المتروبوليت انطونيوس بشير

المتروبوليت انطونيوس بشير

المتروبوليت انطونيوس بشير راعي ابرشية اميركا الشمالية

نبذة في السيرة الذاتية

وُلد في دوما في شمال لبنان  15 آذار 1898 من يوسف وزينة بشير في ابرشية بيروت، فابرشية جبيل والبترون لم تكن قد انشأت بعد. حيث احدثت بعد انتقال مطران بيروت غفرئيل شاتيلا الى الاخدار السماوية ونتيجة مطالبات كثيرة وعرائض الى البطريرك ملاتيوس الدوماني لفصل جبيل والبترون( جبل لبنان) عن ابرشية بيروت وانتخب اول مطران لها هو بولس ابوعضل  وهو العلامة القانوني.
تلقى المطران بشير علومه في المدرسة المسكوبيّة (مدرسة تابعة للجمعية الامبراطورية الفسطينية- الروسية الارثوذكسية التي فتحت مدارسها في كل فلسطين وسورية الغربية ولبنان الحالي اليوم) الابتدائيّة في دوما، ثمّ

أرسله والداه، لـمّا بلغ الثالثة عشرة من عمره، إلى مدرسة البلمند التابعة للدير بين الأعوام 1911 و1916.

غبطته في تكريسه متحف المتروبوليت بشير
غبطته في تكريسه متحف المتروبوليت بشير
درس الحقوق في مدرسة الحقوق في بعبدا.
تسجّل أيضًا في الجامعة الأمريكيّة في بيروت التي تخرّج منها وعلّم فيها الأدب العربيّ.
خلال اقامته في بيروت، مارس مهنة المحاماة.
رسم شمّاسًا بتاريخ 16 نيسان 1916 على يد اول راع لأبرشيّة جبيل والبترون وما يليهما المطران بولس أبو عضل الذي توسم فيه النبوغ والاخلاص.
عيّنه متروبوليت بيروت جراسيموس مسرّة امينا لسره، وعلّم في مدرسة زهرة الاحسان البيروتية حتى العام 1920.
راجع الترجمة العربيّة للعهد الجديد التي انجزها معلمه الاول المطران بولس أبو عضل والمحامي القسّ نجيب خلف.
شارك في العام 1922، بتكليف من البطريرك غريغوريوس الرابع، في المؤتمر المسكونيّ الذي دعت إليه الكنيسة الأسقفيّة (الأنكليكانيّة) في بورتلاند – أوريغون في الولايات المتّحدة الأميركيّة كنرجمان ومرافق للمتروبوليت جراسيموس مسرّة، راعي أبرشية بيروت وتوابعها.

رسم كاهنا في العام نفسه بعيد نهاية جولة الوفد الانطاكي الى اميركا، على يد المتروبوليت جراسيموس مسرّة في مدينة أتلانتيك، نيو جرسي. وطُلب إليه رعاية وزيارة الشعب الأنطاكي المنتشر هناك.

المتروبوليت انطونيوس بشير
المتروبوليت انطونيوس بشير
في العام 1923، سافر الى تشيهواهوا في المكسيك حيث كانت تقيم والدته. فخدم المهاجرين من بلدته وسائر اصقاع الكرسي الانطاكي المقدس المنتشرين  هناك. و بدأ بترجمة كتاب النبيّ لجبران خليل جبران.
في العام 1924، بعيد رقاد القديس روفائيل الهواويني اسقف بروكلين استدعاه المطران فيكتور أبو عسلي رئيس اساقفة بروكلن واميركا الشمالية لمعاونته في تنظيم الرعايا الأنطاكيّة في الولايات المتّحدة الأميركيّة وكندا والمكسيك.
خلال وجوده في اميركا، خدم الرعايا التالية: رعيّة القدّيس جاورجيوس في فيكسبورغ في ولاية ميشيغين (1924-1927)، رعيّة القدّيس جاورجيوس في تير هوت في ولاية إنديانا (1927-1930)، ورعيّة القدّيس جاورجيوس في ديترويت في ولاية ميشيغين (1930-1936).
بعد وفاة المتروبوليت فيكتور أبو عسلي في العام 1934، تولّى الأرشمندريت أنطونيوس بشير إدارة الأبرشيّة ومتابعة أحوال الرعايا القائمة إلى أن انتخبه المجمع الانطاكي المقدس متروبوليتا على نيو يورك واميركا الشمالية بتاريخ 23 حزيران 1935.
في اميركا مع المطران جراسيموس مسرة
في اميركا مع المطران جراسيموس مسرة
شرطن ونصّب في كاتدرائيّة القدّيس نيقولاوس في بروكلين – نيويورك، بتاريخ 19 نيسان 1936 بوضع يد المتروبوليت ثيودوسيوس أبو رجيلي، راعي أبرشية صور وصيدا وتوابعهما، ورئيس الأساقفة فيرالي ماكسيمنكو، التابع للكنيسة الأرثوذكسيّة الروسيّة خارج الحدود.
مثّل الكنيسة الأنطاكيّة (1938)في مؤتمر الاتّحاد المسيحيّ حول الحياة والعمل الذي انعقد في إيدنبورغ – سكوتلاندا، كما في المؤتمر العالميّ حول الإيمان والنظام الذي انعقد في أوكسفورد – بريطانيا.
اسس وآخرين “رابطة الكنائس الأرثوذكسيّة في أميركا” (1942).
انتخب نائب رئيس المؤتمر الدائم للأساقفة الأرثوذكس في أميركا، بين الأعوام 1960 و1966.
كان أوّل أسقف ينضمّ إلى “المجلس الوطنيّ لكنائس المسيح” في العام 1960، واحتلّ منصب نائب الرئيس فيه.
عرف بعلاقته المتميزة بالمطران الياس قربان الذي رسمه المتروبوليت بشير شماسا.
عمل المطران بشير جاهدا خلال خدمته الحبرية على انماء ابرشيته وتنظيمها وادخال الإنكليزيّة إلى الليتورجيا وقبول المهتدين الاورثوذكسية.
رعا شبيبة الابرشية واسس في العام 1951 “الجمعيّة السوريّة الأرثوذكسيّة للشباب” (Syrian Orthodox Youth Organization – S.O.Y.O.) للتعليم الديني.
أنشأ الطبعة الإنكليزيّة لمجلّة “الكلمة”، التي أوجدها القديس روفائيل هواويني في العام 1904.
وقد كان له الفضل، في نهاية حياته، أن يضع الترتيبات اللازمة لإنشاء معهد القدّيس يوحنّا الدمشقي اللاهوتيّ في البلمند، عوض المدرسة الاكليريكيّة التي كانت قائمة في الدير. وان يخصص منحة المطران بشير السنوية لدعم معهد البلمند اللاهوتي لذا اكرمته البطريركية بوضع ثمثالا نصفيا من البرونز في صدر معهد اللاهوت البلمندي اعترافا بمآثره.
في عهد البطريرك الكسندروس الثالث قدم معونات جزيلة متتالية من اجل اعادة بناء الصرح البطريركي في دمشق، ومن اجل الترميم الضروري للكاتدرائية المريمية، اضافة الى منح كثيرة لصالح الاديرة وترميمها في ابرشيات الوطن.
رقد بالربّ في بوسطن بتاريخ 15 شباط 1966، مخلّفًا وراءه 75 رعيّة في أرجاء الأبرشيّة.

