الذبيحان البادري توما وخادمه ابراهيم عمارة

اهم الذبائح التلمودية بالغرب 

 

اهم الذبائح التلمودية بالغرب 

اهتم ارنولد ليز بجمع اهم حوادث الذبح البشري في الغرب المشهورة

واودعها بكتابه JEWISH RITUAL MURDER0

 نشره عام 1938 وفيمايلي بعض مماورد فيه

– في عام 1171 بفرنسا وجدت جثة صبي مسيحي ايام عيد الفصح اليهودي ملقاة في النهر مستنزف دمه لأغراض دينية. ثبتت الجريمة على اليهود وأعدم فيها عدد منهم.

– في عام 1192 بفرنسا بيع شاب مسيحي الى اليهود من قبل الكونتس أوف درو. 

الطفل الايطالي الذبيح سيمونت ترينت عام 1475
الطفل الايطالي الذبيح سيمونت ترينت عام 1475

فذبحه اليهود واستنزفوا دمه. حضر الملك فيليب أغسطس  المحاكمة بنفسه وامر بحرق المذنبين من اليهود.

– في عام 1235 بألمانيا عثر على خمسة اطفال مذبوحين ، اعترف اليهود باستنزافهم لأغراض طبية ومعالجة بعض الأمراض …! انتقم الشعب من اليهود وقتل عدداً كبيراً منهم.

– في عام 1247 بفرنسا عثر على جثة طفلة في الثانية من عمرها، مستنزف دمها من جروح في عنقها ومعصمها وقدمها، اعترف اليهود بحاجتهم لدمها، ولم يفصحوا عن طريقة استخدامه في طقوسهم الدينية، قال البابا انو سنث الرابع ان ثلاثة من اليهود أعدموا في هذه القضية، كما اعترفت دائرة المعارف اليهودية في الجزء الثالث صفحة 261 بأن إعدامهم تم بعد اعترافهم بالجريمة.

– في عام 1255 ببريطانيا خطف اليهود طفلاً مسيحياً يدعى هوغ ايام عيد الفصح اليهودي، وعذبوه وصلبوه واستنزفوا دمه.

عثر والداه على جثته في بئر بالقرب من منزل  يهودي يدعى جوبين، واثناء التحقيق  اعترف هذا اليهودي على شركائه بعد ان وعده القاضي أن يعده شاهد ملك، وجرت محاكمة 91 يهودياً أُعدم منهم 18 ورفض الملك هنري الثالث العفو عن اليهودي، الذي اعترف، وعده القاضي بالعفو وأُعدم مع الآخرين.

– في عام 1261 بألمانيا باعت سيدة عجوز طفلة عمرها 7 سنوات الى اليهود الذين استنزفوا دمها وألقوا الجثة بالنهر، أدينت العجوز بشهادة ابنتها وحكم بالاعدام على عدد من اليهود وانتحر اثنان منهم، ومنحت الطفلة القداسة من قبل الكنيسة.

– في عام 1279ببريطانيا عثر على جثة طفل مستنزف دمه. حوكم اليهود وسحب خمسون منهم بذيول الخيول ثم شنقوا.

– في عام 1286 بالمانيا عذب اليهود في عيد الفصح عندهم يدعى ويرنر لمدة ثلاثة ايام ثم علقوه من رجليه واستنزفوا دمه لآخر قطرة. عثر على الجثة في النهر وعدّ الطفل قديساً، واتخذت المدينة من يوم صلبه 19 نيسان ذكرى سنوية لتلك الجريمة البشعة.

– في عام 1287 بسويسرا ذبح اليهود طفلاً يدعى رودلف في عيد الفصح اليهودي وفي منزل يهودي ثري اسمه ماتلر. اعترف اليهود بجريمتهم وأعدم عدد كبير منهم.

– في عام 1288 بفرنسا عثر على جثة طفل مذبوح على طريقة اليهود الدينية. حوكم اليهود وأعدم 13 منهم حرقاً. اعترفت بذلك دائرة المعارف اليهودية جزء 12 صفحة 267.

– في عام 1290 ببريطانيا ذبح اليهود طفلاً مسيحياً واستنزفوا دمه. وبعد شهر من ذلك التاريخ أصدر الملك ادوارد الأول امره التاريخي بطرد اليهود من بريطانيا نهائياً

– في عام 1462 بالنمسا بيع صبي يدعى اندرياس الى اليهود فذبحوه على صخرة داخل الغابة، واستعملوا دمه في عيدهم، وحينما اكتشفت الجريمة هرب اليهود خارج الحدود.

