دير القديسة كاترين في طور سيناء
“جغرافية- تاريخ- وصف”
” ياموسى: إخلع حذائك من رجليك، لأن الموضع الذي انت واقف عليه أرض مقدسة” (خروج ٣ : ٢٥)
لم يُعْنَ الكتاب والباحثون والمؤرخون القدماء والمحدثون، بدير من الأديار الشرقية عنايتهم بدير القديسة كاترين في طور سيناء، مع ضيق مساحته، وبعد مسافته، وقلة سكانه. فقد كتبوا في وصفه وتاريخه وخزانة كتبه والطرق المؤدية اليه وما حواليه من جبال واوديةر
جغرافية الموقع
يقع دير القديسة كاترين على سفح جبل موسى في برية طور سينا وان كان غير ذي شأن من حيث حالته الحاضرة فهو ذو شأن عظيم بتاريخ كل الأديان، لما فيه من مناجاة الباري لنبيه موسى حتى ان الزوار تتقاطر اليه من جميع أقطار الأرض
والمسلمون يقربون له الذبائح اثناء مرورهم بجانبه وهم راجعون من المدينة. اما المسحيون فيحجون اليه لزيارة دير القديسة كاترينا والتبرك منه ومشاهدة مافيه من آثار ومخلفات قديمة.
جاء في الأسفار المقدسة ان الموضع الذي قبل فيه العبرانيون الشريعة، يُدعى حوريب على الإطلاق، غير أنه يُدعى سناء، ولدى البحث المدقق في الآيات الكتابية حيث يستعمل هذان الاسمان يُستدل على أن تسمية حوريب تفيد نفس معنى سيناء (خر ١٩ : ١٨ – ٢٣ و٢٤ : ١٦ و لا ٧ : ٣٨ و٢٥ : ١ وعد ١ : ١ و٣ : ١٤. قابل تث ١ ١ : ٢ – ٦ و١٩ و٤ :١٠-١٥ و ٥: ٢ و٩ : ٨ و٢٩ : ١ ).
وفي القرآن آيات كثيرة ورد فيها ذكر : ” طور سيناء” و”طور سنين” و”الطور”(راجع سور: البقرة والنساء وطه والمؤمنون والقصص والتين ومريم والسورة رقم ٥٢ المعنونة باسم الطور)، وكل ذلك دليل واضح لما لهذا المكان من المنزلة الرفيعة والذكرى الخالدة وقد أشار الأنبياء مراراً كثيرة الى سيناء في وصفهم ماهو عظيم الشأن وهائل في الطبيعة والعناية (قض٥:٥ ومز ٦٨: ٨ و١٧ وحب ٣:٣ واعتبره كتّاب العهد الجديد الملهمون كرمز لما هو مخيف وشديد في النفوس، بعكس النعمة المجانية: ” وذلك انما هو رمز لأن هاتين هما الوصيتان احداهما من طور سيناء … وسيناء هو جبل في ديار العرب…” (غل ٤:٢٤ وعب ١٢:١٨-٢٤)

في التاريخ
ولهذا الجبل وما عليه من القدسيات ذكر هام في بطون تواريخ العرب من سعيد ابن البطريق الذي عاش مابين سنة ٨٧٧ و٩٤٠ الى ابي الحسن علي بن محمد الشابشتي من رجال القرن العاشر فالمقريزي (١٣٦٥ – ١٤٤١) وسواهم. فجاء في ” كتاب التاريخ المجموع على التحقيق والتصديق تأليف البطريرك افتيشيوس المكنى بسعيد ابن البطريق طبعة بيروت طبعة بيروت سنة ١٩٠٥ ان الملك يوستنيانوس ” بنى بالقسطنطينية كنيسة آجيا صوفيا بنياناً حسناً… فلما سمع رهبان طور سينا حسن نيّة يوستنيانوس الملك ومحبته لبنيان الكنائس وعمارة الديارات صاروا اليه وشكوا ان الاعراب بني اسمعيل يؤذونهم ويأكلون طعامهم ويخربون مواضعهم ويدخلون قلاليهم ويأخذون كل مافيها ويدخلون الكنائس ويأكلون القربان. فقال لهم الملك يوستنيانوس: فماذا تريدون؟، فقالوا له: نَسَلُك أيها الملك ان تبني لنا ديراً لنتحصن فيه، ولم يكن قبل ذلك في طور سينا دير يجتمع فيه الرهبان، وانما كانوا متبددين في الجبال والأوديى حول العليقة التي كلم الله جل اسمه موسى منها. وكان لهم فوق العليقة برج كبير مبني وهو الى اليوم ( القرن العاشر) قائم وفيه كنيسة مرتمريم.
