أسئلة عن الرب يسوع

اسئلة عن الرب يسوع…

اسئلة عن الرب يسوع…
أسئلة كثيرة تطرح عليَّ  لذلك اجيب باختصار 
-هل قال المسيح أنا الله ..؟
-أو قال أنا ناسوت أو لاهوت ..؟
-أو تحدث عن الخطيئة الأصلية ..؟
-هل يوجد دليل واحد على أن يسوع هو الأقنوم الأول أقنوم الآب ..؟
رغم التحفظ على الأسلوب التشكيكي لهذه الأسئلة، لكني اجيب  لعلها تفيد في تبديد هذه الشكوك ونزع السموم التي تبث في عقله من بعض المنافقين والمشككين.
 انت تسأل: هل قال المسيح “أنا الله” ..؟
أنا أجيبك : “نعم قال .. وفعل ما يؤكد هذا القول”.
هل قال “أنا ناسوت و لاهوت” ..؟
أجيبك: “نعم قال وفعل ما لا يترك مجالاً للشك في هذه الحقيقة”.
هل تحدَّث عن الخطيئة الأصلية ..؟
أجيبك أيضاً: “نعم قال وحذر من الموت في الخطيئة لمن لا يؤمنون بشخصه الإلهي ..!!

ولعلك تسأل: “أين قال هذا كله” ..؟
أقول لك: يمكنك أن تقرأ بنفسك بفهم وتركيز وتدقيق، نَصَّ البشائر الأربعة من البداية حتى النهاية (الإنجيل كما كُتِب على يد كل من القديسين متى ومرقس ولوقا ويوحنا)، فضلاً عن سفر الرؤيا كآخر أسفار العهد الجديد، وسوف تكتشف بنفسك نصوصاً ومواقف يصعب حصرها وتجيب بالتفصيل عن أسئلتك، وتؤكد لك أن السيد المسيح هو الله الظاهر في الهيئة كإنسان من أجل فداء جنس البشر وخلاص كل من يؤمن به ..
أما سؤالك الذي تتحدث فيه عن “الأقنوم الأول” و “أقنوم الآب” .. فلعلك بحاجة أولاً إلى أن تعرف عقيدة المسيحية في وحدانية الله المثلث الأقانيم. لأن الذي تجسد وظهر في الهيئة كإنسان هو “أقنوم الابن”. وليس “أقنوم الآب” كما جاء في نص سؤالك.
أرجو أن تتذكر وأنت تقرأ .. أن فكرة تجسد الله وظهوره في الهيئة كإنسان كتدبير إلهي لأجل خلاص جنس البشر .. لم تكن بالفكرة التي تخطر على بال الشيطان نفسه .. وأن السيد المسيح كان في أحيان كثيرة يخفي لاهوته عن الشيطان، لأنه كما هو مكتوب: “.. لَوْ عَرَفُوا لَمَا صَلَبُوا رَبَّ الْمَجْدِ” (1كورنتوس 2 : 😎.
وهكذا ظل الشيطان قبل أحداث الصلب والقيامة متشككاً في شخصية المسيح. فتارة يسمع من أقواله ويرى من أفعاله ما يؤكد “لاهوته” وتارة أخرى ما يؤكد “ناسوته”. وهكذا قاد الشيطان الذين صلبوا المسيح لكي يصلبوه مساهماً دون أن يدري في إتمام خطة الله للفداء والخلاص.
وعندما أسلم السيد المسيح “روحه الإنسانية” المتحدة “بلاهوته” على الصليب اكتشف الشيطان حقيقة شخصية المصلوب وصعقته محاولة الاقتراب من المصلوب. ومنذ ذلك الحين نرى الشيطان وقد أخذ على عاتقه أن يشكك في واقعة التجسد الإلهي وفي شخصية المصلوب، بل وفي واقعة الصلب والصليب ذاتها.
فليت الجميع يتنبهون لهذه الحقائق ويلتفتون لقول السيد المسيح: “طُوبَى لِمَنْ لاَ يَعْثُرُ فِيَّ” (لوقا7: 23 .متى11: 6).
إليك أخيراً هذه الأمثلة القليلة لبعض “الأقوال” التي قالها السيد المسيح لعلها تفتح شهيتك لأن تقرأ بنفسك ولنفسك .. فتتعرف على “الأفعال” .. وعلى المزيد من “الأقوال”:
“… لأَنَّكُمْ إِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا أَنِّي أَنَا هُوَ تَمُوتُونَ فِي خَطَايَاكُمْ” (يوحنا8: 24).
“لأَنَّهُ حَيْثُمَا اجْتَمَعَ اثْنَانِ أَوْ ثَلاَثَةٌ بِاسْمِي فَهُنَاكَ أَكُونُ فِي وَسَطِهِمْ”!! (متى18: 20).
