المطبعة البطريركية الانطاكية الارثوذكسية بدمشق
مدخل
تم انتخاب وتنصيب مطران ابرشية طرابلس والكورة وتوابعهما غريغوريوس حداد (ابن عبيه في جبل لبنان) في مطلع عام ١٩٠٦ بطريركا على كرسي انطاكية وسائر المشرق بعد وفاة البطريرك ملاتيوس الدوماني (١٨٩٩-١٩٠٦ المفاجئة بالسكتة الدماغية، وسط حزن عارم على البطريرك البناء والمعمار الراحل الذي كان قد خدم ابرشية اللاذقية روحيا وعمرانيا من ١٨٦٤ الى ١٨٩٩، وبالرغم من هذا الحزن الا انه قابله فرح عارم ساد الاوساط الارثوذكسية الانطاكية في كل ارجاء الكرسي الانطاكي وخاصة الرعية الدمشقية بانتخاب خير خلف لخير سلف، بالرغم من المقاطعة الارثوذكسية من بطريركيات القسطنطينية والاسكندرية واورشليم، ورئاسة اساقفة اليونان ورئاسة اساقفة قبرص …منذ انتخاب البطريرك الدوماني ١٨٩٩ كون انطاكية العظمى خرجت عن المظلة والتقليد السائد منذ ١٧٢٤ بانتخاب يوناني على سدتها البطريركية وكان السيد ملاتيوس هو البطريرك الوطني الاول من ١٧٢٤…
الطباعة البطريركية
اولا مطبعة البطريرك اثناسيوس الرابع ( ابن الدباس)
مد البطريرك غريغوريوس اليد كما فعل سلفه مثلث الرحمات البطريرك ملاتيوس الدوماني للبطريركيات المحكي عنها ولكن المقاطعة استمرت في عهده الى عام ١٩١٠، وقد حاول اعادة الزهو للكرسي الانطاكي بكل وسيلة متاحة وارسل كسابقه رسائل سلامية للبطاركة الارثوذكس!!!حين التنصيب!!!، ولما كان الكرسي الانطاكي قد فقد المطبعة البطريركية الشهيرة التي احضرها البطريرك اثناسيوس بن الدباس ١٧٠٠والتي كان قد طبع فيها العديد من الكتب الطقسية في بوخارست اولا ثم في حلب لماكان مطرانا عليها وهو يحمل لقب بطريرك الى حين وفاة البطريرك كيرلس ابن الدباس عام ١٧٢٠ وانتقل بطريركاً الى دمشق بموجب الاتفاق بينه وبين كيرلس، ونقل المطبعة الرومانية الحلبية البطريركية الى البلمند عند بطريركيته، وكانت غاية امير رومانيا الارثوذكسي الغيور والحسن العبادة يوحنا من تقديمها للكرسي الانطاكي طرح الكتب الطقسية الارثوذكسية مطبوعة في سائر ابرشيات واديار وكنائس الكرسي تسهيلا على المؤمنين الكرسي الانطاكي بديلا عن المخطوطات وهي قليلة ومهترئة نتيجة كثرة الاستعمال طقسياً ولتحصين الكرسي الانطاكي بتوفير الكتب الدينية الارثوذكسية التعليمية المطبوعة بين ايدي الرعية الارثوذكسية وتحصينها امام الدعاية الغربية، وبكل اسف اختفت المطبعة مع الذي رافق معلمه البطريرك ابن الدباس وانتقل معها الى البلمند الشماس عبد الله زاخر وكان تعلم الطباعة بيد معلمه البطريرك اثناسيوس الدباس على هذه المطبعة لما كان مطرانا على حلب، لتظهر بعد فترة زمنية قصيرة في ديرمار يوحنا الشوير الكاثوليكي مع الشماس المذكور الذي سبق بحدود ١٧٢٤ ان اعلن الكثلكة مع الرهبنة الحلبية المعاصرة من البلمند وانتقلوا جميعا الى دير الشير، وقيل كثيرا في حينه والى وقتنا الحاضر ان هذه المطبعة انشأها الشماس المذكور، وسرت الدعايات (وحتى الان) من انه رائد الطباعة العربية في بلاد الشام واول من ادخل المطبعة العربية الى المشرق العربي، بينما تؤكد الوقائع وذكريات اهل الكورة المحيطة بالبلمند والدراسات العديدة في المنار والهدية وتاريخ انطاكية العظمى (د. اسد رستم) . وتاريخ انطاكية خريسوستوس بابا دوبولس تعريب الاسقف استفانوس حداد الى انها ذات مطبعة ابن الدباس المختفية من البلمند وان الشماس زاخر هو من اختلسها ومعه الرهبنة الحلبية وقد اعلنوا الكثلكة وتركوا دير البلمند واقاموا في دير الشير الكاثوليكي…
