يعد البيت الدمشقي الشامي التقليدي أحد معالم العمارة السورية العريقة بمواصفاتها الفريدة التي اكتسبت خلال قرون من الازدهار الحضاري
ومن هذه البيوت العريقه الموجوده الى الان نذكر دار القوتلي بالكلاسة ودار عنبر في القيمرية وقصر العظم بالبزورية…
بدأ هذا النوع من العمارة الخاصة لدمشق من العام 1036م. يقال أن أول دار دمشقية عريقة في طرازها المتميز بنيت للخليفة الأموي معاوية بن أبي سفيان وسميت آنذاك دار الإمارة وقصر الخضراء ايضا نسبة الى القبة الخضراء التي كانت تعلوها وكانت الى جوار الجدار الجنوبي للجامع الاموي الكبير تتصل به بباب خاص.
ويشكل البيت الدمشقي فناً معمارياً مميزاً، متقناً، فكل أقسامه من الداخل والخارج تتناسب وتنسجم مع العادات والتقاليد التي كانت سائدة في تلك الأيام، ومع طبيعة الحياة اليومية.
يراعى في تصميم وتنفيذ وتزيين البيت الدمشقي بكل أقسامه أن تشع الطمأنينة والراحة والسكون والهدوء، في كل أرجائه.
ارض الديار
والبيوتات الدمشقية نوعان منها
• الكبير والذي يعتبر بمنزلة القصور كبيت البارودي في حي القنوات – وبيت نظام في حارة مئذنة الشحم في حي الشاغور،- وبيت السباعي جنوبي سوق مدحت باشا في حي الدقاقين جادة ناصيف باشا،
• ومنها الصغير وهو المنتشر بكثرة داخل سور دمشق .وكان الأديب المحامي نجاة قصاب حسن ممن وصف البيت الدمشقي بأنه يُبنى مثل (المطبقية أو السفرطاس) حيث تتالف عادة من: قبو وأرضي وعلالي “طابق ثانٍ” والطيارة ” وهي غرفه مفرده في أعلى البيت للهدوء .
وهذه البيوتات متعانقة مع بعضها بعضاً نظراً لضيق المساحة داخل السور، ومرد ذلك حسب المؤرخ ابن طولون أن غارات الفرنج في القرن السادس الهجري قد حملت سكان القرى والأرياف حول دمشق على الخوف والهرب إلى داخل سور دمشق فصار عدد السكان ضعفي ما كان عليه سابقاً، فضاقت الأزقة والحارات بعدد السكان وكثرة البيوت.
◘ وصف البيت الدمشقي
كان النجّار العربي كان هو المهندس الذي يبني البيت، فالدار الدمشقية القديمة كلها من خشب إلا بعض الجدران الحجرية في البيوت الكبيرة، وهي تُبنى أول ما تُبنى هيكلاً من أعمدة الحور كالقفص.
وكانت عملية بناء الهيكل وحسن توجيهه وتوازنهُ وإحكام شد أجزائه بعضها إلى بعض ببراعة ودقةٍ بالغتين، فإذا تم لب الدار بالخشب الرومي أو الحور حُشيت فراغات ما بين الأعمدة لَبِناً، وغُطيت السقوف من فوق بالخشب والتراب، ومن الأسفل بألواح مصقولة من الخشب تُسمى “الطوان”،
ولم يكن الإسمنت المسلّح مستعملاً أو ضرورياً في عمليات البناء،
أما الطينة فكانت من الكلس المقّوى بقشر القنِّب أو من الطين مع التبن، وأما الأرض فكانت من (العدسة) وهي مزيج من الكلس و(القصرمل) الناتج عن حرق الزبل في قميم الحمامات و(الكتكت) وهو من خيطان القنِّب المندوفة ثم تُدق حتى ترص وتصبح ناعمة، وكان هذا قبل أن يوجد البلاط، أما الأغنياء فيستخدمون الرخام أو الحجارة الملونة،
كان طراز البناء الدمشقي عازلاً للحرارة في الصيف ومانعاً للبرد والرطوبة في الشتاء، وكان البيت مشتى ومصيفاً.
