بطريرك العرب البطريرك اغناطيوس الرابع

بطريرك العرب البطريرك اغناطيوس الرابع

بطريرك العرب البطريرك اغناطيوس الرابع

•    ولد “حبيب” هزيم في محردة (حماة – سورية) في الرابع من نيسان سنة 1920
•    هو البكر في عائلة مؤلفة من الأب “أسعد” والأم “مريم” وثمانية أولاد (ثلاثة أبناء وخمس بنات) تلقى مابين هذه العائلة شديدة الايمان الارثوذكسي على حب الكنيسة وخدمتها.
•    تتلمذ في مدرسة والده المعلم أسعد.
•    سنة 1936 انتقل إلى بيروت كمبتدئ تابع لمطرانية بيروت برعاية متروبوليت بيروت ايليا الصليبي، وعاش في دار المطرانية واعطاها من خدمته الشيء غير الموصوف.
•    سنة 1937 التحق بالمعهد الدولي I.C.  القسم الفرنسي أنهى دراسته الثانوية عام 1943.
•    دَرَس العلوم الفلسفية والتربوية في الجامعة الأميركية وقد نال الإجازة (B.A.)  سنة 1945.

 

بطريرك العرب البطريرك اغناطيوس الرابع
بطريرك العرب البطريرك اغناطيوس الرابع

•    رسم شماساً العام 1941 على اسم القديس اغناطيوس الانطاكي، ومنذ ذلك الحين بدأ يعمل بقوة في الحقل الرعائي وبرز كمرشد للشبيبة.

وكان أحد مؤسسي حركة الشبيبة الأرثوذكسية في الكرسي الانطاكي المقدس في بيروت عام 1943 التي عن طريقها تم المساعدة لتنظيم وتجديد الحياة الكنسية في بطريركية انطاكية وسائر المشرق للروم الارثوذكس.

في عام 1953، ساعد في تأسيس رابطة الشبيبة الأرثوذكسية العالمية والمدرسة اللاهوتية

في صحن الدار البطريركية بدمشق بعد تنصيبه في المريمية عام 1979
في صحن الدار البطريركية بدمشق بعد تنصيبه في المريمية عام 1979

•    1945 – 1949 درَّس الرياضيات في مدرسة الثلاثة أقمار بالإضافة إلى كونه المشرف العام.
•    سافر العام 1949 إلى باريس ملتحقاً بمعهد القديس سرجيوس الأرثوذكسي للروس البيض حيث نال وبجدارة الإجازة في اللاهوت والفلسفة.
•    بعد عودته إلى بيروت العام 1953 رسم كاهناً وأسس كلية البشارة في بيروت وتسلم إدارتها من العام 1953 حتى 1962 فصار الاسم الشعبي للمدرسة هو مدرسة الاب هزيم حيث صارت في صدارة التعليم الرسمي والخاص في لبنان كله.
•    رُسم أسقفاً العام 1962 وعُين وكيلاً بطريركياً على عهد البطريرك ثيودوسيوس السادس (أبو رجيلي) الذي انتدبه في السنة ذاتها لتولي رئاسة دير سيدة البلمند ومدرسته الاكليريكية وذلك بناء على طلب صاحب السيرة وكان من ذاك الزمن يحلم بما آل اليه البلمند حاليا بكل توهجه وقد اعد العدة لكل ذلك وأخيره جامعة البلمند لذلك انتصب تمثاله شامخا في صدر الجامعة.
•    انتخبه المجمع الانطاكي المقدس العام 1965 مطراناً على أبرشية اللاذقية ولكن العهد السياسي وقتذاك في سورية حال دون حضوره الى ابرشيته وقام بالوكالة الارشمندريت يوحنا منصور (مطران اللاذقية السابق).
•    في 2 تموز 1979 انتُخب بطريركاً على إنطاكية وسائر المشرق ونُصِّب في الكاتدرائية المريمية بإسم اغناطيوس الرابع، وهو البطريرك الـ 157 على إنطاكية.
•    في كانون الثاني 1981 رئس الوفد المسيحي إلى المؤتمر الإسلامي في الطائف وقد أُطلق عليه لقب بطريرك العرب وكان ذلك استمرارا لسلفه مثلث الرحمات البطريرك الياس الرابع الذي نال هذه التسمية عام 1974 من المؤتمر الاسلامي الاول في لاهور باكستان المخصص وقتئذ لمناقشة القضية الفلسطينية وقد القى باسم المسيحيين العرب كلمة نارية جامعة باسم القدس، وجدير ذكره ان علمنا مثلث الرحمان اغناطيوس هزيم كان من عداد الوفد في لاهور.
•    العام 1988 أسس جامعة البلمند وترأس منذ ذلك الحين مجلس أمنائها.

