ألإمبراطورة القديسة أيليا بلخيريا ، طاردة اليهود من فلسطين .

ألإمبراطورة القديسة أيليا بلخيريا يسميها الكاتب افتراء “طاردة اليهود من فلسطين!!!” 

ألإمبراطورة القديسة أيليا بلخيريا
يسميها الكاتب افتراء “طاردة اليهود من فلسطين!!!” 
ولدت إيليا في١٩ من شهر كانون ثاني عام ٣٩٩ مسيحية وتوفيت بشهر تموز من العام ٤٥٣ مسيحية،
بعد وفاة والدها الإمبراطور أركاديوس، اصبحت أيليا وصية على العرش بعمرخمس عشرة سنة  في العام ٤١٤ مسيحية كون أخاها ثيودوسيوس الثاني كان لا زال صبياً  في السابعة من عمره.
نذرت أيليا عذريتها للرب، ولم تستقبل اي رجل  في قصرها، وكذلك أمرت شقيقاتها للقيام بنذر عذريتهن للرب.
كانت أيليا سيدةً مؤمنة وبنفس الوقت سياسية ومحنكة، ولقد كان لها الدور الأكبر بجعل المسيحية ليس فقط ديانة بل ووسيلة حكم، كما انها حاربت بشدة النسطورية واللاخلقيدونية، وآمنت بشدة بإلوهية  الرب يسوع المسيح،وبلقب والدة الاله للسيدة مريم العذراء مؤمنة بعقيدتها الارثوذكسية المستقيمة الرأي)، مما أدى الى نزاع شديد مع اللاخلقيدونيين والنساطرة.(بالحقيقة هو استمرار النزاع مع الهراطقة الاريوسيين والنساطرة واللاخلقيدونيين الذين تمكنوا في الكثير من الاوقات ااعتلاء بعضهم منصب بطريرك القسطنطينية والاسكندرية وانطاكية ووجود مطارنة هرطوقيين ورهبان هراطقة مضادين للارثوذكسية في المدينة المتملكة القسطنطينية)
قبل حكمها وأخيها كانت المعابد اليهودية تعتبر كأمكنة عبادة لها احترامها ومحمية تحت الراية الرومانية الامبراطورية، ولكن أيليا كانت شديدة العداء والكره لليهود(كان موقفها نتيجة لثوراتهم الدموية المتكررة مع اهل السامرة بحق المسيحيين واعدام عشرات الالوف من المسيحيين على ايديهم في فلسطين،  وهنا يسكت الكاتب عن هذه المجازر فقط يتهم الامبراطورة واخيها بابادة اليهود وهو امر مبالغ به جدا اذ ان العقاب طال فقط قادة هذه المجازربحق المسيحيين كما يذكر تاريخ ام الكنائس في اورشليم وليس كل اليهود ولم يتم المساس بأي معبد يهودي  وهذا النهج كان منذ براءة ميلان التي اطلقها قسطنطين الكبير بحق المسيحيين بممارسة دينهم وابطال  المجازر بحقهم من قبل الرومان واليهود معهم… وقد سجل التاريخ نكبات متعددة لليهود في القرون السابقة لهذه البراءة على يد الرومان كثورة اليهود في السنة 70 للمسيح وتدمير هيكل سليمان على يد القائد الروماني تيطس ثم ثورة اليهود والسامرة في مطلع القرن الثاني وابادة العدد الاكبر من المسيحيين كذلك فعلوا الامر ذاته لما اقتحم الفرس اورشليم مطلع القرن السابع وقد افتدى اليهود المسيحيين المسبيين من الفرس وقدموهم ذبائح بشرية واستزفوا دماءهم لفطير صهيون…واتساءل لم كل هذا الافتراء وتغيير التاريخ الذي لم يقوله مؤرخو اليهود انفسهم)
حيث يقول: فدفعت بأخيها ثيودوسيوس (الكبير وهو الذي امر بجعل المسيحية الديانة الرسمية للأمبراطورية وصادر معابد الوثن وحولها الى كنائس وحول اوقافها لخدمة الكنائس والاديرة التي حلت محلها،) فدفعته لاصدار قانون يأمر بمنع بناء أي معبد يهودي وهدم كل المعابد القائمة، (نتحفظ  على منشور الكاتب الاستاذ سالم لأن هذا الكلام لم يرد في اي مرجع فقط لأنه خص الحظر بالمعابد الوثنية وتحويلها الى معابد مسيحية )  ويتابع الكاتب السيد سالم بافتراءاته بالقول: كما تم بعهدها إعدام مجموعة كبيرة من اليهود بفلسطين لدخولهم بجدال عقائدي مع المسيحيين ( وهذا كلام مطرح نقض جذري) ، مما جعل اغلب اليهود يهاجرون من فلسطين الى بلاد فارس والعراق .
