مذخر الذخائر المقدسة

اكتشاف ذخائر قديسين

اكتشاف ذخائر قديسين
كتب الصديق المهندس ملاتيوس جغنون العالم الاثاري والباحث الاركيولوجي اللاذقي الاصل زميلنا في قسم الدراسات بمجلس كنائس الشرق الاوسط وعالم اللغات الميتة كتب
“سَاُحَدِّثُكُم اليوم عن ظاهرةٍ أركيولوجية مسيحية قَلَّ أَن عَرِفَ بها أحد من عامة مثقفينا وهي ظاهرة حفظ بقايا القديسين كذخائر في الكنائس القديمة. وبهذه المناسبة أَذكر إنني في إحدى زياراتي إلى متحف تدمر أواسط سبعينات المنصرم كنتُ أَتجول فيه وأَتَأَمَّل معروضاته فَإَذا بالأستاذ خالد أسعد مدير آثار تدمر ومتحفها آنذاك (لروحِهِ أَشرَفَ الذِّكر والرحمات)

مذخر الذخائر المقدسة
مذخر الذخائر المقدسة

يقتادني إلى إحدى خزانات معروضات المتحف ووقف أمام ما يشبه التابوت الرخامي الصغير بأبعاد لا تتعدى الـ 50* 30 * 30 سنتمتراُ وسَأَلَني ماذا يكون هذا المعروض المُكْتَشَف حديثاُ (وقتذاك)؟ فَبادَرْتُهُ لِلْتَّوِّ بأنه “مُذْخِر” أو ريليكاري كما يُعْرَفُ بالانكليزية Reliquary وأنه مخصص لحفظِ بقايا من رفات القديسين أو شهداء المسيحية للتبرك بها.

وأقول إنه ثمة العديد من هذه اللُّقى المكتشفة على اتساع أرضنا السورية أذْكُرَ واحداُ منها للقديسَيْن كوزماس وداميان في خرائب كنيسة على الشارع الرئيس لأعمدة أفاميا. كما يوجد مذخر في كنيسة في مدينة صدد كمثالين سريعَين.
ولَنْ أطيلَ علَيْكُم بأكثر وسأكتفي بعرض صور تفصيلية لِمثال رخامي عن هذه المذخرات يحمل تقشاً تعريفياً عليه باليونانية أترجمها إليكم: ” لِذكرى يوحنا الأُسْقُفْ”. شاهدوا الصور المرفقة…..”
المهندس الآثاري ملاتيوس جغنون

مذخر الذخائر المقدسة
مذخر الذخائر المقدسة