وقد صممت اغلب البيوت الدمشقية بما يسمح بدخول النور من الواجهات الثلاث حسب دوران الشمس، خاصة الليوان الذي لاتنقطع عنه أشعة الشمس إلا في المغيب…وكان النجار يُحسنُ توجيه البيت نحو القبلة لتدخل الشمس إلى غرفِهِ شتاءً ولا تدخل إليها صيفاً،
ويُحسنُ دوزنة الأرض حتى يأتي الماء إلى الدار من نظام المياه العجيب في دمشق الذي يجعل بردى يتوزع بالانسياب الحر في كل منازلها على الإطلاق، وبذلت عناية فائقة من ناحية تزيين الجدران والاسقف بالزخارف النباتية والهندسية.
وكان الواحد من هؤلاء النجارين المهندسين إذا أوشك بيت قديم على التهدم والتداعي بأن انكسرت خشبة السقف المستعرضة، يُحسنُ تعليق السقف بأعمدة تدعمها باستخدام (المخل)، ولذلك فنٌ مرهفٌ يجمعُ بين القوة ودقة الحس إذ تؤدي حركةٌ بسيطة غير محسوبة إلى الانهيار الكامل.
يتوسط باحة الدار نوافير الماء في بحرة واسعة اوبركة من حجر الرخام أو الحجرالمزي الوردي , قد تكون هذه البحرة مستديرة أو مضلعة وعلى حوافها احواض الزهوركالمنتور وبنات راخي شعره والمدادة..
وكانت غرف الطابق الأرضي تبنى أعلى من مستوى الفناء وذلك لتفادي تيارات الهواء البارد والتي تتسرب من الأماكن المنخفضة عبر الغرف وهي بمثابة مصدات للهواء.
أما بلاط أرض الدار، فغالباً ما يكون بالحجر الأسود البازلتي والوردي المزي المعروف بالمزاوي، وهو على شكل دروب متناوبة من ذلك الحجر او رخام يغطي كامل أرض الدار بتشكيلات من الرخام الملون (المعروف باسم المشقف).
◘ التسميات في البيت الدمشقي
هنالك تسميات طريفة غريبة لغرف وقاعات البيت الدمشقي والقاعات وباقي أقسام البيت والتفصيلات الداخلية له، وأغلب العامة من الناس يعرفون أن البيت الدمشقي يتألف من السلملك والحرملك والخدملك،
لا يوجد دار او منزل بالعالم تُطلق على زواياه وأغراضه أسماء بكل تلك الدقة والتفاصيل، ومعظمها لا يوجد إلا في دمشق ولا يعرفها إلا “الشوام العتق..”
ولكن هنالك تسميات طريفة وغريبة لغرفه، فهنالك الفرنكه، الطيارة، الليوان، بيت المونة، الصاليه، المربع، المنزول، القصر، المضافة أو الديوانية أو البراني، اليوك، الكتبيات، النصية وهنالك أيضاً باب الخوخة
باب الخوخة
• باب الخوخة
يكون الباب الرئيس في البيوتات الدمشقية الكبيرة عادة باباً ضخماً يضمُّ باباً أصغر يتوسَّطه، وهذا الباب يسمح بمرور الأشخاص فقط، أما في حال دخول الأشياء ذات الحجوم الكبيرة، كالأثاث وغيره، فيفتح الباب الكبير ويسمى الباب الصغير باب «الخوخة».
تصنع أبواب البيوتات الكبيرة من الخشب، وقد تغطى بالتوتياء وتزخرف بمسامير كبيرة، وقد تكون الزخرفة أشكالاً هندسية أو نباتية. والطريف أن اسم مفتاح البيت في تلك الأيام كان يسمى “الساقط.”
• بيت المونة
هو القبو في البيت العربي، الذي يحتوي على الخضراوات المجففة، مثل الكوسا والباذنجان، والبامياء، والفول.. والجبن المغلي، والمكدوس، والمعقود “المربى”، والزيت والزيتون…
• أرض الديار او الدار
يصفون باحة البيت والتي تسمى أرض الديار بأنها من أجمل ما يحتويه البيت العربي، ففيها أشجار الكباد والنارنج والبرتقال والليمون المحاطة بالورد والياسمين
وتشكل البحرة التي تتوسطها، المبنية من الحجر أو الرخام، آية من الجمال والروعة، ولهذه البحرة عدة وظائف، فهي مجمع الماء الذي تسقى منه أشجار ومزروعات وورود أرض الديار، و يتحلق حولها ساكنو البيت في سهراتهم يتمتعون بصوت الماء المتدفق من النافورة، إضافة للاستعمالات الأخرى.