توفيت الإمبراطورة أيليا بالعام ٤٥٣ مسيحية، وقامت الكنيسة الارثوذكسية في رئاسة اساقفة القسطنطينية  بإعلان قداستها، ( يقول:وهي ما يعرف اليوم بالكنيسة الكاثوليكية الرومانية والكنيسة الشرقية الأرثوذوكسية (الكنيسة الارثوذكسية الجامعة التي كانت تضم كرسي رومية القديمة قبل انشقاقها النهائي عام 1053 عن الكنيسة الجامعة والقسطنطينية رومية الجديدة ومعها بطريركيات الاسكندرية وانطاكية واورشليم وقبرصمايدل على ضحالة معلوماته في التاريخ المسيحي وخاصة الارثوذكسي والقاء الاتهامات جزافاً وربما حقداً بكل اسف وانا والكثيرين من الارثوذكسيين امثالي نسفه بحثه هذا وقد رددت عليه لابعاد هذه الفرية المكيدةعن هذه الامبراطورة واخيها الامبراطور الحسن العبادة ثيوذوسيوس الكبير) .
يقول:(بالرابط التالي قطعة نقد تم إضافتها اليوم لموقع شركتي بكندا:
بقلم: سالم ابراهيم الشديفات
-خبير ومتخصص باللغة العبرية والمسكوكات والتاريخ القديم للأراضي المقدسة.
-عضو مدى الحياة بالجمعية الامريكية لخبراء المسكوكات :عضوية رقم: ٣١٢٦٥٢٥
-عضو مدى الحياة بجمعية خبراء أصالة المسكوكات: عضوية رقم : أ١٧٩٥٣
ويندزور / كندا
وهو بالأصل من الاردن ومقيم في كندا
يقول:تم إضافة هذه القطعة النادرة لموقع شركتي آثينا بكندا:)
انتهى الاقتباس!!! ومع احترامي الشديد للكاتب الاستاذ سالم وتعليقي وردي اعلاه
ما رأيته وبنيت عليه من ردود
راقت لي بعض الشيء لجهة المسكوكات فقط ولكن وردت فيها مغالطات وافتراءات ظالمة وربما حاقدة بحق الامبراطورية الرومية والكنيسة الارثوذكسيةبما اورد من افتراءات بهذا الاضطهاد المزعوم بحق اليهود واعدام الكثيرين منهم!!! لكونه مخالف لكل ماورد في تاريخ الكنيسة الجامعة وبشهادة كبار المؤرخين الكنسيين من الشرق والغرب، وحتى لم يأت مؤرخو اليهود على ذكر ادنى تفصيل مزعوم فيها) ما اضطررنا الى دحض ذلك مابين قوسين وفي استطرادتنا ونحن ابناء المسيحية الارثوذكسية العاملون على تاريخها المضيء وادرى بشعابها…
د.جوزيف زيتون
دكتور في القانون الدولي العام
دكتور في التاريخ
باحث في التاريخ الكنسي وامين الوثائق البطريركية في بطريركية الروم الارثوذكس بطريركية انطاكية وسائر المشرق بدمشق.
عضو في مركز الدراسات والابحاث الانطاكية بجامعة البلمند الارثوذكسية
استاذ في معهد القديس يوحنا الدمشقي اللاهوتي بجامعة البلمند
باحث في تاريخ دمشق العام والكنسي