المتروبوليت انطونيوس بشير
المتروبوليت انطونيوس بشير

مؤلفاته

ساعدته معرفته الواسعة باللغة الانكليزية على التوسع بعمله الفكري فأسس سنة ١٩٢٦ مجلة الخالدات وكتب الكثير من المقالات الدينية والاجتماعية والف العديد من الكتب نذكر منها
«مراقي النجاح»، – «أَقرأ وأفكّر»، – و«ثلاثة مفكّرين في الدِّين»؛ .
وكتب في الإنكليزيّة: – «دروس في الكنيسة الأرثوذكسيّة»، – «التعليم المسيحيّ الأرثوذكسيّ»، – ونصّ خدمة القدّاس الإلهيّ.
وكانت له هواية خاصة بالتعريب عن الانكليزيةفترك بذلك مآثر فاضلة أغنت المكتبة العربية فعرب الكثير من المؤلّفات الإنكليزيّة الخالدة، مثل: – «لماذا أنا مسيحيّ؟» للدكتور «فرانك كراين»، – «اعترافات تولستوي» و«الحياة البسيطة» ﻟ «شارلز واغنر»، – «اليوم وغدًا» ﻟ «لآرثر برزباين»، – «حياة المسيح وصلاة المسيح» ﻟ «لجيوفاني بابيني»، – «الرجل الذي لا يعرفه أحد» ﻟ «بروس بارتون». والجدير بالذكر أنّه ترجم هذه الأعمال للأديب «جبران خليل جبران»: – «النبيّ»، – «المجنون»، – «السابق»، – «رَمْل وزَبَد»، – «يَسوع ابن الإنسان»، – «حديقة النبي»، – و«آلهة الأرض».

نشاطاته

لقد كان علمنا بانياً نشيطاً ومؤسساً لكثير من بيوت العبادة، فعندما تسلم مهام ابرشيته كان عدد كنائس الأبرشية نحو ثلاثين كنيسة منتشرة في سائر أنحاء البلاد. ثم ارتفع هذا العدد، حسب احصاء ١٩٦١ الى ٤٨ كنيسة جديدة و٤٩ بيتاً  للكهنة، و١٦ منتدى ومدرسة. كما راح يصدر مجلة “الكلمة” التي كان قد اصدرها القديس روفائيل هواويني اول راع للأبرشية، باللغة الانكليزية حاملة للمؤمنين رسالة الكنيسة والأبرشية.

من مآثره العظيمة في خدمة الارثوذكسية انه حمل وزارة الدفاع الاميركية على الاعتراف بالأرثوذذكسية، فظهرت على أكتاف الجنود لأول مرة في تاريخ اميركا إشارة الأرثوذكسية اسوة ببقية الأديان والطوائف.

اما المأثرة العظيمة الثانية تجاه الارثوذكسية فقد آلمه ماودجده في ابرشيته من انقسامات وتعصب قومي اممي اعمى، سعى الى تأسيس رابطة للمطارنة الأرثوذكس عام ١٩٤٢. ثم أصبحت هذه الرابطة “مؤتمر المطارنة الأرثوذكس في اميركا”قرب بذلك القلوب المتنافرة وحطم اكبر عثرة في سبيل تقدم الارثوذكسية الجامعة في اميركا.

والمأثرة العظيمة الثالثة فقد خص بها كرسي انطاكية العظمى عبر تخصيصه منحة المطران بشير لمعهد القديس يوحنا الدمشقي اللاهوتي في البلمند، فقد رصد مبلغ ٢٥٠ الف دولار وسجل ذلك في وصيته، لذلك كرمته انطاكية العظمى بوضع تمثال  برونزي نصفي له في صدر المعهد اعترافاً بفضله ومأثرته، كما ترك امواله كلها لأبرشية نيويورك وسائر اميركا الشمالية، وهي تزيد عن المليون دولار معتبراً انها منها اتت واليها تعود. فالخلود لذكراه الطاهرة.