وكانوا إذا جاء الرهبان أمرٌ وخافوا منه حالاً اجتمعوا وتحصنوا في ذلك البرج. فبعث الملك معهم برسول وزوّده مالاً كثيراً وكتب الى عامله بمصر أن يدفع الى الرسول ماشاء من المال وأن يُعينه بالرجال ويحمل اليه من مصر الميرة. وأمر الرسول أن يبني كنيسة بالقلزم ويبني دير راية ويبني دير طور سينا ويُحّصِّنه حتى لايكون في العالم دير أحصن منه واستوثق منه لايكون على الدير موضع يُخاف فيه من ضرر على الدير والرهبان. فلما وافى ذلك الرسول الى القلزم (منطقة البحر الأحمر وربما كانت موقع مدينة السويس الحالية) بنى بالقلزم كنيسة مار اثاناسيوس وبنى دير راية وصار الى جبل طور سينا فأصاب العليقة في مضيق بين جبلين والبرج مبني عليه قرب العليقة وأعين مياه تنبع قرب العليقة والرهبان متفرقون في الاودية. فهمَّ ان يبني الدير فوق الجبل ويترك موضع البرج والعليقة فكره من اجل الماء لأن ليس فوق الجبل ماء فبنى الدير على العليقة موضع البرج والبرج داخل الدير، والدير بين جبلين في مضيق ان صعد واحد فوق رأس الجبل الشمالي ورمى بحجر وقع في وسط الدير فأضَّرَالرهبان. وانما بنى الدير في ذلك الموضع الضيق من جبل العليقة والآثار الشريفة والمياه. وبنى كنيسة في رأس الجبل فوق موضع أخذ موسى التوراة وكان اسم رئيس الدير دولا. ولما رجع الرسول الى يوستنيانوس الملك أخبرهبما بنى من الكنائس والديارات ووصف له كيف بنى دير طور سينا.
فقال له الملك: قد أخطأت وأسأت الى الرهبان ومكنت منهم الأعداء. فهلا بنيت الدير فوق رأس الجبل. فقال له الرسول: انما بنيت الدير على العليقة وقرب الماء ولو بنيت الدير فوق رأس الجبل لبقي الرهبان بلا ماء ولو حاصرهم قوم ومنعهم من الماء لماتوا من العطش، وكانت ايضاً تكون بعيداً منهم. فقال له الملك: فكنت هدّمت الجبل الشمالي المطّل على الدير الى الأرض لئلا يكون على الرهبان منه ضرر.
