د.جوزيف زيتون.. حارس الذاكرة الأنطاكية وقصّاص تاريخ دمشق المنسي
كتبت صفحة سوريات_souriat مشكورة
في مدينة دمشق، وتحديداً في عام 1952، وُلد جوزيف زيتون لعائلة دمشقية عريقة، كانت قد حفرت اسمها في تاريخ المهن التراثية السورية. عائلة “جورج زيتون” اشتهرت بمهنة الحفر والنقش على الخشب، تلك المهنة التي تزيّن بها الكثير من البيوت الدمشقية القديمة. لكن جوزيف، الذي ترعرع بين رائحة الخشب والإزميل، اختار طريقاً آخر، طريق التوثيق والحفر في ذاكرة التاريخ بدلاً من حفر الخشب.
الرحلة الأكاديمية.. من القانون إلى عمق التاريخ
في عام 1977، تخرج جوزيف زيتون حاملاً الإجازة في الحقوق من جامعة دمشق، لتبدأ رحلته مع القانون. لكن شغفه بالمعرفة قاده إلى آفاق أبعد، فسافر إلى أرمينيا حيث نال درجة الدكتوراه في القانون الدولي العام من جامعة يريفان الحكومية. كانت أطروحته عن “التوفيق بين المنظمات الدولية كالأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية كجامعة الدول العربية”، وكأنه كان يبني جسراً بين الشرق والغرب، بين المحلية والعالمية.
فهو عضو في مركز الدراسات والابحاث الانطاكية بجامعة البلمند منذ تاسيسه عام ١٩٨٨ .
لكن التاريخ كان له نداء آخر. في عام 2004، عاد د.زيتون إلى همّه الأول، فنال دكتوراه أخرى في التاريخ من جامعة يريفان الحكومية في أرمينيا ، وكان بحثه موسوماً بـ “تاريخ دمشق المسيحي”، وكأنه يكتب سيرة مدينته التي لم تُروَ كاملة بعد.
أمين الوثائق.. الرجل الذي أنقذ ذاكرة كنيسة أنطاكية
المنعطف الأكبر في حياة د.جوزيف زيتون جاء عندما وقع عليه الاختيار. البطريرك الراحل إغناطيوس هزيم، وبترشيح من الوزير أنطوان جبران، كلّفه بمهمة تبدو مستحيلة: تنظيم وأرشفة مكتبة البطريركية الأنطاكية ووثائقها. كان المكان مجرد مخزن للكتب والوثائق المتراكمة عبر القرون، لكن زيتون استطاع بجهد استثنائي أن يحوّله إلى مركز دراسات وأبحاث حقيقي. ومنذ تلك اللحظة، أصبح الجميع يعرفونه بلقب “أمين الوثائق البطريركية الأنطاكية”.
الرجل الحكومي.. عندما يلتقي التوثيق بالسياسة
لم يكن عمل د.زيتون محصوراً في الأروقة الكنسية فقط. ففي ثمانينيات القرن الماضي، شغل مناصب مهمة في وزارة الدفاع ورئاسة مجلس الوزراء. وفي عام 1987، ومع تفعيل مكتب التوثيق والأرشفة في رئاسة مجلس الوزراء، وجد د.زيتون نفسه في قلب الحدث. كمعاون لمدير المكتب، أتيحت له فرصة نادرة: جمع وتصنيف وأرشفة وثائق هامة من جهات رسمية ومكتبات وأرشيفات قديمة. كان يعمل بصمت، لكنه كان يضع حجر الأساس لتوثيق تاريخ سوريا الحديث. سهلت جهوده طباعة مجموعات القوانين والأنظمة ذات البعد التاريخي، وكأنه كان يكتب دستوراً غير مكتوب لذاكرة الوطن.
الإسهامات التي لا تُنسى.. قصة قديس وقلم مؤرخ
في الشهر الأول فقط من عمله في البطريركية، قدّم د.زيتون بحثاً وثائقياً غيّر مجرى التاريخ الكنسي. كان البحث عن الشهيد “يوسف مهنا حداد”. تم عرض البحث على الجهات المعنية، وأعيدت صياغة قصة الشهيد بناءً عليه، وكانت النتيجة إعلان قداسته. في تلك اللحظة، لم يكن د.زيتون مجرد موثق، بل كان شريكاً في صناعة تاريخ كنسي جديد.