• الليوان
في الطابق الأرضي من البيت الدمشقي تكون هناك غالباً قاعتان، وقد تكون إحداهما أكبر من الأخرى بينهما جزء مغطى من فوق ولكنه مكشوف على أرض الديار، اسمه (الليوان) تحريفاً لكلمة الإيوان، ويكون عادة متصدراً أرض الديار ومرتفعاً عنها ويشرف عليها،
“القاعة”
فهي قسمان الأول ويُدعى العتبة منخفض على سوية البيت وفيه غالباً بحرة ماء، والثاني فهو أعلى بنحو 30 أو 40 سنتمتراً ويُسمى (الطرز) ويكون مفروشاً من أطرافه الثلاثة بمقاعد ومساند وسجّاد، والقاعة عادة غرفة كبيرة جدرانها وسقفها من الخشب المطلي المزين بالزخارف.وضمنها يوجد بحرة صغيرة تدى الفستئية وسقفها المزخرف يدعى الحلقة , وتسمى بين العوام أيضا ( الجوّاني ).
• المربع
إذا كان البيت الدمشقي كبيراً فهو يحتوي على المربعات، والمربع هو الاسم الذي يُطلق عادةً على الغرفة الكبيرة في الطابق الأرضي المطلّة على أرض الديار، ويسكنها بعض أفراد العائلة، وهي مربعة الشكل ولها عتبة وتسمى أيضاً المخدع.
• الديوانية
يطلقون في بعض البيوتات على الغرفة القريبة من مدخل البيت اسم “الديوانية” أو “البراني” بمعنى “المضافة” وتكون عادة مجلساً لأهل الحل والربط لحل مشاكل أهل الحي فهي مجلس قضاء يفصل في قضايا الناس، وقد تكون أيضاً منتدى اجتماعياً.
• الفرنكة
ولكن هناك دائماً درج –من حجر أو خشب- يصعد به إلى القسم الأعلى حيث الغرف تُسمى واحدتها (فرنكة) الفرنكات والفرنكة اسم قديم للغرف العلوية في البيت الدمشقي.
• النصية
وهي غرفة صغيرة تقع في منتصف الدرج بين أرض الديار والفوقاني ” الطابق الثاني ” ويكون سقفها منخفض وكانت تجتمع فيها كل العائلة في الشتاء حول منقل الفحم لأنها تكون اكثر دفئاً.
• المشرقة
تقع المشرقة في الطابق العلوي بين الغرف وهي فسحة سماوية علوية مكشوفة من ناحية السقف، وتُحيط بها الجدران من ثلاثة الأطراف، والطرف الرابع يطل على أرض الديار، وغالباً ما تكون فيها دالية العنب، وفيها يكون نشر الغسيل، ومنها تكون منادمة الجارات بين بعضهن بعضاً.
• غرفة الطيارة
هي غرفة منفردة في البيوتات الكبيرة التي تحتوي طابقاً ثالثاً وتسمى غرفة الطيارة، وهي أعلى غرفة في البيت، ﻭﻟﻬﺎ ﺩﺭﺝ ﺿﻴﻖ ﺟداًً وهي غرفة خاصة للهدوء والتأمل أو حرد أحد أفراد العائلة!؟
• اليوك
صُمم اليوك في القاعة الخاصة بالحرملك، وهو تجويف في الجدار تغلفه (درفتان) من الخشب عليهما رسومات نافرة وجميلة، ويستخدم كخزائن لوضع الحاجيات الشتوية من الملابس، او بدون درفتين بل عليها ستارة لاخفاء الفرش واللحف ومخدات النوم على الارض.
• الداكونة
الداكونة أو الخرسانة وهي غرفة صغيرة تقع عادة أسفل الدرج أو في أسفل الجدران وتوضع بها بعض الأغراض القليلة الاستعمال والكراكيب أو الحطب.
