سلاطين بني عثمان

هذه هي الخلافة العثمانية بايجاز

هذه هي الخلافة العثمانية بايجاز

الملاحظ في هذه الاونة استماتة الاتراك عبر الافلام والمسلسلات التاريخية ووسائل التواصل الاجتماعي وبأية وسيلة متاحة، في حملة غير مسبوقة لتغيير تاريخ هذه الدولة و لاظهاره مشرقاً وانه كان السبب في اظهار مايسمونه الحضارة التركية بأزيائها السلجوقية والتركية…ولابعاد الصورة الهمجية عن الفتوحات واكسابها لباس البطولة، وتبرئة الاتراك من دماء الاديان والقوميات الاخرى كمذابح اليونان وابناء الكرسي الانطاكي المقدس والارمن وسيفو…

والقارىء البسط يدرك ان كتلة تركيا الآن كانت قبل 700 عاماً غير تركية الحالية ….
بل  كانت ارض آسيا الصغرى هي أرض أصيلة لسكانها الأصليين: فهي ارض الكرسي الانطاكي بشقيه اليوناني والسوري اضافة الى السريان والارمن…
منذ 500 عام فقط كانت القسطنطينية عاصمة للدولة الرومية، والتي أسسها الإمبراطور قسطنطين كعاصمة للامبرطورية الرومانية الشرقية منذ عام 333 ميلادي وحتى تاريخ احتلالها من قبل الأتراك عام 1453…
ما يقارب 1200 عام والقسطنطينية عاصمة الثقافة اليونانية، والدرع الحضاري الحصين في وجه همجية القبائل الشمالية الأوروبية في الغرب، و وحشية القبائل الطورانية التركية في الشرق…
تركيا الحالية قامت، كالكثير من الممالك والدول اللاحضارية، بالسيف… وكان الخازوق شعارها حتى فترة قريبة جدا”…
ومن أصل 36 سلطان تركي عثماني مات 3 فقط ميتة طبيعية…
أما الباقي فماتوا قتلاً وحرقاً وخنقاً وبكل الطرق التركية المميزة لتلك الأقوام…
وعلى سيرة الطرق التركية، كانت العادة العثمانية المتبعة تفضي بأن يقتل كل سلطان يصل إلى العرش جميع إخوته وأولاد عمه خنقا بعد سمل أعينهم أي فقأها وذلك كي لا ينافسوه على العرش ؟؟؟!!!
لم يخالف خليفة عثماني واحد تلك القاعدة…
طبعا” معظم إخوته إن لم يكن كلهم غير أشقاء، يعني من أمهات غير أمه… فقد كان لكل سلطان عثماني 4 زوجات ومئات الجواري، وهو يقسم لياليه بين هذا العدد الهائل من النساء، فلا يتاح للمرأة الواحدة إلا وقت قصير للحمل…
وطبعا” كل النساء متصارعات على تولية أبنائهن ولاية العهد، والمؤمرات القاتلة بينهن على قدم وساق…كما هو بات معروفاً “حريم السلطان”.

كيف تم تشكيل الجيش الانكشاري او الجيش الحديث
كان يتم بنفس الطريقة تماما التي كان يتم فيها تشكيل جيش الجواري العثمانيات في الحرملك:
الخطف من القرى المسيحية…
غزوات على القرى المسيحية في الدول المجاورة روسيا وأوروبا الشرقية والقوقاز، يتم فيها حرق وتدمير القرى بالكامل، وإبادة كل سكانها، والاحتفاظ بالصبيان والبنات الصغار فقط …..
تتم تربية الصبيان المختطفين في ثكنات خاصة لا يعرفون فيها أما” غير الدولة العثمانية وأبا” غير السلطان، يتعلمون الاسلام والقتال والبطش، وهناك ينسون اسمهم وأصلهم وإنسانيتهم ويتحولون إلى جيش من القتلة المتوحشين يشبه جيش الزومبي، ويسمون بال ” الانكشارية “…
أما البنات الصغيرات، وهن في الخامسة أو السادسة من العمر، فتتم تربيتهن في غرف خاصة داخل الحرملك حيث يتدربن على فنون الإغواء والجنس واصطياد قلوب السلطان وأبنائه الكثر … طبعا” تحت إشراف عاهرات مختصات يسمين ” قهرمانات ” ، وخصيان مختصين بالتعامل مع الجواري يسمون “آغات” …
هذه هي الدولة العثمانية التي يفتخر اردوغان بالانتماء إليها:
– أرض مسروقة من أهلها الأصليين بعد إبادتهم …
– جيش مختطف من القرى الحدودية بعد إبادتها …
– أمهات جواري، عبيدات جنس، مختطفات من نفس القرى المبادة، ومدربات على أيدي نساء عاهرات ورجال مخصيين …
– حكام وسلاطين قتلة وصلوا إلى كرسي السلطنة على جثث آبائهم وإخوتهم …
– تاريخ من القتل والنهب والخطف والاغتصاب والسفاح والخصي والخوزقة وقلع الأعين وقطع الرؤوس ….

الحقيقة هو تاريخ مشرف…!!!