قال له الرسول: لو أننا انفقنا أموال ارض الروم ومصر والشام ما تهيأ لنا أن ندرك ذلك الجبل. فغضب الملك عليه وأمر بضرب عنقه. ثم بعث برسول آخر ووجه معه مائة رجل من عبيد الروم مع نسائهم وصبيانهم وأمره أن يأخذ من مصر مائة رجل آخر مع نسائهم وصبيانهم من العبيد وبنى لهم خارج طور سينا بيوتاً يسكنون فيها هناك ويحفظون الدير والرهبان ويجري عليهم الأرزاق ويُحمل اليهم والى الدير من مصر من الميرة مايكفيهم. فلما وافى الرسول الى طور سينا بنى خارج لدير في شرقيه منازل كثيرة وحصنها بحصن واسكن فيها العبيد فكانوا يحفظون الدير ويذبون (يدافعون) عنه. والموضع يسمى الى هذا الوقت دير العبيد. فلما توالدوا وكثروا وطال بهم الزمان وظهر الإسلام وذلك في خلافة عبد الملك بن مروان انحاز بعضهم على بعض وقتل بعضهم بعضاً فمنهم قُتل ومنهم من هرب ومنهم من اسلم واولادهم الى هذا الوقت في الديارات مسلمون، يقال لهم بنو صالح ويسمون غلمان لدير الى اليوم ومنهم الملخيون . وخرب الرهبان منازل العبيد بعد أن اسلموا لئلا يسكن فيها أحد وهي الى اليوم خراب” (صفحة ٢٠٢-٢٠٤)
هذا كلام صريح وواضح في بناء دير طور سينا واولى خطواته في التاريخ الكنسي وتاريخ الديارات.

فلنذكر الآن رواية الشابشتي الخاصة بهذا الدير وكنيسته: ” طور سينا ، هو الجبل الذي تجلى فيه لموسى وصُعق فيه، والكنيسة في أعلى الجبل، مبنية بحجر اسود. وعرض حصن (الدير) سبعة اذرع، وله ثلاثة أبواب حديد. وفي غربيه باب لطيف قدامه حجر لهم، اذا أرادوا رفعه رفعوه، وان قصَدهم احد ارسلوه فانطبق على الموضع فلم يُعرف مكان الباب. وداخلها عين ماء وخارجها عين أخرى. وزعم النصارى ان بها ناراً من نوع الجديدة التي كانت بالبيت المقدس. يقدون منها في كل عشية ، وهي بيضاء ضعيفة الحرّ لاتحرق ثم تقوى اذا أُ منها السُرج.
وهو عامر بالرهبان، والناس يقصدونه لأنه من الديارات الموصوفة.
ولابن عاصم فيه:
” ياراهب الدير، ما ذا الضوء والنور………..فقد اضاء به في ديرك الطّور
هل حلّت الشمس فيه دون أبرجها ………….أوغُيِّب البدرُ عنه فهو مستورُ
فقال: ما حلّه شمسٌ ولا قمرٌ …………..لكن تقرّب فيه اليوم قَو ْريرُ”
” عن كتاب الديارات لأبي الحسن علي بن محمد الشابشتي، تحقيق ونشر كوركيس عواد في مطبعة المعارف – بغداد سنة ١٩٥١ صفحة ١٩٩ – ٢٠٠”.
اما المقريزي فوصف هذا الدير وكنيسته كما يلي:
” إن جبل الطور هو الذي كلم الله تعالى نبيه موسى عليه، وبه الى الآن دير بيد الملكية وهو عامر وفيه بستان كبير به نخل وعنب وغير ذلك من الفواكه. وذكر مؤرخو النصارى أن هذا الدير أمر بعمارته يوستنيانوس ملك الروم بقسطنطينية فعمل عليه حصناً فوقه عدة قلالي وأقيم فيه الحرس لحفظ رهبانه من قوم يقال لهم بنو صالح من العرب. في أيام هذا الملك كان المجمع الخامس من مجامع النصارى. وبينه وبين القلزم (وكانت مدينة) ( بحر القلزم أي البحر الأحمر وهي التسمية القديمة له) طريقان احداهما في البر والأخرى في البحر وهما يؤديان الى مدينة فاران من مدائن العمالقة، ثم منها الى الطور مسيرة يومين ومن مدينة مصر الى القلزم (السويس) ثلاثة أيام ويُصعد الى جبل الطور بستة آلاف وستمائة وست وستين مرقاة. وفي نصف الجبل كنيسة لإيليا النبي وفي قلته كنيسة باسم موسى النبي عليه السلام بأساطين من رخام وابواب من صُفر وهو الموضع الذي كلم الله تعالى فيه موسى وقطع منه الألواح ولايكون فيها الا راهب واحد للخدمة ويزعمون انه لا يقدر احد ان يبيت فيها بل يهيأ له موضع من خارج يبيت فيه ولم يبق لهاتين الكنيستين وجود”.