• الكتبية
الكتبية واسمها مشتق من المكتبة، وهي تكون في صدر الإيوان على فراغات غائرة ذات رفوف في الجدار تستخدم لوضع الكتب ولها باب عبارة عن درفتين مصنوعتين من الخشب أو الزجاج لإظهار التحف والكتب الموجودة داخلها.
سقاطة باب الزقاق
تسميات وتسميات لها أول وليس لها آخر تحمل بين طياتها الطرافة والغرابة
• الساقط هو مفتاح المنزل وهو كبير
• السقاطة هي مطرقة الباب، تكون على شكل يد كبيرة ولا يخلو باب خارجي منها،
• الغال وهو قفل الباب الحديدي،
• باب عجمي باب خلفه حائط، مزخرف وملون كالسجادة العجمي
• النملية وهي خزانة المونة الخارجية بمثابة البراد اليوم،
• الشمسية وهو الشباك المزين والصغير الذي يسمح بدخول الشمس، ويفتح عادة للتهوية،
• القمرية وهو شباك صغير في أعلى المربعات، زجاجه ملون وظيفته إدخال ضوء القمر،
• الطاقة وهي نافذة صغيرة عالية في المطبخ أو الحمام،
• المندلون وهو نصف نافذة تفتح للهواء،
• الخص وهو شباك على شكل أصابع من الخشب على النوافذ الخارجية تشبه تقطيعاته قطع حلوى البقلاوة، لستر داخل الغرفة عن الناظر الخارجي.
• المشاية وهو ممر بين الغرف،
• الدهليز ممر ضيق من باب المنزل إلى أرض الديار وهو ممر معتم نوعا ما والذي يسير به الزائر وصولا إلى صحن الدار , وعادة ما يصرخ الزائر بصوت عال مقولته الشهيرة ” يالله يالله .” لتنبيه سكان البيت أنه بصدد الدخول عليهم
• الباحة تنفرج على ساحة واسعة تضم أغراس الورد والياسمين وأشجار النانرج (الزفير) والكباد والليمون وعرائش العنب,
• والخرستانة وهي خزانة المطبخ ببابها الخشبي..
• الرواق ( الممشى) امتداد فوق المربعات والقاعات يحمي غرف النوم من المطر
• السقيفة غرفة صغيرة فوق المطبخ لوضع الأشياء
• الطوان سقف الغرفة الخشبي الداخلي لستر الخشب المتآكل وتخفيض سقف المربع ابتغاء للدفء في الشتاء.
• برطوشة خط رفيع من الرخام أو الحجر يفصل بين سطح ارض الديار والقاعة الرئيسية ويكون بارتفاع ارض الغرفة.
• المجراية كسر مقصود في الرخام أو الحجر لمرور الماء خلال الشطف من القاعة إلى أرض الديار
ارض الديار والبحرة والزريعة
ومايزال هناك الكثير والكثير ايضا”من هذه التسميات مثل
• الداور ممشى مكشوف يطل على ارض الديار
• الصاليه غرفه كبيره بالطابق الثاني تستعمل للنوم او غرفه جلوس شتويه
• الكانون مكان الطبخ على الحطب وبعد ذلك صار يوضع فيه بابور الكاز وتكون واجهته من الآجر المشوي.
• الطرنبه لضخ الماء بواسطه مكبس وتكون مركبة على بئر الماء في ارض الديار
• المصنع بحره حائطيه لتخزين الماء لاستعماله بالشطف والتنظيف ويكون مصب للمياه المسحوبة من البئر بواسطة الطرنبة
• البحره بمنتصف ارض الديار؛ ولها نافور ه؛ وعلى حافتها عدد من السباع النحاسيه للزينه. • صوبه الحطب العاديه اسمها صوبا حربه؛ وللصالون الصوبا برسلين؛؛؛
• المنقل لوضع جمر المدفأه والدق ( عباره عن بزر المشمش المكسر وبزر الزيون) والمنقل عباره عن طاسه نحاسيه كبيره ولها مسكتين وتحتها صينيه؛ توضع بمنتصف الغرفه للتدفئه.