اليوم، يعتبره الكثيرون، مثل الأب يوسف ناصر والأرشمندريت يوحنا التلي، مرجعاً لا يُضاهى في تاريخ الكنيسة والوثائق. بل إن البعض أطلق عليه لقب “خليفة المؤرخ الكبير الدكتور أسد رستم”، لأنه استأنف التأريخ الرصين للكرسي الأنطاكي بعد توقفه لعقود برحيل رستم.
الكاتب والباحث.. حكايات لا تنتهي
د.زيتون لم يتوقف عند حدود التوثيق والأرشفة. يده تمتد بالقلم أيضاً. له أبحاث ومقالات عديدة في تاريخ سوريا والكنيسة، من بينها كتاباته عن “تاريخ المدارس الغسانية الأرثوذكسية في حمص”. ويدير موقعاً إلكترونياً شخصياً (josephzeitoun.com) ينشر من خلاله أبحاثه ومقالاته في التاريخ والتراث الكنسي والسياسي، كأنه يفتح نافدة للعالم على كنوز المشرق المنسية.
هكذا هو د.جوزيف زيتون، الدمشقي الذي اختار أن يكون حارس الذاكرة، وقصّاص تاريخ لا يُروى إلا بالصبر والبحث والوثائق.
وشاركتها مشكورة صفحة المسيح الهي صفحة روم ارثوذكس
وكانت صفحة سوريون / عيون السكر قد نشرت مشكورة
تحية تقدير واحترام ومودة
للدكتور جوزيف زيتون
القامة الفكرية والمعرفية السورية الباسقة
* الدكتور جوزيف زيتون من مواليد “دمشق” عام 1952 عضو أكاديمي في جامعة “البلمند” الأرثوذكسية، وعضو مركز الدّراسات والأبحاث الأنطاكية في الجامعة.
* ورثت عائلة “زيتون” مهنة الحفر والنقش على الخشب وأبدعت فيها، لتسهم بذلك، وإلى جانب #عائلات_دمشقية أخرى، في المحافظة على المهن التراثية السورية، إلا أنّ ابنها “جوزيف” اختار طريقاً آخر لا يقل أهمية عما أنجزته العائلة سابقاً.
* جمع وثائق عديدة متعلقة بتاريخ البلد من الجهات العامة، المكتبات، والأرشيفات القديمة، وعمل على تصنيفها وأرشفتها.
* يعتبر الدكتور “جوزيف” رجلاً موسوعياً شاملاً في تاريخ سورية وتاريخ كرسي أنطاكية المقدس، تمكّن من تحويل المكتبة البطريركية من مجرد رفوف عليها كتب ووثائق مدفونة إلى مركز دراسات، ولُقّب بأمين الوثائق البطريركية الأنطاكية.
* كل المحبة والتقدير للدكتور جوزيف ولجهوده النبيلة وبحوثه الثرية وحضوره الراقي .
منتخبات من ردود الافعال وكان عددها بالآلاف…من محبين ومتابعين مع فائق الود نحوهم والشكر والتقدير والاحترام لردودهم الراقية كرقيهم مضمخة بعطر المحبة…
مشكورا Manas Saikali
“أصدقاء صفحة الدكتور جوزيف زيتون…..
لسنا هنا لنعلّق وساماً على صدر رجل،
بل لنعلّق نجمةً على كتف الذاكرة.
كان يمكن للدكتور جوزيف زيتون
أن يمرّ في حياةٍ عادية،
أن يكتفي باسمه على بابٍ صغير،
وبصوتٍ لا يسمعه إلا جدارُ بيته…
لكنه اختار أن يكون اسماً في جدار الوطن.
سورية…
ليست خريطةً عنده،بل أمّاً إذا تعبتَ من المنفى وضعتَ رأسك على كتفها.
كنت تمشي في أزقّة المدن القديمة
كما يمشي شاعرٌ في قصيدته،
يلتقط من الحجارة معنى،
ومن الغبار تاريخاً،
ومن الصمت نشيداً خافتاً يقول:
“هنا مرّت حضارة…وهنا بقي القلب.”
عزيزي جوزيف….
لم تكتب عن الماضي
كي تهرب من الحاضر،
بل كتبت لتحمي الغد
من العتمة.
*علّمتنا أن الوطن ليس ما نملكه، بل ما لا نستطيع التفريط به*.
