ترجمة للعربية.
- «النبي»، للمؤلف جبران خليل جبران، ترجمة للعربية، المكتبة الثقافية بيروت – لبنان.
- «آلهة الأرض»، تأليف جبران خليل جبران، ترجمة انطونيوس بشير، 2019.
- «يسوع إِبن الإِنسان»، للمؤلف جبران خليل جبران، ترجمة للعربية، المطبعة العصرية، مصر، 1932.
- «إعتراف تولستوي»، بالاشتراك مع ليو تولستوي، مطبعة العرب، القاهرة، 1930.
- «التائه»، تأليف جبران خليل جبران، ترجمة أنطونيوس بشير، الدار النموذجية، المكتبة العصرية، صيد، بيروت، 2004.
- «العواصف»، تأليف: جبران خليل جبران، ترجمة أنطونيوس بشير، دار العرب للبستاني، 1991.
- «الصابق: امثاله واشعاره»، تأليف جبران خليل جبران، تعريب انطونيوس بشير، المطبعة العصرية، مصر، 1945.
- «المجنون»، تأليف جبران خليل جبران، تعريب انطونيوس بشير، المطبعة العصرية، القاهرة، 1947.
- «رملٌ وزبد»، للمؤلف جبران خليل جبران، ترجمة للعربية، دار العرب للبستاني، 1986.
- «الكلمات»، للمؤلف جبران خليل جبران، ترجمة للعربية، الدار المتحدة للنشر، 1983.
- «أَرباب الأَرض»، للمؤلف جبران خليل جبران، ترجمة للعربية، 1964.
- «حديقة النبي»، للمؤلف جبران خليل جبران، ترجمة للعربية.
- «السابق: أمثاله وأشعاره»، للمؤلف جبران خليل جبران، ترجمة للعربية، مطبعة الهلال، مصر.
- «لماذا أَنا مسيحي؟»، تأليف: فرانك كرين، ترجمة للعربية أنطونيوس بشير، دار البستاني للنشر والتوزيع، الفجال، القاهرة، 1926.
- «صلاة بابيني للمسيح»، تأليف جيوفني بابيني، ترجمة: أنطونيوس بشير، المطبعة العصرية، 1900.
- «حياة المسيح»، تأليف بابيني جيوفاني، مكتبة العرب، الفجال، مصر، 1929.
- «المواكب: نظرات شاعر ومصور في الأيام والليالي»، تأليف: جبران خليل جبران، ترجمة انطونيوس بشير، دار العرب للبستاني، القاهرة، 1986.

متحف المتروبوليت بشير 
غبطته يكرس بالماء المقدس نصب المتروبوليت بشير ويبدو مقابلا مطران البرازيل دامسكينوس منصور 
في تكريس وتدشين المتحف غبطته والمطارنة وبعض الحضور
بالإنجليزية
- «التعليم المسيحي الأرثوذكسي»
- «(بالإنجليزية: A catechism of the Christian doctrine of the Holy Eastern Orthodox Catholic and Apostolic Church) – التعليم المسيحي للعقيدة المسيحية للكنيسة الأرثوذكسية الشرقية المقدسة الكاثوليكية والرسولية» مطبعة فيرتري، جيرسي سيتي، 1944.
- «(بالإنجليزية: Service book of the Holy Eastern Orthodox Catholic and Apostolic Church) – كتاب الخدمة للكنيسة الأرثوذكسية الشرقية المقدسة الكاثوليكية والرسولية»، الكنيسة الشرقية الأرثوذكسية، بروكلين، نيويورك، 1949.
- «(بالإنجليزية: Studies in the Greek Orthodox Church) – دراسات في الكنيسة الأرثوذكسية اليونانية»، مطرانية السريان الأرثوذكس، نيويورك، 1960.

التكريس والتدشين لمتحف المتروبوليت بشير 
البيت والمتحف 
صورة المتروبوليت انطونيوس بشير في بيته ومتحفه 
النصب البرونزي النصفي للمتروبوليت بشير في متحفه وبيته بدوما 
بدلة رئاسة الكهنوت خاصة بالمتروبوليت بشير 
من مقتنيات المتروبوليت بشير الشخصية في متحفه 
متحف المتروبوليت بشير 
متروبوليت اميركا سابا اسبر والسيدة لينا - من المراجع
- موقع وصفحة بطريركية انطاكية وسائر المشرق للروم الارثوذكس
- صفحة دوما
- مجلس كنائس الشرق الاوسط
- الوثائق البطريركية/ ابرشية بيروت، ابرشية اميركا الشمالية،ابرشية دمشق
- مجلة النعمة البطريركية الدمشقية السنة٧، العدد ٦٨، نيسان ١٩٦٧
