السقيلبية

القديس ماڤريكيوس/موريس السقلوبي الأفامي …

القديس ماڤريكيوس/موريس السقلوبي الأفامي …
‏Άγιος Μαυρίκιος
ويؤكد ‎السنكسار الكنسي بأنه من أفاميا في سورية وفعلياً من سلفكوبيلا selefcopyla أي السقيلبية .
عانى القديس ماڤريكيوس، القائد العسكري لأفاميا السورية، في عام 305 م تحت حكم الإمبراطور ماكسيمينوس غاليريوس “305-311 م ” مع ابنه فوتينوس وسبعين جنديًا تحت إمرته ” اثنان فقط من أسماء الجنود معروفين وهم ثيودوروس و فيليبس “…
أثناء الاضطهاد، أبلغ الكهنة الوثنيون الإمبراطور أن القديس ماڤريكيوس كان ينشر الإيمان بالمسيح.
تعرض القديس ماڤريكيوس وابنه وجنوده للمحاكمة، واعترفوا بشدة بإيمانهم ولم يذعنوا للتهديدات. ثم تعرضوا للضرب بلا رحمة، وحرقوا بالنار وضربوا بخطافات حديدية.
ابنه فوتينوس، و بعد أن تحمل التعذيب، تم قطع رأسه بالسيف أمام عيني والده . لكن هذا العذاب القاسي لم يكسر القديس ماڤريكيوس، الذي كان سعيدًا لأن ابنه قد نال تاج الشهادة.
ثم ابتكروا تعذيبًا أكثر دقة للشهداء: قادوهم إلى مستنقع مليء بالبعوض والدبابير، وربطوهم بالأشجار، بعد أن دهنوا أجسادهم بالعسل. لسعت الحشرات بشدة وعضت الشهداء الذين أضعفهم الجوع والعطش.
تحمل القديسون هذه الآلام لمدة عشرة أيام ، لكنهم لم يتوقفوا عن الصلاة وتمجيد الله حتى وضع الرب نهاية لآلامهم .
أعطى الجلاد الشرير أوامر بقطع رؤوسهم، وترك جثثهم مكشوفة دون دفن، لكن المسيحيين دفنوا سراً رفات الشهداء المقدسة ليلا في مكان إعدامهم المروع.
وهذا مايبرر احتفال مدينة السقيلبية بشكل خاص ووحيد بعيد الشواهيد وليس عيد الأربعين شهيد…
“السقيلبية” اساس اسمها من اللغة الرومية “اليونانية” “سلفكوبيلا” selefcopyla: وتعني:”بوابة سلفكية”، وقد بناها “السلفكيون اليونان” اي ورثة “سلفكوس سلوقوس نيكاتور” أحد قادة الاسكندر المقدوني ( 312-280 ق.م ) الذين حكموا في المشرق .
كانت اللغة الرومية “اليونانية” سائدة فيها، وقد اعتنقت المسيحية، وحافظت على اللغة الرومية “اليونانية” إلى أن احتلها العرب عام 637 م، وبدأت تتعرّب رويداً رويداً من حيث اللغة، لكنها بقيت محافظة على أرثوذكسيتها وانتمائها الرومي ولغتها “الرومية – اليونانية ” في الطقوس الدينية ، مثلها مثل سائر روم المشرق .
ونظراً لصعوبة اللغة اليونانية على العرب الغزاة، فقد حرّفوا اسم البلدة من “سلفكوبيلا” إلى “السقيلبية” كما حرّفوا أسماء أخرى مثل :”نيكيفوروس” إلى “نقفور” ، و “تزيمسكيس” إلى “الدمستق”.
ملاحظة : اسم موريس هو من الترجمة الفرنسية بينما في اللغة الرومية اليونانية ف القديس اسمه ماڤريكيوس .