• لوازم الحمام جرن الحمام والقازان وهو على الحطب والبيرينا؛ والطاسه والليفه وكيس الحمام وصابون الغار وصابون الحفار والقبقاب وكرسي الحمام الخشبي والطرابه الحلبيه باخر الحمام لتنعيم الشعر و رائحته الحلوه
• الروشة وهي قسم بارز من الغرفة على الحارة لها شبابيك .
• النويئة .شباك صغير (طاقة) بين بيتين كانت النساء تواصل عبره
• القصر غرفه بس من سطح الجيران –
• المنور وهو عباره عن نصف دائره حديد مزخرفه توضع فوق باب البيت –
• الكبك اللي بعلقوه بالليوان ويحطوا عليه الاكل –
• البحرة والاسطوح والدرابزين والمصلبة والآطع (القاطع وهو للجلوس) والدك و العتبة والمزراب والكانون.
• الششمة (التواليت) وهناك الحمام والمشلح المرفق بالحمام لخلع الملابس فيه ودخول الحمام وعادة يكون في وجاق الحطب حيث تتم تغذيته بالحطب بينما يكون ظاهر القازان والوجاق داخل الحمام لبعث الدفء.
وفي كل بيت شامي من النوعين فيه قبو لوضع الارزاق والمؤن وفيه النملية ويكون بارد على الدوام كي لايفسد فيه الطعام والطبخ ولحوم الآورمة والسمن البلدي والزيت البلدي…وتوضع فيه قطرميزات الزيتون والجبنة المكبوسة واللبنة المدعبلة بالزيت والرز والبرغل والمخللات والمكدوس والمعقود ( المربيات)…
بقس ان نذكر ان باحة البيوت الشامية القديمة تميزت بظاهرتين
◘ الظاهرة الأولى ظاهرة القطط الشامية المدللة التي كانت تزيد من نبض الحياة في هذه البيوت
•◘ الظاهرة الثانية هي ظاهرة اليمام وهو ما سمي بالعامية (الستيتيات) اللواتي كن يتفنن في بناء أعشاشهن بإبداع مستخدمات العيدان والأغصان الصغيرة وكانت تهوى السكن في باحات البيت الدمشقي. اضافة الى شجر الكباد والليمون البلدي والنارنج والياسمين الابيض الدمشقي والوردة الشامية واحواض الزريعة المتنوعة واهمها الخبيزة والعطرة والشوكيات وورق الصالون، ودوالي العنب البلدي والحلواني والعصافير التي تعشعش في هذه الاشجار
الليوان
لقد قال الفنان التشكيلي الفرنسي الدكتور “شارل رينو”:
البيت الدمشقي: «تفيض الحياة منه بحلم هادئ مسحور».
فعلا البيت الدمشقي كان جنة لسكانه، وقد كيفه المعمار الدمشقي ليحقق لساكنيه كل احتياجاتهم فليس فيه ركن او زاوية الا وسخرها المعمار الدمشقي لتلبية حاجة من حاجات سكان البيت.
كما ان البيت هو مشتى ومصيف في كل العام…
طرائف التسميات في البيت الدمشقي .. (تتمة_ الجزءالثاني)
• باب مصراعين: باب عادي بدرفتين.
• (قاعة بطرز) و(قاعة بطرزين وثلاثة؛) و◘ الطرز هو ما ارتفع عن أرض القاعة.
• كما يوجد في صدر عتبة القاعة ◘ “محسب” من الرخام الزخارف توضع فيه المرآة .
• التكنة النصية أو الغرفة الصغيرة الواقعة في منتصف الدرج بين أرض الديار والفوقاني.
• الطاقة فتحة صغيرة عالية في المطبخ أو في دورة المياه للتهوية.
• الشباك نافذة تطل على أرض الديار أو على الحارة من غرف البيت العالية.
• الخص شباك من أصابع الخشب المتقاطعة، يحجب النساء في البيوت عن الأنظار .
• الزعرور النجران، وهو نجران الباب أو عقب مصراع الباب.
• الداور ممر مغطى من طرفه الواحد بالزجاج، وهو محاذي لغرف النوم.
• الرواق امتداد فوق المربعات والقاعات، يمنع المطر عن غرف البيت العربي.
ارض الديار والليوان
• الأسطوح سطح البيت العربي.
