أصل تسمية حارات حِمص

أصل تسمية حارات حِمص

أصل تسمية حارات حِمص
1-“حيّ بستان الديوان” ويعود سبب التسمية وحسب تواتر المصادر إلى أنه كان في السابق بمكان الحيّ بستان كبير وفي مدخله مكتب الوالي، وترجع بعض المصادر إلى أن مكان إقامة “خالد بن الوليد” كان هناك.
.
2- السراج
حمَّام وجامع. وهما متقابلان، في منطقة الورشة قرب باب تدمر. وكانت التسمية نسبة إلى السراج عمر بن موسى القرشي الحمصي. تولى القضاء في عدة مدن وتوفي عام 861هـ 1457م. وقد تزوج الخليفة العباسي القائم بين المتوكل القاهري ابنه السراج حواء. وكلمة السِراج هي اختصار كان شائعاً في ذلك الوقت لسِراج الدين.
.
3 -حيّ “أبو الهول” فهي تسمية تطلق على الشارع الممتد ما بين السوق “المسقوف” و”بستان الديوان” نسبة لمزار فيه ضريح “لأبي الهول”؛ وهو تابعي كان مولى لبني “طريف بن كندة” وسمي بـ “أبي الهول” لشدة سواده وضخامة جسمه وبعد إسلامه ساهم مع قومه في فتوح الشام، وكان له دور مهم في فتح قلعة “حلب” ثمّ سكن في “حمص” وتوفي بها و يزار ضريحه حتى الآن.
.
4- كعب الأحبار
تطلق هذه التسمية على شارع يحاذي موقع السور الشرقي للمدينة القديمة نسبة إلى “كعب الأحبار” الذي يجاور ضريحه هذا الشارع أمام باب الدريب. وهو”كعب بن ماتع الحميري” من الطبقة الأولى للتابعين في الشام. مات بحمص عام 32هـ 652م. ودعي “كعب الأحبار” لكثرة علمه ومناقبه وحكمه. كان من رواة الأخبار يقص على الناس، وقد بلغ مئة وأربع سنوات من العمر.
.
5- العمري
هو مسجد يقع في شارع الحسيني شمال شرقي القلعة. يسمى أحياناً جامع النخلة نسبة إلى نخلة كانت في صحنه ولكن الشائع أكثر هو العمري نسبة إلى عمر بن رمضان الحنفي البقراصي الذي جدد بناء الجامع. ودفن فيه عندما مات عام 1739م وقد سمي أيضاً جامع التركمان لسكن عدد كبير من التركمان حوله.
.
6- شارع أبو العوف
هو شارع شق بأوائل هذا القرن. يصل ما بين شارع القوتلي (السرايا) حاليا وسوق الخضرة وقد اتخذ اسمه من ضريح في طرفه الشمالي يقال أنه لمحمد بن عوف الطائي. وهو من أشهر رواة الحديث وحفاظه بالشام في القرن الثالث الهجري. وعندما هدمت مديرية الأوقاف المقام لتجديده عام 1994 ظهرت عدة قبور مع شواهد حجرية كتب على أحداها (محمد أبو العوف الطائي الميلوي)،
يُذكر أنه بني مصلّى صغير يتسع لحوالي 40 مصليا في شارع أبي العوف يحتوي على قبره.
.
7-حيّ “وادي السايح”
هو منخفض يقع شمال “حمص” القديمة كان يسمى وادي “الخالدية” لامتداده نحو ضريح “خالد بن الوليد” وسمي بـ”السايح” نسبة إلى الشيخ “محمد السايح الاسكندراني” الذي جاء إلى “حمص” في القرن التاسع عشر، ويذكر أنه كان مسيحياً يعيش في “الاسكندرية”، وأمسكه اليهود لذبحه من أجل تحضي فطير الدم، لكنه استطاع الفرار منهم بإعجوبة ..ثم أسلم وتزهد وساح في البلاد حتى وصل “حِمص” فسكن في بيت على شكل صومعة قرب الوادي حتى وفاته.
.