رقاده بالرب

في السادس عشر من شهر شباط ١٩٦٦ انتقل علمنا المتروبوليت انطونيوس بشير الى الأخدار السماوية فخسر الكرسي الانطاكي المقدس والكنيسة الارثوذكسية الوطنية والعالمية اماماً ارثوذكسيا قل نظيره وعلماً من اعلامهم ووجهاً من انبل الوجوه عطراً مسيحياً نقياً.

الذكرى السنوية لانتقاله الى الاحضان السيدية

( الاقتباس عن مجلة النعمة البطريركية الدمشقية السنة٧، العدد ٦٨، نيسان ١٩٦٧)

بمناسبة الذكرى السنوية الاولى لانتقال المثلث الرحمات المتروبوليت انطونيوس بشير،أقيمت في بيروت على مدرج الجامعة الأميركية حفلة تأبينية كبرى،مثل فيها رئيس الجمهورية اللبنانية محافظ بيروت ووزراء وشخصيات سياسية  وكبار رجال الاكليروس الارثوذكسي والكنائس المسيحية الأخرى، وقد تكلم في الاحتفال مطران صور وصيدا بولس الخوري، ومطران طرابلس الياس قربان، والدكتور فؤاد صروف ، والمهندس انيس شباط، والدكتور انطوان غطاس كرم، واختتم الحفلة الدكتور اسكندر بشير بكلمة شكر…

مقتطفات من الكلمات

المطران بولس الخوري ذكر ذكرياته مع مثلث الرحمات حيث التقيا معاً في المدرسة الاكليريكية في البلمند سنة ١٩١٠ واصفاً اياه عندما اتى وكان الفتى بولس في السنة الثانية، فقال” هناك التقينا سنة ١٩١٠، وكنت قد انهيت السنة الاولى ودخلت في الثانية، وكنت العب مع رفاقي التلاميذ في ساحة الدير، يوم قيل لنا: جاء تلميذ جديد فهرولنا على جاري عادتنا لاستقبال القادم، واذا بنا نرى فتى طويل القامة، مفتول الساعدين، مورد الخدين، ينفر الذكاء من عينيه، فقلت في نفسي: هذا دوماني لا غش فيه. وسرعان ماعقدنا صداقة بيننا، وقضينا في البلمند اربع سنوات مدرسية كاملة، كان فيها انطونيوس ذلك التلميذ المجتهد، صاحب الذاكرة القوية، والنكتة الظريفة.”

ثم ذكر المطران بولس المعلمين”الارشمندريت اغناطيوس ابو الروس خريج اكاديمية موسكو والذي اصبح اسقفا وكان يعلم الروسية وتفسير الكتاب المقدس ترجمة عن الروسية، والمدير غطاس قندلفت خريج جامعة اثينا، وكان يعلم اليونانية والادب المسيحي وتفسير الخدمة والتعليم المسيحي ترجمة عن اليونانية، والمعلم جرجي شاهين عطية معلم العربية وآدابها وهو من اعلامها ومؤلف قاموس ( المعتمد) وسلم اللسان وناظم نشيد البلمند الرسمي، والبروتوبسالتي متري المر وهو كما وصفه امير من امراء الموسيى ( البيزنطية).

ويتابع”…وقعت الحرب العالمية الاولى ١٩١٤ وقُفلت المدرسة، وذهب انطونيوس الى بيته في دوما، وذهبت الى بيتي في بتعبوره، مامضى وقت طويل حتى دعاني انطونيوس لزيارته، فلبيت الدعوة، وصعدت على فرس … وامضى بضعة ايام ضيفا على عائلة بشير العريقة في الوجاهة والكرم وحسن الضيافة…”

يتابع”… وطالت الحرب، وانزوى انطونيوس في دير مار يوحنا ليتفرغ للدرس والمطالعة …” “…والتقينا في دمشق في يوبيل المثلث الرحمة البطريرك الكسندروس طحان (١٩٥٤)، وفي انتخاب غبطة البطريرك الحالي السيد ثيودوسيوس ( ابو رجيلي) وفي جلسات المجلس الملي العام.(١٩٥٧بعهد البطريرك الكسندروس ومابعده)

ولا انسى وقفة المطران انطونيوس في جلسة المجلس الملي العام التي كانت الأخيرةبالنسبة اليه (١٩٦٤) وثورته على عدم التقيد بالقوانين وعدم تنفيذ القرارات. وهاكم بعض ماكتبه بتاريخ ٣٠ حزيران ١٩٦٤:

“تركنا سوريا بقلب مليء بالمرارة، لما آلت اليه حالة الكنيسة عندكم …ولكننا مهما حدث ستبقى علاقاتنا الروحية كاملة مع الكرسي الانطاكي، الذي يبقى مقدسا في نظرنا ولو اختلفنا بالرأي مع الجالسين على الكرسي…”

يختم المطران بولي تقريظه للراحل الكبير قائلا:” ولم ينس امنا الروحية مدرسة البلمند، فكان أوفانا لها وأبرنا، واليكم مايقول في رسالته المذكورة: وسنتابع بغير انقطاع المساعدة المالية السنوية لغبطة البطريرك لينفقها على مدرسة البلمند عملاً برغبة رعايانا وقرار المجلس الملي لأبرشيتنا. وليس هذا فحسب بل تبرع ببناء بناية جديدة في البلمند لتكون كلية لتعليم اللاهوت العالي. في موضوع الكلية اللاهوتية سيتكلم صديقي السيد المهندس انيس شباط.