هذا ماكتبه المقريزي بشأن دير طور سينا وكنيسته. ( راجع الجزء الثاني من “دليل المتحف القبطي واهم الكنائس والأديرة الأثرية” بقلم مرقس سميكة باشا طبعة القاهرة سنة ١٩٣٢ صفحة ٩٨).
تلك المعلومات منقولة عن مؤرخين عرب عاشوا مابين القرن العاشر والخامس عشر للمسيح، أي من سنة ٩٤٠م الى ١٤٤١م.
ـ ولدينا رحلة الى دير طور سينا لأحد كتبة القرن الثامن عشر، ونعني به خليل الشامي الصباغ، باشرها سنة ١٧٥٣ وضمنها معلومات قيمة عن مزارات هذا الدير الخالد، نذكر منها فيما يلي أهم أبوابها للرجوع اليها. وأصل المخطوط موجود في المكتبة العمومية للدولة في باريس تحت رقم (
313 Bibl . Nat. Fonds Arabe No 313)
ويتكلم صاحبه فيه عن :
-البلوغ الى دير سنا بعد رحلة على الجمال استغرقت ١٠٠ ساعة.
-الكنيسة الكبرى ومافيها من المزارات.
-ذخائر القديسة كاترينا.
-هيكل عليقة موسى النبي.
-الكنائس التي في طور سينا وعددها خمس عشرة كنيسة ماخلا الكنيسة الكبرى، وهي: كنيسة الينبوع والقديس جاورجيوس والرسل الأطهار والقديس انطونيوس ويوحنا السابق والقديس ديمتريوس والقديس نيقولاوس وموسى النبي وسرجيوس وباخوس والخمسة الشهداء ويوحنا الإنجيلي والسيدة في المقبرة.

اما الكنائس التي خارج الدير فهي كنيسة السيد الايكونومو والنبي موسى والتجلي ( في حوريب) ويوحنا السابق والقديسة حنة والقديس بندليمون والقديسة زونا والقديس امفروسيوس والرسل وقوزما ودميانوس واليشاع. ثم يتكلم صاحب الرحلة في سياق كلامه عن: رهبان طور سينا وزوارهم، عن جبل حوريب وكنائسه، بستان دير طور سينا ومقبرته، عيد القديسة كاترينا.
ومن رحلة حج تمت في عام ١٩٦٢ كان في الجبل ٢٠٠٠ هيكل ل ٢٠٠٠ راهب ماتوا في الدير على مر التاريخ وان في حجرة المخصصة للموت آكوام الجماجم البشرية المتوضعة على الرفوف وبعض منها على الأرض وكلها اتبعث في النفس رهبة الموت!
اما الدير في حالته الراهنة بتاريخ رحلة الحج ١٩٦٢ عبارة عن مجموعة من الأبنية داخل سور عظيم وتراها قائمة بعضها فوق بعض على غير نظام وترتيب، وتخترق ابنيتها غرف ودهاليز معوجة ضيقة حتى يرى المتجول نفسه تارة في صعود وتارة في هبوط ومرة في ظلمة وأخرى في نور. ومن اهم الأبنية الكنيسة الكبرى التي بنيت عند بناء السور، وكنيسة العليقة، وعدة كنائس أخرى بنيت بعدها بأزمنة مختلفة، وجامع بمنارة، ومكتبة نفيسة، ومنازل لزوار الدير في مناسبات كثيرة، ومخازن للحبوب والمؤن والأثاث والأخشاب ، ومطابخ وافران ، وطاحونتان ومعصرة زيتون ومعمل للخمر من البلح والعنب، وآبار تختلف في العمق والقدم، وخارج السور حديقة متسعة فيها أنواع الشجر والفواكه.
وهذا الدير يحمل اسم القديسة المصرية كاترينا، واسمها مشهور في مشارق الأرض ومغاربها.