8- الدبلان
وهو من أشهر شوارع حمص وأكثرها شعبية للنزهة المسائية، وقد أخذ اسمه من كنية صاحب مقهى اسمه “أمين عوارك ” الذي كما أخبر أحد النسابين كان دبلان الوجه او دبلان العينين والذي أقام مقهاه على الساقية التي كانت تجري مخترقة المنطقة حتى ما بعد منتصف القرن الماضي. وكان يزورها من أراد الذهاب من حِمص للبساتين
واشتهرت قهوة الدبلان لتعطي فيما بعد اسمها للشارع المؤدي إليها وأصبح شارع الدبلان وهو يمتد من الساعة الجديدة إلى حديقة الدبلان.
.
9- الشياح “جورة الشيَّاح”
تعتبر من أحياء المدينة الجديدة وكانت المنطقة عبارة عن منخفض على يسار المتجه شمالاً من باب السوق إلى جامع “خالد بن الوليد”، وكانت مكاناً للمكالس حيث يحرق فيها الحجر ويحول إلى كلس وكان الوقود هو نبات الشيح البري، وربما سكن فيها / شيَّاح/ جامع نبات الشِّيح فدعيت باسمه.
.
10- الشناوي “جورة الشنَّاوي”
هي منطقة سكنية الآن وكانت منخفضاً ما بين القلعة ومقام “الخضر”، حيث كانت تزرع سقياً لوجود نبع ماء صغير فيها، أمّا اسم “الشنَّاوي” فنسبة إلى شخص من آل السيد “سليمان” تملّك قطعة منها وسكن فيها وهو “شنَّاوي” من أتباع الطريقة الصوفية الشنَّاوية المتفرعة عن الطريقة “الأحمدية”
.
11- حيّ العدويَّة”
تطلق هذه التسمية على جزء من زاوية صوفية تحولت الآن إلى مضافة يقال إنها لإحدى زوجات “نور الدين الشهيد”، وكانت امرأة صالحة تقية متصوفة، وقد أطلق عليها اسم المتصوفة المشهورة “رابعة العدويَّة” تشبيهاً بها لزهدها.
كما توجد في حمص منطقة أخرى تسمى العدوية تقع خارج باب الدريب نسبة إلى آل العدوي مالكي الأرض التي تحولت إلى حي سكني.
.
12- “حيّ المريجة” 
وتطلق هذه التسمية على منطقة تجاور باب الدريب من الجنوب وهو أرض البيادر لـ”حِمص” القديمة حيث تكدس عليها الحبوب بعد حصادها لتدرس وتذرى، وفي الربيع ينبت الحب المتساقط على الأرض فتتحول المنطقة إلى مرج أخضر، ومن هنا جاء اسمها “فالمريجة” تصغير للمرجة ولذلك كانت مقصد المتنزهين في الربيع واشتهر فيها الاستعراض الغنائي الشعبي الذي كان يقوم فيه الشباب أثناء النزهة وهو “قبة حمام الزيني”.
.
13- الصفصافة
وهي اسم لمنطقة في حمص القديمة. وسبب التسمية يعود لوجود صفصافة كبيرة كانت في ساحة صغير تقع جنوب جامع الزعفرانة ويمر بها شارع ابن زهر. وقد اشتهرت الصفصافة بفن المصدر الحمصي وكانت آخر معاقل هذا الفن الغنائي الاستعراضي التراثي في حمص.
.
14- قصر الشيخ
اطلقت هذه التسمية على شارع ومنطقة في حمص القديمة تمتد من شارع “أبو الهول” حتى الورشة وهي نسبة إلى بيت (قصر) الشيخ “عبد الله الحراكي” . وهو أول مشايخ زاوية الحراكي، القريبة من القصر. وكان آخرهم الشيخ “ياسين” الذي تروى عنه كرامات كثيرة.
.
15- “التُغرة”
هي تسمية منطقة من “حيّ الفاخورة” في حمص القديمة وهي نسبة إلى ثغرة أحدثت في السور الشمالي بعد إهماله وانتهاء دوره الدفاعي للعبور منه إلى خارج المدينة، وهي من أولى الثغرات في السور وكان فيها حمام عرف باسم حمام “الثغرة”،
.