الذبيحة الشابة جنيس هوروزا من بولندا وعمرها 19 عاما وهي صورة لبطاقة بريدية انتشرت في بولندا توضح الشعائر اليهودية بالاستنزاف
الذبيحة الشابة جنيس هوروزا من بولندا وعمرها 19 عاما وهي صورة لبطاقة بريدية انتشرت في بولندا توضح الشعائر اليهودية بالاستنزاف

– في عام 1468 باسبانيا صلب اليهود  طفلاً مسيحياً واستنزفوا دمه قبل عيد الفصح اليهودي. حقق المطران في القضية وقضت المحكمة باعدام عدد من اليهود.

– في عام 1480 بايطاليا أعدم ثلاثة من اليهود في قضية ذبح طفل مسيحي واستنزاف دمه.

– في عام 1490 باسبانيا اعترف اليهودي يوسي على زملائه الذين اشتركوا معه في ذبح الطفل كرستوفر واخذ دمه لأغراض دينية.

– في عام 1494 بهنغاريا صلب اليهود طفلاً واستنزفوا دمه. واعترفت عليهم سيدة عجوز. وفي اثناء المحاكمة اعترفوا بأنهم ذبحوا أربعة أطفال آخرين وجمعوا الدماء لاستخدامها في اغراض طبية!!

– في عام 1510 بالمانيا اشترى اليهود طفلاً وصلبوه واستنزفوا دمه، اعترفوا في أثناء المحاكمة وحكم على 41 منهم بالاعدام.

– في عام 1753 ببولندا حكمت محكمة ايبسكوبال باعدام عدد من اليهود بتهمة ذبح طفل مسيحي واستنزاف دمه لأغراض دينية، وحكم في العام نفسه على عدد من اليهود بالاعدام بتهمة قتل طفل في الثالثة من عمره واستنزاف دمه.

– في عام 1823 في بروسيا فقد في عيد الفصح اليهودي طفل في الثانية والنصف من عمره. وبعد اسبوع عثر على جثته في مستنقع قرب المدينة. وعند فحص الجثة وجد بها جروح عديدة من وخز مسامير حادة في جميع انحاء الجسم، ولم يعثر على قطرة دم واحدة لأن الجثة قد غسلت قبل إعادة الثياب اليها. اعترفت ثلاث سيدات روسيات اعتنقن اليهودية حديثاً، أن اليهود أغروهن لسرقة الطفل حياً حينما وضعه الأساتذة اليهود على منضدة وأخذوا يتلذذون بوخزه بالمسامير الحادة حتى سال دمه كله فجمعوه في قوارير ثلاث سلمت الى رجال الدين اليهود. وعند المحاكمة أدانت المحكمة الابتدائية اليهود.

صورة تذكارية للطفل الايطالي الذبيح سيمون ترينت
صورة تذكارية للطفل الايطالي الذبيح سيمون ترينت

– في عام 1853 بروسيا اختفى غلام في العاشرة من عمره، ومن ثم اختفى غلام آخر في الحادية عشرة من عمره، عثر على الجثتين على ضفاف نهر الفولجا وفيهما جروح استنزاف الدم، وليس فيهما قطرة دم واحدة.

حوكم يهوديان هما شيفرمان وزورلوف. وحكم عليهما بالأشغال الشاقة لمدة 28 سنة، ومات الاثنان في المناجم أثناء مدة السجن.

– وفي عام 1928 بألمانيا عثر على شاب في العشرين من عمره مذبوحاً وبه جروح فنية لاستنزاف الدم ولم يعثر على أثر للدم في جسمه أو في مكان الجثة، أثبت التحقيق أن الجروح دينية وان المناسبة هي عيد البوريم اليهودي.

