20 انجيلا منحولا لاتعترف بها الكنيسة
مقدمة
الإنجيل والأناجيل
الانجيل لفظ يوناني وفق المصطلح “اليوناني الكويني εὐαγγέλιον” ، والذي يعني “الأخبار السارة” “euangelion”،افنجليون معرب معناه البشارة او الخبر المفرح او السار، وهو يُذّكَّرْ ويؤنث، فمن أنثَّ اراد الصحيفة، ومن ذكَّرَ اراد الكتاب. وانجيلنا هو ” الكتاب” الذي يبشر بمجيء ابن الله الى هذا العالم لأجلنا ولأجل خلاصنا. وهو يتضمن اخبار الكلمة المتأنس على الارض، وتعاليمه وآياته وآلامه وموته على الصليب وانتصاره على الموت بقيامته المجيدة. وهو واحد لا اربعة،فالانجيليون متى ومرقس ولوقا ويوحنا كتبوا بإلهام الروح القدس إنجيلاً واحداً وخلاصاً واحداً وسلاماً واحداً ومجداً واحداً.
وقد ورد هذا اللفظ اليوناني نفسه في الترجمة السبعينية للتعبير عن التبشير ببر الله في الجماعة العظيمة (مزامير 39 : 10) و ” التبشير” بالخلاص ( اشعياء 52 : 7)، فلم يحدد البشيرون أفضل منه للتعبير عما خالج أفئدتهم من فرح عظيم وسعادة كاملة. فقال مرقس (1 :15) لقد تم الزمان واقترب ملكوت الله فتوبوا وآمنوا ” بالانجيل”. وقال ايضاً، ناقلاً كلام السيد المخلص له المجد ( 8 :35) فإن من أراد أن يُخّلّص نفسه يُهلكها، أما من يُهلك نفسه من أجلي ومن أجل ” الانجيل” فإنه يُخّلّصها. وجاء مثل هذا في كلام السيد نقلاً عن مرقس (10 :28) ما من احد يترك بيتاً او إخوة أو أخوات أو اباً او أماً ” او بنين أو حقولاً” لأجلي ولأجل الانجيل إلا ويأخذ الآن، في هذا الزمن، مئة ضعف من بيوت واخوة واخوات وأمهات وبنين وحقول. وقال بولس الرسول (رومية 1 :15) ومن ثم منيتي الحارة أن أبشركم، “بالإنجيل” أنتم الذين أيضاً في رومية، وقال لأهل كورنثوس في رسالته الأولى (4 :15) “إذ أني قد ولدتكم في المسيح يسوع بالإنجيل”. وجاء مثل هذا في رسالته الى أهل غلاطية: “وكان صعودي الى اورشليم عن وحي فعرضت عليهم ” الانجيل” الذي أكرز به في الأمم.
ويرد اللفظ الانجيل أو انجيل مضافاً او مضافاً اليه، فيفيد نسبةً معينة, فقد قال متى البشير: (4 :23) إن الرب كان يبشر ” بإنجيل الملكوت”. وقال مرقس البشير بدوره ( 1 :1) “بدء انجيل يسوع المسيح”. وقال بولس الرسول ( رومية 2 :16) “يوم يدين الله سرائر الناس على حسب ” إنجيلي”بيسوع المسيح”. وحضَّ أهل افسس ( 6 :15) على نشر ” انجيل السلام” وقال لأهل غلاطية (2:7) انه اؤتمن على، ” الانجيل للقلف” كما اؤتمن عليه بطرس لرسالة الختان.
وحرص الآباء منذ بداية القرن الثاني على اعتبار الإنجيل واحداً وإن ظهر بأربعة أشكال. فقالوا هو الانجيل كما رواه متى البشير او مرقس البشير كما نفعل اليوم. واعتبروا الانجيل حاوياً سيرة السيد وتعاليمه.
الأناجيل الابوكريفا ἀπόκρυφος
الأناجيل غير المعترف بها فى الكتاب المقدس

اناجيل النصارى المتهودين وهي من الأناجيل الأبوكريفية الناقصة التي يمكن إثبات ذاتيتها. ولعلها اقرب اناجيل الابوكريفة الى الانجيل الصحيح. ويقع تحت هذا العنوان انجيل العبرانيين وانجيل الناصريين وهو يمثل تسمية النصارى التي يقول بها الاسلام وانجيل الابيونيين الفقراء وانجيل الرسل الاثني عشر. ورأى رجال الاختصاص في ما مضى اصلاً واحداً وراء هذه الأناجيل الأربعة ولكن متابعة النقد والبحث في هذا الموضوع ادت الى تقسيم الاربعة الى فئتين: انجيل العبرانيين والناصريين (النصارى) وانجيل الايبيونيين الفقراء والرسل.
