الجلجلة...

الجلجلة…

الجلجلة نتبع يسوع إلى العليّة في الخميس المقدّس، أمّا في الجمعة العظيمة فنتبعه إلى الجلجلة. لن نتبعه كبطرس “عن بعد … ليرى النهاية”، بل كأمّه ويوحنا والنسوة القدّيسات، الذين لم يتركوه. يبدأ يوم الجمعة المقدّسة ليتورجيّاً مساء الخميس بخدمة “الأناجيل الإثني عشر”، التي قوامها سَحَر الجمعة العظيمة. نقرأ، بعد مزامير السَحَر، نصوصاً مختارَةً من الإنجيل،

صلاة يسوع الأخيرة حسب إنجيل القديس يوحنا 17: 20-26

صلاة يسوع الأخيرة حسب إنجيل القديس يوحنا 17: 20-26

صلاة يسوع الأخيرة حسب إنجيل القديس يوحنا 17: 20-26 كانت صلاة يسوع الأخيرة حسب إنجيل القديس يوحنا 17: 20-26 “لا أدعو لهم وحدهم بل أدعو أيضا للذين سيسمعون كلامهم فيؤمنون في”. نعم كانت هذه صلاة الرب من أجلنا ومن أجل كل واحد فينا مهما كان موقعه في الحياة وفي هذا العالم الزائل. كانت لجميع شرائح

الصلاة على رأس المريض

كيف نفَّعل إلتزامنا بالإيمان ..؟

كيف نفَّعل إلتزامنا بالإيمان ..؟ أقرأ ولا تخف طالما أنت في الحجر الصحي لجسدك وجسدك بحاجة لغذائه الروحي كون القداس مقتصر على عدد معين من المؤمنين. كي نتحدّث عن التزام إيمانيّ، ينبغي أن نفهم المعنى العميق للإيمان. فالإيمان هو جواب النَّعم الحرّ على دعوة الحبّ الإلهيّ، وبالتّالي بناء علاقة مع الله بكلّ ما تحمل كلمة

"مَن أَرادَ أَن يَتبَعَني، فَليُنكِر نَفسَهُ وَيَحمِل صَليبَهُ وَيَتبَعني".

“مَن أَرادَ أَن يَتبَعَني، فَليُنكِر نَفسَهُ وَيَحمِل صَليبَهُ وَيَتبَعني”.

“مَن أَرادَ أَن يَتبَعَني، فَليُنكِر نَفسَهُ وَيَحمِل صَليبَهُ وَيَتبَعني”. أن تتبع المسيح يعني أن تسير على طريق المسيح ما معنى طريق المسيح؟ يعني طريق موته وقيامته، هذه هي النقطة الأساسية، المحور الأساسي. إتّباع المسيح والسير على طريقه، هذا الطريق الذي أدّى به إلى الموت والقيامة. فعلى أساس الموت والقيامة يرتكز مشروع إتّباع المسيح. في عالم

مشروع قناة بن غوريون

” إسرائيل” تعلن اليوم بدء العمل في قناة بن غوريون القناة البديلة لقناة السويس

” إسرائيل” تعلن اليوم بدء العمل في قناة بن غوريون القناة البديلة لقناة السويس بعد توقيع السيسي على اتفاقية نقل السيادة على جزيرتي تيران وصنافير للسعودية ، وبعد تحول ممر تيران لممر دولي ، أعلنت ” إسرائيل” اليوم بدء العمل في قناة بن غوريون القناة البديلة لقناة السويس والتي أعلنت عنها قبل سنتين والمرجح البدء