• السقيفة غرفة صغيرة فوق المطبخ لوضح الحطب والأشياء المهملة.
• الطوان سقف الغرفة الداخلي، ويستر الأعمدة الخشبية التي تحمل سقف الغرفة. وهو من القماش الخام المطلي أو من الخشب المزخرف.
• الزريقة قصرمل وكلس وكتكت: بدهن بها نصف الجدار وأرض الغرف العلوية.
• الكلسة كلس أبيض وكتكت، أي قشر قنب مقطع: يطلى بها الجدار.
• العدسة قصرمل وكلس، تمد في أرض ديار البيت العربي وغرفه بدلاً من البلاط.
• القصعة قصرمل وصبغة حمراء ورمل. تمد في الأرض وتصقل ويصير لها لمعة كالبلاط، وتستعمل حالياً في حمامات السوق الشامية.
• الطالع خزان داخل جدار الحارة تجتمع فيه المياه وتتوزع منه إلى بيوت الحارة.
• السبيل طالع مكشوف. بحيرة جدارية في جارة دمشقية يتبرع بها أحد الأثرياء كسبيل عن روحه، فيشتري المياه من كيسه ويقدمه مجاناً لكل عابر سبيل، ولغسل الفاكهة وللدواب. وقد يرسل من هذه المياه سواقي للبيوت الفقيرة من الحي.
• الفيجة حنفية ماء من مياه عين الفيجة الصافية الباردة في وادي بردى. والحنفيات موزعة في أحياء دمشق وأسواقها، ويشرب منها كل الناس ويملأون جرارهم الفخارية وسطولهم مجاناً.
• الكانونة مدفأة جدارية تستعمل للطبخ في المطبخ العربي الكبير، يحرق فيها الحطب أو الفحم.
• الوجاق مجموع عدة كوانين، أربع أو خمس كوانين، يستعمل للطبخ وخلافه.
• النملية خزانة خشبية لوضع الأكل، لها نوافذ من المنخل المعدني، تسمح بالتهوية وعدم فساد الطعام، وتمنع النمل والذباب والحشرات عن الطعام.
• الحق إناء كبير لماء الشرب من الفخار وله عروتان.
• الإبريق وعاء للماء من الفخار، له يد وزنبوعة (بلبلة) ويصنع أحياناً من التوتياء أو التنك، ويستعمل للوضوء.
• الشربة إناء للماء من الفخار الأبيض، وله يدان صغيرتان، وهناك شربة صغيرة بلا يدين.
• الزير إناء كبير له قاعدة خشبية عالية تتصفى منه المياه وتنزل صافية صالحة للشرب إلى إناء فخاري اسمه “جسطر”.
• الخابية إناء فخاري للمؤونة كالزيت وغيره.
• المعجن وعاء كبير من النحاس أو الفخار، يعجن فيه الطحين.
• الكفكير ملعقة مسطحة كبيرة مثقوبة عد ثقوب ولها يد طويلة، لتحريك الطبخ وسكب الطعام
• الكبجاية مغرفة كبيرة رأسها على شكل نصف كرة، لها يد طويلة، تستعمل لسكب الشوربة.
• المطربان القطرميز الكبير الزجاجي الذي توضع فيه مؤونة البيت، كالمربيات والجبن
• الكندوش صندوق من الخشب عالي وكبير الحجم، يستعمل لخزن القمح في البيوت.
غرفة النوم
• الجاط صحن بيضوي. شختورة.
• الصفوة رماد الفحم أو الحطب.
• الطمرة قطعة فحم كبيرة توضع في قلب دق الفحم المتوهج وتطمر بالرماد حتى اليوم التالي صباحاً، فتتحول إلى جمرة جاهزة لتبعث الدفء. قشاقيش: كسارة الحطب، وتوضع في الصوبا تحت قطع الحطب، وتكون ناشفة لتساعد على اشتعال الحطب الرطب أو المبلول بسهولة.
• القرمية حطبة كبيرة للصوبا.
• الأبّيلة قنب وخشب وورق وكسارة حطب وأغصان شجر. تشتعل الأبيلة في الأزقة شتاء، ويتدفأ عليها الفقراء الذين يجمعون قطع الأيبلة بأنفسهم ويشعلونها لقتل برد الشتاء.