16- طاقة أبو “جرس”
إحدى الثغرات في السور الشرقي مابين “باب الدريب” و”باب تدمر” وعن سبب التسمية يتناقل سكان المنطقة رواية شعبية تقول إن حيواناً يؤكد البعض أنه كلب في رقبته جرس كان يشاهد ليلاً بالقرب من الطاقة، وهناك تلميح إلى أنه من الجان ويقوم بحراسة هذه الثغرة.
.
17- تحت المادنتين (المئذنتين)
أطلقت هذه التسمية على جزء من شارع الأبرار وقد اكتسب هذا الاسم من مئذنتي جامع الابرار وجامع الحنابلة. ولارتفاع المآذن فقد قيل للمنطقة التي بينهما تحت المئذنتين وبالعامية الحمصية المادنتين.
.
18- “ضهر المغارة”
أحد أحياء “حِمص” القديمة الذي يمتد شمال القلعة، ويقال إنها نسبة إلى مغارة القلعة التي تتجه جنوباً، وهذه المنطة خلف المغارة تماماً فهي ظهر المغارة..و هناك رأي آخر يقول إن التسمية جاءت من مغارة كبيرة تمتد تحت المنطقة، وظهر المغارة أي أعلاها ..
ويمكن أن تكون هذه المغارة التي يؤكد البعض معرفتهم بها إحدى الدياميس أو المقابر البيزنطية وهي كثيرة الوجود بـ[حِمص]
.
19- حيّ “الكثيب” 
خارج “باب تدمر” إلى شمال شرقي “حِمص” القديمة وهو مرتفع من الأرض كان يسمى “الكثيب الأحمر”، وقلبت العامة الثاء تاء للتخفيف وقد اتخذ هذا الكثيب كمقبرة للمسلمين منذ الفتح العربي، ويذكر أن به عدداً كبيراً من قبور شهداء الفتح من الصحابة والتابعين كما أنه مازال مقبرة إسلامية حتى الآن.
.
20- “حيّ الناعورة”
وهي اسم لمنطقة من أسواق حمص الجديدة. وقد أتخذ اسمها من ناعورة كانت ترفع الماء من الساقية (المجاهدية) إلى الجامع النوري الكبير. وكانت بالقرب من باب السوق، جانب فرع مصرف سوريا المركزي الآن. وقد أقيمت الناعورة في ربيع الأول 1124هـ 1712م.
.
21- القيسرية
هذه الكلمة ذات أصل يوناني تعني البناء الملكي (أي الحكومي) وهي بوظيفتها قريبة من الخان. ولم يبق في حمص إلا قيسارية واحدة لذلك عرفت الآن باسمها المجرد (قيسرية). وكانت في السابق تعرف باسم سوق بني العظم أو قيسرية العظم لأن بانيها هو الوالي المشهور أسعد باشا العظم وتم بناؤها عام 1312.
22- البغطاسية
وهي اسم لحي من أحياء حمص الجديدة يمتد غرب المدينة القديمة بانحراف نحو الشمال. وقد جاءت هذه التسمية من (بكتاشية) وهي إحدى الفرق الصوفية التي انتشرت في العهد العثماني. ويعد مؤسسها الحاج “بكتاش الوالي” أبا روحيا للجيش الانكشاري.
.
23- سوق الحشيش 
اسم لمنطقة صغيرة من أسواق حمص القديمة وهو يساير الجدار الجنوبي ل”جامع القاسمي”ويمتد باتجاه الشرق لمسافة بسيطة تنتهي بالمدخل الجنوبي للسوق المسقوف.
وسمي بسوق الحشيش لأن على أطرافه كانت تباع كل أنواع الحشيش من رشاد وخبيزة وقره وجرجير…الخ ولا يزال الرصيف المحاذي لجدار “جامع القاسمي” حتى الآن مكان لبيع هذه الحشائش البرية.
وكان بيع تلك الأنواع يستمر والمناداة عليها تتواصل حتى قبيل الظهر. وبعد صلاة الظهر يبدأ عرض نوع آخر وهو الفصة والتي كانت طعام دواب الركوب والتحميل وخراف التسمين، ولكنها لم تخرج عن اختصاص السوق فهو سوق الحشائش وبالعامية (الحشيش).