•    هو أحد الرؤساء السابقين لمجلس الكنائس العالمي WCC(1983 – 1991) ونائب رئيس سابق للرابطة العالمية للطلبة المسيحيين  WSCF(1960 – 1968)، وأحد مؤسسي مجلس كنائس الشرق الأوسط MECC وأحد رؤساءه (1974 – 1994) وأحد مؤسسي الرابطة العالمية للشباب الأرثوذكسي SYNDESMOS
•    يجيد بالإضافة إلى العربية الفرنسية والإنكليزية، ويلم باليونانية والروسية.

•    درجاته الأكاديمية:
1.    إجازة في الفلسفة والتربية (1945)
2.    إجازة في اللاهوت (1953)
3.    دكتوراه فخرية من جامعة بطرسبرج (1981)
4.    دكتوراه فخرية من معهد القديس سرجيوس – باريس (1983)
5.    دكتوراه فخرية من معهد القديس فلاديمير – نيويورك (1985)
6.    دكتوراه فخرية من جامعة أثينا (1991)

•    من إنجازاته:
1.    كان أول من أعطى البرنامج الديني الأرثوذكسي في راديو بيروت
2.    جعل برامج مدرسة البلمند مطابقة لبرامج الدولة فاصبح الطالب يتخرج حاملاً شهادات رسمية.
3.    أسس المعهد اللاهوتي في البلمند.
4.    أسس المدرسة الثانوية في البلمند.
5.    اهتم بربط إنطاكية المقيمة بإنطاكية المغتربة
6.    سعى لتنظيم أمور الكنيسة فأسس المجلس الأرثوذكسي للإنماء، ومركز الدراسات الأرثوذكسي ومؤسسات أخرى
7.     إنجازات عديدة على اصعدة العمران والنهضة الروحية في أبرشيتي اللاذقية ودمشق – مقر الكرسي البطريركي حيث بنيت في عهده كنائس مار ميخائيل والقديس جاورجيوس في حي التجارة وكنيسة القديس ديمتريوس في منطقة السبكي ، وبرعايته كنيسة ومقر الامطوش الروسي في المالكي، وكنيسة القديس الياس الغيور في الطبالة وكنيسة القديس انطونيوس في جرمانا و تحديث  اديار القديس جاورجيوس والشيروبيم وخريستوفوروس البطريركية في صيدنايا، ودير رؤية القديس بولس البطريركي في كوكب، ودير النبي الياس البطريركي للطالبات في الطبالة ودير القديس جاورجيوس الحميراء البطريركي بهمة رئيسه المطران يوحنا يازجي اسقف الحصن ( البطريرك حاليا) باضافات عمرانية كبيرة للدير ومحيطه وانشأ مدرسة عليا لاعداد الكهنة رديفة لبرنامج دير سيدة البلمند الكهنوتي وتخرج منها العديد من كهنة الابرشيات وكان في الوقت ذاته رئيسا لدير سيدة البلمند وعميدا لمعهد القديس يوحنا الدمشقي اللاهوتي وهو احد اهم الكليات في جامعة البلمند، كما احدث الاسقف يوحنا في دير الحميراء مدرسة عليا للموسيقى الرومية تخرج منها كبار المرتلين ومن كل الابرشيات، وفي عهد علمنا البطريرك اغناطيوس الرابع انشئت قاعات للكنائس في كنيسة الصليب المقدس وكنيسة القديس جاورجيوس في شرقي التجارة، وتم وضع حجر الاساس لكنيسة سيدة البشارة في برزة  وكنيسة القديس بائيسيوس في جرمانا، وافتتاح فرع ثان لمدارس الآسية في جرمانا.