ثانيا المطبعة البطريركية بدمشق
كان هم البطريرك غريغوريوس اعادة احداث مطبعة ارثوذكسية انطاكية في الصرح البطريركي بدمشق تنفيذاً لحلم الخوري الدمشقي الشهيد يوسف مهنا الحداد في مشروع جامعة الاسية التي انتهت باستشهاده ودمار المدرسة، “القديس الشهيد في الكهنة يوسف الدمشقي المستشهد في ١٠ تموز عام ١٨٦٠”، وان تكون على غرار مطبعة القديس جاورجيوس الارثوذكسية الشهيرة في بيروت لصاحبها الخوري يوحنا الدوماني شقيق البطريرك ملاتيوس وهذه المطبعة البيروتية كانت من المطابع الرائدة في ” ابرشية بيروت ولبنان” في طباعة الكتب الطقسية وسواها، ولتعميم الطباعة الارثوذكسية بالكتب الطقسية والمجلات والدوريات الارثوذكسية ارجاء االكرسي الانطاكي المقدس (ما امكن) ولنشر الكتب المطبوعة حتى في اصغر الرعايا الانطاكية، كما تابع متروبوليت حمص وتوابعها المتقدس اثناسيوس عطا الله بتأسيس مطبعة حمص وطبع فيها جريدة حمص الابرشية الرعائية الارثوذكسية عام ١٩٠٩، وكما سبقتها مجلة المحبة الرعائية البيروتية ١٨٨٥ لمؤسسها متروبوليت بيروت ولبنان المتقدس غفرئيل شاتيلا، وجردة المنار الارثوذكسية في بيروت التي كانت بادارة الشماس ارسانيوس حداد ١٨٩٢( مطران اللاذقية لاحقا ١٨٩٩).

وفي عام ١٩٠٨ طلب البطريرك غريغوريوس من والي دمشق ناظم باشا (وكان من الولاة المنفتحين وله بصمات عظيمة في الكثير من المشارع المفيدة لدمشق وصديق للرئاسات الروحية واهمهم البطريرك غريغوريوس) طلب المساعدة في احداث مطبعة واصدار دورية النعمة، وبتوصية من والي دمشق حسين ناظم باشا المذكور تم رفع كتاب من البطريرك غريغوريوس الى الصدر الاعظم ( رئيس الوزراء) في القسطنطينية للحصول على رخصة باحداث مطبعة بطريركية في الصرح البطريركي وترخيص اصدار مجلة النعمة البطريركية مشفوعا بتأييد من الوالي وكان قبلها ممنوع اصدار مجلات محلية وممنوع ادخال المطابع وكانت توصية ناظم باشا بالاشادة بوطنية البطريرك غريغوريوس وكي لايتم استيرادد كتب مطبوعة خارجيا، وقام وكيله في الاستانة المحامي كمال بك قزح الدمشقي خليفة الوكيل السابق حبيب بك ابوشعر منذ ١٨٩٩-١٩٠٦.
تميز المحامي كما بك قزح اللامع في مجال المحاماة والذي درس الحقوق في معهد الحقوق العثماني في اسطنبول وتخرج بدرجة امتياز ويقيم في الاستانة ويعمل فيها والذي كان قد سبق ان وكله قانونيا البطريرك ملاتيوس عنه خلفا للوكيل حبيب بك ابوشعر عام ١٩٠٦ قبل وفاته وكيلا عنه في عاصمة السلطنة لتسيير مصالح الكرسي الانطاكي التي توقفت بعد القطيعة الشاملة من البطريرك المسكوني عندما اعتلى السدة الانطاكية بصفته بطريركاً وطنياً، وكان لشخصية البطريرك غريغوريوس والتاييد الخطي من الوالي ناظم باشا والدعم الروسي ودينامية الوكيل الانطاكي المحامي كمال قزح الذي تمتع بمصداقية في الاوساط السياسية والادارية العثمانية،وبعد جهد دؤوب لعدة اشهر صدرت الارادة السلطانية بالترخيص لاحداث مطبعة في الصرح البطريركي والترخيص من نظارة العدلية والمذاهب مؤيدة بفرمان عثماني عالي لاصدار مجلة بطريركية باسم مجلة النعمة تطبع في هذه المطبعة كان ذلك في عام ١٩٠٨.