وأن التراث ليس حجراً صامتاً،
بل ذاكرةٌ إذا انكسرت
تكسّر فينا شيءٌ لا يُرمَّم.
يا دكتور …
أحببتَ سورية كما يُحبُّ الناس خبزهم اليومي،
ببساطةٍ لا تُرى،
وبحاجةٍ لا تُناقَش.
لأنك لم تكن شاهداً على الزمن،
بل كنتَ جزءاً من صوته.
ولأنك حين كتبتَ اسم سورية،
لم تكتبه بحبرٍ فقط…
بل بنبضٍ يعرف أن الأوطان
تعيش بالكلمات،
وتبقى بالوفاء.
لك الشكر بحجم تعبك،
ولسورية التي أحببتَها
أن تبقى…
كما أردتها:
*قصيدةً لا تنتهي.*
“Manas Saikali
+
كل التقدير لهذا المثابر في مجال التأريخ الكنسي بصورة خاصه والتأريخ الإنساني بصوره عامه . اظنه خير خلف للسعيد الذكر اسد رستم الغني عن التعريف عراب التأريخ الانطاكي .
اقرا عنه ماكتب ..ويقشعر جسدي من الفرح والخوف عليه ..فهو متراس سوري عظيم ..قدم لنا تاريخ كثير عن الاوابد ..ورسم بالقلم ..خطوط تاريخ سوريا الاثري ..وانا عاجزة عن شكره. ..واتمنى له طول العمر حتى يبقى شمسا منيرة لنا نحن السوريين ..البعيدين عن البلد الان والشوق لها يمزقنا …ماذا وماذا بعد ..له كل اةحترام والتقدي
عرفته منذ صغري و على مدى سنوات طويلة استاذا ببصمة ابدية و قائدا كشفيا و واكاديميا عالي المستوى.
أحد أعمدة البطريركية التاريخي وحارس للعمق الأرثوذكسي المستقيم. وصاحب الذاكرة الدمشقية الحقيقية
طولة العمر بالصحة دكتور جوزيف الغالي جدا.
كل الاحترام والتقدير لشخص الدكتور جوزيف زيتون.هذه السنديانة العظيمة التي تتربع على قلوب كل السوريين المخلصين لهذا الوطن الغالي من انسان غالي.
دكتور جوزيف الموسوعة علمية عالية دام إبداعك قلمك المبدع..منور الله يطول بعمرك و يعطيك صحة و سعادة
الواقع وإني كنت أتعجب على مدى سنين من القراءات، كانت تستوقفني كتابات وأرشفة وثاءق تراثية ، تاريخية ، قصص وحكايات عن تراثنا السوري وخاصة الكنسي المسيحي بشكل عام ، والاورذوكسي بشكل خاص . وكنت أقرأها بإعجاب حيث كنت أقرأ من خلالها نمط أسلوب أديب متربع على عرش البلاغة المعجمية ، عدا عن بلاغة للحرف العربي انما أيضا هناك نقاء شفافية شاشة فكرية لا تقبل التأويل ولا المقارنة في المجال التاريخي مدعومة بأرقام تاريخ أحداث وجغرافية ، أسماء يتوقف أمامها البحث والجدال حيث، بأركانها مجتمعة ختم على مصداقيتها، بالكفاءة في البرهان، وضمان الحجة بالعقل والمنطق. وكنت أعود وبشكل تلقائي لآتسأل عن هذا الكاتب الجليل الذي أثار دهشتي بتواضع تميزه الادبي والفكري ، حيث يُظهر توقيعه فقط باسم جوزيف زيتون دون اي لقب علمي .
اليوم، وأنا أقرأ بالصدفة عن مواصفات إستحقاقه العلمي، إجتهاده ومسيرته العلمية والعملية في مواجهة أصعب ما نحتاجه في حياتنا كأمة سورية ، تحتاج لتوثيق ماضيها التاريخي التراثي الحضاري اللغوي القومي السياسي الجغرافي الإجتماعي الاقتصادي عبر العصور ،كان لا بد من متخصصين في مادة المهارات التوثيقية إذ أكثر ما نحتاجه في هذه المادة. هو من يكون ذاك الأمين الصادق الحامي لكل هذه الملفات الثقيلة الجوهر ، الدقيقة الجذور ؟ الناهض بها من سراديب النسيان ، وغبرة الزمان، بيد نظيفة وقلب كبير وضمير حي؟،
ما أروع وأبدع يد الخالق، له كل المجد الحب والشكر ، الذي إختار للأمة الانسان المناسب ك الدكتور الأستاذ/ جوزيف زيتون، في المكان والزمن المناسب لقضاياها العظيمة .