8- زار لواء الاسكندرون وانطاكية وكيليكيا بعد مرور 99 سنة على آخر زيارة رسمية بطريركية للمنطقة قام بها مثلث الرحمات البطريرك ملاتيوس الدوماني، وقد تم توثيق الزيارة من قبل د. جوزيف زيتون وصدر بها كتاب 1994 عن البطريركية، واحتفل بعيد الكرسي الانطاكي المقدس عام 1992، ثم عاد ورأس احتفالات العالم الارثوذكسي بمرور الالفية الثانية وبدء الالفية الثالثة للمسيحية من كاتدرائية القديسين بطرس وبولس في انطاكية وهي كاتدرائية الكرسي الانطاكي الاساس بحضور البطريرك المسكوني برثلماوس يوم عيد الكرسي الانطاكي المقدس في 29 حزيران 2000

9- في عهده جعلت معتمديات تشيلي واوستراليا وباريس واوبة الغربية ابرشيات اصيلة…

10 – بنى كنيسة جديدة في محردة موطنه الاصلي بماله ومال شقيقه الطبيب يوسف لراحة نفسي والديهما

11- في عام 1991 رئس احتفال الآسية بمرور قرن ونصف على اعادة تأسيسها بيد الشهيد في الكهنة القديس يوسف الدمشقي باحتفالات دامت ثلاثة ايام وقد وثق تاريخ المدرسة والاحتفالات بمرور مائة سنة ثم هذا الاحتفال د. جوزيف زيتون امين الوثائق البطريركية بكتاب اصدرته البطريركية وتم توزيعه في الاحتفال.

12- احدث امانة الوثائق البطريركية في دار البطريركية بدمشق واسندها الى الابن الروحي جوزيف زيتون (كاتبه) الذي قام بفهرسة المكتبة وتابع في مخطوطاتها وتنفيذا لخطته في توثيق الارث الحضاري الانطاكي فقد احدث في جامعة البلمند مركز الدراسات والابحاث الانطاكية واسنده الى السيدة القديرة د. سعاد ابو الروس سليم وتم التنسيق بين المركز هذا ودائرة الوثائق البطريركية حيث تم تكشيف الوثائق بيد السيد جوزيف زيتون (كاتبه) وطباعة الكشافات ولكل الابرشيات تقريبا في البلمند اضافة الى وثائق الاديرة البطريركية والابرشية والابرشيات ومن المقر ان يتابع غبطة ابينا البطريرك يوحنا العاشر النهج التوثيقي ذاته خدمة للباحثين. كما احدث مركز الدراسات الاسلامية في البلمند واسنده الى الاب د. جورج مسوح.

13- استشعر الخطر القادم  فكانت له الريادة في الحوار الاسلامي- المسيحي وحوار الحضارات واقام عدة دورات حوارية مع فريق الحوار الاسلامي-المسيحي العربي في دمشق في التسعينات والعقد الاخيرمن القرن 20.

•    ترجماته:
1.    كوربون، جان: كنيسة المشرق العربي. بيروت،منشورات النور،1978
2.    دي ديتريخ، سوزان: القصد الإلهي. بيروت، منشورات النور، __19
3.    مقالات عديدة منشورة في الدوريات

•    كتبه المنشورة:
1.    التعليم القويم (3 أجزاء)
2.    القيامة والإنسان المعاصر (بالفرنسية، الإيطالية والإنكليزية)
3.    أؤمن
4.    فتح كلامك ينير
5.    سلسلة الله معنا (4 أجزاء)
6.    في المسألة اللبنانية والمصير المسيحي
7.    Sauver la Creation
8.    Le silence

•    له العديد من المقالات المنشورة بالعربية والفرنسية والإنكليزية في التاريخ واللاهوت نشرت في الدوريات المحلية والعربية والعالمية.

•    كتب توثيقية عنه:
1.    مجمع صيدنايا
2.    زيارة وادي النصارى
3.    زيارة أوروبة الغربية
4.    LE VOYAGE DU PATRIARCHE IGNACE IV EN EUROPE OCCIDENTALE (12 MAI – 13 JUIN 1983). CONTACTS, No 123, 3e TRIMESTRE 1983.
5.    مجلس كنائس الشرق الأوسط: المنتدى، عدد خاص عن زيارة البطريرك اغناطيوس الرابع إلى لبنان. 21 ك1 1984 – 12 آذار 1984.
6.    بدوي، نقولا (إعداد): صرخة اغناطيوس الرابع وعنصرة الاغتراب الانطاكي. 1987
7.    الذكرى الألفية لمعمودية الروس. بيروت، مركز الدراسات الأرثوذكسي الانطاكي، 1988
8.    زيتون، جوزيف (إعداد): زيارة البطريرك اغناطيوس الرابع إلى إنطاكية والاسكندرون وكيليكية. دمشق،مؤسسة دبس، 1994.
9.     زيارة ألمانيا (بالألمانية)

كشاف بالمخطوطات في كنيسة دير عطية، ومثله عن موجودات دير سيدة صيدنايا البطريركي حيث انكب على تكشيف موجودات الجهتين بيديه وتمت طباعتهما خدمة للباحثين.