(الكاتب البريطاني أرنولد ليز)

أورد الاستاذ شمس الدين العجلاني في كتابه يهود دمشق الشام

حاخام يهودي
حاخام يهودي

وهنا لابد من التنويه أن التطرف الإجرامي في معتقدات بعض المذاهب  اليهودية والتي يتبعها عادة الجهلة منهم، وتعاليم التلمود العنصرية، كانا وراء كل تلك الجرائم، جرائم قتل اليهود لغير اليهود الذي يستند الى عقيدة فاسدة ضد كل ماهو غير يهودي وتصفية دماء الضحايا لاستعمالها في بعض الطقوس وجريمة ذبح البادري توما الدمشقي شهيرة جداً لهؤلاء الجهلة التلموديين، فالتلمود يسمي البشر من غير اليهود “الغوييم” وهذه التسمية تدل على احتقار شديد لغير اليهود واعتبارهم بمرتبة ادنى انسانيا و” الغوييم” ،

ونشير أيضاً الى انه لابد الآن من التمييز كعقيدة ودين وبين الصهيونية كحركة استعمارية فالتعصب الديني الضيق لايمكن أن يشمل الجميع. ويوجد من اليهود في العالم ضد إقامة دولة اسرائيل ومن الد اعداء الصهيونية ويؤمنون بأن فيها نهايتهم…(1)

وهناك في مكتبات دمشق العديد من الكتب التي تتحدث عن جريمة دمشق الكبرى التي وقعت عام 1840، حيث ذبح البادري توما وخادمه ابراهيم عماره على ايدي يهود دمشق واشهر هذه الكتب في دمشق هو كتاب فطير صهيون للعماد اول مصطفى طلاس وزير الدفاع ولكن اهم مصدر عن هذه الجريمة هو كتاب :”الكنز المرصود في قواعد التلمود” للدكتور روهلنج وقد عربه الدكتور يوسف نصر الله وطبعه بمصر سنة 1899، ولم يُجدد طبعه حتى الآن حتى اصبحت نسخه في حكم المخطوط النادر. واهميه في الاساس تكمن ان المصدر اجنبي وليس محلي كي لايوصف بنعرات البغض و بالكذب.(2)

ولاسيما وان مصد هذا الكتاب الذي كتبه الدكتور روهلنج هو كتابين فرنسيين احدهما للدكتور روهلنج نفسه وهو بعنوان ” اليهودي على حسب التلمود” وتحدث فيه عن مضامين ومنشئه وتكوينه ومخطوطاته وطبعاته المتعددة منذ القرن الخامس عشر الميلادي، ومافيه من عقائد خطيرة مذهلة تحير العقول، وخرافات عجيبة لايكاد يصدق الانسان ان تكون عقائد تعبدية لولا نصوصها المنقولة عن التلمود.وعلى الباحث أن يستقصيه من مصادر اخرى.

ثانيهما كتاب للدكتور أشيل لوران بعنوان” تاريخ سورية لسنة 1840 ” تحدث فيه عن جريمة ذبح اليهود الدمشقيين للبادري توما وخادمه ابراهيم.

هذان الكتابان الفرنسيان الأصليان  كتاب الدكتور روهلنج عن اصول وفصول التلمود، وكتاب الدكتور أشيل لوران اصبحا مفقودين لنفاذ نسخهما المطبوعة في فرنسا منذ اكثر من 120 عاما وسبب فقدانهما فيما يظهر هو سعي اليهود دوما في جمع مايدينهم ويفضح جرائمهم بحق الآخرين واتلافه باستمرار.

هناك ايضاً كتبي للأب سمعان القرادلي من مدينة حلب عن هذه الحادثة وكان يطبعه ويوزع منه هدايا، ويضع بقية النسخ في المكتبات للبيع، فلا تمضي فترة من الزمن حتى ينفذ الكتيب ولايبقى له أثر، فيجدد طبعه فلا يلبث أن ينفذ كذلك، لأن اليهود –فيماي يظهر يجمعونه ويتلفونه، حتى كرر طبعه عدة مرات في عدة سنوات…

اضافة الى الذبيحة الثانية التي هزت دمشق وهي للطفل هنري عبد النور ابن الست سنوات من طائفة الارمن الكاثوليك الدمشقية  وقد وقعت نهار الاثنين في السابع من نيسان عام 1890

وتشير الكتابات والوثائق خاصة كتاب “بذل المجهود في إفحام اليهود” لمؤلفه اليهودي السموأل بن يحي بن عباس المغربية”هو الحبر شموئيل بن يهوذا بن أبوان” وكتاب “صراخ البريء” اعداد هنري فورد، ونشر جيرالد كي سميث، وتعريب خيري عاد.

حواشي البحث

1- شمس الدين العجلاني/ يهود دمشق الشام 2008 دمشق

2- تدوينتنا هنا بعنوان دم لفطير صهيون