وبعد ان ادى انطونيوس رسالته على وجهها الأكمل اسلم الروح…

وتبين بعد موته ان كل ما جمعه من مال تركه للمؤسسات الطائفية ولم يترك شيئاً لنفسه او لأهله. بهذا ارتفع المطران انطونيوس بشير الى مصاف الرجال العظماء، فكأنه قارورة طيب كانت مقفلة، وعندما تحطمت فاح عبيرها وملأ الفضاء، او كأنه لم يحبس المال الا ليدفقه شلالات تتغنى بعبقريته، وأريحية المغتربين النطقين بالضاد.

اجل لقد غاب عنا وجه انطونيوس الجميل ولكن المآثر التي تركها ستخلد ذكراه، وستبقى آثاره خالدات.”

المطران الياس قربان: ذكر انه عاش في كنف هذا الراعي الصالح ردحا من الزمان   فاكتشف فيه الابوة الصالحة والرعاية المثالية والاندفاع الشديد في الخدمة العامة والعمل المرهق المتواصل والبشارة بملكوت الله وترسيخ اسس الايمان الارثوذكسي في القارة الاميركية. وذكر عن عيشته بمنتهى التواضع والبساطة حيث لم يكن له قصر منيف ولم يقتن الخدم والحشم بل كان يخدم نفسه وكانت شقيقته اديل التي ترملت منذ زمن بعيد خير عون له فيجهاده، وكان يطهي بيده احيانا ويضرب على الآلة الماتبة بيديه بالعربية والانكليزية…كان يتنقل بكل وسائل المواصلات يتفقد ابرشيته يرعى الرعايا ويتابع الكهنة ويلقي المحاضرات والعظاتويؤسس الجمعيات ويبني الكنائس والمدارس وكانت حصيلة جهاده ابرشية كبيرة مترامية الاطراف، وكان قد ورثها ابرشية ضعيفة مفككة الاوصال ومنقسمة على نفسها فوحدها ونمى مواردها ووطدها على اسس متينة راسخة… وذكر ابداعه العلمي والادبي وما انجزه في هذا لحقل النير وختم بالدعاء بذكره المؤبد.

المهندس انيس شباط فكرر الاشارة الى كل ما تم ذكره من تاريخ  وعطاء مشرف على كل الاصعدة في ابرشيته والكرسي الانطاكي والارثوذكس فقد ذكر اضافة تفهمه الشديد لقضايا الشباب المعاصر فأنشأ لهم منظمة السويو التي تضم ١٠٠٠٠ شاب وفتاة، وعن ترجمة كتب الصلوات من اليونانية والعربية الى الانكليزية خدمة للمغتربين واللغة التي ينطقونها  فبلغت ٥٠ مؤلفا بالانكليزية في تاريخ الكنيسة وعقائدها وطقوسها وتقاليدها وصلواتها وموسيقاها الرومية. وذكر بشخصيته الفذة ووقاره ومهابته ما صنع المرموق للابرشية في اميركا لدى الحكم والشعب، وقد جعل للكنيسة دورا هاما في جمع شتات المغتربين تحت سقفها وفي اشتراكهم في صلاتها موحدين متآلفين.

ثم ذكر هبته لانشاء  معهد لاهوتي لأنطاكية العظمى وفق القانون الاساسي للبطريركية واخيرا افاض في الحديث عن مشروع معهد اللاهوت الارثوذكسي وتأسيس مجلس امناء له  مستعرضا اللجان الثلاث الدائمة للمشروع وان المرحة الاولى من تصميم المعهد ستتم في نهاية ١٩٦٧…

وختم بالقول:” ايها الحفل الكريم

… واننا في هذه اللحظة نسجل عهدا على انفسنا باتمام الوصية على احسن وجه ول١ا فكوني  ايتها الروح الخالدة روح المطران بشير مطمئنة وارجعي الى ربك راضية مرضية. اننا لن ننسى الفضل والعمل الصالح مهما كان مصدره” فكل عمل منتقى يبرر وعامله يكرم لأجله”.

والناس  لايبقى سوى………………. آثارهم والعين تفقد.”

واعقبه السيد انطوان غطاس كرم  ذاكرا المطران بشير الأديب  معددا روائعه التي كتبها وعربها بالعربية والانكليزية…

واخيرا كانت كلمة شكر شاملة من الدكتور اسكندر بشير باسم العائلة التي خسرت هذا الفقيد الغالي مقدما الشكر الى رئيس الجمهورية اللبنانية شارل حلو وغبطة البطريرك ثيوذوسيوس السادس والاكليروس الموقر وادارة الجامعة الاميركية التي اتاحت اقامة هذه الذكرى …” لفقيدنا الغالي رحمات الله ولكم جميعاً طول العمر والبفاء.”