لنا الشرف ، والشكر الفاءق ل
الأستاذ/ جوزيف زيتون بمعرفتك ، نفتخر بجليل أعمالك واجتهاداتك وسهرك الليالي، ايمانك ووفاءك لنجاح وإنجاز مهامك التاريخية العلمية الأدبية الوثاءقية الهادفة لإظهار حقائق تاريخ بلادنا العظيم ، كل الإحترام والتقدير .
الدكتور جوزيف زيتون ذاكرة كنيسة ووطن وانسان مميز وخلوق ومبدع
+
مساء الخير دكتور جوزيف حكمٱ لم ولن تعرفني ولكن إسمح لي أن أناديك بال الشيف جوزيف عندما كنت شيفٱ لنا وأنا اليوم عمري ٦٤ سنة والأيام التي مرت والذكريات .
أنت فكر بحد ذاته وذاكرة لاتمحى
دكتور جوزيف زيتون دعني أمنحك لقب العالم(العلامة) المشهور والهامة ذو قيمة وعلو شأن والمبدع في أعماله
وإنجازاته للدولة وللكنيسة في آن واحد
ومعا” الله يحميك وترفع لك القبعة
ربي يمد بعمرك
هنيآ لك و أهني سوريا على و جود إنسان يعيدنا لذاكرة التاريخ بكل امانه لنرى نور المعرفه بتاريخنا الأنطاكي العريق شكرا لبحثك التاريخي. الذي. لا. يمحى عبر الزمن
انت لا تنسى من ذاكرة الحقيقه المحترمه
لا نوافي حقك يادكتورنا الغالي الكلام والوصف يعجزان عن اعطائك حقك على كل شيئ قدمته وافدتنا في مسيرة حياتنا من نصائح وموثوقات تاريخية وكنسية وللصراحة لن نستطيع ان نشمل كل شئ قدمته اننا نعجز عن تاريخ عطائك على جميع الاصعدة الله يحميك لعائلتك التي انا جزء منها وأفتخر انني انتمي اليها
كل الاحترام والتقدير …دكتور جوزيف زيتون المحب، قمة الرقي والأخلاق والثقافة..لايترك بصمة في كل مكان زاره فقط بل في قلب كل من عرفه ..أطال الله عمره ومده بالصحة
عظيم التقدير والاحترام للدكتور العظيم والمحافظه على الإرث الغالي.اطال الله في عمره.
دكتور جوزيف زيتون،
تحيه طيبه….
مشيت في دروب سورية
كما يمشي الابن في بيت أمّه،
يلمس الجدران بحنان،
ويُنصت للحجارة كي لا تنسى أسماءها.
كتبت…
لا لتحفظ الماضي فقط،
بل لتمنح الغد جذوراً.
لأنك أحبّبت سورية بالفعل،
لا بالشعار.
ولأنك علّمتنا أن الأوطان
تبقى بقدر ما نحرس ذاكرتها.
لك الامتنان…
*ولسورية المجد*
كل الاحترام والتقدير للدكتورجوزيف زيتون الرب يطول بعمره ويديم عليه الصحة موسوعة علمية عالية
دكتور جوزيف يا رافع رأسنا…تسلم اياديك المباركة…تاريخك مشرف و كامل في الأحداث و المعرفة
الرب يعطيك الصحة والعافية و العمر الطويل يا رب
كل الاحترام والمحبة للدكتور جوزيف زيتون .. إنسان حقيقي بكل معنى الكلمة .. مفكر أكاديمي .. الرب يعطيه الصحة والعمر الطويل ويبارك بعائلته المحترمة ..
له كل التقدير والاحترام قامه وطنيه أصبحت نادره
أحببت هذه القامة الوطنية الهامة في تاريخ سوريا هذه الهامة العلمية التراثية ذاكرة وطن الله يعطيك العافية والصحة دكتورنا العظيم
قامه عظيمه محترمه ثمينه لتاريخ الكنيسة وتوابعها لتظل عنوان روحي للأجيال القادمة حتى لانفقد هويتنها عبر سنين مضت بآلام احترامي لشخصك دجوزيف الرب يقويك
كل التقدير والاحترام للدكتور جوزيف زيتون. القامة الوطنية والإنسانية. الراقيه
اتمنى له دوام الصحة و العمر المديد . يجب ان يحذو حذوه كتيرون من ذوي العلم و الخبرة في تاريخنا الذي يكاد ان يندثر و نتمنى منه تدريس و تدريب كوادر شابه و تعليمهم على ان يتابعو مسيرته التي اثرت مكتبات العلم بكل ما هو مخفي . نرجو له دوام الصحة و العافية .