انجيل العبرانيين والناصريين وليس لدينا الآن من انجيل العبرانيين والناصريين، سوى اربعين مثال استشهد بها الآباء القديسون ولا سيما ايرونيموس وثلاث عشرة حاشية وردت على هامش بعض المخطوطات، كُتب هذا المدعو انجيلاً بالآرامية ولكن بأحرف عبرانية. وشاع استعماله في اواخر القرن الأول المسيحي في الاوساط النصرانية المتهودة في مجتمع قريش وفي حلب. وقارب هذا الكتاب انجيل متى في الرواية فاعتبره بعضهم لأول وهلة الأصل الذي نقل عنه متى انجيله!.
اناجيل الرؤى وهي تشمل اناجيل توما ومتياس وفيليبس ويهوذا وبرثلماوس. ورائدها غنوصي صرف. فهي تجعل السيد المخلص يظهر لبعض اتباعه في حياته على الارض وبعد قيامته ويتحدث اليهم في مواضيع تثبت نواحي معينة من الفلسفة الدينية الغنوصية.
انجيل فاسيليذس وهو في الارجح سوري المولد غنوصي، عاش في الاسكندرية في الربع الثاني من القرن الثاني ، وادعى انه يحمل تقليداً رسولياً يعود الى بطرس نفسه فكتب انجيلاً وعلق عليه في اربعة وعشرين كتاباً. قال بإله في قمة الوجود لا يوصف الا بالسلبيات صدرت عنه ارواح متضائلة في الألوهية ابعدها عنه إله اليهود. ولما طغى هذا الاله وأخضع البشر ارسل إله القمة عقله فاستقر في يسوع الذي تألم في الظاهر فقط.
إنجيل مريم المجدليةاكتشف عام 1896 في مخطوطة بردي تعرف باسم مخطوطة برلين أو أخميم اشتراها في القاهرة الباحث الألماني كارل راينهاردت، وبالرغم من شهرة إلا أن معظم العلماء لا يعده إنجيلا، يرجح أن تاريخ كتابته بين عامي 120 و180 م.
إنجيل توما هو أحد أناجيل المسيحية الأولى غير المعترف بها كُنسيًّا، اكتشف إنجيل توما بالقرب من نجع حمادي بمصر في كانون الاول 1945م ضمن مخطوطات نجع حمادى، ويعتقد الباحثون أنه يسلط الضوء على الروايات الإنجيلية المنقولة شفاهاً.
إنجيل الطفولة العربى ويعرف أيضًا بـإنجيل الطفولة السريانى، هو أحد أناجيل الطفولة حيث تتناول طفولة المسيح، لكن الكنيسة تعتبر تلك أناجيل منحولة، يرجح أنه كتب فى القرن السادس الميلادى، وهو مبنى على إنجيل الطفولة لتوما وإنجيل يعقوب التمهيدى.
إنجيل يهوذا اكتشاف فى صحراء بنى مزار في مصر عام 1972، وتم تهريبه خارج البلاد، يعد من ضمن مجموعة وثائق نجع حمادى، وإنجيل يهوذا يوضح أبعادا مختلفة لعلاقة هذا التلميذ بالسيد المسيح، عما هو وارد فى الأناجيل القانونية، ولا يصور المخطوط يهوذا بأنه خان المسيح، وسلمه للرومان.
إنجيل يعقوب تم تأليفه فى منتصف القرن الثانى، وهو ينتمى إلى مجموعة الأناجيل الأبوكريفا، وهى الأناجيل التى رفضتها الكنيسة واعتبرتها منحولة، ويذكر العلماء أن سبب وصفه بالأول أو التمهيدى يرجع إلى ذكر هذا الإنجيل للأحداث الأولية عن المسيح، منذ حمل مريم العذراء، فهو بذلك يمهد لقصة المسيح.