متحف المتروبوليت أنطونيوس بشير في دوما

التحضيرات لافتتاح متحف المطران بشير بطريركياً
التحضيرات لافتتاح متحف المطران بشير بطريركياً
يحوي متحفه والذي تم بهبة من مؤسسة حنا ولينا ايوب الاجتماعية في دوما، وهو منزله الخاص على الكثير من مؤلّفاته وترجماته باللغتَين العربيّة والإنكليزيّة، بالإضافة إلى أعداد من مجلّة «الخالدات» باللغة العربيّة التي أسّسها في العام ١٩٢٦.
كما تعرض في المتحف دفاتره المدرسية خلال دراسته في دير سيّدة البلمند البطريركيّ، ومراسلاته الخاصّة مع الأديب «جبران خليل جبران»، و أدواته الليتورجيّة وثيابه الكهنوتيّة. وفي المتحف مجموعة اعمال زيتيّة عن المطران بشير، وتمثال نصفيّ من نحت الفنان رودي رحمه.
المتروبوليت انطونيوس بشير
من هو المطران انطونيوس بشير الذي يوافي بطريرك انطاكية يوحنّا مع الاحبار لاحياء ذكره بدعوة من ملاك جبيل والبترون سلوان؟
هو ابن حارة السيدة في دوما الذي اضحى متروبوليت نيو يورك وأميركا الشمالية ما بين العامين 1936و1966.
استطاع ان يؤسس أكثر من ثلاث وستّين رعية في ابرشيته المؤلفة من مهاجرين وصلوا اليها عبر مرفأ بروكلين بعيّد الحرب العالمية الأولى. وهذا يفسر لماذا سميّت الكاتدرائية على اسم القديس نيقولاوس شفيع البحارة والمسافرين الذين كانوا يوافون اميركا بحثا عن فرص في ارض الخير. فقد جذبهم اليها حاجات مصانعها الى عمّال.
المطران بشير حوّل الوجود الانطاكي في اميركا الشمالية من ارسالية سوريّة-عربيّة تابعة للكنيسة الروسية في أميركا، اسسها اسقف بروكلين القديس رفائيل الهواويني الى ابرشية نيو يورك واميركا الشمالية.
تمثاله النصفي البرونزي في صدر معهد يوحنّا الدمشقي للاهوت يبلغك كيف اسس ذلك الحبر وابرشيته مصنع كهنتنا واساقفتنا في هذا المشرق. معهد شكل نواة ادت الى تأسيس جامعة البلمند لاحقا.
عرف بمهاراته الخطابية ودبلوماسيته وقدرته على مخاطبة العقل الغربي والشرقي. نجح في بناء علاقات مع البيت الابيض وبالتحديد مع الرئيس جون كينيدي. وقد استطاع الحصول على اعتراف الدولة الامريكية بالابرشية الانطاكية الارثوذكسية في الولايات المتحدة الامريكية.
تمثال نصفي للمتروبوليت بشير
تمثال نصفي للمتروبوليت بشير
ايقونة الرب يسوع والكتاب المقدس والماء المقدسة والصليب المقدس في بيت ومتحف المتروبوليت بشير للتكريس
ايقونة الرب يسوع والكتاب المقدس والماء المقدسة والصليب المقدس في بيت ومتحف المتروبوليت بشير للتكريس

الخاتمة باختصار

أنطونيوس بشير (1898-1966)  احسن وصف يمكن اطلاقه عليه انه احد اوائل مجاهي الكرسي الانطاكي في العصر الحديث وناقلها الامين الى الانتشار الانطاكي المبارك. هوكاتب عالِم لاهوتي، وأديب وخطيب مفوَّه  لبناني من بلدة دوما ي ابرشية جبيل والبترون وتوابعهما، اشتُهِر بترجماته لبعض أعمال جبران، وكان أبواه يوسف وزينة البشير شديدَي التديُّن، انضمَّ في وقتٍ مُبكرٍ من حياتِه إلى الكنيسة، حتى رُسِّمَ  شماساً في 1916، ثم أرسَلَه البطريرك غريغوريوس الرابع إلى الولاياتِ المتحدةِ، وهناك انتُخِب رئيسًا  اساقفة نيويورك وسائر أمريكا الشمالية،  وهو يعد بحق الباني الثاني للأبرشية بعد مؤسسها القديس روفائيل هواويني وقد أُسِّسَ في عهدِه عشرات الكنائس ورسم العديد من الكهنة ، ونَجحَ في الحصول على إعتراف الإدارةِ الأمريكيةِ  بالكنيسة الارثوذكسية الانطاكية في الولايات المتحدة الاميركية،أسَّسَ في 1926 “مجلة الخالدات”  باللغة العربية.

اخيرا، ما اجمل ان تتذكر انطاكية رجالا ونساء واحبارا كانوا جسورا ! ما اجمل ان نعيد وصل انطاكية المقيمة بالمنتشرة! فيبقى الكل متحدا في الكل بروح انطاكية ومشرقية واحدة!

متروبوليت اميركا سابا اسبر مع السيدين حنا ولينا ايوب
متروبوليت اميركا سابا اسبر مع السيدين حنا ولينا ايوب
سيبقى ذكرى المطران بشير الى الابد. وستبقى قصته مكتوبة بأحرف من حب. قصة صبي من حارة السيدة بدأ حلمه في دوما، ونماّه في بيروت ، وانضجه في اميركا. قصة المطران بشير هي قصة اناس هذا البلد. هي قصة مشرق المشارق الذي لا يغيب حتى في مغرب المغارب. هي قصة شعب يحمل الايمان حيث ما حلّ فلا يزول. هي قصة كنيسة تفتش عن ابنائها وتحتضنهم وتشعرهم بسحر التراب كي لا يزول ذكرهم عن هذه الارض!

له عدة مؤلَّفات لاهوتية وأدبية لاتحصى، منها باللغة العربية مثل: كتاب «مراقي النجاح»، وكتاب «أقرأ وأفكر»، وكتاب «ثلاثة مفكِّرين في الدين»، وباللغة الإنجليزية مثل: «دروس في الكنيسة الأرثوذكسية»، و«التعليم المسيحي الأرثوذكسي»، كما ترجَمَ الكثيرَ من المؤلَّفات الإنجليزية إلى العربية مثل كتب «اعترافات تولستوي»، و«الحياة البسيطة» لشارل زواغير، و«الرجل الذي لا يعرفه أحد» لموريس سارتر لينك، بالإضافة إلى «اليوم وغدًا» لأرثر برزيابن. وترجَمَ بعضَ أعمال الأديب  جبران خليل جبران مثل: «النبي»، و«المجنون»، و«السابق»، و«رمل وزبد»، و«يسوع ابن الإنسان»، و«حديقة النبي»، و«آلهة الأرض».