•    بيبليوغرافيا:
1.    نجمة، الياس (المطران): هنيئاً للكرسي الانطاكي. النهار 9 تموز 1979.
2.    رزق، ادمون: بدء تأريخ في مدينة الله. العمل 10 تموز 1979.
3.    شكور، جورج: يا صاحب التاج (شعر). الجمهور 12 تموز 1979.
4.    عقل، سعيد: الصولجان بإيد عشير الله. لبنان 16 تموز 1979.
5.    شديد، أمين: البطريرك اغناطيوس الرابع رجل التفوقات. الملف 10 أيلول 1979.
6.    الحايك، ميشال (الأب): إلى مار اغناطيوس هزيم بطريرك إنطاكية. النهار 19 آب 1979
7.    أبرشية اللاذقية وتوابعها: “من اللاذقية إلى البطريركية” تحية إكبار وتقدير مرفوعة إلى صاحب الغبطة اغناطيوس الرابع. 8 تموز 1979.
8.    باسيلا، كبريال: أما الزارع … فأنت. الأنوار 19 تموز 1980.
9.    شكور، جورج: إلى البطريرك هزيم (شعر). 22 تموز 1980.
10.    “البطريرك اغناطيوس الرابع واعظاً”. الأنوار 27 تموز 1980.
11.    دعبول، فؤاد: بطريرك الوفاق. الأنوار 1980.
12.    دعبول، فؤاد: فيلسوف البساطة … والحوار. الأنوار 18 تموز 1997.
13.    دعبول، فؤاد: لماذا بطريرك الروم في الطائف؟ الأنوار 29 كانون الثاني 1981.
14.    دعبول، فؤاد: بطريرك الروم في لبنان. الأنوار كانون الثاني 1984.
15.    أ.ي. : لقاء البطركين … في طريق الإنقاذ. النهار 4 كانون الأول 1987
16.    الموقف المسيحي، نقلة أم وقفة. الأنوار 8 آب 1986.
17.    حجازي، محمد علي (رئيس بلدية راسنحاش): إلى بطريرك العرب (شعر). 1981.
18.    بيطار، عصام (الارشمندريت): تقرير عن جولة البطريرك هزيم في روسيا ورومانيا وبلغاريا. الأنوار 3 كانون الأول 1981.
19.    صليبا، اثناسيوس (الأسقف): تقرير عن جولة البطريرك في وادي النصارى. الأنوار 12 أيار 1982.
20.    خضر، جورج (المطران): البابا والبطريرك. النهار 15 أيار 1983.
21.    عقل، فاضل سعيد: صوتان في الوطن للانصهار. النهار 19 كانون الثاني 1995.
22.    ناصيف، جورج: من هزيم إلى بري، تجربة التعايش الناجحة. السفير 20 شباط 1984.
23.    عبود، الياس: البطريرك هزيم في مواجهة آثار باباوات الحي اليهودي. الراصد 26 كانون الثاني 1984
24.    خضر، جورج (المطران): بطريرك الروم إلى لبنان. مجلة النور، سنة 1980، صـ 132 – 133
25.    خضر، جورج (المطران): شهادة من الطائف. مجلة النور، سنة 1981، صـ 9
26.    خوري، ايما غريب: اغناطيوس الرابع. مجلة النور، سنة 1980، صـ 161
27.    النهار العربي والدولي: شهادة البطريرك “في القدس نلتمس وجه الله وفي لبنان نلتمسه كذلك”. مجلة النور، سنة 1981، صـ 11
28.    النور: صاحب الغبطة البطريرك اغناطيوس في زيارته إلى لبنان. مجلة النور، سنة 1984 (العدد1) ، صـ 4 – 7
29.    خضر، جورج (المطران): أما وقد جاء البطريرك. مجلة النور، سنة 1984 (العدد9/10) ، صـ 2 – 3
30.    توما، جان: غبطة البطريرك اغناطيوس الرابع في لبنان. مجلة النور، سنة 1988 ، صـ 20 – 24
31.    توما، جان: غبطة البطريرك اغناطيوس الرابع في الشمال. مجلة النور، سنة 1988 ، صـ 58-59
32.    ويلبرندس، جوهانس (الكاردينال): خطاب موجه للبطريرك اغناطيوس الرابع. مجلة النور، سنة 1988 ، صـ 152 – 154
33.    كفوري، الياس (المطران): البطريرك الانطاكي يزور رومانيا. مجلة سنابل، العدد 4، شباط 1997
34.    عازار، عبدالله: اغناطيوس الرابع يتكلم فيبني. النهار 15 كانون الثاني 1990
35.    عشقوتي، شوقي: ” أمراء الكنيسة” صوت ارتفع. المسيرة، شباط 1985 ، صـ 16
36.    عشقوتي، شوقي: الأرثوذكس في السياسة اللبنانية طائفة التميز والتمايز. المسيرة، شباط 1989؟ ، صـ 14 – 15
37.    غانم، جورج: هزيم في بيروت غيّر مؤشرات. المسيرة، شباط 1989؟ ، صـ 15 – 16
38.    معلولي، زينة: لهزيم وحده الحق في الكلام إذا أراد ذلك. الديار 4 أيلول 1997
39.    حايك، هانس: تقرير عن جولة البطريرك الأرثوذكسي الانطاكي في أميركا الشمالية. الأنوار 2 تشرين الأول 1985
40.    تويني، جبران: البطريرك هزيم والهدية الأجمل! . النهار العربي والدولي، 25 كانون الأول 1987
41.    خوري، أميل: أوساط سياسية تحلل أبعاد حديث اغناطيوس هزيم. النهار 10 كانون الأول 1985
42.    اوسي، كريستيان: صيغة كرامي الأمنية وتصريح هزيم في دائرة الاهتمام. الأنوار 8 كانون الأول 1985
43.    الإجماع يتواصل تأييداً لمواقف هزيم. الجمهورية 8 كانون الأول 1985
44.    عقل، فاضل سعيد: إلى غبطة البطريرك هزيم، مجد لبنان اعطي له. الجمهورية 9 كانون الأول 1985
45.    صايغ، جوزيف: رد على مقالات “حوار مع غبطة البطريرك”. ؟
46.    مركز الدراسات الأرثوذكسي الانطاكي: تقرير إخباري عن زيارة البطريرك اغناطيوس الرابع إلى بيروت 1987. (غير منشور)