.
24- الورشة
تطلق هذه التسمية على منطقة تقع في الشمال الشرقي من حمص القديمة قريباً من “باب تدمر”. ويعود سبب التسمية لتجمع العمال والفعَّآلة فيها. وكل من أراد عاملاً لأي غرض يذهب إلى هناك صباحاً ويتفق مع من يريد. وكانت توجد بها ورشات كاملة تنتظر العمل، كورشة تلبيس أو بناء، . ومن الجدير بالذكر أن مكان الورشة انتقل فيما بعد إلى شارع الحميدية ثم انتقل أخيراً إلى ساحة باب السوق.
.
25- رأس المقيصلة
كانت تسمية الرأس في حمص تطلق على كل تقاطع طرق يشكل زاوية حادة والمنطقة التي تحصرها هذه الزاوية تكون على شكل رأس مدبب. ثم تعم التسمية ما حولها.
و”رأس المقيصلة” هو الرأس المشكل من تفرع شارع “الملك المجاهد” نحو الشمال الشرقي ليشكل شارع “ابن عطا الله” ونحو الجنوب الشرقي ليشكل شارع “يعقوب صروف”. ولانعرف اسم المقيصلة وهو تصغير لمقصلة من أين جاء.
كما كان بالقرب منها منطقة تعرف باسم “رأس المسطاح” وربما كان يسطح به العنب ليجفف ويتحول إلى زبيب. وفي بعض الأحيان تأتي التسمية من الشارع المتشعب نفسه. كما في “شعب اللوز” القريب من “باب الدريب”
.
26- السرايا
وهي تدل على القصر ولكنها في حمص تعني دار الحكومة.
وفي تاريخ حمص الحديث نجد ثلاث سرايات..
• القديمة: وكانت عند ساحة الحب في حي بني السباعي ثم تحولت إلى مستودع للبلدية.
• الجديدة: وقد بناها في عام 1304هـ قائم مقام حمص محمود باشا البرازي في الشارع الذي لايزال يعرف باسم شارع السرايا حتى الآن ثم هدمت وقام مكانها بناء تجاري موقوف للأيتام.
• السرايا الحالية:.. وقد بنيت في منتصف القرن الحالي مكان ثكنة “الدبويا” التي اقامها “إبراهيم بن محمد علي باشا “عام 1834م غير بعيدة من السرايا السابقة وعلى نفس الشارع لذلك استمرت تسميته الشعبية إلى الآن شارع السرايا.
.
27- العرايس جورة العرايس أو النور
وهي الآن منطقة سكن شعبي وكانت منخفضاً يتحول إلى رام في الشتاء. ويقع إلى الجنوب الغربي للمدينة القديمة شرق باب عمرو، أما سبب التسمية فيعود إلى ما شاع عن هذه الجورة على ألسنة العامة. بأن العابرين من قربها ليلاً يشاهدون فيها عرائس الجان وأن اصواتهن تسمع إلى مسافات بعيدة وقد نسجت حولها حكايات وقصص خيالية مثيرة.
.
28- أبو صابون (جورة)
وهي منخفض غربي حمص بجوار ساقية الري. وكانت تزرع كبستان قبل أن تتحول إلى ملعب بلدي. كما أنها موقع أثري هام وجد فيها الكثير من اللقى الرومانية القديمة.
أما تسميتها ب “أبي صابون” فنسبة إلى الغربان التي كانت تكثر بها. والغراب كانت العامة تسمية في حمص (أبو صابون) لأنه كان يخطف ألواح الصابون من قرب الغسالات اللواتي كن يغسلن الثياب على الساقية ويطير.
.