في وطني هناك قامات منسية!!!
من المسؤول؟
الله يديملك هالطلة ولك كل التقدير والاحترام ولنشاطاتك الغزيرة دمت وسلمت دكتور جوزيف الراقي
هذا هو الانسان السوري الاصيل ابن الحضارة والتاريخ المعتز بتاريخ بلده حفاظا على تاريخ مشرف لا يندثر كل الاحترام والتقدير لشخصك الكريم
ذخر للوطن الله يحميه
د. جوزيف دره نادره نتمنى لك طول العمر بالصحة والعافية وتدوم ويدوم عطائك المغني بالوقائع التاريخية لكل سوري


ادامكم الرب يسوع حصنا منيعا لذاكرتنا اكنسية وموئلا للثقافة والذاكرة النقية
التي تهم الجميع دكتورنا الكبير
اعطر التحيات.
تحياتي دكتور من القامات التي نفخر بها ونتزين حامل من حملة الفكر والتاريخ السوري وانسانية ظاهره للجميع وما قدمته من مؤلفات وابحاث محاضرات ودوريات دليل على ذلك كل الشكر والعمر الطويل ،،،برافو
يطول بعمرك دكتور جوزف Joseph Zeitoun
أدامك الله ذخرا” للامة السورية
الله يحميكم دكتور جوزيف ويحمي العقول المبدعة والمتألقة أنتم من يتجسد التاريخ في شخصيتكم الكريمة نصلي للرب يسوع أن يحفظكم من كل شر ومكروه ويعطيكم طول العمر بموفور الصحة والسعادة تتواضع الكلمات في التعبير أمام شخصيتكم الموقرة
استاذ جوزيف انت قامة وطنية لك الاحترام
ترفع لك القبعة دكتور بالتألق والتفوق وتستحق كل التقدير والإحترام أطال الله عمرك ..
الرب يسعدك دمت لنا ذخرا” ..
د. جوزيف قامة علمية و موسوعة في تاريخ الكنيسة في سوريا و محيطها العربي كما يتميز بثقافة تاريخية وطنية تخص سوريا و الشعوب الاصلية التي عاشت على الارض السورية و … دمت بخير و عافية و فكرا نيرا و صافيا
كل الاحترام والتقدير هو تاريخ ضمن تاريخنا الله يحميه ويطول بعمره
كل الاحترام والتقدير لشخص الدكتور جوزيف زيتون
هذه السنديانة العظيمة التي تتربع على قلوب كل السوريين المخلصين لهذا الوطن الغالي من انسان غالي.
ذاكرة الكرسي الانطاكي اطفال الله عمره
كل الاحترام والتقدير للدكتور جوزيف زيتون فهو قامة وطنية وموسوعة علمية وأحد أعمدة الكنيسة الأرثوذكسية أطال الله بعمره
كل الاحترام والتقدير لشخصكم الكريم ومن المؤكد انه لو لم توضع هذه المهمة الشاقة بايادن امينة لما وصلنا الى ما يصبو اليه كل انطاكي.كما ان اختياركم من قبل مثلث الرحمات البطريرك هزيم له دلالات كبيرة وكثيره رجل العلم والمعرفة.اطال الله بعمركم وبجهودكم لمتابعة مسيرتكم .خالص الاحترام والتقدير.د.جوزيف زيتون.
أطال الله بعمره ليبقى المرجع الموثق عن تاريخ المسيحية في دمشق وانطاكية والمنطقة … وغيرها من نشاط تاريخي و إنساني…
د.جوزيف رجل علم وتاريخ وثقافة ودين، جاد، مجتهد، لا تنام له عين، يصل الليل بالنهار، يبحث عن الحقيقة في مظانّها حيث هي موجود، متواضع يعمل بصمت وأخلاق. خلًد تاريخ الكنيسة الأنطاكية، وهكذا يخلّده التاريخ.