إنجيل فيليبس هو من اناجيل الرؤى، إنجيل غنوصى من الأبوكريفا (بها اشياء تم إخفاؤه)، يعود للقرن الثالث وبعد ضياعه اكتشف فى مخطوطات نجع حمادى عام 1945.
إنجيل الحقيقة أحد أناجيل الأبوكريفا التى اكتشفت فى مخطوطات نجع حمادى فى سنة 1945.
إنجيل مرقيون أو إنجيل الرب هو النص الذى استعمله المعلم المسيحى مرقيون فى منتصف القرن الثانى عوضا عن الأناجيل الأخرى، تعتبر بقاياه التى أعيد جمعها من أبوكريفا العهد الجديد.
إنجيل السبعين أحد النصوص القديمة، ويعد من الأناجيل المنحولة، واسمه جاء مشتقا من عدد رسل المسيح، المختارين لنقل البشارة وفقًا لإنجيل لوقا، وتذكر بعض الكتابات أنهم كانوا اثنين وسبعين.
إنجيل برنابا هو كتاب حول حياة يسوع، وهو احدث الابوكريفة عهداً، دوّنه ايطالي من رجال القرن الخامس عشر بعد ان جحد المسيحية واعتنق الاسلام، او يهودي او مسلم اندلسي أُكره على اعتناق المسيحية بعد طرد المسلمين من الاندلس خوفاً من محاكم التفتيش، فوصف بشكا خاطئ جداً شتى نواحي الحياة الدينية والمدنية والتاريخية والجغرافية والاجتماعية في عهد المسيح، وما رأى بعينيه في بيئته التي عاشها اما الايطالية او الاسبانية وحاول تطبيقها على فلسطين وذكر تواريخ معاصرة له اي في زمن الكتابة واضاف اليها بعض ما التقطه من اخبار السيد في الاوساط الاسلامية. مايدل على كذبه وسعيه لتدمير المسيحية من خلال هذا الكذب والهراء الحاقد، وكتابه اذن مليء بالأخطاء الفادحة في كل النواحي مايدل على جهله بفلسطين تاريخا وجغرافيا ومجتمعياً يفترض أن كاتبه برنابا أحد رسل المسيح، لم تعترف به الكنيسة المسيحية، يرجح أنه للراهب المسيحى مارينو والذى كتبه فى القرن الخامس عشر المسيحي، بعدما اعتنق الإسلام.
اما انجيل برنابا الذي ورد ذكره قبلاً في اوامر البابا الروماني غلاسيوس (٤٩٢ – ٤٩٧)، فإنه مصنف ابوكريفي منحول آخر لاعلاقة له بما يسمى انجيل برنابا المحكي عنه اعلاه والذي يتمسك به المسلمون وهو بالتالي يناقض في بعض الامور القرآن ذاته. (تدوينتنا الداحضة له هنا في موقعنا /قسم الانجيل/)
إنجيل الإبيونيين والرسل هو الاسم الشائع الذى أطلقه الباحثون، على إنجيل منتحل ذكر فى سبع اقتباسات فى كتاب لإبيفانيوس السلاميسى، ويعود وفقاً لأبيفانيوس هذا الى اواخر القرن الثاني، الى الاوساط الأبيونية المتأخرة التي ماشت الكسائيين الاردنيين في امتناعهم عن اكل الحوم واعتراضهم على الحبل “به” بلا دنس وقولهم انه ابن الله بالتبني.
إنجيل حواء إنجيل ضائع من أبوكريفا العهد الجديد، ويعتقد أنه ربما يكون إنجيل الكمال الضائع أيضا.
إنجيل برثولماوس أحد أناجيل أبوكريفا العهد الجديد ذكره المؤرخ جيروم وغيره.
إنجيل برلين المجهول هو نص جزئى غير كامل من بقايا إنجيل لم يعرف إلا سنة 1991، يصنف الإنجيل ضمن أبوكريفا العهد الجديد باسم إنجيل المخلص.
إنجيل المصريين القبطي (كتاب المصريين المقدس – نجع حمادي): نص غنوصي صريح، اكتُشف ضمن مخطوطات نجع حمادي، يركز على خلق العالم، اللاهوت الغنوصي، وتاريخ الكونيات، ولا علاقة لمحتواه بإنجيل المصريين اليوناني أحد أناجيل الأبوكريفا التى اكتشفت فى مخطوطات نجع حمادى فى سنة 1945 وهو متأثر بالبيئة المصرية.