متحف المتروبوليت بشير
متحف المتروبوليت بشير

خير الختام مانشره موقع وصفحة البطريركية عند تدشين غبطة ابينا البطريرك يوحنا العاشر لبيت و متحف هذا العلم الانطاكي المجاهد المتروبوليت انطونيوس بشير باني ابرشية اميركا الشمالية المقدم من قبل مؤسسة في فندق دوما الكبير  يوم الاحد 5 تشرين الاول عام 2024 مع الصور

اللوحة التوثيقية لترميم وتجهيز بيت المتروبوليت انطونيوس بشير في دوما بهبة من مؤسسة حنا ولينا ايوب الاجتماعية
اللوحة التوثيقية لترميم وتجهيز بيت المتروبوليت انطونيوس بشير في دوما بهبة من مؤسسة حنا ولينا ايوب الاجتماعية
غبطة ابينا البطريرك يوحنا العاشر يلقي كلمة انطاكية في تكريم المتروبوليت بشير وتدشين بيته ومتحفه في 5 تشرين الاول 2025 في فندق دوما الكبير بعد تكريس وتدشن المتحف
غبطة ابينا البطريرك يوحنا العاشر يلقي كلمة انطاكية في تكريم المتروبوليت بشير وتدشين بيته ومتحفه في 5 تشرين الاول 2025 في فندق دوما الكبير بعد تكريس وتدشن المتحف
غبطته يكرم السيدة لينا ببركته الابوية
غبطته يكرم السيدة لينا ببركته الابوية

كلمة البطريرك يوحنا العاشر

في فندق دوما الكبير لمناسبة افتتاح متحف المطران أنطونيوس بشير، 5 تشرين الأول 2025
سيادة المطران سلوان موسي متروبوليت جبيل والبترون وما يليهما،
سجل الشرف وكلمة غبطته
سجل الشرف وكلمة غبطته
السادة المطارنة،
أيها الحضور الكريم،
أتوجه اليكم باسم الله الذي هو “الجمال الذي سيخلص العالم”.
أطلّ عليكم من هذه الدوما الجميلة التي أسسها اليونان القدامى فسحة للأساطير ونذروها لـ “اسكلابيوس” إله الصحة. بلدةٌ تمسحنت في نهاية القرن الرابع مع دخول المسيحية إلى جبل لبنان. فصارت معابدُها كنائسَ.
بلدةٌ موقعها الوسيط جعلها مدنيَّةً. جعلها فسحة للتبادل والتفاعل بين الداخل السوري والساحل اللبناني، وارتبطت عوائلها بعوائلِ مدن هذا المشرق.
لقبت بدوما الحديد وتألقت في القرن التاسع عشر كقصبة مشرقية متملِّكةٍ على هذه الناحية من جبل لبنان القديم. فصار سوقها مقصداً، صار نقطة التقاء ليس فقط للتجارة بل للأفكار والتفاعل. فشكّلت بتنوع نسيجها أفضل صورة عن هذا المشرق. إنها دُوما، حكاية قصبة مشرقية أسسها أهلها على قيمٍ ناظمةٍ للحضارة والسوق. إنها أرض المتروبوليت أنطونيوس بشير الذي نفتتح متحفه اليوم، وأرض الرهبان والراهبات والقديسين والقديسات المجهولين الذين قدسوا هذه الأرض.

أعطتها منظمة السياحة العالمية لقب “واحدة من أجمل البلدات في العالم”. وجمالُ الأمكنة انعكاسٌ لجمالات بشر صنعت هذه الأمكنة. وما المطران أنطونيوس بشير، متروبوليت نيويورك وسائر أمريكا الشمالية ما بين 1936 حتى 1966 إلا واحدٌ من أولئك الذين زرعوا الجمال ليس فقط في أبرشيته حيث أسس أكثر من ثلاثٍ وستّين رعيةً. لقد زرع محبته في أنطاكية وسائر المشرق. فموّل بناء معهد القديس يوحنا الدمشقي للاهوت. هو ابن حيّ السيدة التي بقيت راعيتَهُ في أحلك وأفضل أيامه. أراه واقفاً اليوم أمام أيقونتها ساجداً برفقة أمه زينة يطلب الرّحمة لنفسي عبدي الله حنّا ونينا أيوب اللذين موّلا إنشاء هذا المتحف.

التكريس والتدشين لمتحف المتروبوليت بشير
التكريس والتدشين لمتحف المتروبوليت بشير
نقف اليوم في دياره التي لرب الجنود، وفي حضرة غابات الزيتون، وننحني أمام جلال هذه الجبال. فنهمس في الأرض علّ السماء تلتقط تنهداتنا. نلتمس على هذه الأرض قداسةَ خرائبِ كنائسَ قديمةٍ لقديسي أنطاكية الذين كانوا منسيّين. نسأل شفاعة شربل الرهاوي وشليطا وفوقا ونهرا وضومط وغيرهم.
نقف اليوم في بلدة المطران بشير التي ترمز الى تكاتف المنتشر مع المُقيم. فبيوت هذه البلدة القرميدية تبلغكم قصص أناس هاجرت الى أمريكا، وأبت إلا أن تعود ولو بيتاً قرميدياً. فمن هاجروا منها تكاملوا مع من قرروا أن يحرسوا الأرض وتراب الأرض.
يطيب لنا أن نقف في قصبة مشرقية من قصبات جبل لبنان القديم كي نبلِّغ العالم أنّ المشرق ما زال بألف خير وبأنه لا يموت. نعلن ومن هنا تمسكنا به قضيةً وذاكرة حيةً للكوزموبوليتيّةِ لا تزول الى انقضاء الدهر.