أطيب التحيات مع الشكر والتقدير والاحترام لهذا الرجل النبيل الدكتورين جوزيف زيتون المثمر مثا اسمه.
كل الحب والاحترام والتقدير لشخص الدكتور الانسان الراقي السوري الاصيل
نفتخر بك دكتور زيتون انا من حيفا مهجر في الداخل من قرية اقرث المسيحية المهجرة في الجليل وانا رومي كثوليكي اعتز وافتخر بما تكتب فهو ايضا تاريخ الكنيسة المشرقية الرومية الانطاكية فهو تاريخي ايضا …صباحك محبة وسعادة وربنا يمدك بالصحة وطول العمر
قامة وطنية ليس فقط كمؤرخ وانما حافظ على الهوية السورية والذاكرة والوعي السوري لحضارته الأصيلة نفتخر ونعتز بك وننهل من معرفتك الكثير دمت بالصحة والنشاط والسعادة
د. جوزيف قامة وطنية وتاريخية وكنسية على مر العصور. لكم كل الاحترام والتقدير ونطلب من الرب ان يطيل بعمرك ويمدك بالصحة لما فيكم خير للتاريخ والوطن والكنيسة ، انتم فخرنا وعزنا
يقولون ان عديدنا قليل
ان العظماء قليلون
قامة علمية ماجدة دكتور جوزيف. امدك الله بطول العمر وبمزيد من العطاء المستمر وتسليط الضوء على تاريخ الكرسي الانطاكي الاورثوذكسي
من منجم ذهب فكره يستخرج الدكتور جوزيف زيتون مقالاته ليرصع بها هامة التاريخ .فيتألق تاريخ سوريا والكنيسة الأرثوذكسية بعدما كان منسيا مغطى بغبار الايام.
شكرا جزيلا لك يا دكتور ،لك من كل مؤمن بالمسيح له المجد على الدوام الف تحية وسلام .
وايات التقدير والاحترام.
مبروك للدكتور جوزيف زيتون المحترم هذا المستوى الفكري المستنير و الحضور الاجتماعي الرائع.
في مُحياهُ شفافيةٌ و صفاءُ / و طيبٌ يَشعُ منهُ الضياءُ
الله يعطيك العافية وزادك علما نافعا للتاريخ السوري كل الاحترام والتقدير لقامة سورية رفيعة
علم وعمل وابداع وقامة وطنية ومرجع صحيح منصف لبلد باركه الرب قائلا فيه دمشق يا قرية فرحي خلقك واختارك للحفاظ على ارثه لقد تكلم بلغة أهله لذلك كانت دمشق أول مدينة في التاريخ بناها أحد أحفاد سيدنا نوح من سبط سام فأنت فخر لها نبشت التاريخ وكنت أمينا
كل الشكر لك فالتارخ عندك لمن يريد الحقيقة
حماك الرب الذي عرف من يختار
العمر الطويل يا رب
الله يطول بعمرك ويحميك دكتور وتظل حارس التاريخ والذاكرة وترويهم بالصبر والفطنة والعطاء ..دمت بخير وعافية 

احساس راقي…وقلب كبير مفعم
بحب الإنتماءروحا….لوطن الام
فنشر الكلمة…بأسلوب …عظيم
من روعة الاسلوب..فغدا القلم
إنسانا…رحيمأ…لطيفا …بفهم
قل نظيره…بمجالات العلم
والادب وتاريخ..والقيم
مثل ليرة الذهب…قديم
دكتورنا الفاضل.المحترم
كل الشكر لمنشوراتكم
الهادفة الممتعة دمتم
بخير يارب على الدوام
امين
أرشيف ذاكرة مليئ بالعلم والمعرفة وأولهما القانون والتاريخ .
أطال الله بعمرك وأزادكَ مراتباً دكتور .
كنز لايفنى
بطل الكنيسة الاورثًوذكسية
قديس دمشقي
شخصيه وكاريزما ومحتوى ومعلومات وخبره رائعه….الف مبروووك دكتور جوزيف هذه الاضاءه على تاريخك المجيد…وهذا غيض من فيض مما تستحقه….
الدمشقي الأصيل
والسوري الحر الدكتور جوزيف المحترم
كل التقدير لهذا المثابر في مجال التأريخ الكنسي بصورة خاصه والتأريخ الإنساني بصوره عامه . اظنه خير خلف للسعيد الذكر اسد رستم الغني عن التعريف عراب التأريخ الانطاكي .