إنجيل المصريين اليوناني (القرن الثاني) يُعتقد أنه كان أقدم، اقتبسه آباء الكنيسة مثل إكليمندس الإسكندري، وكان يميل إلى الزهد، لكنه ضاع ولم يبقَ منه إلا شذرات، وهو نص غنوصى كان يستخدم فى الكنائس فى القرنين الثانى والثالث. لا توجد له مخطوطات بل يعرف بعضه من مقتطفات لآباء الكنيسة مثل إكليمندس الإسكندرى، وبدوره يتأثر بالبيئة المصرية.
إنجيل بطرس دوِّن في سورية في منتصف القرن الثاني وشاع استعماله فيها في الاوساط المركيونية ووصل الى كنيسة ارسوز الأرثوذكسية، بين رأس الخنزير والإسكندرونة فأقبل البعض على مطالعته وامتنع غيرهم، فأذنَ سرابيون اسقف انطاكية بقراءته اولاً” تهدئة للخصام”. ثم استحصل على نسخة منه، وعكف على مطالعتها فلمس الدس والتضليل فيها، فحرم قراءته ووضع رسالة في ذلك.
وعثر المنقبون في أخميم في مصر في السنة ١٨٨٦ – ١٨٨٧ على شيء يسير من هذا الانجيل، فعكف علماء العهد الجديد على دراسة ما اكتشف فوجدوه يمت الى الاناجيل الأربعة بصلة قوية، ولكنه يذر الشك في ما اذا كان المسيح تألم عند الصلب عملاً بعقيدة المشبهة ثم ينحى على اليهود وهيرودس باللوم الشديد وينزّه بيلاطس. وهو نص مكتوب باللغة اليونانية، ويرجح الباحثون أنه كتب خلال القرن الثانى الميلادى وأنه كان مستعملاً في ذلك الوقت باعتباره إنجيلا شرعيا أو رسميا، لكنه نسخته المكتشفة غير كاملة.
الإنجيل الرباعي أو دياتسارون، حوالى 150 – 160 م، أهم جمع توفيقى للأناجيل، حيث دمج فيه تاتيان أناجيل متى ومرقس ولوقا ويوحنا فى رواية واحدة.
إنجيل اجرتون أجزاء مخطوطة لإنجيل غير معروف سابقا اكتشف في مصر واشتراه المتحف البريطاني سنة 1934. تعود المخطوطة لنهاية القرن الثاني لكن تأريخ التأليف ربما يعود لما بين 50 – 100 مسيحية.

الأناجيل الأبوكريفة الكاملة وهي احدث عهداً في غالب الأحيان، من الهتامات التي اشرنا اليها، ولكنها صادرة عن اوساط قويمة الرأي، ويجوز تنسيقها هكذا: اولاً مجموعة الأهل والأقرباء، ثانياً مجموعة الطفولة، والصبوة، وثالثاً مجموعة بيلاطس. وقد يكون الدافع الأساس لتدوين هذه المجموعات تزويد المؤمنين بمعلومات وتفاصيل رغبوا في الوصول اليها والاطلاع عليها.
اناجيل الأهل والأقرباء وهذه ثلاثة، انجيل يعقوب وانتقال العذراء وتاريخ يوسف النجار. اما انجيل يعقوب فقد دون في القرن الثاني المسيحي، فيما يظهر، بلغة يونانية صحيحة نقية تتضمن سيرة العذراء حتى البشارة، ورواية يوسف عن ولادة المسيح، وسجود المجوس، وذبح الأطفال، وموت زخريا.
والجدير بالذكر ان ما ننقله عن يواكيم وحنة وطفولة العذراء مأخوذ من هذا الانجيل. ويعقوب الذي نسب اليه هذا الانجيل هو يعقوب الرسول ابن زبدى.
وكتاب انتقال العذراء والدة الاله من مخلفات القرن الرابع. وقد نسب الى يوحنا اللاهوتي، وتاريخ يوسف النجار الذي نسب الى السيد المخلص نفسه هو في الواقع من آثار القرن الخامس، وقد دوّن في مصر باللغة القبطية باللهجتين الصعيدية والبحيرية. وتمجيد يوسف والاحتفال بذكره وتعظيمه من الامور التي اهتم لها المسيحيون المصريون الاولون قبل غيرهم.