المشرق فسيفساءُ حضارة العالم القديم وسحرُ المتوسط، ليس فقط فسحةً جغرافيةً، بل هو حالةٌ روحيةٌ ونظامُ عيشٍ وتنوّعٌ وانفتاح. هو حيث سمي التلاميذُ أولاً مسيحيين، هو مكان اللقيا والتعددية التي ليست عبءً بل قوةً وغنىً. هو ضمانتنا وضمانة العالم كي لا يتحوّل التاريخ الى ساحة عراك وخصام. أناسه فريدون. تعلموا الإنكليزية والفرنسية في مدارس الإرساليات، والروسية في المدارس المسكوبية، واليونانية في المدارس الاكليريكية. شيوخه يتلون صلواتهم إلى ربهم بالعربية واليونانية والسريانية. كوزموبوليتيّتُه ما كانت حكراً على النخب بل منسوجةً في حياة الناس. هو لقيا الشرق بالغرب، والإسلام بأوروبا، والتقليد بالحداثة.

غبطته يدون مشاعره في سجل الشرف
غبطته يدون مشاعره في سجل الشرف
وافيتكم اليوم سالكاً درب سلفيّ البطريركين مكاريوس الثالث ابن الزعيم والياس الرابع معوض إلى دوما كي أتكلم عن السلام العادل والشامل. من حق أناس هذه الأرض أن يعيشوا بسلام. من حقهم أن يعيشوا بكرامة. أترى من يوقف شلالات الدماء في غزة؟ من يوقف كل هذا الجنون؟
نَنشد سلاماً واستقراراً ورغداً للبنان وسوريا. نَنشد سلاماً لمشرقنا من أرض المطران بشير التي عرفت أهوال الحرب العظمى، فقضى أكثرُ من ثلث سكانها حتى غصّت المدافن بالجثث. وهرب الثلث الثاني من الجوع. ركبوا البحر الذي حملهم الى شواطئ نيويورك وبالتحديد الى بروكلين. يجب ألا يبقى أهل هذه الأرض مشردين وهائمين على وجوههم. حان الوقت كي تصير السيوف سككًا والرماح مناجلَ. فلا ترفع أمّة على أمّة سيفاً، و”لا يتعلمون الحرب فيما بعد” كما ورد في الكتاب. المطلوب أن تزول صور القباحة التي تولّد دورات عنفٍ وكراهيةٍ. ولنصنع صوراً للسلام تليق بإنسان هذه الأرض كي لا تتولد الحرب من بعد. نصلي كي تعود موانئنا تصدرُ تعدديةً وحضارةً وحواراً لا أزماتٍ. نؤازر من بقوا ونعِدُ من هاجروا أن نعمل وإياهم كي تبقى الذاكرة هوية والمشرقية أنماط حياة فلا تزول نكهتُنا وطعمُنا ولونُنا عن وجه الأرض.
بوركتكم جميعاً. بوركت دُوما التي تتفيأ بمجد أرز لبنان. بوركت دُوما عنواناً ورايةً للجمال الذي يعكس أولاً وأخيراً جمال روحكم أحبتي الحاضرين أبناءَ هذه البلدة. نسأل صلوات أبينا المثلث الرحمة المطران أنطونيوس بشير ومعكم جميعاً نسأل له رحمات الله ونقول: فليكن ذكره مؤبداً.

وفي الختام، نرجو من الله أن يؤهلنا للقياكم دائماً بخيرٍ واطّرادِ فلاحٍ وأمنٍ ودوامٍ يُمنٍ برحمةِ الله وعنايته، آمين.

مسير بطريركي واسقفي وشعبي دوماني جامع نحو بيت ومتحف المتروبوليت بشير للتكريس والتدشين
مسير بطريركي واسقفي وشعبي دوماني جامع نحو بيت ومتحف المتروبوليت بشير للتكريس والتدشين
افتتاح البيت والمتحف
افتتاح البيت والمتحف
غبطته ومطران جبل لبنان سلوان موسى واللوحة التذكارية
غبطته ومطران جبل لبنان سلوان موسى واللوحة التذكارية
التكريس بالماء المقدسة
التكريس بالماء المقدسة
النصب النصفي للمتروبوليت بشير في بيته ومتحفه يوم التكريس غبطته ومطرانا جبل لبنان سلوان واميركا الشمالية سابا
النصب النصفي للمتروبوليت بشير في بيته ومتحفه يوم التكريس غبطته ومطرانا جبل لبنان سلوان واميركا الشمالية سابا والسيدة لينا
الى بيت ومتحف المتروبوليت انطونيوس
الى بيت ومتحف المتروبوليت انطونيوس