كان ابواها وثنيين من الإسكندرية، ثم اعتنقت المسيحية، فنالها مانالها من الاضطهادات بسبب تركها عبادة الوثن على يد الملك الروماني مكسميانوس، فحكم عليها بالموت سنة ٣٠٧ مسيحية، وتروي سيرتها في سنكسار القديسين الأرثوذكس ، ان جسدها نقلته الملائكة الى طور سينا فهو هناك. ولهذا الدير راية بيضاء ترتفع على قبة الكنيسة الكبيرة أيام الأعياد والمواسم وقد رُسِمَ عليها باللون الأحمر صليب وحرفا
( A K )
لكلمتين يونانيتين تعنيان : القديسة كاترينا ، اما عيدها فيقع في كل الكنائس يوم ٢٥ تشرين الثاني من كل عام، اما طروبارية عيدها فهي:” نعجتك يايسوع تصرخ نحوك بصوت عظيم قائلة ياختني (ياعروسي) اني اشتاق اليك واجاهد طالبة اياك. واُصلبُ وأُدفن معط بمعموديتك. وأتألم لأجلك حتى أملك معك. زاموت عنك لكي احيا بك. لكن كذبيحة بلا عيب تقبّل التي بشوق قد ذُبحت لك. فبشفاعاتها بما انك رحيم خلص نفوسنا”.
هذا الدير يقع في سيناء بمصر وهو دير للروم الأرثوذكس ورئاسته من الرئاسات الارثوذكسية المستقلة ، وكل رهبانه اليوم من اليونانيين الارثوذكسييين، وكانيقبل ضمن رهبانه كل المسيحيين الأرثوذكس من كل الجنسيات، ويستدل على ذلك من المخطوطات العربية والسريانية والكرجية …الموجودة في مكتبة الدير القيمة ، ويرجح ان يكون قد ظل آهلاً بهم لغاية القرن الثامن عشر المسيحي، يثبت ذلك المخطوط رقم ٢٥٤ وهو كتاب التريودي وقد ذكر في حاشية اننسخه تم بيد الراهب جرمانوس من بيت لحم من رهبنة دير طور سينا سنة ٧٢٤٠ لآدم ، الموافق لسنة ١٧٣٢مسيحية.
ورد وصف هذا الدير العظيم في الكتب التالية، نذكرها حسب تواريخ صدورها وذلك للراغبين في معرفة حالة الدير بالتفصيل واهمها بالعربية:
آ-تاريخ سناء القديم والحديث وجغرافيته لمؤلفه نعوم بك شقير طبعة القاهرة سنة ١٩١٦ ( صفحات ٢٠٥-٢٣٦-٤٧٨-٥٢٨).
ب-مذكرات عن زيارة الى دير طور سيناء وطواف بالسيارات في صحراء شبه جزيرة سيناء في شهر كانون الثاني سنة ١٩٢٦ بقلم اللواء احمد شفيق باشا مدير مصلحة الحدود طبعة القاهرة سنة ١٩٢٧. وله “دير سناء وكنيسته” في مجلة المشرق سنة ١٩٢٨ (ص ٣٤-٣٧).
ج- دليل المتحف القبطي واهم الكنائس والاديرة الأثرية بقلم مرقس سميكه باشا، الجزء الثاني طبعة القاهرة سنة ١٩٣٢ (ص ٩٨-١٠١).
د – دير سانت كاترين بطور سينا للمستر رابينو وقد نقله من اللغة الفرنسية الى العربية محمد وهبي ونشره في مجلة المقتطف سنة ١٩٣٧ (الصفحات ٢٦٦ – ٢٧١ و ٤٣٧ – ٥٤٦ )
ونشير الى ان للسيد حسن شوقي الرسالة الشرقية من دير طور سينا والعهدة النبوية، طبعة القاهرة سنة ١٩١٥ أي قبل صدور تاريخ شقير عن سيناء بسنة واحدة.