وكان لدخول المطبعة افتخار عظيم عند ابناء ابرشية دمشق والكرسي الانطاكي فقد تحقق حلمها وحلم الشهيد في الكهنة القديس يوسف الدمشقي الذي اراد بمعونة تلميذه النجيب والغيور الارثوذكسي العظيم الخواجا ديمتري نقولا شحادة الصباغ الدمشقي رفد مدارس الاسية بمطبعة حجرية ( ليثوغرافية) لتسهيل طباعة الكتب للمدرسة ومشروع تحويلها الى جامعة والذي اندثر بمذبحة عام ١٨٦٠ واستشهاد القديس يوسف وكادر المدرسة ودمارها….
مكان المطبعة

خصص مكان المطبعة خارج الصرح البطريركي القديم في الدكاكين المفتوحة على بعضها وتقع في واجهة الصرح البطريركي المطلة على الشارع المستقيم في منطقة طالع الفضة كي لايكون دخول وخروج الزبائن والمطبوعات من داخل الصرح البطريركي، وكان بجانبها الاسطبل الخاص بالخيول وعربة غبطته وتلاصق اعتاب المئذنة العمرية والجامع القديم حيث كان الدخل للبطريركية والمريمية يتم من تحت قنطرة المئذنة….
ونرى في الوثائق البطريركية العديد من الاوراق التي تمت طباعتها في المطبعة البطريركية قبل الحرب العالمية الاولى كدفاتر جباية رسوم الماء ( مصلحة مياه عين الفيجة) والكهرباء (شركة الجر والتنوير البلجيكية في دمشق) واستمرت بعد نهاية الحرب بطباعة الكتب الدينية والطقسية كالمزامير والتيبيكون والسواعي الكبير … اضافة الى مطبوعات المجمع العلمي ( مجمع اللغة العربية) برئاسة العلامة محمد كردعلي حيث كان المجمع يطبع اصداراته في المطبعة البطريركية نظرا لتميز الطباعة، وكتب مدرسية لمدارس دمشق الارثوذكسية بالعربية والفرنسية وكتب التعليم المسيحي… الى حين توقيفها وتصفيتها عام ١٩٣٣.
وتحدثنا السجلات الوثائقية البطريركية المحفوظة مع الوثائق البطريركية في المكتبة والوثائق والمخطوطات البطريركية قليلا عن المطبعة البطريركية…

منها سجل حسابات المطبعة البطريركية ورقمه الوثائقي ٢٦٧٨ السنة ١٩١٣ وهو بعنوان ” بيلانجو ( الميزانية) المطبعة البطريركية الارثوذكسية من اول ايلول لغاية ٣١ كانون الاول ١٩١٣، وفي العام ذاته امر البطريرك غريغوريوس الرابع من دير سيدة البلمند، امر الارشيدياكون ميخائيل شحادة في البطريركية بدمشق بالرسالة البطريركية ( رقم وثائقي ٢٢٩٣ ) تاريخ بلا، بتسليم ادارة مجلة النعمة والمطبعة البطريركية للشماس توما ديبو المعلوف الذي كان يشتغل فيها مع الخوري اغناطيوس بلا تذمر ومكافأة من البطريرك للشماس توما على اتعابه.
كما ورد ذكر للمطبعة في سجل حسابات البطريركية والميزانية اليومية فيها ( رقم وثائقي ٢٦١٢) والذي يتضمن ايرادات ونفقات المقر البطريركي… بدون تاريخ…
وفي الوثيقة المؤرخة في ١٧ تشرين الاول ١٩١٩ (رقم وثائقي ٢١٧٣) كتاب تاريخي قومي رفعه رئيس “النادي العربي بدمشق” يرفع فيه الشكر والتقدير الى البطريرك غريغوريوس الرابع على طبع جريدة “حرمون” التي يصدرها النادي العربي في دمشق زمن الامير فيصل بن الحسين في المطبعة البطريركية، مع الاشادة بما يكتبه الكاتب توفيق مفرج من مقالات وطنية وقومية عربية باسم شباب الامة العربية.