اناجيل الطفولة والصبوة وهي تشمل انجيل توما اليهودي الفيلسوف وانجيل الطفولة العربي إنجيل الطفولة العربى ويعرف أيضًا بـإنجيل الطفولة السريانى، هو أحد أناجيل الطفولة حيث تتناول طفولة المسيح، لكن الكنيسة تعتبر تلك أناجيل منحولة، يرجح أنه كتب فى القرن السادس الميلادى، وهو مبنى على إنجيل الطفولة لتوما وإنجيل يعقوب التمهيدى. وانجيل توما هو أحد أناجيل المسيحية الأولى غير المعترف بها كُنسيًّا، اكتشف إنجيل توما بالقرب من نجع حمادي بمصر في كانون الاول 1945م ضمن مخطوطات نجع حمادى، ويعتقد الباحثون أنه يسلط الضوء على الروايات الإنجيلية المنقولة شفاهاً.. وتختلف النسخ في ضبط اسم توما. فهو في بعض النسخ اليونانية توما الاسرائيلي الفيلسوف، وفي غيرها القديس توما. وقد نبذ انجيل توما كلٌ من اوريجنوس وكيرلس الاورشليمي وإيريناوس وغيرهم. واعتبره كيرلس بضاعة مانوية. ولعل الربط بين اللقبين الاسرائيلي والفيلسوف ودس بعض الأمور الهندية يجيز اعتبار هذا المصنف من نتاج عقل شرقي بعيد. وانجيل توما الفيلسوف يتضمن مجموعة من غرائب العجائب التي اجراها يسوع بين الخامسة والثانية عشرة من عمره.
والانجيل العربي من مخلفات القرن السابع او الثامن المسيحيين. منه نسخ في رومة وفلورنسة. اما النسخة التي نشر نصها “سيك” في السنة ١٦٩٧ فإنها ضائعة ومعظم محتوياته واردة في تاريخ للعذراء، سرياني، نشره “بدج” في السنة ١٨٩٩. وتبدأ عجائب السيد في هذا الانجيل في المهد، فالقابلة التي عاونت العذراء واهتمت لأمرها وقت الولادة يبست يداها لأنها لم تكن مؤمنة، ثم شفاها الطفل المولودج، ومن عجائبه في الناصرة بعد عودته من مصر، انه كان يصنع طيوراً من طين فتطير.!
انجيل نيقوديموس وهو من مصنفات القرن الرابع المسيحي، ويتألف من قسمين رئيسين اولهما ضبط بما اجراه بيلاطس، واخبار القيامة. والثاني وصف لنزول المسيح الى الجحيم ومافعله فيه. وهنالك ايضاً وثائق تتعلق بأخبار بيلاطس منها رسائله الى الأمبراطور في صلب المسيح وموته. وبين مخطوطات باريس العربية ١٦٠ تاريخ حياة بيلاطس تُنسَب الى غملائيل وحنانيا.
الخاتمة
شهد القرن التاسع عشر والعشرين ومامر حتى الآن من القرن الحادي والعشرين هجوما كاسحاً على الاناجيل الاربعة ليس فقط من المسلمين بل من المتطرفين من علماء الطبيعة والعلوم الثابتة، وعارضوا جميع ما وصلت ايه ايديهم من القرآن (الذي نحترم)، ومتن نسخ وترجمات علمية ونقدية وفلسفية والحادية وفتشوا في زوايا هذه الكتب الابوكريفة والمسماة افتراءً بالأناجيل، فوقفوا في منتهى شوطهم مقرين ومعترفين ان الانجيل اليوم هو نفسه كما خرج من ايدي الرسل المختارين من الرب يسوع وهم متى ومرقس ولوقا ويوحنا لادس فيه ولا تبديل، فهو كتاب المسيحية ببشاراته الاربع الموحى بها بالروح القدس، وهو كتاب كل زمان ومكان، وهو هو كما كان وسيبقى كائنا لم يحرف ولم يشوه وحاشى له ان يحرف او يشوه لأنه كتاب الرب يسوع” فلو زالت السماء والارض لن يزول حرف ولا نقطة من انجيلي” وهو الذي دفع الرسل والتلاميذ والقديسين والشهداء والنساك والمؤمنين حياتهم عبر عصور الاضطهادات الدموية وحتى الان ولم يزيحوا عنه. المجد لاسم يسوع من الآن والى الأبد.