انتقاله الى الاخدار السماوية

بطريرك العرب البطريرك اغناطيوس الرابع
جنازته في الكاتدرائية المريمية في 10 كانون الاول 2012

جرت مراسم الدفن في الكاتدرائية المريمية في دمشق

أعلنت إدارة مستشفى القديس جاورجيوس الجامعي في بيروت أن غبطة البطريرك أغناطيوس الرابع هزيم قد توفي عند الساعة التاسعة والدقيقة الأربعين من صباح الأربعاء الواقع فيه 5 كانون الأول 2012، إثر مضاعفات جراء الجلطة الدماغية التي تعرض لها صباح الإثنين في الثالث من كانون الأول 2012.

جرت الاثنين في مدافن البطاركة في الكاتدرائية المريمية في دمشق مراسم دفن جثمان بطريرك انطاكية وسائر الشرق اغناطيوس الرابع هزيم، وذلك بحضور رسمي وشعبي كثيف.

وحضر مراسم الدفن وزراء رئاسة الجمهورية والإعلام والموارد المائية ورئيس مجلس الشعب السوري كما حضر الوزير اللبناني يعقوب الصراف ورئيس المجلس الأعلى السوري اللبناني نصري خوري والسفير الروسي والسفير البابوي لدى دمشق اضافة الى رؤساء الكنائس المسيحية والبطاركة.

ونقل التلفزيون السوري الحكومي وقائع التأبين على الهواء مباشرة.