ويتناول دفتر حسابات المطبعة البطريركية ( رقم وثائقي ٢٤١٤) حسابات المطبعة مابين ايرادات ونفقات بين عامي ١٩٢٤-١٩٢٧… اما في السجل البطريركي ( الرقم الوثائقي ٢٩٦٦ )فقد تم ادراج حسابات البطريركية لعام ١٩٢٨ ومنها حسابات المطبعة البطريركية وكان ذلك في السنة الاخيرة لبطريركية السيد غريغوريوس الرابع المتوفي عامئذ ١٩٢٨.
في الكتاب ( رقم وثائقي ٢٧٣٣ ) تاريخه ٢٩ ايار ١٩٣٣ الموجه من تاجر الورق ولوازم الطباعة البيروتي السيد محمد خليل الداعوق من بيروت جوابا عن استفسار مدير المطبعة ميخائيل حموي ( ميشيل) يبين في الكتاب الجوابي ماله من ذمة على المطبعة البطريركية ثمنا لورق وحبر وبطاقات اعراس ومغلفات ومن هذه الذمم مايعود الى زمن بطريركية السيد غريغوريوس الرابع المتوفي عام ١٩٢٨، ليرفع السيد ميشيل يوسف حموي ( ميخائيل ) الى البطريرك الكسندروس بصفته اخر مدير للمطبعة اعلاما عن دينه على المطبعة البطريركية عن رواتبه المتراكمة كمدير لها والبالغة ٣٢٨٠٠ غرشا عثمانيا ذهبيا محسوبا على سعر صرف الليرة العثمانية ٢٥٠ غرشا لليرة العثمانية الذهبية.

وميخائيل هذا تربى في المطبعة على يد الشماس توما ديبو المعلوف منذ كان صبيا صغيرا تم تعيينه للخدمة فتعلم اصول الطباعة من معلمه الحاذق الشماس توما منذ ١٩١٣ وحت ى تصفية المطبعة وبيعها من قبل لجنة تصفية ديون البطريرك غريغوريوس حداد التي شكلها خليفته البطريرك الكسندروس طحان منذ توليه السدة البطريركية ١٩٣١ لحصر الديون التي ترتبت على البطريرك غريغوريوس نتيجة افعال الرحمة واطعام الجياع في فترة مجاعة سفر برلك بين ١٩١٤-١٩١٨ ورهن اوقاف البطريركية والاستدانة بفوائد فاحشة وخاصة من اغنياء مسيحيين ومرابين يهود ورهن او باع مقتنيات الكنائس والادير البطريركية الذهبية والفضية ومنها على سبيل المثال لا الحصر صليب لاطية ماسي هدية من القيصر الروسي نقولا ( الشهيد بيد البلاشفة ١٩١٧مع عائلته) اهداه اياه عام ١٩١٣ لرئاسة البطريرك غريغوريوس احتفالات ال رومانوف باعتلاء كري روسيا منذ ٣٠٠ سنة وقد رهنه على الف ليرة ذهبية عند صائغ يهودي وفك رهنيته تاجر ثري مسلم دمشقي كان صديقا للبطريرك واعاده الى البطريرك بقوله ” او هل يليق بغير البطريرك غريغوريوس ان يتتوج بهذا الصليب؟” ولكن البطريرك مالبث ان باعه خلسة مجددا ليطعم الجياع واقتنى صليبا من الزجاج للتورية. ونشير على ان مطالبات الدائنين لم تتوقف منذ تاريخ الاستدانة الى وفاة البطريرك غريغوريوس الرابع والازمة البطريركية من ١٩٢٨- ١٩٣١ الى حين بطريركية السيد الكسندروس واستقرار الاوضاع له بعد وفاة البطريرك ارسانيوس حداد ١٩٣٣ لذا شكل لجنة لحصر الديون وكان منها رواتب العاملين في البطريركية والكهنة والديون بانواعها وقر الرأي على بيع مايمكن بيعه وهو بات خاسرا وكان منها المطبعة البطريركية التي لم تعد تطبع مجلة النعمة منذ ١٩١٤ بدء الحرب العالمية الاولى… لذا بيعت المطبعة لصاحب مطبعة ابن زيدون الدمشقي السيد بيضون… وكان من الشيعة سكان محلة الامين في الشارع المستقيم وكانت مطبعته في تلك المنطقة، وقد توقفت هذه المطبعة كذلك، اما مدير المطبعة البطريركية السيد ميشيل حموي فبعدما استوفى ديونه وهي عبارة عن رواتبه المتراكمة وتعويضه عن فترة خدمته المطبعة البطريركية طيلة الفترة من ١٩١٢- ١٩٣٣ قام بتأسيس مطبعة خاصة باسم مطبعة باب توما الحالية والشهيرة حالياً بمطبعة اسطفان وقد عمل عنده السيد وليم اسطفان الذي صاهره بعد ذلك وهي اليوم من المطابع الدمشقية المتميزة.