مؤلفات

صدرت له عدة أعمال منها: بالعربية

  • «مراقي النجاح: أو أفضل الطرق المؤدية إلى نجاحك في الحياه» المطبعة العصرية، مصر، 1932.
  • «أقرأ وأفكر»، مطبعة العرب، 1930.
  • «ثلاثة مفكرين في الدين: ودرو ولسون وهنرى فنديك ووليم برين»، مطبعة العرب للبستاني، الفجالة بمصر، 1930.
  • «الحياة البسيطة» للمؤلف: شارل زواغنر، ترجمة للعربية، 1928.
  • «المجموعة الكاملة لمؤلفات جبران خليل جبران: المعربة عن الإنكليزية»، ترجمة انطونيوس بشير وعبد اللطيف شرارة بشير، دار الجيل، بيروت، 1994.
  • «الرجل الذي لا يعرفه احد: الاهتداء إلى يسوع الحقيقي»، تأليف بروس بارتون، وأنطونيوس بشير، الناشر: مطبعة العرب للبستاني، مصر، 1928.
  • «اليوم وغدًا» للمؤلف: آرثر برزباين، ترجمة للعربية.
  • «النبي»، للمؤلف جبران خليل جبران، ترجمة للعربية، المكتبة الثقافية بيروت – لبنان.
  • «آلهة الأرض»، تأليف جبران خليل جبران، ترجمة انطونيوس بشير، 2019.
  • «يسوع إِبن الإِنسان»، للمؤلف جبران خليل جبران، ترجمة للعربية، المطبعة العصرية، مصر، 1932.
  • «إعتراف تولستوي»، بالاشتراك مع ليو تولستوي، مطبعة العرب، القاهرة، 1930.
  • «التائه»، تأليف جبران خليل جبران، ترجمة أنطونيوس بشير، الدار النموذجية، المكتبة العصرية، صيد، بيروت، 2004.
  • «العواصف»، تأليف: جبران خليل جبران، ترجمة أنطونيوس بشير، دار العرب للبستاني، 1991.
  • «الصابق: امثاله واشعاره»، تأليف جبران خليل جبران، تعريب انطونيوس بشير، المطبعة العصرية، مصر، 1945.
  • «المجنون»، تأليف جبران خليل جبران، تعريب انطونيوس بشير، المطبعة العصرية، القاهرة، 1947.
  • «رملٌ وزبد»، للمؤلف جبران خليل جبران، ترجمة للعربية، دار العرب للبستاني، 1986.
  • «الكلمات»، للمؤلف جبران خليل جبران، ترجمة للعربية، الدار المتحدة للنشر، 1983.
  • «أَرباب الأَرض»، للمؤلف جبران خليل جبران، ترجمة للعربية، 1964.
  • «حديقة النبي»، للمؤلف جبران خليل جبران، ترجمة للعربية.
  • «السابق: أمثاله وأشعاره»، للمؤلف جبران خليل جبران، ترجمة للعربية، مطبعة الهلال، مصر.
  • «لماذا أَنا مسيحي؟»، تأليف: فرانك كرين، ترجمة للعربية أنطونيوس بشير، دار البستاني للنشر والتوزيع، الفجال، القاهرة، 1926.
  • «صلاة بابيني للمسيح»، تأليف جيوفني بابيني، ترجمة: أنطونيوس بشير، المطبعة العصرية، 1900.
  • «حياة المسيح»، تأليف بابيني جيوفاني، مكتبة العرب، الفجال، مصر، 1929.
  • «المواكب: نظرات شاعر ومصور في الأيام والليالي»، تأليف: جبران خليل جبران، ترجمة انطونيوس بشير، دار العرب للبستاني، القاهرة، 1986.
    متحف المتروبوليت بشير
    متحف المتروبوليت بشير
    غبطته يكرس بالماء المقدس نصب المتروبوليت بشير ويبدو مقابلا مطران البرازيل دامسكينوس منصور
    غبطته يكرس بالماء المقدس نصب المتروبوليت بشير ويبدو مقابلا مطران البرازيل دامسكينوس منصور

    في تكريس وتدشين المتحف غبطته والمطارنة وبعض الحضور
    في تكريس وتدشين المتحف غبطته والمطارنة وبعض الحضور

بالإنجليزية

  • «التعليم المسيحي الأرثوذكسي»
  • «(بالإنجليزيةA catechism of the Christian doctrine of the Holy Eastern Orthodox Catholic and Apostolic Church) – التعليم المسيحي للعقيدة المسيحية للكنيسة الأرثوذكسية الشرقية المقدسة الكاثوليكية والرسولية» مطبعة فيرتري، جيرسي سيتي، 1944.
  • «(بالإنجليزيةService book of the Holy Eastern Orthodox Catholic and Apostolic Church) – كتاب الخدمة للكنيسة الأرثوذكسية الشرقية المقدسة الكاثوليكية والرسولية»، الكنيسة الشرقية الأرثوذكسية، بروكلين، نيويورك، 1949.
  • «(بالإنجليزيةStudies in the Greek Orthodox Church) – دراسات في الكنيسة الأرثوذكسية اليونانية»، مطرانية السريان الأرثوذكس، نيويورك، 1960.
    التكريس والتدشين لمتحف المتروبوليت بشير
    التكريس والتدشين لمتحف المتروبوليت بشير
    البيت والمتحف
    البيت والمتحف
    صورة المتروبوليت انطونيوس بشير في بيته ومتحفه
    صورة المتروبوليت انطونيوس بشير في بيته ومتحفه
    النصب البرونزي النصفي للمتروبوليت بشير في متحفه وبيته بدوما
    النصب البرونزي النصفي للمتروبوليت بشير في متحفه وبيته بدوما
    بدلة رئاسة الكهنوت خاصة بالمتروبوليت بشير
    بدلة رئاسة الكهنوت خاصة بالمتروبوليت بشير
    من مقتنيات المتروبوليت بشير الشخصية في متحفه
    من مقتنيات المتروبوليت بشير الشخصية في متحفه
    متحف المتروبوليت بشير
    متحف المتروبوليت بشير

    متروبوليت اميركا سابا اسبر والسيدة لينا
    متروبوليت اميركا سابا اسبر والسيدة لينا
  • من المراجع
  • موقع وصفحة بطريركية انطاكية وسائر المشرق للروم الارثوذكس
  • صفحة دوما
  • مجلس كنائس الشرق الاوسط
  • الوثائق البطريركية/ ابرشية بيروت، ابرشية اميركا الشمالية،ابرشية دمشق
  •  مجلة النعمة البطريركية الدمشقية السنة٧، العدد ٦٨، نيسان ١٩٦٧