“هَا أَنَا أُعْطِيكُمْ سُلْطَاناً لِتَدُوسُوا الْحَيَّاتِ وَالْعَقَارِبَ وَكُلَّ قُوَّةِ الْعَدُّوِ وَلاَ يَضُرُّكُمْ شَيْءٌ” (لوقا10: 19).
“لأَنِّي أَنَا أُعْطِيكُمْ فَماً وَحِكْمَةً لاَ يَقْدِرُ جَمِيعُ مُعَانِدِيكُمْ أَنْ يُقَاوِمُوهَا أَوْ يُنَاقِضُوهَا” (لوقا21: 15).
“كُلَّ مَنْ يَرَى الاِبْنَ وَيُؤْمِنُ بِهِ تَكُونُ لَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ وَأَنَا أُقِيمُهُ فِي الْيَوْمِ الأَخِيرِ” (يوحنا6: 40).
“أَنْتُمْ مِنْ أَسْفَلُ أَمَّا أَنَا فَمِنْ فَوْقُ. أَنْتُمْ مِنْ هَذَا الْعَالَمِ أَمَّا أَنَا فَلَسْتُ مِنْ هَذَا الْعَالَمِ” (يوحنا8: 23).
“الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: قَبْلَ أَنْ يَكُونَ إِبْرَاهِيمُ أَنَا كَائِنٌ” (يوحنا8: 58).
“أَنَا وَالآبُ وَاحِدٌ” (يوحنا10: 30).
“.. فَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا بِي فَآمِنُوا بِالأَعْمَالِ لِكَيْ تَعْرِفُوا وَتُؤْمِنُوا أَنَّ الآبَ فِيَّ وَأَنَا فِيهِ” (يوحنا10: 38).
“أَنَا هُوَ الْقِيَامَةُ وَالْحَيَاةُ. مَنْ آمَنَ بِي وَلَوْ مَاتَ فَسَيَحْيَا” (يوحنا11: 25).
“أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ. لَيْسَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَى الآبِ إِلاَّ بِي” (يوحنا14: 6).
“قَالَ لَهُ فِيلُبُّسُ: “يَا سَيِّدُ أَرِنَا الآبَ وَكَفَانَا”، قَالَ لَهُ يَسُوعُ: “أَنَا مَعَكُمْ زَمَاناً هَذِهِ مُدَّتُهُ وَلَمْ تَعْرِفْنِي يَا فِيلُبُّسُ! الَّذِي رَآنِي فَقَدْ رَأَى الآبَ فَكَيْفَ تَقُولُ أَنْتَ أَرِنَا الآبَ؟ أَلَسْتَ تُؤْمِنُ أَنِّي أَنَا فِي الآبِ وَالآبَ فِيَّ” (يوحنا14: 8-10).
“وَكُلُّ مَا هُوَ لِي فَهُوَ لَكَ وَمَا هُوَ لَكَ فَهُوَ لِي ..” (يوحنا17: 10).
“الَّذِي يَرَانِي يَرَى الَّذِي أَرْسَلَنِي” (يوحنا12: 45).
“كَثِيرُونَ سَيَقُولُونَ لِي فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ: يَا رَبُّ يَا رَبُّ أَلَيْسَ بِاسْمِكَ تَنَبَّأْنَا وَبِاسْمِكَ أَخْرَجْنَا شَيَاطِينَ وَبِاسْمِكَ صَنَعْنَا قُوَّاتٍ كَثِيرَةً؟ فَحِينَئِذٍ أُصَرِّحُ لَهُمْ: إِنِّي لَمْ أَعْرِفْكُمْ قَطُّ! اذْهَبُوا عَنِّي يَا فَاعِلِي الإِثْمِ!” (متى7: 22، 23).
“.. وَهَا أَنَا مَعَكُمْ كُلَّ الأَيَّامِ إِلَى انْقِضَاءِ الدَّهْر” (متى28: 20).
“فَإِنِّي الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ أَنْبِيَاءَ وَأَبْرَاراً كَثِيرِينَ اشْتَهَوْا أَنْ يَرَوْا مَا أَنْتُمْ تَرَوْنَ وَلَمْ يَرَوْا وَأَنْ يَسْمَعُوا مَا أَنْتُمْ تَسْمَعُونَ وَلَمْ يَسْمَعُوا” (متى13: 17).
“لأَنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ أَنْبِيَاءَ كَثِيرِينَ وَمُلُوكاً أَرَادُوا أَنْ يَنْظُرُوا مَا أَنْتُمْ تَنْظُرُونَ وَلَمْ يَنْظُرُوا وَأَنْ يَسْمَعُوا مَا أَنْتُمْ تَسْمَعُونَ وَلَمْ يَسْمَعُوا” (لوقا10: 24).
“أَبُوكُمْ إِبْرَاهِيمُ تَهَلَّلَ بِأَنْ يَرَى يَوْمِي فَرَأَى وَفَرِحَ” (يوحنا8: 56).
.
هذا عدا الشفاءات كشفاء العميان والمخلعين والصم والبكم والبرص وإقامة الموتى (ويخلق من الطين طير وينفخ فيه الروح فيطير) وذلك بشهادة القرآن.
وعندما تقرأ بنفسك ستجد آيات أُخر أكثر مما ذكرتها الأن.