بعد الجناز وحتى المساء تقبل مطارنة الكرسي الانطاكي المقدس التعازي …بالراحل الكبير

صفاته

البطريرك هزيم كان مميزاً جدا لما كان يتمتع به من خصال ومزايا يصعب أن نجدها اليوم مجتمعة في شخص واحد، فيشهد له كل من يعرفه ومن لا يعرفه برزانته واتّزانه، صلابته وهدوئه في الوقت نفسه، معطوفين على إيمان صلب وروحانية الكبيرة، الى جانب انفتاحه الكبير على سائر الطوائف.

كانمثلث الرحمات دائم الابتسامة وأحياناً كانت ابتسامته أفصح تعبيراً من الكلام، وكان بسيطاً متواضعاً وعفوياً جداً في تعاطيه مع الأمور والتفاصيل الحياتية”. ورأى وهبه أنّ “تيار البطريرك هزيم كان جارفاً بمحبته واتزانه وروحانيته وثقافته وانفتاحه، ولا مجال لأي كان أن يعاكسه حتى ولو أراد ذلك.

فهو كان وسيبقى دائماً مرجعاً وأباً انعطف بالكنيسة في اتجاه من الصعب تجاهله، ما جعله يستقطب كل من التقاه وسمع توجيهاته وتصريحاته وتابع مقابلاته أو قرأ كتاباته”، مشددا على أن “الفراغ الذي سيتركه البطريرك في غيابه كبير جدا ولا يعوّض، إلا أن الإرث الذي تركه لدى عدد كبير من الأساقفة والمطارنة الذين تخرّجوا على يديه، والذي يؤسّس من دون أدنى شك مدرسة فكرية عظيمة، سيكون له momentum أو حركيّة قد يستفيد منها إن شاء الله خلفه، الذي ستكون مهمته عسيرة لاتّباع مسار البطريرك هزيم والاستمرار به من أجل ترسيخ ما جهد سيدنا لإنجازه.

كانت علاقتي بغبطته علاقة ابوة وبنوة وقد وثق بقدراتي فأوكل الي امانة الوثائق البطريركية والمكتبة البطريركية وكانت لنا جلسات شبه يومية في بداية هذه المهمة العام 1987 في المكتبة حيث كان يشرفني للاطلاع على العمل ويزودني بتوجيهاته واعرض عليه كل مااعثر عليه من الكنوز في الوثائق والمخطوطات ومنها سيرة استشهاد الخوري يوسف مهنا الحداد في فتنة 1860 فاهتم بشدة وطلب مني ان اترجم سيرته واعدها لأنه كان يعد العدة لاعلان قداسته وقد سألته ارشادي الى المراجع المفيدة فأجابني هو دوري انا والمكتبة كلها امامي وعلي البحث وحدد لي موعدا قصيرا للإنجاز وقبيل الوقت المحدد منه قدمت له املية كاملة عن هذا الشهيد فأعطاها وقتئذ الى كل من الدكتورة سعاد ابو الروس سليم والدكتور طارق متري وكانا بزيارته في دمشق ويتباحثان معه حول تأسيس مركز الابحاث والدراسات الانطاكية في جامعة البلمند وربط امانة الوثائق البطريركية بدمشق مع هذا المركز لطباعة ما اقوم باعداده من كشافات للوثائق والمخطوطات…

وقد اعلن المجمع الانطاكي برئاسته في الدور الموسع في البلمند عام 1993 قداسة الخوري الشهيد يوسف مهنا الحداد ورفقته شهداء مجزرة 1860 بدمشق وفي كل الكرسي الانطاكي وحدوا تاريخ 10 تموز من كل عام عيدا للقديس “الشهيد في الكهنة القديس يوسف الدمشقي ورفقته”

وشرفني بمرافقته اعلاميا في زيارته انطاكية ولواء الاسكندرون وكيليكيا في حزيران 1992 وكتبت كتابي عن هذه الزيارة الذي طبع العام 1994 وفي زيارته الثانية الى انطاكية واللواء في حزيران العام 2000 واعلان احتفالات الكرسي الانطاكي والعالم الارثوذكسي ببداية الالفية الثالثة لربنا يسوع المسيح له المجد…

ليكن ذكركم مؤبدا ايها المجاهد الانطاكي يابطريرك الوفاق الوطني اللبناني وبطريرك الاعتدال والحوار بكل شيء وبطريرك العرب…

المسيح قام.

 

 

  • Beta

Beta feature

  • Beta

Beta feature