بعض الكتب والمطبوعات التي تم طبعها في المطبعة البطريركية بدمسق
الرقم.…………………….الكاتب……………………………………………………..عنوان الكتاب………………………………………سنة النشر
١……………………….داود النبي …………………………………………………مزامير النبي داود…………………………………………١٩٠٩
٢…………………………يوسوية……………………………………………………..ظفر الصليب……………………………………………..١٩١٠
٣……………………..اسكندر كزما…………………………………………….مختصر التاريخ المقدس……………………………………….١٩١١
٤……………………. . البطريركية……………………………………………………السواعي الكبير…………………………………………١٩١١
٥………………المطران غريغوريوس جبارة……………………………………..كتاب التعاليم السنية……………………………………….١٩١١
٦………………………. البطريركية………………………………………..الحجج على صدق العهد الجديد…………………………………١٩١٣
٧……………………..ابن البطريق………………………………………………..لنا رأينا ولهم رأيهم…………………………………………١٩٢٤
٨…………………….اسكندر كزما………….مختصر تفسير الخدمة الالهية فيكنيسة المسيح المستقيمة الرأي الارثوذكسية………..١٩٢٥
٩………………………البطريركية……………………….قانون المدرسة الاكليريكية البطريركية الانطاكية الارثوذكسية………………….١٩٣٦
١٠…………………….البطريركية…………………………………………………خدمة القداس الالهي……………………………………. ١٩٥٢
اضافة الى مطبوعات متنوعة كجداول اسمية باللذين يحق لهم الانتخابات لعضوية للمجالس الملية وجداول اسمية بالناجحين والدعوات للاجتماعات، وبيانات الاعمال السنوية للمجالس الملية والجمعيات الارثوذكسية الدمشقية، وبعض الصحف كصدى حرمون، وبطاقات مجتمعية كبطاقات الاعراس وملصقات النعوة الجدارية والمرسلة بالبريد كما كانت عادة تلك الايام، وبطاقات اسمية (فيزيت) و تجارية خاصة بالشركات التجارية والصناعية، وبالتجار والصناعيين وفواتيرهم ودفاترهم المحاسبية وفق اصول الميزانيات الرائجة، ومطبوعات تتعلق بالمجمع العلمي العربي (مجمع اللغة العربية) وخاصة عام ١٩١٨ حال تحرير البلاد من الاحتلال التركي، قبل تأسيس مطبعة الحكومة السورية التي تولت طباعة مجلة المجمع وجريدة العاصمة (الجريدة الرسمية)، ومطبوعات دفاتر اشتراك في مصلحة كهرباء وترامواي دمشق، ومياه عين الفيجة، وسجلات الذمم المالية للرسوم المالية المترتبة على مشتركي الكهرباء والماء وتحصيلها، والرسوم الاخرى كالرسوم العقارية ودفاتر طابو الاملاك… وكانت هذه السجلات المالية غاية في الاتقان…
ملاحظة
نلاحظ انه في البندين ٩ و١٠ ان سنتي الطبع كانت ١٩٣٦ و١٩٥٣ وكانت المطبعة قد صفيت وكان البديل في الطباعة وباسم مطبعة البطريركية كانت مطبعة باب توما لصاحبها السيد ميشيل حموي وهو الذي تعلم فيها وهو فتى اصول الطباعة على يد الخوري اغناطيوس والشماس توما ديبو المعلوف وهو المعروف وقتئذ باسم ميخائيل كما يرد في السجل الحسابي وقد بقي في المطبعة كما اسلفنا الى حين تصفيتها واستوفى تعويضه وافتتح مطبعته الخاصة وهي الحالية باسم مطبعة باب توما لصاحبها وليم اسطفان، ويتابع اولاده حاليا في ادارتها.