29- جامع الباشا
ويقع قرب “باب التركمان” في منطقة تسمى “تحت القلعة” وكان يدعى “جامع علي الجماس ” كما ذكر “محمد المكي” في حولياته في أواخر القرن السابع عشر، ثم حرِّف الاسم إلى جامع “الجماسي” قي القرن الماضي. إلى أن جاء خوجي تركماني اسمه “حسين” وأخذ يعلم القراءة للأولاد في هذا المسجد. واستطاع ابنه “مصطفى” أن يحصل على رتبة الباشوية فيما بعد. فجدد الجامع وبنى قصره المعروف بجواره منسب المسجد إليه. وقد دفن فيه الباشا وأبوه وعدد من أفراد اسرته.
.
30- الصومعة
وأحياناً كانت تسمى قبر قيصر. وهي ضريح تذكاري بناه “غايوس” من قبيلة “فابيا”، عام 78- 79م وهو من اسرة “شمسغرام” التي حكمت أواسط سوريا وكانت حمص قاعدتها.
وقد استمر البناء قائماً إلى نهاية القرن الثامن عشر م حيث زاره ورسمه الرحالة الفرنسي كأساس. وفي عام 1910م هدم ما تبقى منه لاقامة بناء لمحطة وقود مكانها. وقد قامت بدلاً منها الآن بناية النورس مقابل مسرح دار الثقافة.
.
31- فرن الدويدة 
يقع هذا الفرن في شارع جمال الدين وهو من أشهر أفران حمص. وربما كان وحيداً في العالم بهذا الاسم الذي يرتبط برواية شعبية تقول: إن صاحب الفرن الحاج “عبد اللطيف شلب الشام” وكان يعيش في أواخر القرن الماضي، لاحظ أن هناك حجراً في أرض بيت النار لاينضج الخبز فوقه فأخذ يتجنبه. إلى أن حان وقت إصلاح الفرن، فنزع الحجر من موضعه ليبدله وإذ به يكتشف أن الحجر مجوف وبداخله دودة صغيرة (دويدة) حولها قليل من الماء ونبات فطري كان مورد رزقها وسبب حياتها في أتون الفرن. وهنا ردد الحاج عبد اللطيف كما يردد الآن أحفاده الذين لا زالوا يخبزون في فرنهم (إن الله يرزق الدود في قلب الحجر الجلمود).
.
32- حي بابا عمرو
يقع وفي الجهة الغربية من حمص. وقد جاءت تسميتها من ضريح فيها كان عليه جامع متواضع. يذكر “محمد المكي: في يومياته التي كتبها أواخر القرن السابع عشر أنه قبر الصحابي “عمرو بن أمية الضمري” ساعي رسول الله. بينما يقول الشيخ “عبد الغني النابلسي” الذي زار الضريح في نفس الفترة. إن أهل حمص أخبروه أنه للصحابي “عمرو بن عبسه” .
أما الآن فإن الضريح ينسب إلى “عمرو بن معد يكرب”، وبه يسمى الجامع الجديد الذي أقيم عليه. وكان الجامع هو مقصد شيوخ الطرق الصوفية يوم خميس المشايخ، حيث يصلوّن فيه، ثم يعودون إلى حمص.
.
33- الزاوية
منطقة في حمص القديمة تتوسطها ساحة صغيرة وتقع غرب سوق الخضرة. وهي تنسب إلى جامع قديم فيها يسمى جامع “الزاوية”. ويروى عن سبب تسميته أنه كان زاوية للصوفية وعلى الأرجح فقد كان جامعاً وزاوية بنفس الوقت، بدليل ما يرويه محمد المكي في يومياته بأنه قد تم عمارة مأذنته الزاوية الحسنوية والتي هي غالباً هذا الجامع. وقد كان شيوخها من “آل حسنوي” وقد ذكر منهم الشيخ “تقي الحسنوي”
.
34- حيّ “العصياتي”
وهي تسمية لحمام وجامع يقعان على مقربة من السور الشرقي للمدينة ما بين “باب تدمر” و”باب الدريب”
يعود الاسم نسبة إلى عائلة حِمصية اشتهرت باسم “ابن العصياتي” ومنهم “البدر محمد بن إبراهيم” وكان فقيهاً مفرط الذكاء من طبقة القضاء الأولى. كما اشتهر الحفيد “محمد بن محمد” الذي عرف بـ”الحافظ” وقد ولد بـ”حِمص” عام 843هـ 1439.